Eilmeldung
RUДТП с тремя иномарками в Усолье-Сибирском: пострадали 7 человек, включая детейFRNigel Farage to resign as MP to trigger by-electionARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةJP複数のニュース速報:維新・吉村氏、議員定数削減法案は「取り下げない」と表明。海外臓器移植あっせん元NPO理事ら逮捕。リニア静岡工区着工容認へ。ARقمة الناتو في أنقرة: تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وصفقات أسلحة ضخمةITRottamazione Quinquies: recupero online della comunicazione delle somme dovute senza SPIDARإيران: المفاوضات لن تبدأ ما دامت التهديدات الأميركية مستمرةPLKoty w fatalnych warunkach, część jest choraDEElterngeldreform: Bezugsdauer verkürzt, Beträge angepasstRUМужчина вытолкнул фитнес-тренера из окна в Москве и покончил с собойRUДТП с тремя иномарками в Усолье-Сибирском: пострадали 7 человек, включая детейFRNigel Farage to resign as MP to trigger by-electionARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةJP複数のニュース速報:維新・吉村氏、議員定数削減法案は「取り下げない」と表明。海外臓器移植あっせん元NPO理事ら逮捕。リニア静岡工区着工容認へ。ARقمة الناتو في أنقرة: تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وصفقات أسلحة ضخمةITRottamazione Quinquies: recupero online della comunicazione delle somme dovute senza SPIDARإيران: المفاوضات لن تبدأ ما دامت التهديدات الأميركية مستمرةPLKoty w fatalnych warunkach, część jest choraDEElterngeldreform: Bezugsdauer verkürzt, Beträge angepasstRUМужчина вытолкнул фитнес-тренера из окна в Москве и покончил с собой
Newsgather
BackIran: Negotiations with US will not start as long as threats continue
Iran: Negotiations with US will not start as long as threats continue
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 sa önceWelt7 dk okumaArgentina

Iran: Negotiations with US will not start as long as threats continue

Auf einen Blick

  • Iranian Foreign Minister Abbas Araghchi stated that negotiations with the US will not begin if threats continue, in response to President Trump's ultimatum.
  • This comes amid heightened naval tensions in the Strait of Hormuz, with reports of missile launches and attacks on commercial vessels.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تأتي هذه التطورات في ظل مفاوضات مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامجها النووي، وتصاعد التوترات في منطقة الخليج العربي.

Schriftgröße

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق نهائي بين طهران وواشنطن لن تبدأ ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة، في رد مباشر على تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ«إنهاء المهمة» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وكتب عراقجي في منشور على منصة «إكس»: «لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات. احترموا توقيعكم».

وأشار بذلك إلى مذكرة تفاهم مؤقتة وقعتها إيران والولايات المتحدة الشهر الماضي، وتدعو الجانبين إلى الامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما البعض.

وقال عراقجي إن «البند 13 من مذكرة التفاهم واضح وصريح تماماً: ما دامت التهديدات ضد إيران مستمرة، فلن تبدأ المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي. التزموا بتوقيعكم».

وينص البند 13 على أنه «بعد توقيع مذكرة التفاهم هذه، وبشرط بدء تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من هذه المذكرة واستمرار تنفيذ هذه الإجراءات، تبدأ الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي حصراً فيما يتعلق بسائر البنود».

وجاء موقف عراقجي بعد يوم من قول ترمب إن الولايات المتحدة «ستنتصر على أي حال»، مضيفاً: «إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو ننهي المهمة». وقال إن «إنهاء المهمة» في إيران «لن يكون صعباً»، لكنه أضاف أنه يفضل الاتفاق لأنه لا يريد أن يتأثر «91 مليون شخص».

وقال ترمب، الاثنين، إن الولايات المتحدة إما أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران أو «ستنهي المهمة»، مكرراً تهديده بعمل عسكري في وقت تبدي فيه طهران تحدياً عقب مراسم تشييع خامنئي.

وحذر ترمب من أن الولايات المتحدة يمكنها، إذا لم تفض المفاوضات إلى اتفاق نهائي، تدمير بنى تحتية حيوية في إيران، بينها الجسور وشبكة الكهرباء ومحطات الطاقة، «خلال جزء صغير من فترة بعد الظهر».

وأشار عراقجي، في أحدث تصريحاته، إلى مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، معتبراً أن «ملايين الإيرانيين اجتمعوا بوحدة وتضامن» لتقديم الاحترام له. وأضاف: «لا هم ولا قواتنا المسلحة الشجاعة، يدخل الخوف إلى قلوبهم من أي تهديد».

وتزامن التصعيد السياسي مع توتر بحري جديد في مضيق هرمز. وأفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن «الحرس الثوري» الإيراني أطلق صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر المضيق مساء الاثنين.

ونقل «أكسيوس» عن مسؤول أميركي قوله إن سفينتين تجاريتين تعرضتا لأضرار كبيرة من دون وقوع خسائر بشرية. ولم ترد القيادة المركزية الأميركية بعد على طلب من «رويترز» للتعليق.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، إن حريقاً اندلع في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف مجهول في جانبها الأيسر، بينما كانت تبحر جنوباً على بعد نحو 15 كيلومتراً شرق ليما في سلطنة عمان. وأضافت الهيئة أنه لم ترد تقارير عن خسائر بشرية أو أي تأثير بيئي.

وجاء الهجوم بعد انتهاء محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي من دون أي مؤشر علني إلى إحراز تقدم نحو وقف دائم للحرب، رغم وقف لإطلاق النار مدته 60 يوماً يهدف إلى إفساح المجال أمام الدبلوماسية، بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي أشعلت الصراع.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الاثنين، نقلاً عن تسجيل حصلت عليه، أن «الحرس الثوري» حذر السفن عبر موجات الاتصالات البحرية مطلع هذا الأسبوع قائلاً: «صواريخنا وطائراتنا المسيّرة جاهزة لإطلاقها عليكم».

وقالت الصحيفة إن إحدى السفن التي تعرضت للهجوم تبدو أنها ناقلة الغاز الطبيعي المسال «الرقيات»، وهي ناقلة تملكها وتديرها شركة «ناقلات»، ذراع الشحن في قطاع الغاز الطبيعي المسال في قطر. وأضافت أن السفينة أصيبت في جانبها الأيسر فوق غرفة المحركات.

وجاء في تسجيل حصلت عليه الصحيفة: «حريق في غرفة المحركات وهي ممتلئة بالدخان. غير قادرين على تقييم ما إذا كان هناك مزيد من الأضرار. جميع أفراد الطاقم بخير وتجمعوا في الجانب الأيمن من السفينة». وقالت الصحيفة إن السفينة كانت عند مدخل المضيق في خليج عمان عندما تعرضت للهجوم.

وبالتوازي، حذر علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، من أي إجراءات «من دون تنسيق» مع إيران في مضيق هرمز. وقال إن «أي إجراء في مضيق هرمز من دون تنسيق مع إيران محكوم عليه بالفشل».

وأضاف بروجردي أن قرار «تغيير النظام الحاكم على مضيق هرمز» اتُخذ في «أعلى مستويات النظام»، مشدداً على أن القرار «سيُنفذ ويصبح نهائياً بالتأكيد». وقال إن البرلمان يسعى إلى إقرار «القانون المتعلق بإدارة مضيق هرمز».

وأضاف أن إيران، «مع إحاطتها الكاملة بتطورات المنطقة»، تتابع أي إجراء مرتبط بالمضيق في إطار «مصالحها وأمنها القومي».

وفي الوقت الراهن، أعلنت إيران وسلطنة عمان مسارين منفصلين لعبور السفن والقوارب من مضيق هرمز. وتقول إيران إن المسار الجنوبي، المدعوم من الولايات المتحدة، يشكل انتهاكاً لـ«الترتيبات الإيرانية» الواردة في مذكرة التفاهم مع واشنطن.

ويراقب المستثمرون عن كثب المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مصير حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع متابعة تعافي صادرات النفط الخليجية.

وازداد ملف هرمز تعقيداً مع دخول العواصم الأوروبية على خط ترتيبات الملاحة وإزالة الألغام. وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، إن تحميل إيران تكلفة إزالة الألغام من المضيق سيكون «مبرراً» من حيث المبدأ، لكنه أوضح أن برلين لا تعتزم، في الوقت الحالي، فرض رسوم مقابل المشاركة في المهمة.

وقال فاديفول، في تصريحات لصحيفة «هاندلسبلات» الألمانية، الأثنين، إن إيران «زرعت، بالمخالفة للقانون، ألغاماً في ممر ملاحي دولي». وأضاف أنه إذا قامت ألمانيا، بالتعاون مع شركاء أوروبيين آخرين، بإزالة هذه الألغام، فإنها لا تعتزم حالياً تقاضي رسوم. لكنه تابع: «من حيث المبدأ، سيكون ذلك مبرراً، ويتعين على إيران تحمل التكلفة، لأننا نزيل ضرراً تسبب فيه النظام».

وربط فاديفول أي مشاركة للجيش الألماني في عملية إزالة الألغام بتوافر شروط أمنية وسياسية واضحة. وقال إنه ينبغي أن يتضح خلال الصيف ما إذا كان بإمكان الجيش الألماني أداء دور «ممكن ومجد» في هذه المهمة، مضيفاً أن ذلك يتطلب «بيئة آمنة بالقدر الكافي»، وأن تسمح كل من سلطنة عمان وإيران بتنفيذ العملية فعلياً.

وقال الوزير الألماني إن نجاح المهمة يتوقف على مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وكانت برلين قد أرسلت قبل أسابيع كاسحة الألغام «فولدا» وسفينة الإمداد «موزيل» إلى المنطقة، لتكونا على أهبة الاستعداد للمشاركة في أي عملية لإزالة الألغام.

وجاءت تصريحات الوزير الألماني عشية قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، الثلاثاء والأربعاء، وسط قلق أوروبي من أن تلقي الحرب على إيران واستياء ترمب من مواقف حكومات أوروبية تجاهها بظلالهما على القمة.

ومن المتوقع أن يؤكد قادة الحلف في إعلانهم أن إيران يجب ألا تمتلك أبداً سلاحاً نووياً، وأن يدعوها الحلفاء إلى «الاحترام الكامل لحرية الملاحة في مضيق هرمز».

وأثار الوضع في هرمز خلافاً أوسع بين طهران والعواصم الأوروبية. فبعد إعلان بريطانيا وفرنسا استعدادهما للتعاون مع عمان وتشكيل مهمة عسكرية متعددة الجنسيات لحماية الملاحة، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن المضيق «ليس ساحة عرض عسكري للقوى من خارج المنطقة».

ووصف غريب آبادي إيران بأنها «قوة مسؤولة وضامنة لأمن مضيق هرمز»، محذراً من «أي تحرك عسكري» في هذا الممر. وقال إن «أمن هرمز مسؤولية الدول الساحلية»، مضيفاً أن «صانعي الأزمات سيكونون مسؤولين عن تبعات مغامراتهم».

وكانت باريس قد أعلنت أن حاملة الطائرات «شارل ديغول» ستعود إلى فرنسا، مع إبقاء معدات إزالة الألغام وفرقاطتين وطائرة دورية بحرية في المنطقة.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • احتمالية تصاعد التوترات العسكرية في مضيق هرمز خلال الأسابيع القادمة.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • استمرار حالة عدم اليقين بشأن استئناف المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هي طبيعة الرد الإيراني المحتمل على التهديدات الأمريكية؟
  • هل ستتمكن الدول الأوروبية من تشكيل تحالف فعال لحماية الملاحة في هرمز؟
  • ما هو التأثير النهائي لهذه التوترات على أسعار النفط العالمية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

قمة الناتو في أنقرة: تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وصفقات أسلحة ضخمة
In Entwicklung·8 dk önce

قمة الناتو في أنقرة: تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وصفقات أسلحة ضخمة

قادة الناتو يجتمعون في أنقرة لمناقشة تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وإبرام صفقات أسلحة بمليارات الدولارات، وسط ضغوط أمريكية لتقاسم أعباء أكثر توازنا. الرئيس الأوكراني زيلينسكي سيحضر لمناقشة مساعدات عسكرية بقيمة 160 مليار دولار.

دويتشه فيله
إيران: المفاوضات لن تبدأ ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة
In Entwicklung·9 dk önce

إيران: المفاوضات لن تبدأ ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات مع واشنطن لن تبدأ ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة، مشيراً إلى بند في مذكرة تفاهم مؤقتة. وتزامنت التصريحات مع توتر بحري في مضيق هرمز إثر إطلاق صواريخ على سفن تجارية.

الشرق الأوسط
قمة الناتو في أنقرة: زيادة الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا على الأجندة
In Entwicklung·23 dk önce

قمة الناتو في أنقرة: زيادة الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا على الأجندة

تُفتتح اليوم في أنقرة قمة الناتو التي تستمر يومين، وتركز على زيادة الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا. يُتوقع أن تُثير تصريحات ترامب حول هذه القضايا جدلاً، بينما تنظر تركيا بتفاؤل إلى دورها المتزايد. روسيا، من جهتها، لا تتوقع أي آفاق للحوار مع الحلف.

RT عربي
إسرائيل تلغي سفر المرضى والجرحى عبر رفح.. ومئات الحالات تنتظر الموافقة الأمنية
Dringend·37 dk önce

إسرائيل تلغي سفر المرضى والجرحى عبر رفح.. ومئات الحالات تنتظر الموافقة الأمنية

ألغت إسرائيل بشكل مفاجئ سفر المرضى والجرحى عبر معبر رفح، مما منع أكثر من 40 حالة من السفر وتسبب بوفاة أحدهم. وتنتظر آلاف الحالات الموافقات الأمنية الإسرائيلية للسفر للعلاج، وسط تفاقم الأوضاع الصحية في غزة ونقص الإمكانيات الطبية.

الشرق الأوسط