FIFA Defends World Cup Attendance Figures Amid Empty Seats Criticism
Auf einen Blick
- FIFA defended its official attendance figures for the World Cup, stating that 44,985 fans attended the South Korea vs.
- Czech Republic match, despite visible empty seats.
- The organization explained that official numbers reflect scanned tickets, not visual seat occupancy.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
The FIFA World Cup is being held in the US, Canada, and Mexico, with concerns raised about ticket prices and visa policies. FIFA has defended its attendance figures despite visible empty seats.
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" صحة أرقام الحضور الجماهيري لكأس العالم، رغم وجود العديد من المقاعد الفارغة خلال المباراة الثانية بالمونديال بين كوريا الجنوبية والتشيك في المكسيك يوم الخميس.
وأفاد الفيفا بأن 985ر44 مشجعا قد حضروا المباراة في غوادالاخارا، في ملعب يتسع ل 664ر45 متفرجا. ويمثل هذا نسبة حضور بلغت 5ر98%، ومع ذلك، ظهرت العديد من المقاعد الفارغة على شاشات التلفزيون.
وأوضح الفيفا أن كثرة المقاعد الفارغة تعود إلى تفضيل بعض المشجعين الوقوف في الممرات بدلا من البقاء في مقاعدهم المخصصة طوال المباراة.
وقال الاتحاد: "تعكس أرقام الحضور الرسمية عدد التذاكر التي تم مسحها ضوئيا وعدد المتفرجين الموجودين داخل الملعب، وليس التقييمات البصرية لإشغال المقاعد في أي لحظة خلال المباراة".
ووفقا للأرقام الرسمية، فقد تم بيع تذاكر 29 مباراة قبل انطلاق البطولة يوم الخميس، بينما لا تزال هناك تذاكر متاحة لـ 75 مباراة.
وأثارت أسعار تذاكر كأس العالم المرتفعة في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك انتقادات، واسعة.
ودافع رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، عن الأسعار يوم الأربعاء، قائلا إن بعض تذاكر كأس العالم تعرض بسعر أقل من تكلفة حضور مباراة كرة قدم جامعية في الولايات المتحدة.
توجهت أنظار عالم كرة القدم إلى لوس أنجليس، السبت، مع إقامة كأس العالم لأول مرة على الأراضي الأميركية منذ 1994، وسط مخاوف بشأن أسعار التذاكر وتأشيرات الدخول التي طغت على معظم الفترة التي سبقت انطلاق البطولة.
وبدأت المكسيك، التي تشارك في تنظيم البطولة، الاحتفالات الخميس، بينما استقبلت تورونتو المشجعين لحضور المباراة الأولى لكندا الجمعة. وجاءت الولايات المتحدة بعد ذلك، مع حفل افتتاح في استاد سوفي شاركت فيه المغنية كاتي بيري قبل أن يخوض المنتخب الأميركي مباراته الأولى في البطولة أمام باراغواي.
ولا تحظى كرة القدم بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة، حيث قال حوالي ثلث الأميريكيين لمؤسسات استطلاعات الرأي إنهم يخططون لمشاهدة كأس العالم، وهو رقم أقل بكثير من الدولتين اللتين تشاركانها تنظيم البطولة.
وانصب تركيز المهتمين بالرياضة في الولايات المتحدة على المسيرة المثيرة لفريق نيويورك نيكس في نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.
وفي فعالية أقيمت في مجمع لوس انجليس لايف في وسط مدينة لوس انجليس، التي كانت تحمل طابع كأس العالم، قال زوار تحدثت إليهم رويترز إنهم ليسوا من مشجعي كرة القدم بل كانوا هناك لإلقاء نظرة خاطفة على لاعب سابق في دوري كرة القدم الأميركية كان يشارك في الفعالية.
لكن حمى كرة القدم تتزايد أيضا، خاصة مع تدفق المشجعين من أنحاء العالم. كان وسط مانهاتن مليئا بالألوان يومي الخميس والجمعة، إذ اختلط مشجعو نيكس الذين يرتدون قمصان كرة السلة الزرقاء الداكنة في أجواء ودية مع مشجعي كرة القدم البرازيليين الذين يرتدون القمصان الصفراء ويقرعون الطبول، والمشجعين المكسيكيين الذين يرتدون القمصان الخضراء الفاتحة ويحتفلون بالفوز الأول في البطولة.
وشجع زهران ممداني عمدة نيويورك، الذي كان يرتدي قميص نيكس تحت سترته، سكان نيويورك على حضور مهرجانات المشجعين والعروض المتعلقة بكرة القدم التي تقام في أنحاء المدينة.
وقال ممداني، مشجع أرسنال بطل الدوري الإنجليزي الممتاز منذ فترة طويلة، "عندما نحتفي بكأس العالم، فإننا نحتفي برياضة الطبقة العاملة والعمال الذين يمارسونها. إنها مناسبة نادرة تجمع العالم معا".
وفي بوسطن، قالت قناة (إن.بي.سي10 بوسطن) إن مشجعين اسكتلنديين أقاموا حفلا موسيقيا عن طريق العزف على مزمار القربةأمتع جيرانهم بالقرب من مكان إقامتهم، بينما في لوس انجليس توجهت جماهير الولايات المتحدة للملعب وهم يرتدون ملابس حمراء وبيضاء وزرقاء من الرأس إلى أخمص القدمين ويهتفون "الولايات المتحدة.. الولايات المتحدة".
وشابت الإعداد لإنطلاق البطولة الجمعة عددا من المخاوف، بما في ذلك التأشيرات في عهد إدارة الرئيس دونالد ترمب التي اتخذت موقفا متشددا بشأن قضايا الهجرة.
وعبرت بعض الجماهير عن غضبها أو ترددها بشأن السفر للولايات المتحدة بعد أشهر من التقارير الإخبارية عن الحظر والقيود، كما مُنع حكم صومالي من دخول البلاد الأسبوع الماضي.
ويقول العديد من المشجعين إن تكلفة الحضور أصبحت باهظة للغاية بارتفاع أسعار التذاكر وتكاليف السفر بشكل كبير.
وانتهت المعضلة المتعلقة باستضافة المنتخب الإيراني بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في فبراير (شباط) الماضي بخطة تقضي بإقامة معسكر تدريب الفريق في المكسيك وعبوره إلى الولايات المتحدة لخوض مبارياته.
وقال المشجع البرازيلي ديفيد سكارتون في نيويورك بينما وصلت درجة الحرارة إلى 34 درجة مئوية (93 فهرنهايت) "نلعب في الصيف طوال اليوم،لذلك أعتقد بالنسبة للبرازيل سيكون الأمر على ما يرام، لكن منتخبات مثل السويد والنرويج ستواجه وقتا عصيبا".
بينما كان ينتظر دخول الملعب في لوس انجليس، تجاهل المشجع الأميركي جابرييل أجيلار (67 عاما) مخاوفه.
وقال "انتظرت هذا اليوم لأكثر من 35 عاما، ذهبت لأول كأس للعايم في تكساس عام 1994، ولم يكن هذا الحماس وكل هذا الشعور بالوطنية موجودا آنذاك. سنصبح يوما ما مثل جماهير المكسيك الذي يستمتعون بالأجواء بكل تفاصيلها. لم نصل إلى ذلك بعد لكننا نقترب".
Offene Fragen
- Will fan attendance improve in later matches?
- Will ticket prices be adjusted?
- How will visa policies affect fan turnout?






