Eilmeldung
BRTensão EUA-Irã: Trump celebra sucesso militar, Teerã ameaça fechar Estreito de OrmuzRUИран готовится к массированной атаке на базы США на Ближнем ВостокеARالجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة ضد إيران لتقويض قدرتها على تعطيل الملاحة بمضيق هرمزARربع النهائي: 8 منتخبات تتنافس على 4 مقاعد في نصف النهائيBRTRE-AC se reúne com partidos para orientar sobre registro de candidaturas para Eleições 2026BRAgenda Cultural BH: Festival de Rock, show de Geraldo Azevedo e mais opçõesCN俄罗斯实施柴油出口禁令以稳定国内市场JPトランプ大統領、イランとの衝突は「短期間で終わる」と強調CN紀錄片《台灣兵:東經120-135烈火青春》展開全台巡迴放映BRBombeiros usam água e fogo para afastar enxame de abelhas em rua de bairroBRTensão EUA-Irã: Trump celebra sucesso militar, Teerã ameaça fechar Estreito de OrmuzRUИран готовится к массированной атаке на базы США на Ближнем ВостокеARالجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة ضد إيران لتقويض قدرتها على تعطيل الملاحة بمضيق هرمزARربع النهائي: 8 منتخبات تتنافس على 4 مقاعد في نصف النهائيBRTRE-AC se reúne com partidos para orientar sobre registro de candidaturas para Eleições 2026BRAgenda Cultural BH: Festival de Rock, show de Geraldo Azevedo e mais opçõesCN俄罗斯实施柴油出口禁令以稳定国内市场JPトランプ大統領、イランとの衝突は「短期間で終わる」と強調CN紀錄片《台灣兵:東經120-135烈火青春》展開全台巡迴放映BRBombeiros usam água e fogo para afastar enxame de abelhas em rua de bairro
Newsgather
BackHamas Leaders Targeted: How Israel Reached Key Figures Amidst Gaza War
Hamas Leaders Targeted: How Israel Reached Key Figures Amidst Gaza War
In Entwicklung
الشرق الأوسط23.05.2026Defense7 dk okumaArgentina

Hamas Leaders Targeted: How Israel Reached Key Figures Amidst Gaza War

Auf einen Blick

  • Israel intensified efforts to reach Hamas leaders since Oct 7, 2023, facing initial difficulties due to their use of tunnels.
  • While easier to target Hezbollah and Iran, Israel struggled with Hamas, eventually succeeding through family contacts and surveillance, leading to the assassinations of key figures like Mohammed Deif and others.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

Since the October 7, 2023 attack, Israel has intensified its efforts to reach Hamas political and military leaders, facing significant initial difficulties. Hamas leaders utilized underground tunnels for concealment and movement, but these later proved less effective. Israel's intelligence capabilities, while advanced, initially struggled to locate key figures, particularly within the Al-Qassam Brigades.

Schriftgröße

منذ هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كثَّفت إسرائيل من محاولاتها الوصول إلى قيادات سياسية وعسكرية في حركة «حماس»، ولكنها في كثير من المرات فشلت، ولم تنجح إلا بصعوبة في الوصول إليهم بعد مرور وقت طويل على اندلاع الحرب التي استمرت عامين داخل قطاع غزة، وما زالت مستمرة بطريقة مختلفة، من خلال انتهاك وقف إطلاق النار المعلن.

وواجهت إسرائيل -باعتراف كبار المسؤولين فيها- صعوبات في بداية الحرب للوصول إلى قيادات «حماس»، وخصوصاً قادة «كتائب القسام» الجناح العسكري للحركة، والذين استغلوا الأنفاق أسفل الأرض في التخفي والتنقل من مكان إلى آخر، قبل أن تتغير تحركاتهم بعدما باتت تلك الأنفاق لا توفر لهم الحماية الكاملة، فأصبحوا ملاحقين فوق الأرض، حتى نجحت إسرائيل في الوصول إليهم لاحقاً.

وتُظهر معلومات تتبعتها «الشرق الأوسط»، أن بعض القيادات العسكرية البارزة وصلت إليهم إسرائيل بعد تواصلهم بطريقة أو بأخرى مع عائلاتهم أو اللقاء بهم، وكان آخرهم عز الدين الحداد، القائد الذي تولى قيادة «كتائب القسام» بعد اغتيال محمد السنوار في مايو 2025 داخل نفق شرق خان يونس.

ويقول مصدر ميداني في «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن إسرائيل رغم ما تمتلكه من إمكانات استخباراتية متقدمة، فإنها واجهت عجزاً بداية الحرب في الوصول إلى قيادات الحركة و«القسام»، على عكس ما كان يجري على جبهات أخرى في الحرب.

وفعلياً، نجحت إسرائيل في الوصول بشكل أسهل لقيادات في «حزب الله» اللبناني، وحتى في إيران، مع بداية عملياتها على هاتين الجبهتين، وكانت تقتل كثيراً منهم في ضربة واحدة، ولكنها واجهت صعوبة خلال الأشهر الأولى من الحرب في الوصول لقيادات مؤثرة داخل «حماس»، ولاحقاً نجحت في الوصول إليهم على فترات متقطعة.

وتؤكد 4 مصادر ميدانية في «حماس» من مناطق مختلفة داخل قطاع غزة، أن بعض القيادات تم اغتيالهم بعد تواصلهم مع عائلاتهم، مبينة أن تلك العائلات كانت تحت المراقبة الشديدة من قبل أجهزة استخبارات إسرائيل، ولم يتبين أن أياً منهم كان متعاوناً مع تلك الأجهزة بعد تحقيقات أُجريت.

وأوضحت المصادر أن كل عملية اغتيال تقع يتم التحقيق فيها فوراً، بهدف الوصول إلى أسباب الثغرات الأمنية التي أدت إلى ذلك.

وتعترف المصادر جميعها بأنه بعد تدمير كبير للأنفاق واستهدافها بشكل واسع من قبل القوات الإسرائيلية، ومع تصاعد العمليات البرية في خضم الحرب، لم تعد هناك حلول كثيرة لدى قيادات «حماس» وجناحها المسلح، وكذلك لدى بقية قيادات الفصائل، وكان يتم نقلهم من مكان إلى آخر بطرق مختلفة، وكثيرون كانوا يتحركون وحدهم بإجراءات أمنية خاصة بهم.

إحدى العمليات التي شهدت ثغرة أمنية تتعلق بالعائلة، هو لجوء محمد الضيف القائد العام لـ«كتائب القسام»، إلى أرض فيها مبنى يعود لرافع سلامة، قائد لواء خان يونس؛ حيث تم اغتيالهما سوياً، في يوليو (تموز) 2024، خلال وجودهما في تلك الأرض داخل خان يونس.

ويتبين من معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط»، أن تلك الأرض تعود لرافع سلامة، الذي كان باعها لشخص آخر ثم اشتراها لاحقاً سراً، وكانت من المناطق التي تتابعها إسرائيل منذ فترة، ومع بدء تجميع معلومات عدة، وفي ظل زيادة تحركات تجاه تلك الأرض المحاطة بسور، وزيادة الحماية الأمنية عليها، زادت الشكوك فيما يبدو بوجود سلامة، ولكن إسرائيل وصلتها تأكيدات استخباراتية عدة، من بينها شخص تردد على المكان كان ينقل رسائل إلى سلامة من شخصيات أخرى في «حماس»، رصد وجود الضيف، وتبين أنه كان يعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية، وأبلغ عن المكان، الأمر الذي أدى لتنفيذ عملية قصف واسعة النطاق، بعد أيام من الرصد والتتبع للتأكد من وجودهما سوياً.

ولاحقاً أعدمت «حماس» شخصاً آخراً يعتقد أنه كان يتعاون مع إسرائيل، وهو من عائلة الشخص الذي اشترى الأرض من سلامة فترة قبل أن يستعيدها سلامة منه سراً بإعادة شرائها.

ولم تكن إسرائيل -حتى أول 4 أشهر من الحرب على غزة- تمتلك أي معلومات حقيقية أو صورة حديثة لمحمد الضيف، قبل أن تحصل على صور له داخل مواقع لـ«القسام» احتلتها إسرائيل ودمرتها من قبل قواتها البرية، الأمر الذي ساعدها في تحديد هويته، وفوجئت من حالته الصحية الجيدة، كما قال مصدران ميدانيان من «حماس» لـ«الشرق الأوسط».

واعترفت مصادر إسرائيلية سابقاً خلال مقابلات مع وسائل إعلام عبرية عند نشر الجيش الإسرائيلي لصور الضيف، أن «الشاباك» لم تكن لديه معلومات دقيقة حول الحالة الصحية للضيف، وكان يعتقد أنه مبتور القدم أو يعاني من إصابة في قدميه ويتحرك عبر كرسي متحرك، إلا أنه تبين أنه كان سليماً، ويعاني من إصابة سابقة في العين واليد.

ولا تُعد هذه الحالة الأولى؛ حيث كانت إسرائيل قد اغتالت أيمن نوفل قائد لواء الوسطى في «كتائب القسام»، داخل منزل لأحد أقاربه يقع بالقرب من منزله في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وكانت تلك أول عملية اغتيال لقيادي بارز في «القسام» خلال الحرب؛ حيث اغتيل في السابع عشر من أكتوبر 2023.

وفي يونيو (حزيران) 2025، اغتالت إسرائيل حكم العيسى، وهو اسم لم يُعرف سابقاً إلا لدى قلة محدودة؛ حيث كان شهيراً باسم «أبو عمر السوري» وهو فلسطيني من مواليد الكويت شارك في حروب الشيشان وأفغانستان وسوريا، وتلقى تدريباً مكثفاً في إيران، وكان أحد ركائز تطوير عمل «القسام» في الخارج، قبل أن يصل إلى غزة لاحقاً عبر الأنفاق، ويقيم فيها، ويطور عملها وهيكلياتها التنظيمية والعسكرية والأكاديمية؛ حيث اغتيل برفقة زوجته وحفيدته بعد أن التقيا بعد فترة من الملاحقة والتخفي عن الأنظار، وذلك داخل شقة سكنية التقى فيها مع عائلته التي يبدو أنها كانت تحت المراقبة والمتابعة.

كما اغتالت إسرائيل حذيفة الكحلوت الشهير باسم «أبو عبيدة»، الناطق باسم «كتائب القسام»، مع زوجته وأطفاله خلال وجودهم في شقة سكنية بحي الرمال وسط مدينة غزة، في شهر أغسطس (آب) 2025. وتقول مصادر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن الكحلوت بقي في منطقة شمال قطاع غزة خلال الحرب، بينما كانت عائلته نازحة إلى جنوبه، وبعد عودة النازحين التقى بها مستغلاً فترة الهدوء، وبعد فترة وجيزة مع عودة الحرب تركها واختفى عن الأنظار، ثم عاد والتقى بها مجدداً. وقد تكون إسرائيل استغلت ثغرة في تحركات أطفاله أو زوجته، وتم تتبعهم وملاحقتهم حتى وصلت إليه. وأشارت المصادر إلى أنه لم يتم في التحقيقات حتى الآن العثور على ثغرات أمنية واضحة، مثل وجود متخابر لصالح إسرائيل، مع إمكانية فرضية أن تكون بعض العوامل التكنولوجية والتجسس على بعض الاتصالات أوصلت إسرائيل إليه.

وفي الثالث عشر من ديسمبر 2025، اغتالت إسرائيل رائد سعد، أحد أبرز قادة «كتائب القسام»، وذلك بعد أن خرج من شقة سكنية تعود لعائلته التي كان يزورها؛ حيث كان على متن مركبة تم استهدافه فيها.

وتكشف مصادر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، أن قيادات ميدانية أخرى تعرضوا للمواقف نفسها، واضطروا لزيارة عائلاتهم أو الوجود معها في ظل الملاحقة الإسرائيلية لهم، وتكثيف الهجمات وانعدام وجود أماكن آمنة، الأمر الذي أدى لاغتيالهم لاحقاً، مبينة أن غالبيتهم كانوا مع عائلاتهم في منازل وشقق سكنية أو خيام للنازحين أو غيرها، في مناطق تختلف عن مناطق سكنهم الأساسية التي كان الاحتلال الإسرائيلي قد دمَّرها خلال الحرب سابقاً.

خروقات أمنية

وتوضح المصادر أنه لم تسجَّل خروقات أمنية كبيرة حقيقية، ولكن غالبية الثغرات نبعت من الملاحقة والمتابعة المستمرة لعائلات وأقارب تلك القيادات، بينما كان هناك بعض الحالات سُجِّل فيها اكتشاف متخابرين مع إسرائيل؛ سواء من داخل الحركة أو من خارجها، كانوا يحاولون الوصول لبعض القيادات.

وآخر من اغتالتهم إسرائيل بعد ملاحقة مطولة ومكثفة، هو عز الدين الحداد، بعد زيارته لعائلته. وبينما تروِّج أجهزة أمن إسرائيل أنه اغتيل داخل شقة سكنية بحي الرمال، تؤكد مصادر ميدانية من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، أنه اغتيل داخل مركبة كان يقودها برفقة زوجته وابنته، بعد أن زارهما في الشقة التي استُهدفت.

ووفقاً لما كشفته تلك المصادر، فإن ما بين قصف الشقة السكنية والمركبة كانت هناك فترة زمنية تزيد على 15 دقيقة، مبينة أنه كان قد غادر الشقة مع زوجته وابنته قبل الهجوم بنحو 40 دقيقة، وتوجهوا جميعاً في زيارة لشقيقه، وعند مغادرته المكان للتوجه لزيارة ابنته الأخرى، تعرضت المركبة التي كان يقودها للقصف، وحينها لم يكن يعلم أن الشقة قصفت، وإلا كان قد تخلى عن قيادة المركبة وتخفى مجدداً.

واعتبرت تلك المصادر أن الرواية الإسرائيلية تؤكد من جديد أن أجهزة مخابراتها لم تكن تعلم بشكل دقيق مكان وجود الحداد، وأنها تستغل مراقبتها لعائلات القيادات والنشطاء الميدانيين، وتقصف أحياناً أماكن وجودهم لمجرد اعتقاد سائد لديها بإمكانية وجود القيادات في تلك الأماكن.

ووفقاً لمصادر إسرائيلية، فإنه بعد رصد لأيام تم الوصول إلى الحداد عبر عائلته التي كان يتردد على شقتها السكنية؛ بينما قالت مصادر «حماس» إن الحداد لم يكن في الشقة ذلك اليوم، وانتظر زوجته وابنته أسفل البناية دقائق، ثم توجهوا بمركبة إلى زيارة شقيقه، ومن ثم كان سيتوجه لزيارة ابنته الأخرى لحظة قصفه، بعد خروجه من مكان نزوح شقيقه.

ووفقاً لمصادر «حماس»، فإن كثيراً من قيادات الحركة و«القسام» بقوا فترات طويلة من دون التواصل مع عائلاتهم، سوى عبر رسائل تكتب بخط اليد وكانت تصل متأخرة لعائلاتهم، ومن بينهم يحيى السنوار الذي قُتل بشكل مفاجئ في اشتباكات وقعت برفح في أكتوبر 2024.

Offene Fragen

  • What specific technological advancements enabled Israel to overcome Hamas's tunnel defenses and surveillance?
  • To what extent did internal security breaches within Hamas contribute to the successful targeting of its leaders?
  • What are the long-term implications of these targeted assassinations on Hamas's operational capabilities and future leadership?
  • How have these operations affected the morale and operational security of other militant groups in the region?

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

وزير الدفاع الأمريكي يلغي اجتماعا مع نتنياهو لبحث بيع طائرات "إف – 35" لتركيا
In Entwicklung·2 sa önce

وزير الدفاع الأمريكي يلغي اجتماعا مع نتنياهو لبحث بيع طائرات "إف – 35" لتركيا

وزير الدفاع الأمريكي يلغي اجتماعا مع نتنياهو لبحث صفقة طائرات F-35 بين واشنطن وأنقرة. يأتي ذلك بعد إعلان أردوغان تلقيه وعداً من ترامب بتسليم الطائرات، رغم مخاوف إسرائيلية بشأن قدرات الطائرة.

RT عربي
وزير الدفاع المصري يشهد المرحلة النهائية من الرماية الصاروخية الليلية لقوات الدفاع الجوي
In Entwicklung·3 sa önce

وزير الدفاع المصري يشهد المرحلة النهائية من الرماية الصاروخية الليلية لقوات الدفاع الجوي

شهد وزير الدفاع المصري الفريق أشرف سالم زاهر، المرحلة النهائية من الرماية الصاروخية الليلية لقوات الدفاع الجوي، بحضور رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية. التدريب يهدف لترجمة العقيدة العسكرية الحديثة في الدفاع الجوي عبر الضربات الصاروخية والجوية ليلاً.

RT عربي
أزمة حادة في الجيش الإسرائيلي: غضب وحيرة بين الجنود
In Entwicklung·3 sa önce

أزمة حادة في الجيش الإسرائيلي: غضب وحيرة بين الجنود

يكشف تقرير عن أزمة حادة في الجيش الإسرائيلي، حيث يعاني الجنود من الغضب والحيرة بشأن مستقبلهم، خاصة مع قرب تسريح آلاف المجندين الذين خدموا خلال حرب غزة. يواجه الجيش تحديات في تلبية احتياجاته من القوى البشرية، مع امتناع شعبة القوى البشرية عن تقديم حلول واضحة لأوامر الاستدعاء الاحتياطي.

RT عربي
نيجيريا تعلن عن خطة لتحديث جيشها وتطوير التكنولوجيا العسكرية محلياً
In Entwicklung·5 sa önce

نيجيريا تعلن عن خطة لتحديث جيشها وتطوير التكنولوجيا العسكرية محلياً

أعلن الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو عن خطة لتحديث الجيش النيجيري وتزويده بالتكنولوجيا اللازمة لمواجهة التهديدات الأمنية، مع التركيز على تطوير هذه التكنولوجيا محلياً وإعادة تفعيل مؤسسة الصناعات الدفاعية.

الشرق الأوسط
قمة الناتو في أنقرة تؤكد الالتزام بالدفاع الجماعي وتعلن عن مشتريات دفاعية بـ50 مليار دولار
In Entwicklung·9 sa önce

قمة الناتو في أنقرة تؤكد الالتزام بالدفاع الجماعي وتعلن عن مشتريات دفاعية بـ50 مليار دولار

رؤساء دول وحكومات الناتو في قمة أنقرة يؤكدون التزامهم بالدفاع الجماعي بموجب المادة 5، ويعلنون عن مشتريات دفاعية جديدة بأكثر من 50 مليار دولار، مع التعهد بدعم ثابت لأوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو حتى 2026.

RT عربي
Mehr zu diesem ThemaHamas