Newsgather
Backالصين تهدد بـ"إجراءات مضادة حاسمة" ضد تايوان لجمع المعلومات الاستخباراتية
الصين تهدد بـ"إجراءات مضادة حاسمة" ضد تايوان لجمع المعلومات الاستخباراتية
In Entwicklung
الشرق الأوسط13 sa önceWelt3 dk okumaArgentina

الصين تهدد بـ"إجراءات مضادة حاسمة" ضد تايوان لجمع المعلومات الاستخباراتية

Auf einen Blick

الصين تهدد باتخاذ "إجراءات مضادة حاسمة" ضد تايوان لإنشائها موقعاً لجمع المعلومات الاستخباراتية من مواطنين صينيين، محذرة من ملاحقة قضائية لكل من يزود تايبيه بالمعلومات.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

الصين تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها، بينما انفصلت تايبيه سياسياً عن البر الرئيسي منذ عام 1949. تتصاعد التوترات بين البلدين بسبب اتهامات بالتجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية.

Schriftgröße

أعلنت الصين، الأربعاء، أنها ستتخذ «إجراءات مضادة حاسمة»؛ رداً على إنشاء تايوان موقعاً لجمع المعلومات الاستخباراتيّة عنها من مواطنين صينيين.

وحذّرت بكين من أن أي شخص يُزوّد تايوان بمعلومات استخباراتية سيُلاحَق قضائياً.

يأتي ذلك بعدما أعلنت تايوان إنشاء موقع إلكتروني للمواطنين الصينيين لتسريب معلومات، داعية من «يشاركونها القِيم الديمقراطية» إلى التعاون.

وعَدَّ مكتب شؤون تايوان في الصين أن سلطات تايوان «تستهدف، بشكل صارخ، البرّ الرئيسي من خلال أنشطة سرقة المعلومات الاستخباراتية والتخريب».

وأضاف، وفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: «هذه الأفعال تُؤجّج العداء وتضرّ العلاقات بين ضفتي المضيق».

وتقول الصين إن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لاستعادتها، بينما تتهم تايبيه بكين باستخدام التجسس والتسلل لإضعاف دفاعاتها.

وأعلن مكتب الأمن القومي التايواني المنصة بمقطع فيديو مُولَّد بتقنية الذكاء الاصطناعي، مُدته دقيقة، يُظهر موظفاً حكومياً صينياً يشاهد إبعاد زملاء له والتحقيق معهم، «ما يعكس جواً من التوجّس السائد في ظل النظام الشمولي الصيني»، وفقاً لبيان صادر عن المكتب.

وأضاف البيان أن «عدداً متزايداً» من الأشخاص تواصلوا مع جهات في تايوان مؤكدين «رغبتهم في تقديم معلومات مختلفة».

وأكد مكتب الأمن القومي أنه سيقوم بفحص وتقييم ومتابعة البلاغات المُقدمة إلى المنصة «بدقة» باستخدام التكنولوجيا.

وتايوان منفصلة سياسياً عن البرّ الرئيسي للصين منذ أن لجأ القوميون، الذين هزمهم الشيوعيون، خلال الحرب الأهلية الصينية، إليها عام 1949.

قال ‌مكتب الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، إنه طلب من نظيره الأميركي دونالد ترمب، أن يتولى زمام ​المبادرة سعيا إلى حل سلمي للتوتر مع كوريا الشمالية خلال حوار قصير في قمة مجموعة السبع أمس الثلاثاء.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة كانج يو جونج، إن الزعيمين تبادلا التحية خلال التقاط صورة جماعية لقادة مجموعة السبع، حيث سأل ترمب لي ‌عن الوضع الحالي ‌للعلاقات مع كوريا ​الشمالية.

وذكر ‌مكتب ⁠لي ​أنه طلب ⁠من ترمب أن يقود جهودا لحل قضية كوريا الشمالية سلميا، كما فعل في الشرق الأوسط. وأضافت كانج أن ترمب رد بأنه سيعمل على معالجة قضية كوريا الشمالية.

وعقد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ⁠ثلاثة اجتماعات خلال فترة ولاية ترمب ‌الأولى، هي قمة ‌تاريخية في سنغافورة عام 2018، ​وقمة ثانية في ‌هانوي عام 2019، واجتماع في وقت ‌لاحق من ذلك العام في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، حيث أصبح ترمب أول رئيس أميركي يدخل كوريا الشمالية وهو يشغل منصبه.

وكانت الجهود الدبلوماسية ‌قد انهارت بعد فشل قمة هانوي في التوصل إلى اتفاق بشأن تفكيك ⁠برنامج ⁠بيونغ يانغ النووي وتخفيف العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة. وأبدى ترمب مرارا اهتمامه بإحياء الدبلوماسية المباشرة مع كيم. وقال في أغسطس (آب) 2025 إنه يتطلع إلى رؤية الزعيم الكوري الشمالي في الوقت المناسب في المستقبل، وقال أيضا في أكتوبر (تشرين الأول) إنه يرغب بشدة في لقاء كيم مرة أخرى.

ونشر ترمب الأسبوع الماضي صورة له مع كيم ​على منصته «تروث ​سوشيال» دون تعليق، في ما بدا تذكيرا بعلاقتهما الدبلوماسية السابقة.

كشفت السفارة الصينية في بريطانيا، اليوم الثلاثاء، أنها ​قدمت احتجاجاً إلى السلطات البريطانية، بعد أن أعلنت لندن فرض عقوبات على عدة كيانات، أربعة منها صينية، بتهمة توريد معدات عسكرية ‌مهمة إلى ‌روسيا، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأشار بيان ​نشر ‌على ⁠الموقع ​الإلكتروني للسفارة ⁠إلى أنها حثت بريطانيا على تصحيح ما وصفته «بالخطأ» وسحب العقوبات، مشيرة إلى أن الصين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية ⁠حقوق ومصالح شركاتها.

وقال ‌متحدث ‌باسم السفارة في ​البيان: «فيما يتعلق ‌بأزمة أوكرانيا، دأبت الصين ‌على تشجيع محادثات السلام، وفرضت رقابة صارمة على صادرات السلع ذات الاستخدام المزدوج... ‌لا ينبغي تعطيل أو التأثير على التبادلات والتعاون ⁠الطبيعي ⁠بين الصين وروسيا».

وتستهدف حزمة العقوبات البريطانية الجديدة التي أعلن عنها اليوم سفن «أسطول الظل» والشبكات المالية الروسية، كما تتخذ إجراءات صارمة ضد موردي المعدات العسكرية الحيوية من دول ثالثة لروسيا ​في الصين ​وتايلاند وتركيا.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • احتمال تصاعد الإجراءات المضادة بين الصين وتايوان.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • استمرار جهود الوساطة الأمريكية لحل قضية كوريا الشمالية.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هي الإجراءات المضادة التي ستتخذها الصين؟
  • هل ستنجح جهود الوساطة الأمريكية لحل الأزمة مع كوريا الشمالية؟
  • ما مدى فعالية العقوبات البريطانية على الكيانات الصينية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

بوتين وماركوس يؤكدان على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين روسيا ودول آسيان
In Entwicklung·39 dk önce

بوتين وماركوس يؤكدان على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين روسيا ودول آسيان

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفلبيني فرديناند ماركوس الابن على أهمية تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين روسيا ودول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، مشددين على التحول للتسويات بالعملات الوطنية وتوسيع خطوط النقل وتسهيل حركة البضائع.

RT عربي
الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران وفرض حصار إذا لم تلتزم بتعهداتها
In Entwicklung·1 sa önce

الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران وفرض حصار إذا لم تلتزم بتعهداتها

أعلن وزير الدفاع الأمريكي استعداد بلاده لاستئناف العمليات العسكرية وفرض حصار على إيران إذا لم تلتزم بتعهداتها. يأتي ذلك بالتزامن مع مفاوضات إسرائيلية أمريكية حول نشر قواتها في جنوب لبنان وإعلان مقتل جندي إسرائيلي.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaالصين