Eilmeldung
PLBelgijski sąd blokuje środki Polskiej Agencji Żeglugi Powietrznej w sporze z PfizeremTRİran'da Patlama Sesleri Duyuldu, Devrim Muhafızları ABD Üslerini Vurduğunu AçıkladıINTLU.S. NHTSA Issues Urgent Warning for 463,000 Kia Telluride SUVs Due to Fire RiskARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمINTLErling Haaland fuels World Cup mind games ahead of England clashBRPolícia Civil investiga esquema de falsa venda de imóveis na Região dos LagosRUПосольство РФ в Канаде: Оттава использует спорт как инструмент политического давленияUSJudge Dismisses Lawsuit Challenging Tommy Tuberville's Alabama ResidencyARهجوم أوكراني مسير يصيب نساء في شرق روسياUSAI Training Startup Mercor Reportedly in Talks for $20 Billion Valuation RoundPLBelgijski sąd blokuje środki Polskiej Agencji Żeglugi Powietrznej w sporze z PfizeremTRİran'da Patlama Sesleri Duyuldu, Devrim Muhafızları ABD Üslerini Vurduğunu AçıkladıINTLU.S. NHTSA Issues Urgent Warning for 463,000 Kia Telluride SUVs Due to Fire RiskARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمINTLErling Haaland fuels World Cup mind games ahead of England clashBRPolícia Civil investiga esquema de falsa venda de imóveis na Região dos LagosRUПосольство РФ в Канаде: Оттава использует спорт как инструмент политического давленияUSJudge Dismisses Lawsuit Challenging Tommy Tuberville's Alabama ResidencyARهجوم أوكراني مسير يصيب نساء في شرق روسياUSAI Training Startup Mercor Reportedly in Talks for $20 Billion Valuation Round
Newsgather
BackGaza residents denied Eid al-Adha rituals for third year amid ongoing Israeli war
Gaza residents denied Eid al-Adha rituals for third year amid ongoing Israeli war
Dringend
الشرق الأوسط25.05.2026Welt6 dk okumaArgentina

Gaza residents denied Eid al-Adha rituals for third year amid ongoing Israeli war

Auf einen Blick

  • For the third consecutive year, Gaza residents are unable to perform the Hajj pilgrimage or offer sacrifices during Eid al-Adha due to the ongoing Israeli war.
  • Israel's restrictions also impact the import of sacrificial animals and goods, leading to inflated prices and a lack of festive atmosphere.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

For the third year in a row, residents of Gaza are unable to perform the Hajj pilgrimage or offer sacrifices for Eid al-Adha due to the ongoing Israeli war that began after the October 7, 2023 attack. Israel continues to prevent Gazans from leaving through the crossings, citing various pretexts, and also prohibits the import of sacrificial animals and hinders the entry of goods and humanitarian aid.

Schriftgröße

للعام الثالث على التوالي يأتي عيد الأضحى في حين يُحرم سكان غزة من تأدية فريضة الحج، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ورغم إعلان الاتفاق على وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي، واصلت إسرائيل منع خروج الغزيين عبر المعابر تحت ذرائع مختلفة.

ولا يقتصر حرمان إسرائيل لأهل قطاع غزة على الخروج منه بصورة طبيعية باستثناءات طبية محدودة؛ إذ تمنعهم كذلك من إدخال لحوم الأضاحي، وإبطاء وتعقيد دخول البضائع والمساعدات الإنسانية.

يقول الغزي رمضان أبو زيادة (61 عاماً)، وهو من سكان حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، إنه كان ينتظر فرصةً للتوجه إلى الحج قبل الحرب على القطاع، ولكن لم يحالفه الحظ ليكون اسمه ضمن القرعة التي يتم اختيارها في كل عام، ومنذ آخر دفعة خرجت للحج عام 2023 يتحين الفرصة كل عام.

يقول أبو زيادة لـ«الشرق الأوسط»، إنه كان يأمل في أن تسمح إسرائيل لسكان القطاع بأداء مناسك الحج، خاصةً بعد وقف إطلاق النار وفتح معبر رفح جزئياً، إلا أن ذلك لم يتحقق. مضيفاً: «حُرمنا كل شيء من أجواء الأعياد، حتى زيارة بيت الله الحرام لم يُسمح لنا، وكأننا نعيش في سجن أو إقامة جبرية يمنع علينا فيها التنفس أو الحصول على أبسط حقوقنا كبشر».

ووفقاً لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، فإن حصة القطاع كل عام تبلغ 2508 حجَّاج وحاجّات؛ ما يعني أنه تم حرمان أكثر من 7500 فلسطيني من أداء هذه الفريضة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة. مبينةً أن 2473 حاجاً وحاجة كانوا ينتظرون منذ 2023 السفر لأداء الحج بعدما حالفهم الحظ باجتياز قرعة اختيار الأسماء، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك، وتوفي 31 منهم إما نتيجة وفيات طبيعية أو جراء القصف الإسرائيلي خلال الحرب.

ويأمل أبو زيادة بشكل عام أن يتمكن الغزيون من الحج خلال العام المقبل، وعلى المستوى الشخصي يرجو الرجل أن يكون بديلاً لأحد أسماء المتوفيين ممن اختيروا خلال السنوات الثلاث الماضية.

أضاحٍ قليلة

ومن انعدام فرصة أداء فريضة الحج، إلى واقع أكثر تعقيداً بحرمان الغزيين للعام الثالث على التوالي من الأضاحي في ظل تدمير إسرائيل مزارع تربية المواشي، والتي كانت غالبيتها في المناطق الشرقية من قطاع غزة، وتحوي آلاف المواشي المختلفة والتي نفقت بفعل استهداف تلك المزارع مع بدء الحرب.

في مزرعة صغيرة غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، اعتاد الشاب أحمد النجار أن يساعد والده في تربية المواشي، وخاصةً الخراف (الضأن)؛ بهدف بيعها وخاصة في موسم عيد الأضحى، لكنه كما المئات من أصحاب المزارع فقدوا ما لديهم من مواشٍ بفعل القصف الإسرائيلي خلال الحرب. كما يوضح لـ«الشرق الأوسط».

وقال النجار إنه لم يتبق لديهم سوى بعض الخراف الصغيرة والتي تكاثرت خلال فترة الحرب، وأنه حاول مع والده الحفاظ على ما لديهم؛ وهو الأمر الذي ساعدهم حالياً في توفر الكثير منها وهي بحالة صحية جيدة رغم الظروف البيئية المحيطة بها وقلة توفر طعامها وغيره. مشيراً إلى أن تربيتها كلفتهم مادياً؛ ما تسبب في ارتفاع أسعارها في كل القطاع.

ولفت إلى أن إسرائيل تمنع إدخال المواشي سواء بهدف بيعها خلال عيد الأضحى أو لتربيتها، بينما تسمح فقط بإدخال المُجمدات وبشكل متقطع وتفرض أسعاراً باهظة على تنسيق دخول شاحنتها.

ويبلغ سعر الخروف الواحد قرابة 5 آلاف دولار في المتوسط ويتفاوت حسب الجودة والوزن.

وأوضح النجار أن أسرته كان لديها سابقاً مزرعة كبيرة شرق خان يونس، في حين تراجع الوضع ولم يعد لديهم سوى مزرعة صغيرة قرب خيام التي يسكنونها ولكنها «لا تلبي احتياجات السكان بالكامل» وفق قوله.

ويقدر متعاملون في الأسواق أن إجمالي مزارع الماشية في القطاع باتت محدودة بفعل الحرب والتضييق الإسرائيلي المستمر على إدخالها أو أعلافها، ولا تزيد على عشر مزارع.

ويقول النجار: الأسعار باهظة الثمن بسبب الظروف التي نعيشها، وفي المقابل لا يوجد إقبال حقيقي على شرائها سوى من بعض المؤسسات التي هي الأخرى بدأت تعزف عنها وتحاول إيجاد حلول أخرى مثل شراء المجمدات لتوزيعها على السكان بدلاً من الأضاحي.

بضائع من دون زبائن

ولا يقتصر ضعف القدرة الشرائية في العيد على اللحوم، ففي أسواق مختلفة من غزة، توجد بضائع تجارية مختلفة دخلت القطاع بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، لكن أسعارها لا تزال باهظة الثمن، بينما لا يتمكن السكان من شرائها رغم الحاجة الماسة إلى بعضها.

خليل بكر العامل في أحد المحال التجارية بمدينة غزة، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن أجواء عيد الأضحى كما عيد الفطر، غائبة عن السكان الذين كانوا قبل الحرب على القطاع يلجأون لشراء كل احتياجاتهم من ملابس وغيرها، لكن الأوضاع اختلفت على كل المستويات، بما في ذلك أسعار ما يتوفر من بضائع.

ويتذكر بكر: في مثل هذه الأيام (قبل الحرب) نكون مضغوطين في العمل والبيع والشراء ونستقبل زبائن بشكل كبير، وتتم التحضيرات قبل أسبوع من العيد، لكن خلال فترة الحرب وحالياً الأوضاع اختلفت تماماً، مشيراً إلى أنه قبل الحرب كان الشخص يستطيع كسوة نفسه بمبلغ 100 شيقل (الدولار يساوي 2.89 شيقل تقريباً)، لكن حالياً هذا المبلغ لم يعد يوفر شيئاً للسكان الذين كانوا يشترون القميص الواحد بمبلغ 30 شيقلاً سابقاً، واليوم وصلت إلى 70 أو أكثر، بسبب ارتفاع التنسيقات التجارية.

وتفرض إسرائيل وجهات أخرى من خارج قطاع غزة، على التجار الذين يُسمح لهم باستيراد البضائع التجارية بشكل محدود، دفع مبالغ مالية تحت بند «التنسيقات»، وتصل لأرقام فلكية لبعض البضائع؛ ما تسبب برفع أسعارها.

الحياة باتت مختلفة

ويصف الغزي إبراهيم أبو جامع من سكان خان يونس، الأوضاع بأنها صعبة وكارثية، ولم يعد يشعر سكان القطاع بأن لديهم حياة كريمة في ظل معاناتهم مع نقص المياه والعيش في خيام وغيرها بعدما فقدوا منازلهم وأراضيهم.

وأشار أبو جامع إلى أنه في كل عام كان يضحي بما يتوفر من مواشٍ، لكنه للعام الثالث لم يستطع فعل ذلك بسبب الأوضاع المأساوية والأسعار الخيالية. قائلاً: قبل 3 سنوات كانت الحياة تختلف وننتظر استقبال الأعياد، لكن الأوضاع اليوم تختلف والسكان بالكاد يستطيعون توفير كيلو لحم واحد لعوائلهم.

ويتفق الغزي تيسير الأغا، مع أبو جامع على أن الحياة في قطاع غزة باتت مختلفة، وأن أجواء الأعياد باتت غائبة عن السكان الذين كانوا يشعرون بسعادة في مثل هذه الأوقات من أعوامهم، مشيراً إلى أنه في الماضي كان السكان جميعهم يتناولون الأضاحي لتوفرها سواء الغني أو الفقير، لكن حالياً أصبحوا جميعهم سواسية.

وتقول الغزية ولاء أبو الخير، إنه قبل الحرب كان السكان يستقبلون العيد في أجواء جميلة، ويستعدون له بأفضل حال، ويشترون لأطفالهم الملابس، وكانوا يشاهدون المواشي في الشوارع تمهيداً لذبحها ويلاحقونها وتلاحقهم، في أجواء وصفتها بأنها كانت بهيجة، مشيرةً إلى أنه حالياً بات السكان لا يعرفون بقدوم العيد سوى من تكبيراته بعدما انقلب الحال وباتت الظروف أصعب، خاصةً مع فقدان الكثير من العوائل لأبنائها. متأملةً في أن تعود الحياة لقطاع غزة وأن يعيش سكانه كما حال باقي سكان العالم.

ويشير عبد الرؤوف صافي، وهو تاجر، إلى أنه قبل الحرب كان يتوفر كل شيء من بضائع وأضاحٍ وبأسعار مقبولة وفي متناول اليد، لكن اليوم الأسعار باهظة الثمن، ورغم ذلك يحاول رسم البسمة على وجوه التي تحاول التكيف مع ظروف العيد. مشيراً إلى أن سعر كيلو الشوكولاته ارتفع من 90 شيقلاً قبل الحرب إلى 150 حالياً؛ وهو الأمر الذي أدى إلى عزوف الكثير من السكان عنه.

عيد وتصعيد

يأتي عيد الأضحى للعام الثالث على التوالي وسط تصعيد إسرائيلي لا يتوقف، أدى إلى وقوع مزيد من الضحايا الفلسطينيين الذين بلغ عددهم 900 منذ وقف إطلاق النار.

وعادت إسرائيل في الأيام الأخيرة لاستهداف مربعات سكنية؛ ما زاد من معاناة السكان وتشريد عائلات كانت قد وجدت بيوتها سليمة أو متضررة جزئياً واختارت العيش فيها على حياة النزوح في الخيام والتي باتت حالياً هي خيارهم الأخير بعدما دُمّرت مربعات سكنية بأكملها في سياسة إسرائيلية جديدة – قديمة تهدف للضغط على السكان.

ويقول المواطن أدهم الهمص من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة والذي فقد منزله منذ يومين، إنه فوجئ بطلب الجيش الإسرائيلي إخلاء مربعهم السكني، قبل أن يتم قصف أحد المنازل المجاورة لبيته؛ ما أدى إلى تدمير 8 منازل على الأقل وأضرار جسيمة في منازل أخرى لم تعد صالحة للسكن؛ ما تسبب بتشريد مئات العوائل وإجبارها على النزوح والبحث عن خيام بديلاً لحياتهم التي كانت مستقرة مع وجود منازلهم آمنة قبل استهدافها.

وأضاف الهمص: عن أي عيد يتحدثون، وعن أي هدنة يقولون، نحن هنا ما زلنا في حالة الحرب، ولم نعد نشعر لا بأفراحنا وأعيادنا، ولا حتى بأحزاننا بفعل الهموم التي تلاحقنا بسبب الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحقنا كمدنيين لا ناقة ولا جمل لنا من هذه الحرب.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • Gaza residents will likely continue to be denied the ability to perform Hajj and offer sacrifices in the near future.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • The prices of essential goods in Gaza will remain high, and purchasing power will stay low.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • Further displacement and destruction of residential areas in Gaza are likely to occur.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • When will Israel allow Gazans to perform Hajj?
  • What is the long-term impact of the destruction of livestock farms on Gaza's food security?
  • Will international pressure lead to changes in Israeli restrictions on goods and aid?
  • How will the continued displacement affect the social and economic fabric of Gaza?

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني لبحث تداعيات التصعيد العسكري
In Entwicklung·44 dk önce

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني لبحث تداعيات التصعيد العسكري

أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالاً بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف لبحث تداعيات التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، في ظل جهود دبلوماسية تقودها قطر لاحتواء التوتر الإقليمي.

RT عربي
جدل حول فيديو لجنود إسرائيليين ينهبون الماعز السوري
In Entwicklung·48 dk önce

جدل حول فيديو لجنود إسرائيليين ينهبون الماعز السوري

انتشر فيديو لجنود إسرائيليين ينهبون 250 رأساً من الماعز السوري ويسلمونها لمستوطنات بالضفة الغربية، مما أثار جدلاً واسعاً. أعلن الجيش الإسرائيلي اتخاذ إجراءات تأديبية بحق المتورطين، مؤكداً أن الحادثة خارج إطار التعليمات.

RT عربي
إيران تستعد لتشييع جثمان خامنئي في مشهد بعد مراسم في طهران وقم والعراق
In Entwicklung·49 dk önce

إيران تستعد لتشييع جثمان خامنئي في مشهد بعد مراسم في طهران وقم والعراق

تستعد مدينة مشهد الإيرانية لتشييع ودفن جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، بعد مراسم أقيمت في طهران وقم والعراق. شهدت النجف وكربلاء توافد ملايين العراقيين لتوديعه وسط هتافات الثأر، فيما أكد مسؤولون إيرانيون وحزب الله أن تشييعه بداية لمسار ثوري سيغير معالم المنطقة.

RT عربي
تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران يهدد الهدنة الهشة
EILMELDUNG·53 dk önce

تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران يهدد الهدنة الهشة

شهدت الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا هو الأعنف بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نفذت القوات الأمريكية ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، وردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قواعد أمريكية في دول الخليج، مما يهدد بانهيار الهدنة الهشة بين الجانبين.

RT عربي
ترامب يبلغ الشرع بقرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
In Entwicklung·55 dk önce

ترامب يبلغ الشرع بقرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره السوري أحمد الشرع بقرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهي خطوة ستدخل حيز التنفيذ خلال 45 يوماً ما لم يرفضها الكونغرس، مما يفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين.

دويتشه فيله
Mehr zu diesem ThemaGaza