Newsgather
Back|World Cup 2026: The Global Grass-Growing Mission and Tennis Stars' Journeys
World Cup 2026: The Global Grass-Growing Mission and Tennis Stars' Journeys
SportAI
الشرق الأوسط·1 sa önce·🇦🇷Argentina·Sport

World Cup 2026: The Global Grass-Growing Mission and Tennis Stars' Journeys

7 dk okuma·%70 önem·1343 kelime
#WorldCup2026#grasscultivation#FIFA#MiraAndreeva#MartaKostyuk#FrenchOpen#GrandSlam#Englandnationalfootballteam
ا
الشرق الأوسط
Yayıncı
Schriftgröße

عندما يتابع مليارات المشجعين مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، سيكون ذلك إيذاناً بانتهاء مهمة عالمية لزراعة العشب، جعلت العلماء والمزارعين وخبراء العشب يبذلون جهداً يضاهي مجهود اللاعبين.

ومن المكسيك إلى كندا، عبر 16 ملعباً في أجواء متباينة للغاية، تضع البطولة التي تقام في أنحاء قارة بأكملها علم العشب في اختبار نهائي. الهدف: إنشاء عشب طبيعي يمكنه تحمل الركلات وأحذية اللاعبين والتدخلات وحرارة الصيف الحارقة.

وقال برت بوس، المزارع المتخصص في العشب، الذي قدمت مزرعته العائلية العشب في ملعب كأس العالم بفانكوفر، الذي يستضيف سبع مباريات أولاها في 13 يونيو (حزيران): «لا مجال للخطأ، ونحن بالتأكيد لا نريد أي فشل».

أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا العشب عالمياً

تتسم ليه بريلمان بالقدر نفسه من الحماس، وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في علوم العشب وتشغل منصب كبير مسؤولي تطوير العشب في شركة «دي. إل. إف» العالمية لبذور العشب.

ورغم الفخر الشديد الناجم عن توفير عشب الريغراس وبذور أخرى لملاعب كأس العالم في فانكوفر ومكسيكو سيتي، فإن أول ما يجول في الأذهان هو ضمان أن يكون كل شيء على ما يرام عندما تنطلق البطولة.

قالت بريلمان، التي شاركت في توفير العشب لملاعب كأس العالم منذ بطولة 2010 في جنوب أفريقيا «الأمر أكثر تعقيداً بكثير مما يعتقده الناس».

والأصناف المحددة من العشب المستخدمة هي نتاج عقود من البحث الأكاديمي والتجاري، والاختبارات في مزارع الأبحاث حول العالم، إلى جانب المشاركة المكثفة مع الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، الذي يضع المعايير واستثمر ملايين الدولارات في تطوير العشب المخصص لكرة القدم.

وقالت بريلمان: «كرسنا الكثير من الوقت والاستثمارات في هذا المجال. نحسّن ما لدينا في كل جيل».

وهذا يعني أن العشب المستخدم في النسخ السابقة من كأس العالم من غير المرجح أن يكون هو نفسه المستخدم اليوم، حيث إن التكاثر المستمر ينتج أصنافاً أقوى تقاوم الأمراض والأعشاب الضارة بشكل أفضل، مع استخدام كميات أقل من المياه والأسمدة.

الهدف هو ألا يلاحظ أحد العشب. يريد الجميع تجنب تكرار ما حدث في نهائي دوري كرة القدم الأميركية (سوبر بول) في فبراير (شباط) 2023، عندما انتقد لاعبو كلا الفريقين أرضية الملعب.

بالنسبة لتوم رين، أحد مسؤولي نظام المعالجة والتوزيع بشركة «دي. إل. إف»، فإن معرفة أن البذور التي تولت شركته التعامل معها أمر يدفع للفخر.

وقال إنه يتطلع إلى «الجلوس ومشاهدة المباراة وتناول مشروب بارد مع الأصدقاء والقدرة على القول: هذا هو العشب الخاص بنا، ذلك الذي هناك، الذي مر من هنا».

بلغت الروسية ميرا أندرييفا أول نهائي لها في بطولة كبرى «غراند سلام» بفوزها السهل على الأوكرانية مارتا كوستيوك 6-1 و6-3 في نصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، الخميس، مُنهية سلسلة انتصارات منافِستها التي امتدت إلى 17 مباراة.

واحتاجت الروسية، البالغة 19 عاماً، لساعة و16 دقيقة من أجل حسم المواجهة أمام منافِستها الأوكرانية.

وتلتقي أندرييفا في النهائي مع الفائزة بين مواطِنتها ديانا شنايدر والبولندية مايا خفالينسكا، يوم السبت.

وقدّمت أندرييفا أداء لافتاً من البداية حتى النهاية، إذ فرضت سيطرتها على مُجريات المباراة، سواء أثناء الإرسال أم في التبادلات من الخط الخلفي، وأظهرت هدوءاً ونضجاً كبيرين في واحدة من أهم مباريات مسيرتها حتى الآن.

وجاء الانتصار ليحمل طابعاً خاصاً للاعبة الروسية، بعدما تمكنت من الثأر من خسارتها أمام كوستيوك في نهائي مدريد قبل شهر واحد فقط، وهي المباراة التي كانت الأوكرانية قد سيطرت خلالها على معظم النقاط في طريقها إلى أكبر ألقابها.

وبدت أندرييفا في أفضل حالاتها منذ انطلاق المواجهة، فبعد بداية متوترة من كوستيوك، نجحت الروسية في كسر الإرسال مبكراً، ثم عزَّزت تقدمها لتفرض نفسها سريعاً على المجموعة الأولى. وعلى الرغم من بعض المحاولات من اللاعبة الأوكرانية للعودة إلى أجواء اللقاء، فإن أندرييفا واصلت اللعب بثبات كبير، مستفيدة من تنوع ضرباتها وقدرتها على التكيف مع الظروف الصعبة والرياح القوية التي أثّرت على سَير المباريات في البطولة.

وفي المجموعة الأولى، عانت كوستيوك أخطاء مباشرة عدة، في حين استغلت أندرييفا الفرصة لتتقدم بسرعة وتفرض إيقاعها على المباراة. ورغم مقاومة الأوكرانية في بعض الأشواط ومحاولتها تفادي الانهيار المبكر، فإن اللاعبة الروسية حسمت المجموعة الأولى بنتيجة 6-1 لتقترب خطوة كبيرة من النهائي.

ومع بداية المجموعة الثانية، حاولت كوستيوك تغيير الصورة، ونجحت في صناعة بعض الفرص على إرسال منافِستها، مستفيدة من دعم جماهيري واضح في المدرّجات. إلا أن أندرييفا واصلت الحفاظ على تركيزها، وتمكنت من إنقاذ لحظات صعبة قبل أن تستعيد زمام الأمور من جديد.

وأظهرت اللاعبة الروسية جانباً تكتيكياً مميزاً خلال المواجهة، إذ استخدمت التنويع في الضربات والكُرات القصيرة واللعب العميق من الخط الخلفي لإرباك منافِستها. كما نجحت في اختيار اللحظات المناسبة للهجوم، وهو ما منحها الأفضلية في معظم فترات اللقاء.

كوستيوك، التي خاضت المباراة وسط ظروف عاطفية صعبة في ظل الأحداث المستمرة بأوكرانيا، حاولت التمسك بفرصها والعودة إلى المنافسة، ونجحت، بالفعل، في كسر إرسال أندرييفا، مرة واحدة خلال المجموعة الثانية، لتعيد الأمل إلى جماهيرها. لكن الروسية ردّت سريعاً واستعادت الأفضلية مباشرة، قبل أن تُواصل طريقها نحو خط النهاية.

وعندما وقفت أندرييفا على الإرسال لحسم المباراة والتأهل إلى النهائي، لم تظهر عليها أي علامات للتوتر. فازت بالنقاط تباعاً واقتربت من الانتصار التاريخي، قبل أن ترتكب كوستيوك خطأً في النقطة الأخيرة، لتنتهي المواجهة ويتأكد تأهل الروسية إلى أول نهائي كبير في مسيرتها الاحترافية.

وعقب المباراة، لم تُخفِ أندرييفا سعادتها بالإنجاز، وقالت إنها تشعر بسعادة كبيرة للطريقة التي لعبت بها، مؤكدة أن الثأر من خسارة مدريد والوصول إلى أول نهائي كبير في مسيرتها جعلا المشاعر تتداخل بصورة لم تعشها من قبل.

وأضافت أنها ستواصل العمل بالطريقة نفسها استعداداً للمباراة النهائية، مشيرة إلى أنها تشعر بالتوتر والحماس، في الوقت نفسه، قبل خوض أكبر مباراة في حياتها حتى الآن.

وبهذا الانتصار تُواصل أندرييفا الصعود السريع الذي توقّعه كثيرون منذ أن لفتت الأنظار بوصولها إلى المراحل المتقدمة في باريس قبل عامين، لتصبح، الآن، على بُعد خطوة واحدة فقط من التتويج بأول لقب كبير في مسيرتها.

أما كوستيوك فتغادر البطولة بعد مشوار مميز وسلسلة انتصارات طويلة انتهت عند نصف النهائي، في مباراةٍ لم تتمكن خلالها من مُجاراة الثبات الفني والذهني الذي أظهرته منافِستها الروسية على مدار اللقاء.

حذر خبير بارز في مجال النوم لاعبي المنتخب الإنجليزي لكرة القدم من تناول الحبوب المنومة، وذلك في إطار سعيهم للفوز بكأس العالم هذا الصيف.

ويأمل رجال المدرب توماس توخيل في إنهاء 60 عاماً من الانتظار بالفوز باللقب، إلا أن هذه البطولة ستكون أكبر تحدٍ يواجهونه حتى الآن، نظراً لظروف المناخ والترتيبات اللوجستية المعقدة التي تتطلبها البطولة التي تقام في ثلاث دول وأربع مناطق زمنية.

ويقيم المنتخب الإنجليزي، الذي يجري حالياً معسكراً تدريبياً في ولاية فلوريدا للتأقلم مع الأجواء، في مدينة كانساس سيتي، وسيسافر لخوض مباريات دور المجموعات في مدن دالاس وبوسطن ونيوجيرسي.

ويتضمن ذلك رحلات جوية ليلية، والتنقل بين المناطق الزمنية المختلفة، والإقامة في فنادق متعددة، مما قد يسبب مشاكل في النوم في ظل الأجواء الحارة.

ووصف استخدام الحبوب المنومة في كرة القدم بأنه «منتشر على نطاق واسع»، حيث تحدث اللاعبون ديلي آلي وكريستيان نورغارد ودارون غيبسون، من بين آخرين، عن إدمانهم لها في السنوات الأخيرة.

وقال خبير النوم جيمس ويلسون، الذي عمل في أندية كوفنتري سيتي، وويست هام يونايتد، روثرهام، ولينكولن بإنجلترا، والمعروف بلقب «خبير النوم»، إن الحبوب المنومة تعيق النوم الجيد.

وصرح ويلسون لـ«وكالة الأنباء البريطانية»: «بناء على حديثي مع اللاعبين، رجالاً وسيدات، آمل ألا يتناول أي منهم حبوباً منومة، لأنها لا تساعد على استعادة النشاط بعد النوم، بل تسبب التخدير فقط، وتفقدك الوعي».

وتابع: «إنها ليست جيدة للنوم بصفة عامة، وليست مفيدة للتعافي، ولذلك فهي غير مناسبة في كرة القدم».

وشدد ويلسون: «إن إدمانها يعتبر دليلاً قاطعاً على ضرورة تجنب استخدام الحبوب المنومة».

وأشار ويلسون: «أربع ساعات من النوم المتقطع ليلة المباراة من دون حبوب منومة أفضل من ثماني ساعات مع تناول معظم الحبوب المنومة».

وسافر المنتخب الإنجليزي إلى أميركا الشمالية مستعداً تماماً، حيث قام بتجهيز أغطية مراتب لكل لاعب ووسائد مصممة خصيصاً لتناسب بنية جسمه ووضعية نومه.

وصرح ويلسون بأن محاكاة أجواء المنزل تعد أيضاً عنصراً أساسياً لنوم هانئ، مؤكداً أن «هناك أموراً أخرى يمكننا القيام بها لتعزيز هذا الشعور بالانتماء إلى الوطن».

وتابع: «هناك أهمية كبيرة لاستخدام عطر الشريك. فالرائحة مؤثرة للغاية. وإن لم يرغبوا في ذلك، فيمكنهم استخدام معطر جو».

وأكد: «صور الأشياء التي يحبونها، والأشخاص الذين يحبونهم، تجعل الغرفة تشعرهم كأنهم في منزلهم».

واختتم ويلسون تصريحاته قائلاً: «أعتقد أن وجود هذه الأشياء معنا يوفر لنا شعوراً بالاطمئنان. وكلما شعرنا بالاطمئنان، زادت احتمالية نومنا بشكل أفضل».

يشار إلى أن منتخب إنجلترا يوجد في المجموعة الـ12 بمرحلة المجموعات في كأس العالم برفقة منتخبات كرواتيا وغانا وبنما.

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

كوبو يأمل في أن يذهب اليابان أبعد في مونديال 2026، وإنجلترا تستعد لمواجهة إسبانيا
SportAI
sports

كوبو يأمل في أن يذهب اليابان أبعد في مونديال 2026، وإنجلترا تستعد لمواجهة إسبانيا

يأمل تاكيفوسا كوبو في أن يستفيد المنتخب الياباني من تجربته في مونديال قطر 2022 للذهاب أبعد في مونديال 2026. وفي سياق آخر، تستعد إنجلترا لمواجهة إسبانيا في تصفيات كأس العالم للسيدات، بينما يواجه عشب ملاعب مونديال 2026 تحديات تقنية.

Positiv
25 dk önce
كوبو يأمل أن يكون اليابان قد تعلم من كأس العالم 2022 ويتطلع إلى دور أبعد في 2026
SportAI
sports

كوبو يأمل أن يكون اليابان قد تعلم من كأس العالم 2022 ويتطلع إلى دور أبعد في 2026

يأمل تاكيفوسا كوبو أن يكون المنتخب الياباني قد استفاد من تجربته في كأس العالم 2022 في قطر، وأن يتمكن من تحقيق نتائج أفضل في مونديال 2026. اللاعب، الذي كان الأصغر في تشكيلة اليابان في قطر، أصبح الآن يحمل آمال الأمة، مشيراً إلى زيادة الثقة والانسجام في الفريق بعد التأهل المبكر.

Positiv
27 dk önce
منتخب مصر يتأهل لكأس العالم بأسلوب واقعي ويعتمد على صلاح في مواجهة تاريخية
SportAI
sports

منتخب مصر يتأهل لكأس العالم بأسلوب واقعي ويعتمد على صلاح في مواجهة تاريخية

تأهل المنتخب المصري لكأس العالم بأسلوب واقعي يعتمد على الانضباط الدفاعي، بقيادة محمد صلاح، الذي يسعى لترك بصمة في مشاركته الأخيرة. يواجه الفراعنة تحدياً تاريخياً للفوز بأول مباراة في المونديال.

Positiv
58 dk önce