Eilmeldung
TRErzurum'da 7'nci kattan düşen halı, mağaza çalışanının başına isabet ettiTRBeşiktaş'ın UEFA Avrupa Ligi'ndeki Rakibi Midtjylland: Muhtemel 11'ler ve DetaylarTRGençlerbirliği'nde 25 Temmuz'da seçimli genel kurul yapılacakTRABD ve Suudi Arabistan Arasında Barışçıl Nükleer İşbirliği Anlaşması İmzalandıTRYönetmen Ezel Akay ve kardeşi gözaltına alındıTRÖzgür Özel'in Yeni Parti Hazırlıkları CHP İçinde Gerilim YaratıyorTRNATO'da kurulması planlanan Savunma, Güvenlik ve Dayanıklılık Bankası'nın (DSRB) güvenlik mimarisine katkılarıTRMEB'in Yapay Zeka Destekli MEBİ Platformu Milyonlara UlaştıTRVeri Merkezlerinin Elektrik Tüketimi 2035'e Kadar Dört Katına ÇıkacakTRTÜİK'e Göre Tüketici Güven Endeksi Temmuz'da 89,8'e YükseldiTRErzurum'da 7'nci kattan düşen halı, mağaza çalışanının başına isabet ettiTRBeşiktaş'ın UEFA Avrupa Ligi'ndeki Rakibi Midtjylland: Muhtemel 11'ler ve DetaylarTRGençlerbirliği'nde 25 Temmuz'da seçimli genel kurul yapılacakTRABD ve Suudi Arabistan Arasında Barışçıl Nükleer İşbirliği Anlaşması İmzalandıTRYönetmen Ezel Akay ve kardeşi gözaltına alındıTRÖzgür Özel'in Yeni Parti Hazırlıkları CHP İçinde Gerilim YaratıyorTRNATO'da kurulması planlanan Savunma, Güvenlik ve Dayanıklılık Bankası'nın (DSRB) güvenlik mimarisine katkılarıTRMEB'in Yapay Zeka Destekli MEBİ Platformu Milyonlara UlaştıTRVeri Merkezlerinin Elektrik Tüketimi 2035'e Kadar Dört Katına ÇıkacakTRTÜİK'e Göre Tüketici Güven Endeksi Temmuz'da 89,8'e Yükseldi
Newsgather
ZurückSwitzerland to vote on capping population at 10 million in anti-immigration referendum
Switzerland to vote on capping population at 10 million in anti-immigration referendum
In Entwicklung
الشرق الأوسط25.5.2026Politik3 Min. LesezeitArgentina

Switzerland to vote on capping population at 10 million in anti-immigration referendum

Auf einen Blick

Swiss voters will decide in mid-June on a far-right initiative to cap the country's population at 10 million, a move that could jeopardize the nation's free movement agreement with the EU.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

حضت موسكو الأجانب والدبلوماسيين على مغادرة كييف قبل شن ضربات جديدة.

وقالت سلطات ‌محلية في روسيا وأوكرانيا اليوم الاثنين إن ما لا يقل عن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم في هجمات بصواريخ ​وطائرات مسيرة على الأراضي الروسية والأوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع ورود أنباء عن وقوع أضرار في البنية التحتية للطاقة في منطقة بيلغورود الروسية.

تأتي هذه الضربات في أعقاب واحدة من أعنف عمليات القصف الروسي على كييف منذ بداية الحرب المستمرة منذ أربع سنوات، وذلك ‌بعد أن توعدت موسكو ‌يوم السبت بالرد على ​ما ‌وصفته ⁠باستهداف ​متعمد لسكن طلابي ⁠في منطقة لوجانسك الخاضعة للسيطرة الروسية. ونفى الجيش الأوكراني الاتهامات الروسية وقال إن

يتوجّه السويسريون في منتصف يونيو (حزيران) المقبل إلى صناديق الاقتراع للتصويت على مبادرة أطلقها اليمين المتشدد، ترمي إلى وضع سقف لعدد سكان البلاد عند 10 ملايين نسمة، في مشروع مناهض للهجرة يقسّم الرأي العام.

وتحمل المبادرة اسم «لا لسويسرا من 10 ملايين نسمة»، وأطلقها حزب «اتحاد الوسط الديمقراطي (يو دي سي)»؛ أكبر أحزاب البلاد، والمعروف بمواقفه المناهضة للهجرة وللتقارب مع «الاتحاد الأوروبي».

ووفق القيّمين على هذه المبادرة الشعبية التي ستُطرح للتصويت عليها في استفتاء، ترزح سويسرا التي تضمّ 9.1 مليون نسمة تحت وطأة «هجرة مكثّفة» ترتدّ سلباً على نموّها. ويعدّ «اتحاد الوسط الديمقراطي» الحزب الوحيد الذي يدافع عن المبادرة، فيما تعارضها غالبية الكتل السياسية الأخرى. غير أن استطلاعات الآراء تشير إلى تقارب في النتائج بين المؤيّدين والمعارضين، وفق ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية» في تقرير لها الاثنين.

عتبة 10 ملايين نسمة

ويتحجّج أصحاب المبادرة بـ«نقص المساكن؛ وارتفاع الإيجارات، وتقلّص المساحات الخضراء، وزحمات السير، وازدحام القطارات، وارتفاع عدد الجرائم، والضغوط على النظام الصحي، وتراجع نوعية التعليم»؛ لدفع المشروع قدماً. وتهدف المبادرة إلى «احتواء الهجرة عند مستوى مقبول» كي لا يتخطّى عدد المقيمين الدائمين في سويسرا عتبة 10 ملايين قبل 2050. ويتوقّع «المكتب الفيدرالي للإحصاءات»، من جانبه، أن يبلغ عدد السكان 10.5 مليون في 2055.

وينصّ المشروع على خطوات تتّخذها السلطات في حال تخطّى عدد السكان 9.5 مليون قبل 2050، لا سيّما بشأن سياسات اللجوء ولمّ شمل العائلات. وإذا تخطّى عدد السكان العتبة المحدّدة، فينبغي على سويسرا بعد سنتين إنهاء اتفاق حريّة تنقّل الأفراد مع «الاتحاد الأوروبي»؛ مما يرى فيه كثيرون خطّاً أحمر.

وفي حال اتُخّذ قرار من هذا القبيل، فإن من شأنه أن يؤدّي إلى إبطال الاتفاقات الثنائية المبرمة في 1999 و2004، التي تتيح لسويسرا نفاذاً واسعاً إلى السوق الأوروبية؛ إذ إن الانسحاب من أحد البنود يتسبّب في إبطال الاتفاقات برمّتها.

وحذّر «المجلس الفيدرالي» الحكومي المعارض هذه المبادرة بأن «مشاركة سويسرا في (ترتيبات شينغن ودبلن) لـ(الاتحاد الأوروبي) ومن ثمّ التعاون الوثيق في مجال اللجوء والأمن... مسائل سيعاد النظر فيها» إذا ما ووفق على المشروع.

شرخ

وبغية اعتماد المشروع، لا بدّ له من أن يحظى بأكثر من 50 في المائة من الأصوات المؤيّدة، ويُقَرّ في أكثر من نصف كانتونات البلد البالغ عددها 26. ويلقى المشروع معارضة واسعة في المشهد السياسي. ويرى «الخضر» أن فيه «تدبيراً» معاديا للأجانب، في حين يعدّه الحزب «الاشتراكي» السويسري «مبادرة الفوضى». وهو يمثّل «حلّاً سطحياً» في نظر الوسطيين. كما يعيد إلى الواجهة الشرخ التقليدي القائم بين سويسرا الناطقة بالألمانية المؤيّدة عموماً للقيود على الهجرة، وسويسرا الناطقة بالفرنسية الأكبر تمسّكا بالاتفاقات مع «الاتحاد الأوروبي».

وأشارت دراسة صدرت حديثاً عن جامعة جنيف إلى أن تراجع اليد العاملة النشطة بسبب هذا المشروع «من شأنه أن ينعكس سلباً على صعيد الاقتصاد الكلّي في ظلّ النقص الهيكلي أساساً في القوّة العاملة وتقدّم السكان في السنّ». وكان الأجانب المقيمون في سويسرا يمثّلون حتّى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2024 نحو 27.4 في المائة من سكان البلد. ومنذ أن أُقرّت حرّية تنقّل الأفراد في سياق الاتفاق مع «الاتحاد الأوروبي» في 2002، ازداد عدد السكان بنحو 1.7 مليون، خصوصاً بسبب الهجرة، وفق البيانات الحكومية.

وأشارت الدراسة إلى أن قطاعات عدة تعوّل كثيراً على اليد العاملة الأجنبية، مثل الفنادق والمطاعم (46 في المائة من العمّال الأجانب) والبناء (34 في المائة) وإدارة العقارات (34 في المائة) «سترزح تحت وطأة نقص في اليد العاملة سيكون من الصعب تعويضه».

وقد سبق لـ«اتحاد الوسط الديمقراطي» أن أطلق مبادرات لمنع المآذن والنقاب. وفي 2014، صوّت السويسريون على مشروع للحزب هدفه إعادة تطبيق حصص معيّنة للمهاجرين، لا سيّما الآتين من أوروبا. غير أن الحزب يَعدّ أن السلطات الفيدرالية لم تطبّق المشروع وفق الأصول.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مودي يتعهد بمعاقبة المسؤولين عن غش الامتحانات وسط احتجاجات الطلاب
In Entwicklung·vor 14 Minuten

مودي يتعهد بمعاقبة المسؤولين عن غش الامتحانات وسط احتجاجات الطلاب

تعهد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بمعاقبة المسؤولين عن عمليات الغش في الامتحانات «بصرامة»، وذلك على خلفية احتجاجات متزايدة للطلاب والشباب في نيودلهي، والتي دعت إليها حركة «حزب الصراصير» وانضمت إليها المعارضة، مطالبين باستقالة وزير التعليم.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
تراجع الدعم الأوروبي لأوكرانيا وسط تحولات سياسية وخلافات داخلية
In Entwicklung·vor 40 Minuten

تراجع الدعم الأوروبي لأوكرانيا وسط تحولات سياسية وخلافات داخلية

يشير تقرير صحفي إلى تراجع الدعم الأوروبي لأوكرانيا بسبب تحولات سياسية داخل دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، وصعود أحزاب يمينية، وخلافات بين الرئيس زيلينسكي وشركائه، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المساعدات لكييف.

RT عربي
2 Min. Lesezeit
وزير الخارجية الأميركي: السعودية شريك استراتيجي مهم واتفاق نووي مدني معها منطقي
In Entwicklung·vor 41 Minuten

وزير الخارجية الأميركي: السعودية شريك استراتيجي مهم واتفاق نووي مدني معها منطقي

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن السعودية شريك استراتيجي مهم، وأن اتفاق التعاون النووي المدني معها منطقي ويشمل ضمانات، مشيراً إلى توقيع اتفاقية بين البلدين الأربعاء. كما صرح بأن إيران ليست مستعدة حالياً لاتفاق، محذراً من ثمن باهظ إذا واصلت التصعيد.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
لقاء روبيو ولافروف على هامش قمة آسيان ومناقشة أوكرانيا
In Entwicklung·vor 1 Stunde

لقاء روبيو ولافروف على هامش قمة آسيان ومناقشة أوكرانيا

التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بنظيره الروسي سيرغي لافروف في مانيلا على هامش قمة آسيان، حيث ناقشا الحرب في أوكرانيا وإمكانية التعاون، لكنهما لم يجيبا على أسئلة الصحفيين حول دعم روسيا لإيران أو وقف غزو أوكرانيا.

CNN بالعربية
2 Min. Lesezeit
تجدد تهديدات الحوثيين في البحر الأحمر يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية وإنسانية في اليمن
In Entwicklung·vor 1 Stunde

تجدد تهديدات الحوثيين في البحر الأحمر يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية وإنسانية في اليمن

تجدد تهديدات الجماعة الحوثية باستهداف الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب يثير مخاوف متزايدة من ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع الخدمات في اليمن، ما يفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية المستمرة ويضع ملايين اليمنيين تحت ضغط معيشي متزايد.

الشرق الأوسط
2 Min. Lesezeit
انتخابات الاتحاد الدولي للشطرنج: تحديات ألمانية لنفوذ روسيا
In Entwicklung·vor 1 Stunde

انتخابات الاتحاد الدولي للشطرنج: تحديات ألمانية لنفوذ روسيا

يترشح الروسي أركادي دفوركوفيتش لولاية ثالثة لرئاسة الاتحاد الدولي للشطرنج، رغم العقوبات على الرياضة الروسية. يواجه دفوركوفيتش تحديًا من مرشحين ألمانيين، يان هنريك بوتنر وفاديم روزنشتاين، يسعيان لتقليل النفوذ الروسي وتعزيز الشفافية في الاتحاد.

دويتشه فيله
3 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaimmigration