Eilmeldung
ESGrupos armados fuerzan el voto y expulsan familias en ColombiaESColombia's Presidential Election: Understanding the Pre-count and Official Scrutiny ProcessESAbelardo de la Espriella gana la presidencia de Colombia en segunda vuelta por un estrecho margenESInternacionales reaccionan a victoria de ultraderechista en ColombiaESCabo Verde empata con Uruguay y la pone al borde del fracaso en el MundialESLamine Yamal, la estrella emergente que España buscaba en el MundialESJunts presiona a Sánchez con elecciones y se desmarca de la moción de censura del PPESPSOE 'fontanera' Leire Díez linked to efforts to neutralize prosecutors and investigationsESEl CGPJ estudia sancionar al juez Peinado por insinuar que la policía podría ayudar a Begoña Gómez a fugarseESEl alto coste de las guarderías frena la natalidad y la carrera profesional de las mujeres en EspañaESGrupos armados fuerzan el voto y expulsan familias en ColombiaESColombia's Presidential Election: Understanding the Pre-count and Official Scrutiny ProcessESAbelardo de la Espriella gana la presidencia de Colombia en segunda vuelta por un estrecho margenESInternacionales reaccionan a victoria de ultraderechista en ColombiaESCabo Verde empata con Uruguay y la pone al borde del fracaso en el MundialESLamine Yamal, la estrella emergente que España buscaba en el MundialESJunts presiona a Sánchez con elecciones y se desmarca de la moción de censura del PPESPSOE 'fontanera' Leire Díez linked to efforts to neutralize prosecutors and investigationsESEl CGPJ estudia sancionar al juez Peinado por insinuar que la policía podría ayudar a Begoña Gómez a fugarseESEl alto coste de las guarderías frena la natalidad y la carrera profesional de las mujeres en España
Newsgather
Backوسائل الإعلام التونسية تهاجم أداء المنتخب في كأس العالم وتدعو لإصلاحات شاملة
وسائل الإعلام التونسية تهاجم أداء المنتخب في كأس العالم وتدعو لإصلاحات شاملة
In Entwicklung
الشرق الأوسط11 sa önceSport7 dk okumaArgentina

وسائل الإعلام التونسية تهاجم أداء المنتخب في كأس العالم وتدعو لإصلاحات شاملة

Auf einen Blick

انتقدت وسائل الإعلام التونسية بشدة أداء المنتخب في كأس العالم بعد هزيمتين ثقيلتين، داعية إلى إصلاحات جذرية في الكرة التونسية. وصفت الهزائم بـ"المخجلة والمهينة"، مشيرة إلى غياب الروح والإمكانات الفنية، ودعت إلى قرارات حازمة لطرد الرداءة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتواصل منافسات كأس العالم لكرة القدم، حيث تواجه المنتخبات العربية تحديات مختلفة في مجموعاتها. المنتخب التونسي يعاني من أداء مخيب، بينما تسعى منتخبات أخرى مثل الجزائر والأردن والعراق إلى تحقيق نتائج إيجابية لتعزيز آمالها في التأهل.

Schriftgröße

هاجمت وسائل الإعلام في تونس صباح اليوم الأحد أداء المنتخب المخيب في كأس العالم عقب هزيمتين ثقيلتين ضد السويد واليابان ضمن منافسات المجموعة السادسة، وسط دعوات إلى البدء بإصلاحات واسعة للكرة التونسية.

ومنيت تونس بهزيمة صريحة أمام اليابان فجر اليوم استقرت نتيجتها على رباعية نظيفة بعد هزيمة أولى تاريخية ضد السويد 5 / 1، ليسجل بذلك المنتخب حتى الجولة الثانية أسوأ حصيلة له في تاريخ مشاركاته في كأس العالم والبالغة عددها سبع مشاركات.

ووصف موقع «الصباح نيوز» أداء المنتخب ضد اليابان «بالمخجل والمهين»، مضيفاً أنه «رغم تغيير المدرب فإن المنتخب كان صيداً سهلاً للمنافسين في ظل غياب الروح والإمكانات الفنية للاعبين».

وتابع الموقع في تعليقه: «وجد منتخب الساموراي نفسه في حصة تدريبية تلاعب فيها بدفاع المنتخب ومعها شرف الكرة التونسية التي تستحق صراحة قرارات حازمة لطرد هذه الرداءة والانطلاق الفعلي في عملية إصلاح حقيقية».

وانتقدت صحيفة «لابراس» الناطقة بالفرنسية انهيار دفاع المنتخب الذي قبل حصيلة أهداف قياسية وغير مسبوقة تعد الأسوأ في تاريخ مشاركاته في المونديال.

وكتبت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني: «مونديال 2026 تحول إلى كابوس لتونس. دخل نسور قرطاج البطولة بأحلام كبيرة لكنهم اصطدموا بواقع صعب مع قبول تسعة أهداف في مباراتين».

وعلق موقع «تونس الرقمية» في نسخته الفرنسية: «بغض النظر عن النتائج، فإن ما يثير القلق هو طريقة الهزيمة، ومعها صورة كرة القدم التونسية العاجزة مرة أخرى عن ترجمة الأمل إلى أداء ثابت».

وتابع الموقع: «المؤلم ليس في الهزيمة بحد ذاتها، فحتى أمة كبيرة في كرة القدم يمكن أن تسقط أمام منافس أقوى. لكن ما يثير القلق هو المسار الذي يسلكه المنتخب وتكرار المشهد ذاته».

وذكرت صحيفة «الشروق» عبر موقعها الإلكتروني: «بعد تأكد خروج المنتخب فإن هدفه في المباراة المقبلة هو إنهاء مشاركته بصورة مشرفة أمام المنتخب الهولندي قبل العودة إلى أرض الوطن».

تلتقي الجزائر مع الأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال في التأهل إلى دور الـ32، الاثنين في سان فرانسيسكو، في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، بينما يسعى العراق إلى تفادي خروج مبكر خلال ملاقاته في فيلادلفيا لفرنسا الوصيفة والطامحة إلى تأهل مبكر مع الأرجنتين حاملة اللقب.

تخوض الجزائر والأردن مباراة بالغة الأهمية للخروج من عنق الزجاجة بعد خسارتيهما المخيبتين افتتاحاً: الأولى أمام الأرجنتين حاملة اللقب بثلاثية قائدها ليونيل ميسي، والأردن، في باكورة مشاركاته العالمية، أمام النمسا 1-3، وبالتالي يدركان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجزهما إحدى البطاقات الثماني لأفضل مركز ثالث على الأقل.

ووعد رياض محرز قائد «محاربي الصحراء» ونجم الأهلي السعودي الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن، وتحسين الأداء والنتيجة، وقال المدافع عيسى ماندي إن المباراتين المتبقيتين ضد الأردن والنمسا تشبهان النهائي.

وأقر لاعب الأردن نور الروابدة صاحب التمريرة الحاسمة لعلي علوان ضد النمسا، في تصريح لموقع الاتحاد الدولي: «ما كان ينقصنا هو استغلال الفرص، في الشوط الأول أهدرنا ثلاث فرص محققة للتسجيل، لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون المباراة القادمة ممتعة بالنسبة لنا».

بعد فوزٍ ببصمة واضحة للنجم المخضرم ميسي، تواجه الأرجنتين منتخب النمسا، أحد الفائزين أيضاً في الدور الأول، في تكساس، مع العلم أن الفائز سيضمن التأهل إلى مرحلة الأدوار الإقصائية.

لبَّت الأرجنتين التوقعات في مستهل حملة الدفاع عن لقبها، ومع سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية، يبدو من الصعب إيقافها في هذه البطولة.

ويفصل ميسي هدف واحد فقط عن تجاوز الرقم القياسي التاريخي للألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً في كأس العالم).

في المقابل، استغلت النمسا بشكل مثالي ما كان يُعد، على الورق، أسهل مهمة في المجموعة العاشرة خلال الجولة الأولى، بفوزها على الأردن 3-1.

ولا يُتوقع أن يرتبك رجال المدرب الألماني رالف رانغنيك بسبب سلسلة انتصارات الأرجنتين، إذ يقدمون هم أيضاً أداءً لافتاً (10 انتصارات، وتعادل واحد، وهزيمة واحدة)، لكن هذه السلسلة ستخضع على الأرجح لاختبارها الأصعب، إذ لا تقتصر قوة الأرجنتين على تصدرها التصنيف العالمي فحسب، بل إن النمسا لم تحقق سوى فوز واحد في آخر عشر مباريات لها أمام منتخبات أميركا الجنوبية (4 تعادلات و5 هزائم).

ولا تبدو هذه المعطيات مشجعة، خاصة أن النمسا تسعى لتحقيق فوز ثانٍ توالياً في دور المجموعات للمرة الأولى منذ عام 1982.

وتُعد هذه أول مواجهة بين المنتخبين في كأس العالم، علماً أن المباراتين الوديتين السابقتين انتهتا بفوز الأرجنتين في واحدة والتعادل في أخرى.

رغم إظهاره لقطات جيدة قبل نهاية الشوط الأول، انتهت أول مباراة للعراق في مونديال منذ عام 1986 بهزيمة قاسية أمام النرويج 1-4.

وباتت حظوظ «أسود الرافدين» في التأهل ضعيفة ضمن مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة، لكنه يمكن أن يستمد بعض الثقة من تعادله خارج أرضه مع إسبانيا بطلة أوروبا 1-1 في مباراة ودية تحضيرية عشية النهائيات.

وسيحاول العراق أيضاً تفادي دخول التاريخ من بابه السلبي، إذ إن الهزيمة ستجعله أول منتخب آسيوي يخسر أول خمس مباريات له في النهائيات.

وستكون هذه أول مواجهة بين فرنسا والعراق، لكن الأخير فاز في مباراتين من آخر أربع مواجهات له مع منتخبات أوروبية (تعادل وخسارة)، وهو عدد انتصارات يعادل ما حققه في مبارياته الـ16 السابقة مجتمعة أمام منتخبات من أوروبا (8 تعادلات، 6 هزائم). بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام فرنسا الساعية لفوزها الثاني توالياً في بداية مشوارها نحو لقب عالمي ثالث.

ورغم شوط أول مخيب أمام السنغال، نجحت فرنسا في تدارك الموقف وحسمت المباراة في النهاية 3-1 بينها ثنائية لقائدها كيليان مبابي رافعاً رصيده إلى 58 هدفاً دولياً ومحطماً الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ المنتخب.

ويسعى رجال ديدييه ديشان إلى مواصلة هذه الانطلاقة القوية بفوز جديد يضمن لهم التأهل إلى دور الـ32 قبل الجولة الأخيرة.

وفي المجموعة عينها، تلعب النرويج وعملاقها هالاند مع السنغال على ملعب المباراة النهائية ميتلايف في نيويورك.

وتمني النرويج النفس وعملاقها هالاند بتحقيق الفوز الثاني توالياً لتخطي الدور الأول للمرة الأولى منذ 1998 عندما شاركت في العرس العالمي للمرة الأولى، والثالثة في تاريخها بعد 1938.

أما السنغال فترغب في إنعاش آمالها لتحقيق الإنجاز ذاته للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2002 عندما بلغت ربع النهائي.

يدخل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم منافسات كأس العالم وهو في الـ18 من عمره ليصبح أحد أصغر اللاعبين في المونديال، ورغم صغر سنه فإنَّه يتعامل مع البطولة الأكبر في عالم كرة القدم باحترافية عالية تشبه خبرة اللاعبين المخضرمين.

ويُعدُّ المهاجم الذي يبلغ طوله 183 سنتيمتراً، واحداً من بين 22 لاعباً في سنِّ المراهقة يشاركون مع منتخبات بلادهم في المونديال، كما دخل التاريخ بوصفه أصغر لاعب يمثل المنتخب المصري على الإطلاق في بطولة كأس العالم.

وبات البعض يصف عبد الكريم بأنَّه الوريث الشرعي في الملاعب لمحمد صلاح البالغ من العمر 34 عاماً، والذي يُعدُّ النجم الأبرز في صفوف الفراعنة، وشهدت المباراة الافتتاحية لمصر في كأس العالم أمام بلجيكا دخول لاعب برشلونة الإسباني بديلاً لصلاح في الدقيقة 76.

وما يميِّز عبد الكريم بشكل لافت الهدوء والثقة العالية بالنفس، فبعد نهاية مواجهة بلجيكا بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، تحدَّث بكل ثقة أمام التلفزيون قائلاً: «كان الفريق بأكمله يرغب في حصد النقاط الثلاث، وحصلنا على نقطة واحدة في النهاية، لكننا قدَّمنا كل ما لدينا، ويتوجَّب علينا توجيه الشكر للجماهير التي حضرت، حيث كانت الأجواء رائعة، والآن نصبُّ كل تركيزنا على المباراة المقبلة».

ويواجه المنتخب المصري نظيره النيوزيلندي، مساء الأحد، في مدينة فانكوفر الكندية، حيث يبحث كلا المنتخبين عن تحقيق الانتصار الأول لهم على الإطلاق في تاريخ بطولة كأس العالم، إذ تعادلت نيوزيلندا في مباراتها الأولى أمام إيران بهدفين لمثلهما، مما جعل جميع فرق المجموعة السابعة متساوية بنقطة واحدة.

ولم يكن عبد الكريم قد خاض أي مباراة سابقة مع المنتخب المصري الأول عندما تمَّ استدعاؤه بشكل مفاجئ للقائمة الأولية المشارِكة في كأس العالم في شهر مايو (أيار) الماضي، وسجَّل ظهوره الدولي الأول في الشهر نفسه خلال مباراة ودية أمام روسيا عندما دخل بديلاً في الدقيقة 86.

وأصبح عبد الكريم أصغر لاعب يشارك مع النادي الأهلي في الدوري المصري الممتاز عندما سجَّل بداية ظهوره في سنِّ الـ17، وانتقل بعد ذلك من الأهلي إلى نادي برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة في وقت سابق من هذا العام، حيث خاض مباراته الأولى مع فريق برشلونة للشباب في شهر مارس (آذار) الماضي، ومن المتوقع أن يعلن برشلونة تحويل عقد اللاعب إلى انتقال دائم وبشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، وتتويجاً لصعوده الصاروخي السريع في عالم كرة القدم، وقَّع النجم الشاب مؤخراً عقد رعاية مع شركة «نايكي».

ورغم هذا الصعود للشاب اليافع، فإنَّ آمال المنتخب المصري ستبقى معلقةً بشكل كبير على خبرة وقدرات صلاح، الفائز بالحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز 4 مرات مع نادي ليفربول، والذي سجَّل 9 أهداف وصنع 3 أهداف أخرى خلال 6 مباريات في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، بالإضافة إلى وجود عمر مرموش البالغ من العمر 27 عاماً، والذي يلعب في صفوف نادي مانشستر سيتي الإنجليزي.

ومع ذلك، فإنَّ المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، يتطلع بدوره إلى بناء المستقبل، وضخ دماء جديدة حيث صرح قائلاً: «ما يهمني هو أن تنال عروض المنتخب الوطني المصري احترام الجماهير المصرية التي تتابعنا الآن وكل ما يريد العالم أجمع رؤيته، يجب أن يشاهد الجميع أنَّه إلى جانب وجود كل هؤلاء النجوم مثل عمر وصلاح، فإنَّ هناك كرة قدم جماعية لا تعتمد على لاعب واحد بمفرده، وأننا نعمل بطريقة جماعية ومنظمة».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • تأهل الأرجنتين والنمسا إلى الأدوار الإقصائية.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • خروج مبكر للمنتخب العراقي من البطولة.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما هي الإجراءات الإصلاحية التي ستتخذها الكرة التونسية؟
  • هل ستتمكن المنتخبات العربية الأخرى من التأهل للأدوار المتقدمة؟
  • ما هو مستقبل اللاعبين الشباب مثل حمزة عبد الكريم في عالم كرة القدم؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مصر تحقق فوزها التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا
In Entwicklung·3 dk önce

مصر تحقق فوزها التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا

حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم لكرة القدم 2026، متغلباً على نيوزيلندا 3-1 في مباراة أقيمت على ملعب "بي سي بليس". سجل لمصر زيكو وصلاح وتريزيجيه، فيما سجل سورمان لنيوزيلندا. بهذا الفوز، تصدرت مصر المجموعة السابعة.

CNN بالعربية
بيلسا في حيرة بعد تعادل الأوروغواي، وسكالوني يحذر من صعوبة مواجهة النمسا
In Entwicklung·4 dk önce

بيلسا في حيرة بعد تعادل الأوروغواي، وسكالوني يحذر من صعوبة مواجهة النمسا

مدرب الأوروغواي مارسيلو بيلسا يعبر عن حيرته بعد تعادلين في كأس العالم، بينما يحذر مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني من صعوبة مواجهة النمسا بسبب الظروف المناخية وزيادة عدد المنتخبات.

الشرق الأوسط
رانغنيك: الأرجنتين مع ميسي أفضل لاعب في التاريخ.. والنمسا ستلعب بقوة
In Entwicklung·16 dk önce

رانغنيك: الأرجنتين مع ميسي أفضل لاعب في التاريخ.. والنمسا ستلعب بقوة

النمسا تواجه الأرجنتين في كأس العالم 2026. مدرب النمسا رالف رانغنيك يعترف بقوة الأرجنتين بقيادة ميسي، لكنه يؤمن بقدرة فريقه على تحقيق المفاجأة. مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني يحذر من صعوبة المباريات في ظل الظروف المناخية.

الشرق الأوسط
المنتخب السعودي لكرة القدم: الفوز شرط التأهل لمونديال 2026
In Entwicklung·39 dk önce

المنتخب السعودي لكرة القدم: الفوز شرط التأهل لمونديال 2026

يواجه المنتخب السعودي لكرة القدم حتمية الفوز في مباراته الأخيرة ضد كاب فيردي لضمان استمرار آماله في التأهل لمونديال 2026، حيث يحتاج إلى 4 نقاط للمنافسة على المركز الثاني أو التأهل كأحد أفضل الثوالث. أي تعادل أو خسارة يعني الخروج الرسمي من البطولة.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaكأس العالم