Eilmeldung
FRCanicule : Alerte rouge dans plusieurs départements, des températures extrêmes attenduesRUПредварительной причиной смерти школьниц в Кызыле названо утоплениеCN颱風巴威來襲 台北10百貨自主停業 蔣萬安籲:安全為第一優先INTLAustralia Confirms First Local Seabird Case of H5N1 FluRUСпециалисты Сеченовского университета разрабатывают цифрового ассистента для людей с болезнью ПаркинсонаCN葉耀元:台灣民眾沒事盡量別去中國,邏輯上不正常CN2026通霄沙雕藝術節國際邀請賽揭曉 俄羅斯藝術家奪金牌DESpahn erwägt Entzug des Wahlrechts für HöckeCN曾文水庫蓄水量重返全台第一DESexualstrafrecht: Rückhalt für "Nur Ja heißt Ja"-Regel wächstFRCanicule : Alerte rouge dans plusieurs départements, des températures extrêmes attenduesRUПредварительной причиной смерти школьниц в Кызыле названо утоплениеCN颱風巴威來襲 台北10百貨自主停業 蔣萬安籲:安全為第一優先INTLAustralia Confirms First Local Seabird Case of H5N1 FluRUСпециалисты Сеченовского университета разрабатывают цифрового ассистента для людей с болезнью ПаркинсонаCN葉耀元:台灣民眾沒事盡量別去中國,邏輯上不正常CN2026通霄沙雕藝術節國際邀請賽揭曉 俄羅斯藝術家奪金牌DESpahn erwägt Entzug des Wahlrechts für HöckeCN曾文水庫蓄水量重返全台第一DESexualstrafrecht: Rückhalt für "Nur Ja heißt Ja"-Regel wächst
Newsgather
BackWorld Cup 2026: Criticism of refereeing, Brazil's future, and Mbappe's response to racism
World Cup 2026: Criticism of refereeing, Brazil's future, and Mbappe's response to racism
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 g önceSport5 dk okumaArgentina

World Cup 2026: Criticism of refereeing, Brazil's future, and Mbappe's response to racism

Auf einen Blick

Criticism of refereeing in the 2026 World Cup, Brazil's football future after their exit, and Kylian Mbappe's strong response to racist remarks from a Paraguayan senator dominate the football news.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتناول المقالة ثلاثة محاور رئيسية في عالم كرة القدم: انتقادات حادة لمستوى التحكيم في كأس العالم 2026، مستقبل كرة القدم البرازيلية بعد خروجها المبكر، ورد فعل نجم فرنسا كيليان مبابي على تصريحات عنصرية.

Schriftgröße

أبدى مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، استياءه الشديد من مستوى التحكيم في كأس العالم 2026، معتبراً بحسب شبكة «The Ahtletic»، أن القرارات التحكيمية أصبحت غير مستقرة وغير موثوقة، إلى درجة أن أي منتخب لا يزال في البطولة قد يودع المنافسات بسبب قرار خاطئ في أي لحظة.

وجاءت تصريحات توخيل عقب فوز إنجلترا المثير على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16، وهي المباراة التي شهدت طرد المدافع جاريل كوانساه، واحتساب ركلة جزاء للمكسيك بعد مخالفة ارتكبها هاري كين، وذلك بعد مراجعتين عبر تقنية حكم الفيديو المساعد أوصتا الحكم الإيراني علي رضا فغاني بإعادة النظر في القرارين.

وقال توخيل إن المشكلة لا تقتصر على القرارات الكبيرة، بل تمتد إلى آلية اتخاذ القرار نفسها، مؤكداً أن قرارات عدة تُلغى أو تُعدَّل خلال البطولة «بطريقة تثير كثيراً من علامات الاستفهام».

وأضاف: «الحكام قادرون على إخراج أي منتخب من البطولة في أي لحظة. هذا المستوى ليس جيداً بما يكفي. التحكيم متذبذب وغير موثوق. أصبح لدينا حكمان رابعان يصرخان في المدربين إذا تجاوز أحدهم بخطوة واحدة حدود المنطقة الفنية، لكن المشكلة الحقيقية ليست هنا، بل في مستوى القرارات داخل الملعب».

وأوضح أن الحديث مع اللاعبين بشأن آلية عمل تقنية الفيديو لن يغيّر شيئاً، قائلاً: «ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ نحن نقدم كل ما لدينا، ثم تُقلب القرارات بطريقة يصعب فهمها. المشكلة ليست فقط في اللقطات الحاسمة، بل أيضاً في القرارات الصغيرة، وفي غياب الاتساق من مباراة إلى أخرى. تشعر وكأنك في عرض البحر، لا تعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك. هذا المستوى لا يرقى إلى البطولة».

وأشار المدرب الألماني إلى أن التطور الكبير في مستوى المنتخبات المشاركة يفرض ضرورة الارتقاء بالمستوى التحكيمي أيضاً، مضيفاً: «كرة القدم اليوم أصبحت مختلفة. المنتخبات التي كانت تُوصف سابقاً بالصغيرة، مثل الكونغو الديمقراطية والرأس الأخضر، تلعب اليوم بأعلى المستويات. عندما يرتفع مستوى اللعبة، يجب أن يرتفع مستوى التحكيم كذلك، لكن ما نشاهده في هذه البطولة لا يواكب هذا التطور. إنه لا يليق باللاعبين ولا باللعبة».

قال رودريغو كايتانو، مدير المنتخبات في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إن كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للمنتخب حتى كأس العالم 2030، بعدما أدت خسارة البرازيل 2-1 أمام النرويج في دور الستة عشر، الأحد، إلى تمديد انتظار المنتخب المتوج باللقب خمس مرات لإحراز كأسه السادسة إلى 28 عاماً على الأقل.

وسجل إرلينغ هالاند هدفي النرويج على ملعب نيويورك/نيوجيرسي، مبدداً آمال البرازيل ومشعلاً موجة واسعة من الجدل بشأن أداء المنتخب وقرارات أنشيلوتي ومستقبل كرة القدم البرازيلية. وفي بلد تُقاس فيه النجاحات والإخفاقات الكروية بدورات تمتد أربع سنوات، لم يتأخر تبادل الاتهامات كثيراً.

وتركزت غالبية الانتقادات على أنشيلوتي، الذي لم يُتح له سوى عام واحد لإعادة بناء منتخب عانى من عدم الاستقرار، بعدما تعاقب عليه ثلاثة مدربين مؤقتين بينما كان الاتحاد البرازيلي ينتظر انتهاء ارتباطه بريال مدريد. لكن كايتانو أكد لـ«رويترز» أن المدرب الإيطالي البالغ من العمر 67 عاماً، والذي مدد عقده في مايو (أيار) حتى نهائيات كأس العالم 2030، لن يدفع ثمن الخروج من البطولة. وقال: «إنه مدربنا وسيظل كذلك حتى كأس العالم 2030».

وأضاف: «أحد الأسباب الرئيسية لإخفاقنا في كأس العالم الحالية كان غياب مشروع فني مستقر وطويل الأمد يُعد المنتخب بالشكل المناسب للمنافسة على اللقب. ولا يمكننا تكرار الخطأ نفسه مرة أخرى». ومع ذلك، فإن قرارات أنشيلوتي خلال البطولة وفرت مادة غنية للنقاش والتحليل. فقد تعرض لانتقادات بسبب منحه لاعب الوسط برونو غيمارايش مهمة تنفيذ ركلة جزاء مبكرة أهدرها، وكذلك لإبقائه على الثنائي المخضرم كاسيميرو ودانيلو، البالغين من العمر 34 عاماً، حتى نهاية المباراة، في وقت بدا فيه المنتخب مرهقاً ويفتقر إلى الحلول الهجومية.

كما أن الدفع بالمهاجم نيمار في منتصف الشوط الثاني لم يغير كثيراً من مجريات اللقاء، باستثناء تسجيله ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع قلص بها الفارق. وانتقدت صحيفة «أو غلوبو» بشدة تبادل الكلمات بين نيمار وحارس مرمى النرويج عقب تنفيذ ركلة الجزاء. وكتبت الصحيفة: «مشهد نيمار وهو يجادل حارس المرمى بعد التسجيل، في وقت كانت فيه البرازيل على وشك الخروج من كأس العالم حتى لو أحرزت هدفاً آخر، يوحي بشخص غير قادر على الابتعاد عن صورته الذاتية».

وأضافت: «هناك من يحتاج إلى أن يكون بطلاً في لحظات الانتصار، ويبدو أن نيمار يحتاج إلى أن يكون بطلاً حتى في لحظات الفشل». أما أندريه رزق، مقدم البرامج في قناة «سبور تي في» فقدّم تقييماً أكثر تشاؤماً للمشهد. وقال: «وصلت كرة القدم البرازيلية إلى القاع. لقد اعتادت البرازيل على الخسارة. خسرنا أمام السنغال واليابان والمغرب وكولومبيا، وتعرضنا لهزيمتين قاسيتين أمام الأرجنتين. بات الأمر رسمياً، نحن نعيش أسوأ مرحلة في تاريخ كرة القدم البرازيلية».

من جانبها، رأت صحيفة «فوليا دي ساو باولو» أن «تبديلات أنشيلوتي فشلت في إيقاظ فريق بطيء وباهت»، مشيرة إلى أن استحواذ البرازيل على الكرة أمام النرويج، الذي بلغ 35 في المائة، كان الأدنى لها في مباراة بكأس العالم منذ بدء شركة «أوبتا» تسجيل هذه الإحصاءات عام 1966. وبالنسبة للبرازيل، يبقى السؤال المطروح الآن... هل ستتحول هذه الهزيمة إلى ندبة جديدة في سجل الإخفاقات، أم ستكون نقطة انطلاق نحو نهضة طال انتظارها؟

مع انتهاء المواجهة المتوترة بين فرنسا وباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم 2026، لم تتوقف الإثارة عند صافرة النهاية، بل امتدت إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث فجّر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي أزمة جديدة بعدما رد بعنف على تصريحات عنصرية أطلقتها السيناتورة الباراغويانية سيليستي أماريا. وكانت أماريا قد هاجمت مبابي عبر منصة «إكس» عقب خسارة باراغواي 0 - 1، مستخدمة عبارات وُصفت على نطاق واسع بأنها عنصرية ومهينة، وهاجمته بسبب أصوله، كما انتقدت رفضه مصافحة حارس باراغواي أورلاندو جيل بعد نهاية المباراة، في تصريحات أثارت موجة استنكار واسعة داخل وخارج عالم كرة القدم.

ولم يتأخر الرد الفرنسي؛ إذ كتب مبابي عبر حسابه: «أنتِ امرأة حقيرة، ولا تستحقين المنصب الذي تشغلينه. تقدمين أسوأ صورة لبلدك، وباراغواي تستحق أفضل من ذلك بكثير»، مؤكداً أنه لن يسمح أبداً بأن تصبح العنصرية أمراً عادياً أو مقبولاً. كما حرص على التفريق بين تصريحات السيناتورة والشعب الباراغوياني، مشيداً بجماهير المنتخب ومشوارها في البطولة. وتأتي هذه الواقعة بعد مباراة اتسمت بالخشونة والتوتر، شهدت تدخلات عنيفة بحق مبابي، قبل أن يرفض مصافحة أورلاندو جيل عقب صافرة النهاية، وهو ما أشعل الجدل في باراغواي، ومهّد للتصريحات المثيرة للسيناتورة، كما سبق أن واجهت فرنسا انتقادات وتصريحات مستفزة من شخصيات باراغويانية قبل اللقاء؛ ما جعل الأزمة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتتحول إلى قضية تتعلق بالعنصرية وخطاب الكراهية في الرياضة.

Offene Fragen

  • هل سيتم اتخاذ إجراءات ضد الحكام المتهمين بالتقصير؟
  • هل ستتمكن البرازيل من استعادة مكانتها في عالم كرة القدم؟
  • كيف ستتعامل الجهات الرياضية مع قضية العنصرية التي أثارها مبابي؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مؤتمر صحفي في الرياض لمنافسات "PFL MENA" للفنون القتالية المختلطة
In Entwicklung·12 dk önce

مؤتمر صحفي في الرياض لمنافسات "PFL MENA" للفنون القتالية المختلطة

عقدت رابطة دوري المقاتلين المحترفين (PFL MENA) مؤتمراً صحفياً في الرياض لقياس الأوزان قبل انطلاق المنافسات الجمعة، بمشاركة نخبة من المقاتلين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أبرزهم السعودية هتان السيف والجزائرية دانية أوحاشي في النزال الرئيسي.

الشرق الأوسط
مبابي يطمئن جماهير فرنسا بعد إصابته في مباراة المغرب: "كل شيء بخير"
In Entwicklung·19 dk önce

مبابي يطمئن جماهير فرنسا بعد إصابته في مباراة المغرب: "كل شيء بخير"

طمأن النجم الفرنسي كيليان مبابي جماهير بلاده بشأن إصابته في الكاحل خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم ضد المغرب، مؤكداً جاهزيته لنصف النهائي. سجل مبابي هدفه الثامن في البطولة، ليتقاسم صدارة الهدافين مع ميسي.

RT عربي
وارن زائير إيمري يخلط بين دوري أبطال أوروبا وكأس العالم بعد فوز فرنسا على المغرب
In Entwicklung·1 sa önce

وارن زائير إيمري يخلط بين دوري أبطال أوروبا وكأس العالم بعد فوز فرنسا على المغرب

خلط لاعب المنتخب الفرنسي وارن زائير إيمري بين دوري أبطال أوروبا وكأس العالم خلال تصريحاته عقب فوز فرنسا على المغرب في ربع نهائي مونديال 2026. وسبق أن حقق المغرب إنجازاً تاريخياً عام 2022 ببلوغه نصف النهائي.

الشرق الأوسط
دي لافوينتي: لا أخشى الترشيحات.. وفرنسا تواجه الفائز من إسبانيا وبلجيكا
In Entwicklung·1 sa önce

دي لافوينتي: لا أخشى الترشيحات.. وفرنسا تواجه الفائز من إسبانيا وبلجيكا

تغلب المنتخب الفرنسي على نظيره المغربي 2-0 ليصبح أول المتأهلين إلى الدور نصف النهائي لمونديال 2026. فيما يستعد المنتخب الإسباني لمواجهة بلجيكا في دور الثمانية، حيث صرح مدربه لويس دي لافوينتي بأنه لا يخشى الترشيحات بفوز فريقه باللقب.

الشرق الأوسط
أخبار رياضية: إصابات لاعبين، صفقات جديدة، ومدرب ألماني يقود الشباب
In Entwicklung·1 sa önce

أخبار رياضية: إصابات لاعبين، صفقات جديدة، ومدرب ألماني يقود الشباب

أخبار رياضية متنوعة تشمل خضوع سالم الدوسري لفحص طبي، وبرنامج علاجي لحسان تمبكتي، وعملية جراحية لمتعب الحربي. كما أعلن نادي الخلود عن تعاقده مع اللاعب كوبا دا كوستا، ونادي الشباب يقترب من التعاقد مع المدرب الألماني توماس ليتش.

الشرق الأوسط
الأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم
In Entwicklung·1 g önce

الأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم

تتجه الأنظار العربية إلى مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم، حيث يمثل "أسود الأطلس" آخر ممثل للعرب وإفريقيا. يأمل الشارع العربي في أن يواصل المنتخب المغربي مغامرته بعد عروضه المقنعة، بينما يتواصل الجدل في مصر حول أداء منتخبها الوطني وقرارات تحكيمية أثارت نقاشًا. تشمل مباريات ربع النهائي الأخرى مواجهات قوية بين إسبانيا وبلجيكا، النرويج وإنجلترا، والأرجنتين وسويسرا.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaكأس العالم 2026