Eilmeldung
INTLInnovative Solutions for Extreme Temperatures and Sustainable PracticesBRAmazonas registra 389 desaparecimentos e 286 localizações entre janeiro e maio de 2026RUNATO Reconnaissance Aircraft Redeployed to Baltic Region from Black SeaCN印尼正式推出全国碳单位登记系统 完善碳市场基础设施RURussia in Contact with Turkey Over S-400 Sale to Gulf CountryITNuova ondata di calore africano sull'Italia: temperature fino a 43°CARمحمد صلاح: كأس العالم بداية جديدة للكرة المصرية.. وبونو بطل ملحمة المغربCN广东迎高温炎热天气 台风“巴威”外围下沉气流影响TRDunga: Spain and France are favorites for the 2026 World CupCN珠海金湾艺术中心启动首届国际戏剧演出季INTLInnovative Solutions for Extreme Temperatures and Sustainable PracticesBRAmazonas registra 389 desaparecimentos e 286 localizações entre janeiro e maio de 2026RUNATO Reconnaissance Aircraft Redeployed to Baltic Region from Black SeaCN印尼正式推出全国碳单位登记系统 完善碳市场基础设施RURussia in Contact with Turkey Over S-400 Sale to Gulf CountryITNuova ondata di calore africano sull'Italia: temperature fino a 43°CARمحمد صلاح: كأس العالم بداية جديدة للكرة المصرية.. وبونو بطل ملحمة المغربCN广东迎高温炎热天气 台风“巴威”外围下沉气流影响TRDunga: Spain and France are favorites for the 2026 World CupCN珠海金湾艺术中心启动首届国际戏剧演出季
Newsgather
BackIran on the brink: Trump's weekend schedule change signals new phase in diplomacy vs. war
Iran on the brink: Trump's weekend schedule change signals new phase in diplomacy vs. war
Dringend
الشرق الأوسط23.05.2026Welt5 dk okumaArgentina

Iran on the brink: Trump's weekend schedule change signals new phase in diplomacy vs. war

Auf einen Blick

  • US President Trump's altered weekend schedule and National Security Council meeting suggest a critical juncture in the Iran file, balancing diplomacy with potential military action.
  • Negotiations via regional mediators, particularly Pakistan, have stalled, while Iran's military damage has not led to political surrender, raising concerns of wider conflict and global energy market impact.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

US President Donald Trump's altered weekend schedule and a meeting with his national security team have placed the Iran file at a critical point between diplomacy and war. Negotiations through regional mediators, including Pakistan, have not yielded a ceasefire or a broader agreement. The US faces a complex equation with a wide range of targets in Iran.

Schriftgröße

أعاد تغيير الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، برنامجه لعطلة نهاية الأسبوع، واجتماعه بفريقه للأمن القومي، وضع الملف الإيراني على حافة جديدة بين الدبلوماسية والحرب. فالمفاوضات التي تدور عبر وسطاء إقليميِّين، وفي مقدمتهم باكستان، لم تصل بعد إلى صيغة توقف الحرب وتفتح باباً لاتفاق أوسع. وفي المقابل، تبدو واشنطن أمام معادلة أكثر تعقيداً مما كانت عليه عند بدء عملية «الغضب الملحمي»: قائمة الأهداف واسعة، من منشآت الطاقة، إلى مواقع الصواريخ واليورانيوم العالي التخصيب.

لكن القدرة على تحويل الضربات إلى نتيجة سياسية حاسمة لم تعد مضمونة. فإيران تضرَّرت عسكرياً، لكنها لم تستسلم سياسياً، ومضيق «هرمز» لا يزال ورقة ضغط مركزية، بينما الخشية تزداد من أن تؤدي أي جولة جديدة إلى توسيع الصراع في المنطقة وتضرُّر أكبر لأسواق الطاقة العالمية.

ضغط عسكري... وتفاوض متعثر

لم يكن اجتماع ترمب مع كبار مستشاريه الأمنيِّين مجرد مراجعة روتينية. فقد جاء في لحظة تتحدَّث فيها التسريبات عن ضيق متزايد لدى الرئيس من مسار التفاوض، وعن قناعة داخل بعض دوائر الإدارة بأنَّ إيران تستخدم الوقت من دون تقديم تنازلات جوهرية. ووفق ما نقلته «أكسيوس»، اطّلع ترمب على وضع المفاوضات وعلى سيناريوهات انهيارها، بحضور نائبه جي دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومسؤولين آخرين.

تزامن ذلك مع مؤشرات سياسية لا تقل دلالة: عودة ترمب إلى واشنطن بدلاً من قضاء نهاية الأسبوع في بدمينستر، واعتذاره عن عدم حضور زفاف نجله دونالد جونيور؛ بسبب «ظروف تتعلق بالحكومة». هذه التفاصيل لا تصنع قرار الحرب وحدها، لكنها تعكس أنَّ البيت الأبيض يتعامل مع الأيام المقبلة بصفتها نافذة حرجة. فالرئيس، بحسب التسريبات، يريد إما اختراقاً دبلوماسياً سريعاً، وإما عملية عسكرية «حاسمة» يستطيع بعدها إعلان النصر والخروج من الحرب.

غير أنَّ هذه الصيغة، الجذابة سياسياً، تصطدم بسؤال أكثر صعوبة: ماذا يعني «الحسم» إذا كانت الضربات السابقة لم تُرغم طهران على التسليم؟

وساطات اللحظة الأخيرة

تتحرَّك باكستان وأطراف إقليمية ضمن محاولة لصوغ تفاهم أولي، وليس اتفاقاً نهائياً. الفكرة المطروحة هي «رسالة نوايا» أو مذكرة تفاهم تُمدِّد وقف القتال، وتفتح 30 يوماً من التفاوض حول اتفاق أوسع.

لكن الخلاف يبدأ من ترتيب الأولويات. واشنطن تريد أن يتضمَّن الإطار التزاماً إيرانياً بتعليق طويل للتخصيب، وتسليم نحو ألف رطل من اليورانيوم القريب من مستوى الاستخدام العسكري، وضمان حرية الملاحة في «هرمز». أما طهران، فتريد أن يبدأ أي تفاهم بوقف الحرب ورفع القيود البحرية والمالية، وأن تُترك القضايا النووية الثقيلة إلى مرحلة لاحقة.

هذه الفجوة تجعل الوساطة أقرب إلى إدارة حافة الهاوية منها إلى هندسة تسوية ناضجة، بحسب محللين. فالوسيط الباكستاني، المشير عاصم منير، ذهب إلى طهران فيما بدا محاولةً أخيرةً لتجميع صيغة تحفظ ماء وجهَي الطرفين.

لكن حتى التصريحات الأكثر تفاؤلاً بقيت محدودة. وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، تحدَّث عن «تقدُّم طفيف»، لا عن اختراق. وفي المقابل، تقول طهران إنَّ المحادثات مستمرة، لكنها ليست قريبةً من اتفاق. لذلك تبدو المفاوضات، كما وصفها مسؤول أميركي، «مؤلمة»: مسودات تتبادل يومياً، لكن من دون انتقال حقيقي من إدارة الأزمة إلى حلها.

نتائج غير مضمونة

إذا قرَّر ترمب استئناف العمليات، فلن تكون المشكلة في نقص الأهداف. وتتحدَّث «نيويورك تايمز» عن منشآت طاقة لم تُمَس بعد، ومواقع صاروخية أعادت إيران فتحها، ومخزون يورانيوم عالي التخصيب مدفون في منشأة أصفهان، فضلاً عن بنى تحتية مرتبطة بـ«الحرس الثوري». لكن كثرة الأهداف لا تعني وضوح الاستراتيجية. فالضربات الأميركية - الإسرائيلية السابقة دمَّرت جزءاً كبيراً من القوة البحرية والجوية الإيرانية، وألحقت أضراراً واسعة بالمواقع العسكرية والصاروخية، لكنها لم تُنتج خضوعاً سياسياً.

ضرب قطاع الطاقة قد يرفع التكلفة على النظام، لكنه يهدِّد أيضاً بإيقاع معاناة واسعة بالمدنيين، وبفتح سجال قانوني وسياسي حول مشروعية استهداف محطات كهرباء وتحلية وجسور ومنشآت نفطية. وضرب مواقع الصواريخ في «هرمز» يواجه بدوره مشكلة عملياتية: بعض التقديرات الاستخبارية تشير إلى أنَّ إيران استعادت الوصول إلى معظم مواقعها الصاروخية على طول المضيق، وأن قسماً كبيراً من منشآت التخزين والإطلاق تحت الأرض عاد إلى العمل جزئياً أو كلياً. أما خيار استهداف مخزون اليورانيوم في أصفهان فيحمل معضلة أخرى: قد يدفن المادة أكثر، لكنه يجعل التحقُّق من مصيرها أصعب، وقد يعقِّد أي اتفاق لاحق لتسليمها أو إخراجها.

«هرمز»... و«باب المندب»

تمنح المضائق إيران قدرةً على تحويل التفوُّق العسكري الأميركي إلى أزمة اقتصادية عالمية. فمضيق «هرمز» كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط اليومية عالمياً قبل الحرب، وأي اضطراب فيه ينعكس فوراً على الأسعار والتأمين والشحن وأسواق الطاقة. لذلك لا يقتصر قرار الضربة على حسابات عسكرية داخل إيران، بل يشمل أيضاً احتمال الرد عبر الخليج والعراق واليمن، وربما عبر تهديد «باب المندب»، وإرباك خطوط التجارة والطاقة.

هنا تظهر حساسية موقف دول المنطقة. فهي لا تريد إيران نوويةً أو مسيطرةً على الممرات البحرية، لكنها لا تريد أن تكون هدفاً للانتقام، كما حصل بعد 28 فبراير (شباط). ومن هنا تبدو تحفظاتها مفهومة: فهي لا تعارض الضغط على إيران بالضرورة، لكنها تخشى أن تتحوَّل الجولة الجديدة إلى حرب بنى تحتية مفتوحة.

تحدي المسيّرات

يقول الباحث فرزين نديمي، المتخصص في شؤون الأمن والدفاع في إيران ومنطقة الخليج في معهد واشنطن، إن حملة «الغضب الملحمي» ألحقت ضرراً كبيراً بترسانة المسيّرات الإيرانية وقاعدتها الصناعية، ربما وصل وفق تقديرات أميركية إلى نحو 85 في المائة من القدرات المرتبطة بها. لكنه يشدِّد في المقابل على أنَّ البرنامج لم يُقتلَع من جذوره، لأنَّه قائم على شبكة واسعة وموزعة: مخازن مخفية، وورش صغيرة، وجامعات ومعاهد تقنية، وشركات واجهة، وموردون مزدوجو الاستخدام، وقنوات دعم من روسيا والصين.

الأخطر، وفق نديمي، أنَّ إيران تكيَّفت مع الضربات. فبدلاً من الاعتماد فقط على موجات كبيرة ومكشوفة، انتقلت إلى هجمات أصغر وأكثر تكراراً وانتقائية، تستهدف نقاطاً ذات قيمة عالية: رادارات، ومرافئ، وخزانات وقود، ومدارج مطارات، ومراكز اتصالات، ومحطات طاقة وتحلية.

هذه المقاربة تجعل حتى النجاح المحدود كافياً لإنتاج أثر استراتيجي. كما يحذِّر نديمي من أنَّ الاعتماد الأميركي والخليجي المفرط على صواريخ اعتراض باهظة ضد مسيّرات رخيصة ليس مستداماً مالياً أو عملياتياً. لذلك يرى أنَّ الأولوية لا يجب أن تكون عسكرية فقط، بل تشمل دفاعاً طبقياً أرخص، واستهدافاً غير حركي لسلاسل الإمداد، وعقوبات على شبكات صينية وروسية تغذي برنامج المسيّرات.

هذه القراءة تكشف جوهر المعضلة: الضربة قد تؤجِّل الخطر، لكنها لا تنهيه إذا لم تترافق مع حملة طويلة ضد قدرة إيران على إعادة البناء.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • A diplomatic breakthrough or a decisive military operation within the coming days.

    Möglich · Innerhalb von Tagen

  • Escalation of conflict in the Strait of Hormuz and potentially other regional waterways.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • Increased global energy prices and market instability.

    Sehr wahrscheinlich · Sofort

Offene Fragen

  • What specific military actions, if any, will the US take against Iran?
  • What are the potential Iranian responses to US military action?
  • Can diplomatic efforts, even through intermediaries, de-escalate the current tensions?
  • What is the precise impact of 'Epic Wrath' campaign on Iran's military capabilities?

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مشروع صحي في اليمن يعزز قدرة 414 ألف شخص على الوصول للخدمات الأساسية
In Entwicklung·3 dk önce

مشروع صحي في اليمن يعزز قدرة 414 ألف شخص على الوصول للخدمات الأساسية

مشروع صحي بمنظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان يحسن خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة في 15 محافظة يمنية، مستفيداً أكثر من 414 ألف شخص. المشروع عزز قدرة المستشفيات على تقديم الرعاية، ورفع مستوى الوقاية من العدوى، ووفر 49 مليون لتر مياه نظيفة.

الشرق الأوسط
الدفاع الروسية: ضربات موجهة ضد أهداف عسكرية أوكرانية وخسائر بشرية ومادية كبيرة لأوكرانيا
In Entwicklung·18 dk önce

الدفاع الروسية: ضربات موجهة ضد أهداف عسكرية أوكرانية وخسائر بشرية ومادية كبيرة لأوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن شن ضربات بأسلحة عالية الدقة وطائرات مسيرة ضد منشآت عسكرية وصناعية ولوجستية أوكرانية، مؤكدة سيطرة القوات الروسية على بلدات ومدن في خاركوف ودونيتسك. وأشارت إلى خسائر بشرية ومادية فادحة لأوكرانيا خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك آلاف الجنود ومئات القطع من المعدات العسكرية.

RT عربي
الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس جنوب غزة
In Entwicklung·37 dk önce

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس جنوب غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي عن اغتيال يحيى سعيد محمد حمدان، قائد خلية نخبة في الجناح العسكري لحماس، في غارة جوية جنوب قطاع غزة. واتهم الجيش حمدان باقتحام معسكر رعيم في 7 أكتوبر والعمل على مخططات إرهابية وإعادة بناء قدرات حماس.

RT عربي
غياب المرشد الإيراني الجديد عن تشييع والده يثير تساؤلات حول السلطة في طهران
Dringend·53 dk önce

غياب المرشد الإيراني الجديد عن تشييع والده يثير تساؤلات حول السلطة في طهران

أثار غياب مجتبى خامنئي عن مراسم تشييع والده علي خامنئي تساؤلات حول إدارة السلطة في إيران، وسط تقارير عن إصابته وتركيز القوة في يد "الحرس الثوري"، بالتزامن مع تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة وتهديدات متبادلة.

الشرق الأوسط
تركيا تجري محادثات مع واشنطن وموسكو لبيع منظومة إس-400 لدولة ثالثة
In Entwicklung·55 dk önce

تركيا تجري محادثات مع واشنطن وموسكو لبيع منظومة إس-400 لدولة ثالثة

تجري تركيا محادثات مع الولايات المتحدة وروسيا لبيع منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-400" لدولة ثالثة، وسط تقارير تشير إلى احتمال أن تكون إحدى دول الخليج، مع استبعاد أمريكا لتركيا من برنامج مقاتلات "إف-35" بسبب الصفقة.

RT عربي
Mehr zu diesem ThemaIran