Eilmeldung
TRAdana'da Seyir Tepesinde Kavga Sonrası Tabanca ile CinayetTRZelenskiy: Rus Ordusu Yoğun Hava Saldırısı İçin HazırlanıyorTRFilistin Devlet Başkanı Abbas, Uluslararası Topluma Sömüt Adım Çağrısı YaptıTRTokayev, Putin ile Görüştü: 'Ukrayna Meselesi Devletler Arası Çatışmadır, Barış için Büyük Güçlerin Garantisi Lazım'TRFransa ve İspanya'da Devam Eden Orman Yangınları Kontrol Altına AlınamadıTRTrump, İran'a Yeni Hava Saldırısı Dördünlüğü VermediTRİsrail Ordusu Suriye'nin Güneyinde Topçu Atışlarına Devam EdiyorTRRomanya Cumhurbaşkanı Nicuşor Dan: Rusya'ya Diplomatik Protesto HazırlığıTRABD-İran Gerginliği: Müzakere Süreci ve Ateşkes DurumuTRİzmit Belediyesi Yolsuzluk Soruşturması: 30'dan Fazla Şüpheli Gözaltına AlındıTRAdana'da Seyir Tepesinde Kavga Sonrası Tabanca ile CinayetTRZelenskiy: Rus Ordusu Yoğun Hava Saldırısı İçin HazırlanıyorTRFilistin Devlet Başkanı Abbas, Uluslararası Topluma Sömüt Adım Çağrısı YaptıTRTokayev, Putin ile Görüştü: 'Ukrayna Meselesi Devletler Arası Çatışmadır, Barış için Büyük Güçlerin Garantisi Lazım'TRFransa ve İspanya'da Devam Eden Orman Yangınları Kontrol Altına AlınamadıTRTrump, İran'a Yeni Hava Saldırısı Dördünlüğü VermediTRİsrail Ordusu Suriye'nin Güneyinde Topçu Atışlarına Devam EdiyorTRRomanya Cumhurbaşkanı Nicuşor Dan: Rusya'ya Diplomatik Protesto HazırlığıTRABD-İran Gerginliği: Müzakere Süreci ve Ateşkes DurumuTRİzmit Belediyesi Yolsuzluk Soruşturması: 30'dan Fazla Şüpheli Gözaltına Alındı
Newsgather
Zurückسويسرا ترفض تحديد سقف لعدد السكان وتؤكد على حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي
سويسرا ترفض تحديد سقف لعدد السكان وتؤكد على حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي
In Entwicklung
الشرق الأوسط14.6.2026Politik4 Min. LesezeitArgentina

سويسرا ترفض تحديد سقف لعدد السكان وتؤكد على حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي

Auf einen Blick

رفض الناخبون السويسريون اقتراحاً لتحديد سقف لعدد السكان بعشرة ملايين نسمة، مفضلين الاستقرار الاقتصادي والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي على المخاوف من ضغط الهجرة على الخدمات العامة. وأظهرت النتائج الأولية أن 55% عارضوا الاقتراح الذي طرحه حزب الشعب السويسري اليميني.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

أظهرت توقعات أن سويسرا رفضت، اليوم الأحد، اقتراحاً بتحديد عدد سكانها بعشرة ملايين نسمة، مع تفضيل الناخبين الاستقرار الاقتصادي والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي على المخاوف من أن تضغط الهجرة على الخدمات العامة وترفع الإيجارات.

وأظهرت التوقعات التي نشرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (إس آر إف)، التي تعلن نتائج الاستفتاءات عادة، أن نحو 45 في المائة من الناخبين أيدوا الاقتراح، في حين عارضه 55 في المائة.

وشُبّه هذا التصويت باستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، وأثار قلقاً لدى الشركات خشية أن ينهي حرية تنقل العمالة بين سويسرا والاتحاد الأوروبي؛ شريكها التجاري الرئيسي.

وينص التعديل الدستوري، الذي طرحه حزب «الشعب السويسري» اليميني، على ضرورة ألا يتجاوز عدد السكان 10 ملايين نسمة بحلول عام 2050، وإذا فعلت ذلك عامين، فعلى سويسرا إنهاء حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي.

وقال أورس بيري، من شركة استطلاعات الرأي «جي إف إس برن»، إن المبادرة لم تُقر؛ لأن الناس لم يقتنعوا بالخطة، وكانوا قلقين بشأن آثارها الجانبية المحتملة على الرغم من المخاوف الكبيرة إزاء النمو السكاني.

وأضاف: «كان الناخبون قلقين حيال التداعيات السلبية على علاقة سويسرا بالاتحاد الأوروبي وعلى سوق العمل». وتابع: «يشعر الناس بالقلق أيضاً تجاه أمور مثل توفير عدد كافٍ من العاملين في مجال الرعاية الصحية. وهناك أيضاً شعور بأنه في ظل المناخ الدولي الراهن، ليس من المنطقي لدولة صغيرة أن تقدم على مثل هذا الإجراء»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

أكثر من 25 % من مواليد الخارج

يبلغ عدد سكان سويسرا حالياً 9.1 مليون نسمة، ونما بوتيرة أسرع بكثير من دول الاتحاد الأوروبي المجاورة. ويشكل الأجانب نحو 28 في المائة من سكان سويسرا الذين تتوقع التقديرات الرسمية أن يصل عددهم إلى 10 ملايين نسمة بحلول أوائل أربعينيات القرن الحالي.

وتوقعت استطلاعات الرأي نتيجة متقاربة، وتطابقت التوقعات بهذه النتيجة مع استطلاع رأي نهائي أجرته مؤسسة «جي إف إس برن»، والذي توقع رفض الاقتراح بفارق ضئيل. ومع ذلك، يأتي دعم هذا الإجراء جنباً إلى جنب مع تزايد التأييد لسياسات تهدف إلى الحد من الهجرة في جميع أنحاء أوروبا.

وأعلنت ملصقات الحملة أن 10 في المائة فقط من الوافدين عمال مهرة، وأن طالبي اللجوء يميلون لأن يكونوا «مغتصبين».

وقال مارسيل ديتلينغ، رئيس حزب «الشعب السويسري»، لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية إن المبادرة لاقت رواجاً كبيراً في المناطق الريفية، لكن ناخبي المدن رفضوها في نهاية المطاف. وأضاف: «لم تُحل أي مشكلة. سنواصل الضغط من أجل هجرة مدروسة».

وتشير التقديرات الأولية إلى أن نسبة المشاركة بلغت نحو 58 في المائة، وهي أعلى بكثير من المتوسط السابق البالغ 48 في المائة للاستفتاءات السويسرية.

مجموعات الأعمال تشيد بالنتائج

رحبت مجموعات الأعمال بنتيجة الاستفتاء بعد تحذيرها من أن تحديد سقف لعدد السكان سيقيد دخول العمال الأجانب، ويلحق الضرر بالاقتصاد، ويوتر العلاقات مع بروكسل.

وقال مارتن فون موس، رئيس جمعية الفنادق السويسرية: «يرسل رفض المبادرة إشارة مهمة إلى انفتاح سويسرا واتصالها بالعالم».

وكان المعارضون وصفوا الخطة بأنها وصفة للفوضى؛ نظراً للاضطرابات التي قد تسببها. وتساءلوا أيضاً عما إذا كان من الحكمة الصدام مع بروكسل بعد عام 2025 العصيب، حين فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلى رسوم جمركية أميركية في أوروبا على البضائع السويسرية.

ونشرت حملة «لا» لاحقاً ملصقات تحمل صورة ترمب مبتسماً مع تعليق: «الانفصال عن أوروبا، الآن بالذات؟».

وقال باتريك ليزيباخ، خبير شؤون الهجرة في مركز الأبحاث «أفينير سويس»، إن الحجج الاقتصادية لعبت دوراً محورياً؛ إذ كان الناس متخوفين من تأثير التصويت بـ«نعم» على حياتهم اليومية. وأضاف: «يتساءلون: من سيخدمني في المطعم؟ ومن سيعتني بي عندما أكبر في السن؟ الأمر يتعلق أكثر بالرفاهية الشخصية، وهو ما دفع الناس لرفض هذه المبادرة».

اعترضت القوات البريطانية، الأحد، ناقلة نفط خاضعة لعقوبات وتابعة لأسطول الظلّ الروسي في المانش، حسبما أعلنت وزارة الدفاع.

وتلقت العملية التي استمرت ست ساعات، إسناداً من طائرات من بينها مروحيات «شينوك»، وسفن تابعة للبحرية مثل الفرقاطة «إتش إم إس ساذرلاند».

وفي أول عملية من نوعها تقودها المملكة المتحدة، صعد عناصر من الكوماندوز البحري الملكي وضباط متخصصون من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة على متن السفينة «سميرتوس»، رغم محاولات روسيا التهرب من العقوبات ومواصلتها تأجيج حربها الوحشية ضد أوكرانيا، حسبما جاء في بيان للوزارة.

وسيتم نقل السفينة إلى مرسى قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا ومراقبتها، وفق البيان.

وقال وزير الدفاع دان جارفيس إن «روسيا تعتمد على أسطول الظلّ لتمويل النزاع في أوكرانيا، واعتراضنا لها يوجه ضربة قوية لحرب بوتين غير القانونية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد أن العملية نُفذت «بتنسيق وثيق مع الفرنسيين».

وأضاف أن تعطيل أسطول الظل «يستهدف بشكل مباشر الموارد التي تدعم العدوان الروسي في أوكرانيا ويقلل من قدرتها على تهديد الأمن في أنحاء أوروبا وخارجها».

وقد فرضت المملكة المتحدة عقوبات على مئات السفن المشتبه بأنها جزء من أسطول الظلّ الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على عقوبات غربية منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

هذه السفن - وهي عادة ناقلات نفط قديمة ذات ملكية مشكوك بها - ممنوعة من دخول الموانئ والمرافق البريطانية.

وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إن العملية وجهت «ضربة أخرى لروسيا، وتُذكّر أولئك الذين يغذّون حرب بوتين في أوكرانيا بأنهم لا يستطيعون الاختباء».

-حرب هجينة -

في مارس (آذار) أعلنت الحكومة أن القوات البريطانية ستتمكن من الصعود على متن سفن أسطول الظلّ التي تمر في مياهها، وضبطها.

وجاء هذا الإعلان عقب تخفيف واشنطن القيود عن النفط الروسي لخفض الأسعار التي ارتفعت بشكل حاد بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

كما ضبطت فرنسا وبلجيكا وفنلندا ودول أوروبية أخرى مؤخراً سفناً يُعتقد أنها تنتهك العقوبات، ويُعتقد أنها تابعة لأسطول الظلّ.

وأعلنت الحكومة أنها ستطرح تشريعاً جديداً يهدف إلى منع «روسيا وغيرها من الدول المعادية» من تخريب كابلات الإنترنت البحرية الحيوية.

وشهد بحر البلطيق سلسلة من الحوادث البحرية منذ عام 2023، إذ تضررت كابلات وخطوط كهرباء بحرية.

ويقول خبراء عسكريون وقادة أوروبيون إن روسيا صعّدت «حربها الهجينة» في هذه المنطقة الاستراتيجية، التي باتت حدودها محصورة بالكامل مع دول حلف شمال الأطلسي باستثناء روسيا.

وصرح وزير الدفاع السابق جون هيلي الذي استقال هذا الأسبوع، متهماً ستارمر بالتقصير في توفير التمويل الكافي للدفاع عن بريطانيا، في أبريل (نيسان) الماضي بأن القوات المسلحة رصدت وردعت ثلاث غواصات روسية في «عملية سرية» استمرت شهراً في المياه البريطانية بشمال المحيط الأطلسي بالقرب من كابلات وخطوط أنابيب بحرية حيوية.

وترتبط بريطانيا بباقي دول العالم عبر حوالى 64 كابل اتصالات بحرياً رئيسياً.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

تطورات في التوترات بين واشنطن وطهران: جهود دبلوماسية لتهدئة التصعيد
In Entwicklung·gestern

تطورات في التوترات بين واشنطن وطهران: جهود دبلوماسية لتهدئة التصعيد

تستمر الجهود الدبلوماسية لتهدئة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد مسؤولون أمريكيون على استمرار المحادثات الفنية مع إيران، في حين تشير تقارير إلى خطط داخلية إيرانية لاستعادة الضغط عبر إطلاق النار على السفن.

RT عربي
3 Min. Lesezeit
المرشح أم الهوية؟ انتخابات ولاية أريزونا قدّمت نموذجاً لمأزق الجمهوريين
Politik·vorgestern

المرشح أم الهوية؟ انتخابات ولاية أريزونا قدّمت نموذجاً لمأزق الجمهوريين

فاز آندي بيغز، الحليف الوثيق لترمب، بترشيح الحزب الجمهوري لمنصب الحاكم في أريزونا، في حين يُتوقع أن يساعد الولاء لترمب المرشحين في الانتخابات التمهيدية لكنه قد يتحول إلى عبء في الانتخابات العامة.

الشرق الأوسط
5 Min. Lesezeit
لوفروف: مبادرة ترامب حول أوكرانيا لم تنجح.. وروسيا ستتحقق أهدافها عسكريا أو سلميا
In Entwicklung·vorgestern

لوفروف: مبادرة ترامب حول أوكرانيا لم تنجح.. وروسيا ستتحقق أهدافها عسكريا أو سلميا

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول التسوية الأوكرانية لم تنجح، واشار إلى أن روسيا ستحقق أهداف العملية العسكرية الخاصة عسكريا أو سلميا.

RT عربي
3 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaسويسرا