Eilmeldung
FRCanicule : 845 écoles fermées lundi en France, 1.800 autres aménagent leurs horairesFRUn enfant de 2 ans retrouvé mort dans le Gard, sa mère en garde à vueFRÎle-de-France débloque 1 million d'euros pour équiper les lycées en matériel de rafraîchissementFRCanicule : 250 000 sapeurs-pompiers mobilisés face aux fortes chaleursFRTribune : "Partout, les hommes attaquent les femmes"FRIsraël affirme que ses troupes peuvent agir "sans aucune restriction" au LibanFRFin de quarantaine pour quatre passagers français du navire MV HondiusFRSondage : Les Israéliens estiment que l'Iran est sorti renforcé du conflitFRMontreuil : les bouches d'incendie ouvertes illégalement malgré la chaleurFRDeniz Undav, le joker de la Mannschaft, brille à la Coupe du MondeFRCanicule : 845 écoles fermées lundi en France, 1.800 autres aménagent leurs horairesFRUn enfant de 2 ans retrouvé mort dans le Gard, sa mère en garde à vueFRÎle-de-France débloque 1 million d'euros pour équiper les lycées en matériel de rafraîchissementFRCanicule : 250 000 sapeurs-pompiers mobilisés face aux fortes chaleursFRTribune : "Partout, les hommes attaquent les femmes"FRIsraël affirme que ses troupes peuvent agir "sans aucune restriction" au LibanFRFin de quarantaine pour quatre passagers français du navire MV HondiusFRSondage : Les Israéliens estiment que l'Iran est sorti renforcé du conflitFRMontreuil : les bouches d'incendie ouvertes illégalement malgré la chaleurFRDeniz Undav, le joker de la Mannschaft, brille à la Coupe du Monde
Newsgather
Backموسكو تصعد لهجتها تجاه أوروبا وتحذر من «الإنذارات النهائية».. وتؤكد انفتاحها على الوساطة الأمريكية
موسكو تصعد لهجتها تجاه أوروبا وتحذر من «الإنذارات النهائية».. وتؤكد انفتاحها على الوساطة الأمريكية
In Entwicklung
الشرق الأوسط5 g önceWelt5 dk okumaArgentina

موسكو تصعد لهجتها تجاه أوروبا وتحذر من «الإنذارات النهائية».. وتؤكد انفتاحها على الوساطة الأمريكية

Auf einen Blick

صعدت روسيا لهجتها تجاه أوروبا وحذرت من التعامل معها بلغة «الإنذارات النهائية»، بالتزامن مع استعداد الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات جديدة. وأكدت موسكو انفتاحها على الوساطة الأمريكية لتسوية الصراع حول أوكرانيا، بينما شنت قواتها ضربات مكثفة على منشآت صناعية وعسكرية في أوكرانيا.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تصاعدت لهجة موسكو تجاه الأوروبيين وحذرت من التعامل معها بلغة «الإنذارات النهائية»، بالتزامن مع استعداد الاتحاد الأوروبي لفرض الرزمة الـ21 من العقوبات على روسيا. وأكدت موسكو انفتاحها على الوساطة الأمريكية لتسوية الصراع حول أوكرانيا، بينما شنت قواتها ضربات مكثفة على منشآت صناعية وعسكرية في أوكرانيا.

Schriftgröße

صعدت موسكو لهجتها تجاه الأوروبيين وحذرت من التعامل معها بلغة «الإنذارات النهائية» في وقت استعد الاتحاد الأوروبي لفرض الرزمة الـ21 من العقوبات على روسيا وحذر قادته من أن على موسكو أن تختار طريق السلام.

وبالتزامن مع إعلان موسكو استعدادها لاستقبال مبعوثي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في مهمة جديدة لإحياء جهود السلام، صعد الطرفان الروسي والأوكراني هجماتهما في عمق أراضي البلدين.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، أن «الحكومات الأوروبية مخطئة في اعتقادها أنها تستطيع توجيه إنذارات نهائية إلى روسيا».

وقال لافروف لوسائل الإعلام عقب لقائه الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو: «في ظل الوضع الراهن، يستنتج الأوروبيون استنتاجاً خاطئاً مفاده أن روسيا تخسر حالياً وأوكرانيا تنتصر، ما يسمح لهم بتوجيه إنذارات نهائية على أمل أن تقبلها روسيا. وقد تحدث الرئيس فلاديمير بوتين عن هذا الأمر في خطاباته الأخيرة في مناسبات مختلفة. هذه الحسابات خاطئة تماماً ووهمية».

أضاف لافروف: «كانت الأزمة الأوكرانية في مركز الاهتمام (خلال المحادثات مع لوكاشينكو)، كما هو الحال عادة خلال اجتماعات قادتنا. الحرب التي شنها الغرب، عبر النظام الأوكراني، ضد روسيا بعد الانقلاب... حرب هجينة في البداية، ثم حرب مباشرة لا تزال مستمرة. يجب علينا بذل كل ما في وسعنا لضمان إحقاق العدالة».

وتطرق لافروف إلى رسالة سلمها سفراء بلدان الاتحاد الأوروبي أخيراً إلى الخارجية الروسية، وقال إنهم «لم يُقدموا أي جديد، لكنهم يواصلون محاولاتهم لعرض خدماتهم، ومن الواضح أنهم لا يريدون أن يستبعدوا من العملية».

وكان لافتاً خلال زيارة لافروف إلى مينسك تصاعد لهجة الطرفين الروسي والبيلاروسي في التحذير من استعداد الاتحاد الأوروبي لتوسيع «نشاط عدواني» ضد بيلاروسيا باستخدام الأراضي الأوكرانية وفقا لنفس السيناريو الذي تابعه سابقا مع روسيا».

المثير هنا أن الاتحاد الأوروبي حذر أكثر من مرة من تحضيرات تقوم بها موسكو ومينسك، لتوسيع رقعة المواجهة العسكرية في تهديد مباشر لبعض البلدان الأوروبية.

على صعيد متصل، أصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا شديد اللهجة اتهمت فيه دولاً غربية بـ«تصعيد المواجهة وزيادة الضغط على الدول ذات السيادة في مختلف أنحاء العالم، مما يخلق بؤرا للصراع ومحاولة لفرض قوانينها الخاصة».

ورأى البيان أن سياسات بعض البلدان الغربية «لا تقتصر على تصعيد المواجهة والضغط فحسب، بل تمتد لتشمل التدخل العسكري المباشر في الشؤون الداخلية لهذه الدول ذات السيادة».

وشدد على أن «المجتمع الدولي يراقب هذه الأساليب المفضوحة في مناطق عديدة من العالم، بما في ذلك أوكرانيا والشرق الأوسط بشقيه (منطقة الخليج ومضيق هرمز)، وآسيا الوسطى وجنوب القوقاز والشرق الأقصى ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأميركا اللاتينية والبحر الكاريبي».

في المقابل، أكدت موسكو مجدداً انفتاحها على الوساطة الأميركية لتسوية الصراع حول أوكرانيا، وأعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس بوتين، أن بلاده «تتوقع زيارة أخرى من السيد ويتكوف والسيد كوشنر في المستقبل القريب. وسنتوقع بالطبع أن يقدما تقريراً عن كيفية تخطيط الأميركيين لتنفيذ الاتفاقات القائمة بالكامل على أساس اقتراحهم السابق».

وكان الرئيس الروسي تحدث هاتفياً الأحد مع نظيره الأميركي دونالد ترمب. وأبلغه الأخير بقرب التوصل إلى اتفاق إطار مع إيران. وتطرق الطرفان إلى ملف التسوية الأوكرانية. وكشف أوشاكوف أن الرئيس الأميركي ذكّر نظيره الروسي خلال المحادثة بتحالف البلدين خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال أوشاكوف للصحافيين: «ذكّر دونالد ترمب بالتحالف بين بلدينا خلال الحرب العالمية الثانية، مؤكداً على ضرورة عدم نسيان هذا الأمر».

اللافت أن بوتين أرسل بعد مرور أقل من يوم على مكالمته مع ترمب، برقية تهنئة إلى نظيره الصيني شي جينبينغ بمناسبة عيد ميلاده أكد فيها أن موسكو وبكين ستواصلان العمل بشكل وثيق لبناء نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب.

وجاء في برقية التهنئة: «أرجو أن تتقبل مني أحر التهاني بمناسبة عيد ميلادك... أتمنى لك من صميم قلبي، يا صديقي العزيز، الصحة الجيدة والسعادة والازدهار والنجاحات الجديدة في أنشطتك الحكومية».

وزاد أن موسكو وبكين «تواصلان بلا شك الحوار البناء والعمل المشترك الوثيق لما فيه مصلحة شعوبنا الصديقة، وذلك من أجل بناء نظام عالمي عادل وديمقراطي بشكل حقيقي ومتعدد الأقطاب».

تصعيد ميداني

ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح الاثنين أن قواتها شنت ضربات مكثفة لمنشآت المجمع الصناعي الدفاعي في عدة مدن أوكرانية كبرى كما استهدفت مطارات عسكرية ومراكز تجنيد إقليمية في البلاد.

وقالت في بيان: «رداً على الهجمات الإرهابية التي ينفذها نظام كييف، شنت القوات المسلحة الروسية ضربة مكثفة.. استهدفت منشآت الصناعات الدفاعية في كييف وخاركيف ودنيبروبيتروفسك، فضلاً عن مطارات عسكرية ومراكز تجنيد إقليمية».

وأوضح البيان أن الضربة تم تنفيذها باستخدام أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى تطلق من الجو والبر والبحر إضافة إلى طائرات مسيرة هجومية، وأكد أن الضربة حققت أهدافها وتمت إصابة جميع المواقع المستهدفة.

وكشفت الدفاع الروسية أنه كانت بين الأهداف التي تمت إصابتها جراء الهجوم الأخير في كييف شركات لتطوير مسيرات من طرازات مختلفة، فضلا عن مصنع «بوريفستنيك» الحكومي الذي ينتج طائرات مسيرة بعيدة ومتوسطة المدى، إضافة إلى معدات رادار للقوات المسلحة الأوكرانية. وشركة «أوكر أرمو تيخ» التي تقوم بتجميع رؤوس حربية للطائرات المسيرة وأنواع مختلفة من الصواريخ. ومنشآت صناعية أخرى.

وذكر البيان أن النيران الروسية أصابت أيضا المطارات العسكرية في فاسيلكوف وأومان وتشيركاسي وكراسنايا سلوبيدكا، فضلاً عن مراكز تجنيد إقليمية في كييف.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانيا هاجمت في المقابل مواقع روسية بـ 123 طائرة مسيرة أوكرانية تم اعتراض الجزء الأكبر منها.

في المقابل، أعلنت السلطات في أوكرانيا ‌عن اندلاع حريق في «دير كييف بيشيرسك لافرا»، وهو رمز روحي وثقافي أثري وتاريخي في البلاد، في أعنف هجوم جوي روسي على العاصمة الأوكرانية منذ أسبوعين. وقال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية بالعاصمة، في منشور على «تلغرام» إن دير كييف بيشيرسك لافرا، المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تضرر بشدة جراء تعرضه لهجوم مباشر.

وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على «إكس» عن الأمر: «ضربة روسية على (دير كييف بيشيرسك لافرا) أشعلت النيران في كاتدرائية الرقاد، كنيسة يعود تاريخها للقرن الحادي عشر. هذه هي واحدة من أخطر جرائم روسيا بحق الثقافة المسيحية حتى الآن».

وقال سلاح الجو الأوكراني إن موسكو أطلقت 70 صاروخاً و611 طائرة مسيرة، استهدفت العاصمة بشكل رئيسي، مضيفاً أن وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية أسقطت منها 50 صاروخاً و582 طائرة مسيرة.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار التصعيد العسكري والسياسي بين روسيا وأوروبا والولايات المتحدة.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • محاولات أمريكية مكثفة للوساطة بين روسيا وأوكرانيا.

    Möglich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هي تفاصيل الرزمة الـ21 من العقوبات الأوروبية؟
  • ما هي طبيعة الوساطة الأمريكية المقترحة لتسوية الصراع؟
  • ما هي الأهداف الاستراتيجية للضربات الروسية المكثفة على أوكرانيا؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

ابن ليام باين الوحيد سيرث ثروته البالغة 21 مليون جنيه إسترليني
In Entwicklung·18 dk önce

ابن ليام باين الوحيد سيرث ثروته البالغة 21 مليون جنيه إسترليني

سيرث ابن المغني الراحل ليام باين، ثروته البالغة 21 مليون جنيه إسترليني بالكامل، بعد وفاته المأساوية في بوينس آيرس. تم تعيين والدته والمحامي كمديرين لممتلكاته، وسيتم استخدام الثروة لصالحه حتى بلوغه سن الثامنة عشرة.

RT عربي
US-Iran understandings: Will the Houthis remain Tehran's strong card in the Middle East?
In Entwicklung·58 dk önce

US-Iran understandings: Will the Houthis remain Tehran's strong card in the Middle East?

The US-Iran understandings raise questions about the future of Iranian influence in the Middle East, especially regarding the Houthi group in Yemen, which is considered Tehran's last strong card in the Arab world. While the Houthis have been a key tool of Iranian influence, Iran's pursuit of long-term understandings with Washington may require it to halt military support or control the group's behavior, particularly in the Red Sea.

الشرق الأوسط
زيلينسكي يحث بيلاروسيا على تفكيك محطات وسيطة لهجمات مسيّرة روسية.. وهجمات معادية للمسلمين في إدنبرة.. ومصير ستارمر على المحك
In Entwicklung·1 sa önce

زيلينسكي يحث بيلاروسيا على تفكيك محطات وسيطة لهجمات مسيّرة روسية.. وهجمات معادية للمسلمين في إدنبرة.. ومصير ستارمر على المحك

حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بيلاروسيا على تفكيك محطات وسيطة تساعد الهجمات الروسية. وفي سياق منفصل، تحقق شرطة إدنبرة في هجمات معادية للمسلمين أسفرت عن إصابة 5 رجال. كما يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطاً للاستقالة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaروسيا