Newsgather
BackIran's Supreme Leader's Funeral: A Political Platform Amidst Uncertainty
Iran's Supreme Leader's Funeral: A Political Platform Amidst Uncertainty
In Entwicklung
الشرق الأوسط2 g öncePolitik4 dk okumaArgentina

Iran's Supreme Leader's Funeral: A Political Platform Amidst Uncertainty

Auf einen Blick

  • The funeral of Iran's Supreme Leader Ali Khamenei was a calculated attempt to project an image of resilience amidst political fluidity.
  • While millions mourned, the event served as a political platform, with chants against the US and Israel, and messages aimed at Washington and neighboring countries, highlighting internal power struggles and the growing influence of the Revolutionary Guard.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

لم تكن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي حدثاً جنائزياً خالصاً، بل محاولة مدروسة لإعادة إنتاج صورة النظام بعد ضربة قاسية، في لحظة سيولة سياسية مع مفاوضات معلقة وتهديدات أميركية متجددة.

Schriftgröße

لم تكن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي حدثاً جنائزياً خالصاً، بقدر ما بدت محاولة مدروسة لإعادة إنتاج صورة النظام بعد ضربة قاسية؛ فالحشود، والهتافات، والرسائل الموجهة إلى واشنطن ودول الجوار، تحولت كلها إلى منصة سياسية في لحظة شديدة السيولة: مفاوضات معلقة، وتهديدات أميركية متجددة، وتصعيد في مضيق هرمز، وأسئلة مفتوحة حول من يمسك فعلاً بقرار الجمهورية الإسلامية بعد غياب «الحَكَم النهائي» الذي ظل يضبط توازناتها الداخلية لعقود.

في الظاهر، أرادت طهران أن تقول إن النظام لم ينكسر. ملايين المشيعين، وفق الرواية الإيرانية، خرجوا لتكريم خامنئي، فيما رُفعت شعارات انتقامية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وظهرت لافتات وصور تستهدف الرئيس دونالد ترمب، في مشهد هدفه تأكيد استمرار التعبئة خلف إرث المرشد السابق ونهجه السياسي. وقد وصفت تقارير صحافية الجنازة بأنها لحظة مزدوجة: تأبين لقائد قُتل في الحرب، واستعراض سياسي موجه إلى الخصوم والحلفاء على السواء.

لكن خلف هذا الإخراج، تبدو الرسالة أقل تماسكاً مما تريد طهران إظهاره؛ فالباحث في مؤسسة «نيو أميركا»، باراك بارفي، يلفت في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «لا توجد رسالة واضحة خارجة من إيران»، لأن الأجنحة المختلفة تتدافع الآن على النفوذ، ومع غياب المرشد بوصفه المرجع الحاسم، ستستمر حالة عدم اليقين.

ويضيف أن الشيء الوحيد الواضح أن من صقلوا تجربتهم داخل «الحرس الثوري» باتوا يمسكون بمفاصل الدولة؛ من المتشددين مثل أحمد وحيدي، إلى من يُعدّون أكثر اعتدالاً نسبياً مثل محمد قاليباف، وصولاً إلى مجتبى خامنئي، بما يعني أن ميزان القوة يميل أكثر إلى المؤسسة العسكرية - الأمنية.

لكن بارفي يشدد، في المقابل، على أن غياب رسالة موحدة سيجعل إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أمراً بالغ الصعوبة.

ويذهب براين كاتوليس، الباحث في «معهد الشرق الأوسط»، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إلى أن النظام الإيراني يحاول عبر هذه المشاهد عرض صورة صمود، وإثبات أنه لا يزال ممسكاً بزمام السيطرة داخل بلاده.

ويرى أن الصور والرسائل التي يسعى النظام إلى بثها، تستهدف تشكيل النقاش الإقليمي والدولي قبل الجولة المقبلة من المحادثات، فيما تأتي تحركاته المستمرة في مضيق هرمز، لتأكيد أنه ما زال يحتفظ بالقدرة على ترهيب جيرانه والولايات المتحدة.

وبهذا المعنى، لم تكن الجنازة مجرد وداع لمرشد سابق؛ بل محاولة لإدارة الانطباع في لحظة انتقالية خطرة: نظام يريد أن يقول إنه متماسك، فيما تكشف لغته الداخلية والخارجية أن مراكز القرار تتزاحم، وأن «الحرس الثوري» بات أكثر حضوراً في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة.

تفاوض تحت النار

تزامنت الجنازة مع عودة لغة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران؛ فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة، مطالباً واشنطن باحترام ما وقّعت عليه. وجاء ذلك بعد تلويح ترمب بأن الولايات المتحدة «ستنهي المهمة» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في وقت تؤكد فيه واشنطن أنها لا تريد تغيير النظام، لكنها تسعى إلى انتزاع تنازلات حاسمة بشأن البرنامج النووي، ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

والأخطر أن هذا التصعيد لم يبقَ لفظياً؛ فقد أفادت «رويترز»، الثلاثاء، بأن ناقلة غاز قطرية تعرضت لأضرار جسيمة قرب مضيق هرمز، وأن طاقمها أُجلي من دون خسائر بشرية، فيما أشار مسؤولون أميركيون إلى احتمال إطلاق إيران صواريخ باتجاه سفن تجارية.

كما نقل «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين، أن إيران استأنفت نشاطاً عدائياً في المضيق بإطلاق صاروخين على الأقل على سفن تجارية، في تطور يهدد مذكرة التفاهم التي يفترض أنها أوقفت مثل هذه الهجمات.

ولا تلوّح إيران بالممر البحري الحيوي لمجرد الضغط العسكري أو الاقتصادي، وإنما لتأكيد أن الحرب لم تسلبها القدرة على التأثير في حسابات واشنطن. وبإعادة التوتر إلى واحد من أهم شرايين الطاقة في العالم، تشير طهران إلى أن أي تسوية لا تراعي مصالحها ولا تأخذ في الاعتبار النفوذ المتزايد لـ«الحرس الثوري»، ستظل معرضة للاهتزاز.

وعلى هذا الأساس، دخلت الجنازة ضمن المشهد التفاوضي الأوسع؛ فقد منحت النظام فرصة لتعبئة أنصاره، ورفع سقف خطابه، وإظهار أن القرار لم يعد محصوراً في وزارة الخارجية، أو طاولة المفاوضات. وبينما تختبر واشنطن استعداد طهران لاتفاق نهائي، تختبر إيران بدورها حدود الضغط الأميركي، ومدى استعداد إدارة ترمب للمضي في مواجهة جديدة قد تبدأ من مياه الخليج.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار حالة عدم اليقين وصعوبة إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

    Wahrscheinlich · Mittelfristig

  • زيادة التوتر والتصعيد العسكري في مضيق هرمز.

    Wahrscheinlich · Kurzfristig

Offene Fragen

  • من يمسك بقرار إيران بعد غياب خامنئي؟
  • هل ستؤدي حالة عدم اليقين إلى مفاوضات ناجحة؟
  • ما هو الدور المستقبلي للحرس الثوري؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مصر: تشكيل مجلس قيادة الأزمات النووية والضبعة النووية تقترب من التشغيل
In Entwicklung·14 dk önce

مصر: تشكيل مجلس قيادة الأزمات النووية والضبعة النووية تقترب من التشغيل

شكل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مجلس قيادة الأزمات والطوارئ، وعين الفريق محمد عبد الرحمن بسيوني رئيساً له. بالتزامن، شهد رئيس الوزراء تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية لمحطة الضبعة النووية، مما يقرب مصر من إنتاج الطاقة عام 2028.

الشرق الأوسط
الولايات المتحدة تنسق مع لبنان وإسرائيل لتطوير مناطق تجريبية إضافية
In Entwicklung·1 sa önce

الولايات المتحدة تنسق مع لبنان وإسرائيل لتطوير مناطق تجريبية إضافية

تجري الولايات المتحدة محادثات مع لبنان وإسرائيل لتطوير مناطق تجريبية إضافية، بهدف تمكين الحكومة اللبنانية من استعادة سيادتها. ستعقد مشاورات دولية في روما الأسبوع المقبل لمناقشة تفاصيل الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه في واشنطن.

RT عربي
مدينة بالم بيتش تغير اسم مطارها إلى مطار الرئيس دونالد ترمب الدولي
In Entwicklung·2 sa önce

مدينة بالم بيتش تغير اسم مطارها إلى مطار الرئيس دونالد ترمب الدولي

غيرت مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا اسم مطارها رسمياً إلى مطار الرئيس دونالد ترمب الدولي، في خطوة تعكس دعمه في الولاية التي اتخذها موطناً له. وبلغت تكلفة تغيير الاسم 5.5 مليون دولار، مع تغيير رمز المطار لدى إدارة الطيران الاتحادية.

الشرق الأوسط
الجيش الإسرائيلي يدمر مسارات تحت الأرض جنوب لبنان وسط جدل حول "اتفاق الإطار"
In Entwicklung·2 sa önce

الجيش الإسرائيلي يدمر مسارات تحت الأرض جنوب لبنان وسط جدل حول "اتفاق الإطار"

أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير مسارين تحت الأرض في بلدة مجدل زون جنوب لبنان، بينما تتواصل التصريحات المتضاربة من المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين وحزب الله حول "اتفاق الإطار" للمفاوضات، مع تأكيد لبنان على مسؤوليته الخالصة في المفاوضات ومطالبته بجدول زمني للانسحاب الإسرائيلي.

RT عربي
مجلس الشيوخ النيجيري يطالب بوقف دمج "التائبين" ويدعو لـ"عقوبات صارمة"
In Entwicklung·4 sa önce

مجلس الشيوخ النيجيري يطالب بوقف دمج "التائبين" ويدعو لـ"عقوبات صارمة"

يطالب مجلس الشيوخ النيجيري الرئيس تينوبو بوقف فوري لسياسة إعادة تأهيل ودمج مقاتلي بوكو حرام وداعش، معتبراً أنهم يشكلون خطراً كبيراً على الأمن القومي. وتأتي هذه المطالبة بعد تصاعد الهجمات الإرهابية واستهداف العسكريين، مما يضغط على الرئيس قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaعلي خامنئي