روسيا تنتقد خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط وتصفها بالفاشلة
Auf einen Blick
روسيا تنتقد خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، معتبرة أنها لم تُنفذ سوى جزئياً. الدبلوماسي الروسي نيبينزيا أكد أن معظم بنود الخطة، بما في ذلك وقف إطلاق النار وإرسال المساعدات، لم تتحقق.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
روسيا تنتقد خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، التي تم الاتفاق على تنفيذ مرحلتها الأولى في 9 أكتوبر 2025. الخطة تهدف إلى تحقيق وقف إطلاق النار، إرسال مساعدات إنسانية، وتسليم إدارة القطاع إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية، مع وعود بتطوير غزة اقتصاديًا.
وخلال كلمته في جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن الشرق الأوسط، ذكر نيبينزيا بأن روسيا امتنعت عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2803 الداعم للخطة الأمريكية.
وقال الدبلوماسي الروسي: "بعد ستة أشهر من التصويت على القرار 2803، لا تزال خطة ترامب في معظمها على الورق، والإنجازات التصريحية تهدف إلى أن تكون غطاء للواقع المزري في القطاع".
وأشار نيبينزيا إلى أن مطالب إسرائيل بشأن الإفراج عن الأسرى الذين كانوا محتجزين في القطاع الفلسطيني، وكذلك إعادة جثث القتلى، قد نُفذت بالكامل، بينما لا يزال العديد من البنود الأخرى غير محقق.
وأكد رئيس البعثة الروسية الدائمة: "بنود الخطة المتعلقة بوقف إطلاق النار، وإرسال مساعدات إنسانية شاملة إلى القطاع، وتسليم إدارة القطاع إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية، ونشر قوات استقرار دولية، ناهيك عن الوعود بتحويل غزة إلى ريفييرا الشرق الأوسط بمدن خيالية، وبث حياة جديدة فيها، وإنشاء منطقة اقتصادية خاصة - كل هذه البنود لم تُنفذ".
ذكر أنه في 9 أكتوبر 2025، اتفقت إسرائيل وحماس، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام التي قدمها الزعيم الأمريكي دونالد ترامب.
وفي اليوم التالي، دخل نظام وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة. وانسحبت القوات الإسرائيلية بموجب الاتفاق إلى ما يسمى بـ"الخط الأصفر"، محتفظة بسيطرتها على أكثر من 50% من أراضي القطاع.
وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن القوات الإسرائيلية لا تزال تنفذ غارات وقصف وعمليات تدمير في القطاع، مخلفة عشرات القتلى والجرحى في خروقات واضحة وجلية للاتفاق المعلن، ودون أي رد فعل جدي من الوسطاء.
Offene Fragen
- ما هي الأسباب الحقيقية وراء فشل تنفيذ معظم بنود خطة ترامب؟
- ما هو الدور الذي سيلعبه الوسطاء في المستقبل لضمان الالتزام بالاتفاقيات؟
- ما هي الخطوات التالية التي ستتخذها روسيا ردًا على هذا الوضع؟
- هل ستؤدي هذه الانتقادات إلى تغيير في مسار المفاوضات أو الخطة نفسها؟



