انقسام داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خلفية انتقاد رئيس فيفا
الاتحاد القطري ينتقد آلية اتخاذ القرار في الاتحاد الآسيوي بعد بيان مشترك ضد إنفانتينو
Auf einen Blick
نشأ خلاف داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد إصدار بيان مشترك مع اتحادات أخرى ينتقد رئيس فيفا، حيث أعرب الاتحاد القطري عن استيائه لعدم استشارته، بينما دافع رئيس الاتحاد الآسيوي عن قراره.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
انتقدت اتحادات قارية توجهات إنفانتينو بشأن إدخال استثمارات خاصة في بطولات فيفا، وهو مشروع تراجع عنه لاحقاً. أدى هذا الموقف إلى انقسام داخل الاتحاد الآسيوي حول آلية إصدار البيانات المشتركة.
وكانت اتحادات آسيا وأوروبا وكونكاكاف وجهت رسالة مفتوحة انتقدت فيها توجهات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنفانتينو، خصوصا مشروع إدخال استثمارات خاصة في بطولات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها كأس العالم، وهو المشروع الذي تراجع عنه لاحقا بعد موجة واسعة من الاعتراضات.
وأكدت الاتحادات الثلاثة في رسالتها أن كرة القدم "ليست ملكا لأي فرد"، في إشارة إلى ضرورة عدم احتكار السلطة داخل اللعبة، كما دعت الأصوات المنتقدة لإنفانتينو إلى التنحي عن منصبه بسبب الجدل الذي أثاره مشروع بيع حصص في كأس العالم.
موقف الاتحاد الآسيوي لم يلق قبولا لدى الاتحاد القطري لكرة القدم، الذي أعلن أنه لم تتم استشارته قبل إصدار البيان أو إطلاعه على مضمونه.
وطالب الاتحاد القطري بتوضيح الآلية التي اتبعها الاتحاد الآسيوي قبل إصدار البيان، والكشف عن كيفية إبلاغ الاتحادات الوطنية الأعضاء أو التشاور معها بشأن موقف قدم باعتباره يعبر عن الموقف الجماعي للقارة.
وأكد رئيس الاتحاد القطري، الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، أن اتحاده لم يتلق أي إشعار مسبق أو مسودة للبيان، ولم تتح له فرصة إبداء رأيه أو المشاركة في صياغته.
وشدد على أن أي موقف يصدر باسم الاتحادات الأعضاء يجب أن يسبقه تشاور واضح، وألا يفترض وجود إجماع بين الاتحادات دون الرجوع إليها.
في المقابل، رفض رئيس الاتحاد الآسيوي، الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا أن مشاركته في البيان المشترك جاءت ضمن الصلاحيات التي يمنحها له النظام الأساسي للاتحاد الآسيوي.
وقال إن الاتحاد الآسيوي هو الجهة المسؤولة عن رعاية كرة القدم في القارة، وإن رئيسه يتحمل مسؤولية الدفاع عن مصالح اللعبة وقيمها.
وأضاف أن الظروف التي دفعت إلى إصدار البيان المشترك جعلت "التزام الصمت يتعارض مع هذه المسؤولية"، رافضا أي إيحاء بأن الاتحاد الآسيوي أخطأ بالمشاركة في البيان.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة على خلفية مشروع إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في حقوق بطولات "فيفا".
ورغم الضغوط، رفض رئيس الاتحاد الدولي الدعوات المطالبة باستقالته، بينما حصل على دعم كامل من عدد من كبار مسؤولي "فيفا" خلال اجتماع طارئ عقده في المغرب قبل نحو أسبوعين.
وهكذا، تحولت أزمة إنفانتينو من خلاف حول مشروع استثماري إلى انقسام واضح داخل كرة القدم الآسيوية، مع استمرار التوتر بين الاتحاد الآسيوي وعدد من الاتحادات الوطنية بشأن آلية اتخاذ المواقف التي تُنسب إلى القارة بأكملها.
Offene Fragen
- هل ستتخذ اتحادات وطنية أخرى خطوات مماثلة للاتحاد القطري؟
- كيف سيؤثر هذا الانقسام على وحدة الاتحاد الآسيوي؟





