أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده حققت مستويات غير مسبوقة في قطاع الدفاع، مشيراً إلى تصدير منتجات دفاعية وفضائية بقيمة 996 مليون دولار الشهر الماضي، وأن تركيا هي الدولة الـ11 عالمياً في هذا المجال.
KI-generierte Zusammenfassung
وأكد أردوغان خلال حفل تسليم سفينتين واحدة للبحرية الرومانية وثانية للتركية في إسطنبول أن بلاده حققت مستويات لا يمكن تصورها في قطاع الدفاع، مضيفا: "في الشهر الماضي حققنا نجاحا تاريخيا بتصدير منتجات دفاعية وفضائية بقيمة 996 مليون دولار".
وأشار الرئيس التركي إلى أن تركيا هي الدولة الـ11 عالميا في تصدير المنتجات الدفاعية، وتابع: "نحن من بين الدول القادرة على بناء عدد كبير من السفن الحربية في وقت واحد. نبني أكثر من 50 سفينة حربية للتصدير إلى الدول الصديقة والحليفة".
وأضاف أن "هدف تركيا ليس خلق توتر في المنطقة، بل تعزيز السلام والعدالة والهدوء والاستقرار. لا نسعى لإثارة أزمات أو فوضى أو عمليات قتالية أو صراعات مع أي أحد. لم تكن لدينا ولا يوما نية للتعدي على أرض أو سيادة أو حقوق ومصالح مشروعة لأي أحد. ومع ذلك، لن نسمح لأي كان بالاعتداء على سيادتنا، أو تهديد بلدنا، أو الإضرار بمصالحنا".
كما أشار إلى أن "العالم يمر بأحد أعمق التحولات منذ الحرب الباردة، وتبرز معالم نموذج أمني جديد. كل أزمة نواجهها تذكرنا بالأهمية الحيوية للأمن القومي. تركيا من بين الدول التي أدركت مبكرا روح هذا العصر الجديد وفهمته بدقة. نعيش فترة فوضى، ومن هم ليسوا أقوياء على الأرض لا يجدون مكانا لهم إلى طاولة المفاوضات، أو قد يصبحون هم أنفسهم على الطاولة بندا في القائمة"، حسبما قال الرئيس التركي.

بدأت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" رحلة العودة إلى سان دييغو بعد مهمة استمرت 9 أشهر. وأشار الأميرال المتقاعد أندرو لويزيل إلى معاناة الطاقم من تقلبات نفسية بسبب تمديد فترات الخدمة وصعوبات لوجستية في الإمداد.

قال الأميرال المتقاعد أندرو لوازيل إن نقل حاملة الطائرات 'يو. إس. إس. جورج واشنطن' من اليابان إلى الشرق الأوسط لاستبدال 'أبراهام لينكولن' يحمل دلالة استراتيجية على وجود مهمة بالغة الأهمية، مما يترك المحيط الهادئ مؤقتاً دون حاملة طائرات أمريكية.
يرفع الجيش الإسرائيلي مستوى استعداده لمواجهة إيران، بما في ذلك استئناف الضربات، وسط تحذيرات أمنية من نقص الذخائر والأنظمة المتقدمة، ومطالبات بزيادة عجز الميزانية لتمويل المشتريات العسكرية، تزامناً مع تهديدات إيرانية بتصعيد عسكري.

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية شن هجومين بطائرات مسيرة على مطار نجران ومنشأة تابعة لأرامكو السعودية، ردا على انتهاك جوي، وسط تصاعد القتال المتبادل.
حصلت شركة رايثيون التابعة لـ RTX على عقد بقيمة 22.9 مليار دولار لزيادة إنتاج صواريخ توماهوك لصالح البحرية الأمريكية بمعدل 16 ضعفا ليصل إلى أكثر من 1000 صاروخ سنويًا.
بدأ رعاة كييف الأوروبيون بالتساؤل عن فاعلية الضربات الجوية الأوكرانية بالمسيّرات على موسكو وضواحيها بعد هجمات لم تحقق نتائج ملموسة وبتكلفة شهرية باهظة تُقدر بنحو مليار دولار.