تونس تودع المونديال بعد خسارة قاسية أمام اليابان
Auf einen Blick
ودعت تونس كأس العالم لكرة القدم بعد خسارتها الثانية على التوالي أمام اليابان بنتيجة 0-4، لتفقد أملها في التأهل للأدوار الإقصائية. سجل أهداف اليابان دايتشي كامادا وأياسي أويدا وجونيا إيتو.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
خسرت تونس مباراتها الثانية في كأس العالم أمام اليابان بنتيجة 0-4، مما أدى إلى إقالة المدرب صبري لموشي وتعيين هيرفي رينار بدلاً منه. هذه هي المرة السابعة التي تفشل فيها تونس في تجاوز دور المجموعات.
فقدت تونس أملها بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم لكرة القدم، بعدما منيت بخسارة قاسية ثانية توالياً أمام اليابان 0-4 السبت في مونتيري، في المباراة الألف في تاريخ المسابقة.
وسجل دايتشي كامادا (4)، وأياسي أويدا (31، 83) وجونيا إيتو (69) لليابان التي سجلت أربعة أهداف في مباراة واحدة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم الذي بدأ عام 1998.
وكانت تونس تعرضت لخسارة قاسية أمام السويد 1-5 افتتاحاً، دفع ثمنها سريعا المدرب صبري لموشي الذي أقيل من منصبه وحل بدلا منه الفرنسي هيرفي رينار.
لكن رينار لم يتمكن من تحقيق صدمة إيجابية، لتخوض تونس المباراة الأخيرة أمام هولندا في كانساس من باب تأدية الواجب.
وهذه المرة السابعة في تاريخ مشاركاتها تخفق تونس في تخطي دور المجموعات.
ورفعت اليابان رصيدها إلى أربع نقاط في المركز الثاني، بفارق الأهداف المسجلة وراء هولندا الفائزة بنتيجة ساحقة على السويد 5-1.
وأجرى رينار عدة تغييرات على التشكيلة، بينها الدفع بالحارس أيمن دحمان بدلا من مهيب الشامخ.
كما أجرى المدرب هاجيمي مورياسو أربعة تغييرات على تشكيلته التي غاب عنها تاكيفوسا كوبو المصاب.
وتقدمت اليابان مبكراً بعد مجهود من كيتو ناكامورا على الجهة اليسرى وعرضية تابعها دايتشي كامادا جميلة بكعبه في الشباك (4).
واعتقد تاكيهيرو تومياسو أنه ضاعف تقدم فريقه، لكن محاولته من مسافة قريبة عند القائم القريب أُبعدت ببراعة من على خط المرمى بيد دحمان.
وأظهرت الإعادة أن مدافع أرسنال الإنجليزي السابق كان على بعد سنتيمترات قليلة من تسجيل هدفه الأول في البطولة (10).
وسمح الدفاع التونسي لأياسي أويدا بإطلاق تسديدة جميلة من نحو 17 مترا، استقرت في الزاوية السفلية اليسرى معلنة الهدف الثاني للساموراي الأزرق (31).
في الشوط الثاني، أضاف جونيا إيتو الثالث بعد أن تصدى لتدخل بن حميدة ووضع الكرة بهدوء في الزاوية السفلية اليمنى (69).
وتراكمت الأخطاء الدفاعية لـ"نسور قرطاج"، ومن إحداها وصلت كرة عرضية إلى أويدا الذي لعبها رأسية ساقطة أخفق الدفاع التونسي في إبعادها (83)، ليصبح أول لاعب ياباني يسجل هدفين في مباراة واحدة في كأس العالم.
Offene Fragen
- ما هو مستقبل المدرب الجديد؟
- هل سيتمكن الفريق من تقديم أداء أفضل في المباريات القادمة؟





