Eilmeldung
CNIU與李鍾碩證實分手 經紀公司:退回同事關係FRCanicule : la vague de chaleur se renforce, 24 départements en vigilance rougeRUИзраиль передал США разведданные о возможном покушении на ТрампаCN晉江鞋廠大火致至少28死,官方成立調查組追責CN新北瑞芳快樂山部落預防性撤離 居民避颱風「巴威」FRIran allegedly plotting to assassinate Donald Trump, Israel shares intel with USJP検事、取り調べで「検察なめんな」と暴言か 大阪地裁で初公判RUПВО уничтожили 16 БПЛА над Калужской областьюRUForeigners fighting for Russia in Ukraine: What is known about their lossesRUЗемлетрясение магнитудой 4,7 произошло у побережья южных КурилCNIU與李鍾碩證實分手 經紀公司:退回同事關係FRCanicule : la vague de chaleur se renforce, 24 départements en vigilance rougeRUИзраиль передал США разведданные о возможном покушении на ТрампаCN晉江鞋廠大火致至少28死,官方成立調查組追責CN新北瑞芳快樂山部落預防性撤離 居民避颱風「巴威」FRIran allegedly plotting to assassinate Donald Trump, Israel shares intel with USJP検事、取り調べで「検察なめんな」と暴言か 大阪地裁で初公判RUПВО уничтожили 16 БПЛА над Калужской областьюRUForeigners fighting for Russia in Ukraine: What is known about their lossesRUЗемлетрясение магнитудой 4,7 произошло у побережья южных Курил
Newsgather
BackIran's Supreme Leader's Funeral: A Political Platform Amidst Uncertainty
Iran's Supreme Leader's Funeral: A Political Platform Amidst Uncertainty
In Entwicklung
الشرق الأوسط2 g önceWelt3 dk okumaArgentina

Iran's Supreme Leader's Funeral: A Political Platform Amidst Uncertainty

Auf einen Blick

  • The funeral of Iran's Supreme Leader Ali Khamenei was a calculated attempt to project an image of system resilience amidst internal power struggles and external pressures, particularly from the US.
  • The event served as a political platform, highlighting the growing influence of the Revolutionary Guard and the uncertainty surrounding decision-making after the leader's absence.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

لم تكن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي حدثاً جنائزياً خالصاً، بل محاولة مدروسة لإعادة إنتاج صورة النظام بعد ضربة قاسية، في لحظة شديدة السيولة تتسم بمفاوضات معلقة وتهديدات أميركية متجددة.

Schriftgröße

لم تكن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي حدثاً جنائزياً خالصاً، بقدر ما بدت محاولة مدروسة لإعادة إنتاج صورة النظام بعد ضربة قاسية؛ فالحشود، والهتافات، والرسائل الموجهة إلى واشنطن ودول الجوار، تحولت كلها إلى منصة سياسية في لحظة شديدة السيولة: مفاوضات معلقة، وتهديدات أميركية متجددة، وتصعيد في مضيق هرمز، وأسئلة مفتوحة حول من يمسك فعلاً بقرار الجمهورية الإسلامية بعد غياب «الحَكَم النهائي» الذي ظل يضبط توازناتها الداخلية لعقود.

في الظاهر، أرادت طهران أن تقول إن النظام لم ينكسر. ملايين المشيعين، وفق الرواية الإيرانية، خرجوا لتكريم خامنئي، فيما رُفعت شعارات انتقامية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وظهرت لافتات وصور تستهدف الرئيس دونالد ترمب، في مشهد هدفه تأكيد استمرار التعبئة خلف إرث المرشد السابق ونهجه السياسي. وقد وصفت تقارير صحافية الجنازة بأنها لحظة مزدوجة: تأبين لقائد قُتل في الحرب، واستعراض سياسي موجه إلى الخصوم والحلفاء على السواء.

لكن خلف هذا الإخراج، تبدو الرسالة أقل تماسكاً مما تريد طهران إظهاره؛ فالباحث في مؤسسة «نيو أميركا»، باراك بارفي، يلفت في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «لا توجد رسالة واضحة خارجة من إيران»، لأن الأجنحة المختلفة تتدافع الآن على النفوذ، ومع غياب المرشد بوصفه المرجع الحاسم، ستستمر حالة عدم اليقين.

ويضيف أن الشيء الوحيد الواضح أن من صقلوا تجربتهم داخل «الحرس الثوري» باتوا يمسكون بمفاصل الدولة؛ من المتشددين مثل أحمد وحيدي، إلى من يُعدّون أكثر اعتدالاً نسبياً مثل محمد قاليباف، وصولاً إلى مجتبى خامنئي، بما يعني أن ميزان القوة يميل أكثر إلى المؤسسة العسكرية - الأمنية.

لكن بارفي يشدد، في المقابل، على أن غياب رسالة موحدة سيجعل إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أمراً بالغ الصعوبة.

ويذهب براين كاتوليس، الباحث في «معهد الشرق الأوسط»، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إلى أن النظام الإيراني يحاول عبر هذه المشاهد عرض صورة صمود، وإثبات أنه لا يزال ممسكاً بزمام السيطرة داخل بلاده.

ويرى أن الصور والرسائل التي يسعى النظام إلى بثها، تستهدف تشكيل النقاش الإقليمي والدولي قبل الجولة المقبلة من المحادثات، فيما تأتي تحركاته المستمرة في مضيق هرمز، لتأكيد أنه ما زال يحتفظ بالقدرة على ترهيب جيرانه والولايات المتحدة.

وبهذا المعنى، لم تكن الجنازة مجرد وداع لمرشد سابق؛ بل محاولة لإدارة الانطباع في لحظة انتقالية خطرة: نظام يريد أن يقول إنه متماسك، فيما تكشف لغته الداخلية والخارجية أن مراكز القرار تتزاحم، وأن «الحرس الثوري» بات أكثر حضوراً في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة.

تفاوض تحت النار

تزامنت الجنازة مع عودة لغة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران؛ فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة، مطالباً واشنطن باحترام ما وقّعت عليه. وجاء ذلك بعد تلويح ترمب بأن الولايات المتحدة «ستنهي المهمة» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في وقت تؤكد فيه واشنطن أنها لا تريد تغيير النظام، لكنها تسعى إلى انتزاع تنازلات حاسمة بشأن البرنامج النووي، ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

والأخطر أن هذا التصعيد لم يبقَ لفظياً؛ فقد أفادت «رويترز»، الثلاثاء، بأن ناقلة غاز قطرية تعرضت لأضرار جسيمة قرب مضيق هرمز، وأن طاقمها أُجلي من دون خسائر بشرية، فيما أشار مسؤولون أميركيون إلى احتمال إطلاق إيران صواريخ باتجاه سفن تجارية.

كما نقل «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين، أن إيران استأنفت نشاطاً عدائياً في المضيق بإطلاق صاروخين على الأقل على سفن تجارية، في تطور يهدد مذكرة التفاهم التي يفترض أنها أوقفت مثل هذه الهجمات.

ولا تلوّح إيران بالممر البحري الحيوي لمجرد الضغط العسكري أو الاقتصادي، وإنما لتأكيد أن الحرب لم تسلبها القدرة على التأثير في حسابات واشنطن. وبإعادة التوتر إلى واحد من أهم شرايين الطاقة في العالم، تشير طهران إلى أن أي تسوية لا تراعي مصالحها ولا تأخذ في الاعتبار النفوذ المتزايد لـ«الحرس الثوري»، ستظل معرضة للاهتزاز.

وعلى هذا الأساس، دخلت الجنازة ضمن المشهد التفاوضي الأوسع؛ فقد منحت النظام فرصة لتعبئة أنصاره، ورفع سقف خطابه، وإظهار أن القرار لم يعد محصوراً في وزارة الخارجية، أو طاولة المفاوضات. وبينما تختبر واشنطن استعداد طهران لاتفاق نهائي، تختبر إيران بدورها حدود الضغط الأميركي، ومدى استعداد إدارة ترمب للمضي في مواجهة جديدة قد تبدأ من مياه الخليج.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار حالة عدم اليقين في إيران بسبب تدافع الأجنحة على النفوذ.

    Wahrscheinlich · Mittelfristig

  • صعوبة إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة بسبب غياب رسالة موحدة.

    Wahrscheinlich · Mittelfristig

Offene Fragen

  • من يمسك بقرار الجمهورية الإسلامية بعد غياب خامنئي؟
  • هل ستستمر حالة عدم اليقين بسبب غياب رسالة واضحة؟
  • ما هي حدود الضغط الأميركي الذي ستتحمله إيران؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مدرب جنوب أفريقيا يؤكد رحيله.. واتهامات لـ 8 رجال في مؤامرة استهدفت البيت الأبيض.. وزاير إيمري يخلط بين دوري أبطال أوروبا وكأس العالم
In Entwicklung·7 dk önce

مدرب جنوب أفريقيا يؤكد رحيله.. واتهامات لـ 8 رجال في مؤامرة استهدفت البيت الأبيض.. وزاير إيمري يخلط بين دوري أبطال أوروبا وكأس العالم

مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس يؤكد رحيله بعد 5 سنوات، بينما تواجه 8 رجال اتهامات بالتآمر لاستهداف حدث في البيت الأبيض. وفي سياق رياضي آخر، ارتبك لاعب فرنسي بين دوري أبطال أوروبا وكأس العالم.

الشرق الأوسط
مقطع فيديو يوثق استقبال أمير الكويت لرئيس الإمارات يثير تفاعلاً واسعاً
Welt·8 dk önce

مقطع فيديو يوثق استقبال أمير الكويت لرئيس الإمارات يثير تفاعلاً واسعاً

انتشر مقطع فيديو يوثق مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد لدى وصوله إلى الكويت، حيث استقبله أمير الكويت الشيخ مشعل الصباح. بحث الزعيمان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

CNN بالعربية
أمريكا توافق على ترخيص إنتاج صواريخ باتريوت لأوكرانيا.. لكنها لن تساعدها الآن
In Entwicklung·42 dk önce

أمريكا توافق على ترخيص إنتاج صواريخ باتريوت لأوكرانيا.. لكنها لن تساعدها الآن

وافقت الولايات المتحدة على منح أوكرانيا ترخيصًا لإنتاج صواريخ باتريوت، لكن الصحيفة أشارت إلى أن هذا الترخيص لن يساعد أوكرانيا في التصدي للهجمات الروسية الحالية، حيث يستغرق إنتاج الصاروخ عامين، ولن تتمكن كييف من استخدامه قبل عام 2029.

RT عربي
الولايات المتحدة تعلن استمرار المفاوضات مع إيران رغم تبادل الهجمات واستهداف دول خليجية
EILMELDUNG·53 dk önce

الولايات المتحدة تعلن استمرار المفاوضات مع إيران رغم تبادل الهجمات واستهداف دول خليجية

تواصل الولايات المتحدة مفاوضاتها مع إيران رغم تبادل الهجمات، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني مهاجمة قواعد أمريكية في الخليج والأردن رداً على قصف أمريكي لأهداف إيرانية. أسفرت الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى في إيران، وتصاعد التوتر في المنطقة مع استهداف مواقع في دول خليجية.

BBC عربي
Mehr zu diesem Themaعلي خامنئي