Eilmeldung
ARانفجار في مطعم بموسكو يسفر عن 3 قتلى و15 مصابًاARإيران تحذّر الدول الإسلامية من التعاون مع واشنطن وترامب يهدد بضربات جديدةARإيران تحذر أميركا من «مغامرة» في المنطقة وتؤكد استعدادها للرد بحزمARتحذير إيراني للسفن التجارية في مضيق هرمز وحادثة ناقلة نفطARالاحتيال بالذكاء الاصطناعي: صعوبة تمييز الوجوه المزيفة وطرق التدريب الجديدةARنيكي ميناج تنتقد فاوتشي وسياساته خلال الجائحة بعد مثوله أمام مجلس الشيوخARتحول مفاجئ في صفقة انتقال فوزينيا: من كولو كولو إلى نهضة بركانARرئيس رابطة الدوري الإسباني: إنفانتينو لا ينبغي أن يستمر في رئاسة «فيفا»ARإيران تحذر من رد حاسم على أي عدوان أمريكي إسرائيلي وتدعو دول المنطقة لعدم المشاركةARرئيس الوزراء: حرائق الغابات في البلاد تحت السيطرةARانفجار في مطعم بموسكو يسفر عن 3 قتلى و15 مصابًاARإيران تحذّر الدول الإسلامية من التعاون مع واشنطن وترامب يهدد بضربات جديدةARإيران تحذر أميركا من «مغامرة» في المنطقة وتؤكد استعدادها للرد بحزمARتحذير إيراني للسفن التجارية في مضيق هرمز وحادثة ناقلة نفطARالاحتيال بالذكاء الاصطناعي: صعوبة تمييز الوجوه المزيفة وطرق التدريب الجديدةARنيكي ميناج تنتقد فاوتشي وسياساته خلال الجائحة بعد مثوله أمام مجلس الشيوخARتحول مفاجئ في صفقة انتقال فوزينيا: من كولو كولو إلى نهضة بركانARرئيس رابطة الدوري الإسباني: إنفانتينو لا ينبغي أن يستمر في رئاسة «فيفا»ARإيران تحذر من رد حاسم على أي عدوان أمريكي إسرائيلي وتدعو دول المنطقة لعدم المشاركةARرئيس الوزراء: حرائق الغابات في البلاد تحت السيطرة
Newsgather
ZurückThe Israeli War on Lebanon Reshapes Geography and Memory
The Israeli War on Lebanon Reshapes Geography and Memory
In Entwicklung
الشرق الأوسط24.5.2026Welt5 Min. LesezeitArgentina

The Israeli War on Lebanon Reshapes Geography and Memory

Auf einen Blick

  • The Israeli war on Lebanon is altering the geography and collective memory of its people.
  • Place names in the south are becoming associated with fear, displacement, and borders, reflecting a deeper psychological impact beyond physical destruction.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

تعيد الحرب الإسرائيلية على لبنان رسم الجغرافيا على أرضه وفي ذاكرة أبنائها؛ ففي الجنوب، لم تعد أسماء الأماكن تعريفات جغرافية، بل مفردات ترتبط بالخوف والنزوح والحدود، بعدما انتقلت خطوط ونقاط عسكرية من الخرائط إلى الحياة اليومية.

قبل سنوات، كان الليطاني نهراً، ولم يكن كثيرون يعرفون وادي الحجير أو «الخط الأصفر». أما اليوم، فقد ارتبطت هذه الأسماء بالمعارك والحدود، لتصبح امتداداً لمفردات سبقتها، مثل «الشريط الحدودي» و«الحزام الأمني»، إبان الاحتلال الإسرائيلي من 1978 إلى 2000؛ حيث يكتسب تغيّر أسماء الأماكن أبعاداً تتجاوز الجغرافيا نفسها.

حين تصبح الخطوط لغة يومية

وفي هذا السياق، يقول أحد أبناء القرى الحدودية لـ«الشرق الأوسط» إن «الحديث عن الحروب أو عن أي مشاريع إسرائيلية تتعلق بالمناطق الحدودية لا يقتصر على الخسائر المادية أو حتى على آثارها النفسية المباشرة، بل يتجاوز ذلك إلى العلاقة العميقة بين الإنسان ومكانه وذاكرته وجغرافيته».

ويضيف: «عندما نتحدث عن الخط الأصفر أو ما كان يُعرف بالشريط الحدودي قبل عام 2000، فنحن لا نتحدث عن خط على الخريطة فقط، بل عن حالة كاملة من العزل والاغتراب القسري عاشها الناس لسنوات طويلة».

ويشير إلى أنه عاش تلك المرحلة بنفسه، قائلاً: «كان هناك شعور دائم بأنك معزول عن عمقك اللبناني، وكأنك تعيش في مساحة منفصلة عن بلدك. الناس الذين كانوا خلف ذلك الخط كانوا معرضين للتنكيل والاعتقال والضغط اليومي، وكانت حياتهم كلها معلّقة على الخوف والترقب. كان هناك سؤال دائم يرافق الجميع: متى تنتهي هذه المرحلة؟ ومتى يشعر الإنسان بأنه يعيش حياة طبيعية؟».

ويلفت إلى أن آثار تلك المرحلة لم تقتصر على من بقي داخل المنطقة المحتلة، بل طالت أيضاً من اضطروا إلى مغادرتها، موضحاً أن «هناك مَن عاش المعاناة داخل المنطقة، وهناك من عاشها خارجها، وهو يحمل رغبة العودة طوال الوقت. كان الجميع يشعر بأن جزءاً منه معلّق هناك».

المرحلة نفسها عاشها مواطن جنوبي آخر، وهو يتحدث عن بعض المشاهد التي ما زالت حاضرة في ذاكرته، مبدياً قلقه من المرحلة المقبلة، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «حتى في تشييع الوفيات كانت المعاناة حاضرة. كانوا يصلون بالجنازات إلى تبنين، فيما لا يستطيع كثيرون الدخول، وأحياناً كان يُسمح لكبار السن فقط بمرافقة الجنازة بينما يعود الآخرون»، مؤكداً أن «هذه ليست مجرد تفاصيل صغيرة، بل ذاكرة كاملة من القهر والاقتلاع».

من هنا يرى أن المخاوف الحالية من أي حديث عن أحزمة أمنية أو مناطق عازلة تعيد استحضار تلك الذاكرة مجدداً. لكنه يرى أن المشهد اليوم يبدو أكثر قسوة، موضحاً أن «هذه المرة الوضع أصعب بكثير، لأننا لا نتحدث فقط عن منطقة مغلقة أو محتلة، بل عن قرى جرى تدميرها وتجريفها بالكامل. جرى محو البيوت والمؤسسات وأماكن العبادة والمعالم التي تربط الناس بذاكرتهم وحياتهم اليومية».

ويقول: «الصدمة اليوم أعمق من السابق. بعد التحرير عام 2000 عاد الناس إلى قراهم وبيوتهم، أما اليوم فالخوف أن يعود الناس إلى مناطق لم تعد تشبه نفسها». ويضيف: «عندما يفقد الإنسان الساحة التي اعتاد الجلوس فيها، والحسينية أو الكنيسة أو المسجد أو حتى الشوارع التي يعرفها، يصبح كأنه فقد جزءاً من ذاكرته وهويته. اليوم لم يعد الناس يبحثون فقط عن بيوتهم، بل باتوا يبحثون عن ملامح قراهم نفسها».

وفي هذا السياق، يقول المعالج النفسي داود فرج لـ«الشرق الأوسط» إن «مصطلح (المنطقة الصفراء) لا يعبّر عن مساحة جغرافية أو توصيف أمني وعسكري فحسب، بل يحمل دلالات نفسية واجتماعية أعمق ترتبط بإعادة تشكيل علاقة الإنسان بالمكان»، موضحاً أن «الألوان والرموز والتسميات ليست أموراً محايدة، بل تشكل جزءاً من الذاكرة والانتماء والوعي الجمعي».

وأضاف أن «الجنوب شهد عبر العقود الماضية تبدلاً في توصيف مناطقه الحدودية من (المنطقة العازلة) إلى (الشريط الحدودي) و(الحزام الأمني)، وصولاً إلى ما بات يوصَف اليوم بـ(المنطقة الصفراء)؛ حيث تعكس كل تسمية تحولاً في طبيعة الواقع المفروض على الأرض».

حين يتحول اللون إلى ذاكرة

ويضيف فرج: «اللون الأصفر هنا لا يرتبط فقط بخريطة أو نطاق عسكري، بل يتحول إلى رمز لمنطقة أُزيلت منها الحياة البشرية وتحولت إلى مساحة فارغة من الناس»، مشيراً إلى أن «الخطورة تكمن في أن هذه المنطقة لا تبدو ثابتة الحدود، بل تتسع كلما توسعت عمليات التدمير وإزالة معالم الحياة من القرى والبلدات».

وأوضح أن ما يحدث اليوم «يتجاوز حدود الدمار المادي والعمليات العسكرية التقليدية، ليصل إلى مستوى أعمق يمسّ البنية النفسية والذاكرة الجمعية للسكان»، موضحاً أن «الإنسان يبني علاقته بالمكان عبر ما يُعرف بـ(الذاكرة الانطباعية)، وهي الصورة الأخيرة التي يحتفظ بها عن المكان الذي عاش فيه، وتتحول مع الوقت إلى مرجع نفسي وعاطفي دائم». وأوضح أنّ «المهجّرين يحملون معهم دائماً تلك الصورة الأخيرة لبيوتهم وأحيائهم وقراهم، وتبقى حاضرة في ذاكرتهم حتى بعد مغادرتهم المكان».

وأشار إلى أن المشكلة تبدأ عندما يتغير الواقع على الأرض بصورة جذرية من دون أن تتشكل لدى الفرد صورة جديدة عنه، لافتاً إلى أن «كثيرين ما زالوا يعيشون على صورة الجنوب كما تركوه، بينما بدأ آخرون في تكوين صور جديدة من خلال الخرائط الجوية والمشاهد المتداولة للقرى المدمرة؛ الأمر الذي قد يخفف من عنصر الصدمة عند العودة».

ورأى فرج أن ما يجري لا يقتصر على تدمير المنازل والمنشآت، بل يطال البنية الجغرافية ذاتها، قائلاً إن «الطرقات تتغير، والمعالم تختفي، وحتى الحدود المكانية التي اعتاد الناس التعرف من خلالها إلى مناطقهم قد تتبدل».

وتابع: «البيت ليس مجرد جدران، والقرية ليست مجموعة أبنية، بل هما جزء من ذاكرة اجتماعية متراكمة، وحين تُزال هذه المعالم يصبح الناس أمام واقع جديد يفرض عليهم بناء ذاكرة جديدة مختلفة عن تلك التي عاشوا عليها»، محذراً من أن «الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في إعادة تشكيل المكان، بل في إعادة تشكيل الوعي المرتبط به».

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

أزمة المهاجرين في سبتة: الجيش يتدخل وانتقادات دبلوماسية
In Entwicklung·vor 1 Stunde

أزمة المهاجرين في سبتة: الجيش يتدخل وانتقادات دبلوماسية

تواصل الدوريات تفتيش أماكن اختباء المهاجرين غير الشرعيين في سبتة، حيث طارد الجيش الفارين وضرب أحدهم. عبر نحو 60 ألف شخص إلى المدينة مؤخراً، مما دفع السلطات الإسبانية لإعلان الطوارئ وطلب تدخل الجيش، وسط انتقادات أوروبية وأمريكية.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
فيديو متداول حول عبور مهاجرين إلى سبتة يعود لعام 2021
In Entwicklung·vor 6 Stunden

فيديو متداول حول عبور مهاجرين إلى سبتة يعود لعام 2021

تحقق CNN بالعربية يكشف أن فيديو متداولاً يزعم سماح السلطات المغربية للمهاجرين بالعبور إلى سبتة هو قديم ويعود لعام 2021. يأتي تداول الفيديو بالتزامن مع عبور عشرات الآلاف من المهاجرين مؤخرًا، حيث عاد 48300 منهم طوعًا وتم انتشال 57 جثة.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
وفاة المتسلقة العُمانية نظيرة الحارثي إثر انهيار ثلجي في باكستان
Welt·vor 7 Stunden

وفاة المتسلقة العُمانية نظيرة الحارثي إثر انهيار ثلجي في باكستان

توفيت المتسلقة العُمانية نظيرة الحارثي، أول امرأة عُمانية تبلغ قمة إيفرست، إثر انهيار ثلجي ضرب بعثة دولية على جبل برود بيك في سلسلة كاراكورام بباكستان بتاريخ 30 يوليو 2026. أكدت وزارة الثقافة والرياضة والشباب العُمانية وفاتها بعد انتشال جثمانها.

BBC عربي
3 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem ThemaIsraeli war on Lebanon