Última hora
RUBombs Explode Near Hotel During Macron's Damascus Visit, 18 WoundedFRMarine Le Pen condamnée en appel à trois ans de prison dont un an ferme aménageableRUТри человека погибли в ДТП с участием Haval Jolion и "Газели" в Ульяновской областиTRBatman'da Yürüyen Yaşlı Adam Silahlı Saldırıda Hayatını KaybettiARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةARإبراهيم دياز يستعيد بريقه مع المغرب وفرنسا تنتظر في ربع نهائي كأس العالمTRGazeteci Hazar Dost gözaltına alınıp serbest bırakıldıPLMorrissey powraca do Polski z trasą "Make-up is a Lie Tour"RUПокушение на бизнесмена Ермолаева в Монако обошлось заказчикам в $150 тысячRUMoscow Zoo Hopes to Keep Panda Katyusha Amidst Ongoing Talks with ChinaRUBombs Explode Near Hotel During Macron's Damascus Visit, 18 WoundedFRMarine Le Pen condamnée en appel à trois ans de prison dont un an ferme aménageableRUТри человека погибли в ДТП с участием Haval Jolion и "Газели" в Ульяновской областиTRBatman'da Yürüyen Yaşlı Adam Silahlı Saldırıda Hayatını KaybettiARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةARإبراهيم دياز يستعيد بريقه مع المغرب وفرنسا تنتظر في ربع نهائي كأس العالمTRGazeteci Hazar Dost gözaltına alınıp serbest bırakıldıPLMorrissey powraca do Polski z trasą "Make-up is a Lie Tour"RUПокушение на бизнесмена Ермолаева в Монако обошлось заказчикам в $150 тысячRUMoscow Zoo Hopes to Keep Panda Katyusha Amidst Ongoing Talks with China
Newsgather
Backالملك تشارلز يزور مسرح شكسبير، وكريم عبد العزيز يتحدث عن فيلمه الجديد، وستيفن كولبير يودع برنامجه
الملك تشارلز يزور مسرح شكسبير، وكريم عبد العزيز يتحدث عن فيلمه الجديد، وستيفن كولبير يودع برنامجه
Cultura
الشرق الأوسط23.05.2026Cultura7 dk okumaArgentina

الملك تشارلز يزور مسرح شكسبير، وكريم عبد العزيز يتحدث عن فيلمه الجديد، وستيفن كولبير يودع برنامجه

En resumen

الملك تشارلز يزور مسرح شكسبير الملكي، وكريم عبد العزيز يتحدث عن فيلمه الجديد "سيفن دوجز"، وستيفن كولبير ينهي برنامجه "ذا ليت شو" بحلقة وداعية مؤثرة.

Resumen generado por IA

Por qué importa

The article covers three distinct events: King Charles III's surprise appearance at a Shakespeare play, Egyptian actor Kareem Abdul-Jabbar's discussion of his new film "7 Dogs" and its global ambitions, and the final episode of Stephen Colbert's talk show "The Late Show."

Tamaño de fuente

خطف الملك تشارلز الثالث أنظار جمهور مسرحية «العاصفة» بعدما ظهر بشكل مفاجئ خلال العرض الذي قدَّمته «فرقة شكسبير الملكية» في القاعة المكتملة العدد بمدينة ستراتفورد أبون آفون في مقاطعة وورويكشير البريطانية.

ووفق «بي بي سي»، استقبل الحاضرون الملك بالتصفيق الحار والهتافات فور دخوله إلى «مسرح شكسبير الملكي»، حيث تابع العرض وسط أجواء احتفالية وحضور جماهيري كثيف.

وقبل بدئه، جال الملك خلف الكواليس شملت قسم الأزياء التابع للفرقة، وأبدى إعجابه بالتصميمات المسرحية، واصفاً إياها بأنها «رائعة»، كما تبادل الضحكات خلال تفقّده نسخة مقلَّدة من تاج ملكي.

ووصف المديران الفنيان للفرقة، دانييل إيفانز وتامارا هارفي، زيارة الملك، بأنها «شرف كبير». ويتولّى إخراج المسرحية السير ريتشارد آير، بينما يؤدّي السير كينيث براناه دور بروسبيرو.

وقالت تامارا هارفي، التي جلست إلى جوار الملك خلال العرض، إنّ تشارلز بدا «محبّاً حقيقياً للمسرح»، مضيفة أنه كان يضحك ويتفاعل باستمرار مع أحداث المسرحية.

وتابعت: «بدا واضحاً أنه استمتع بالعرض حقاً».

وعقب انتهاء العرض، التقى الملك فريق العمل خلف الكواليس بصفته الراعي الرسمي لـ«فرقة شكسبير الملكية»، كما أجرى أحاديث ودّية مع السير كينيث براناه والمخرج السير ريتشارد.

ويُشكل عرض «العاصفة» عودة السير كينيث براناه إلى «مسرح شكسبير الملكي» بعد غياب تجاوز 30 عاماً، كما يُمثّل التعاون الأول للمخرج ريتشارد آير مع الفرقة المسرحية الشهيرة.

قال الفنان المصري كريم عبد العزيز إن فيلمه الجديد «سيفن دوجز» (7Dogs) يمثّل واحدة من أهم المحطات في مشواره الفني، ليس فقط لأنه أعاده إلى «الأكشن» بعد 15 عاماً من الغياب، وإنما لأنه فتح أمامه باباً جديداً إلى فكرة «العالمية» بمعناها الحقيقي.

وأكد كريم عبد العزيز، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن أي فنان عربي يحلم بأن يصل فنه إلى الجمهور خارج حدود بلده، وأن يرى العالم الإمكانيات الموجودة في المنطقة العربية على مستوى التمثيل والإخراج والكتابة وصناعة الصورة، مشيراً إلى أن الفيلم ليس مجرد عمل ضخم إنتاجياً، بل مشروع كامل يمثّل نقلة لصناعة السينما العربية.

وأوضح أن العمل مع فريق عالمي وإمكانات تقنية بهذا الحجم جعله يشعر بأن السينما العربية قادرة على المنافسة إذا توافرت لها الأدوات المناسبة، لافتاً إلى أن أكثر ما أسعده أن الفيلم صُوّر بالكامل تقريباً في الرياض، مما عدّه دليلاً على أن المنطقة باتت تمتلك بنية إنتاجية تستطيع استضافة أعمال بهذا الحجم دون الحاجة إلى السفر للخارج.

وتحدث كريم عن عودته إلى «الأكشن» بعد غياب طويل، مؤكداً أنه كان يقصد دائماً التنقل بين الأنواع المختلفة من الأدوار، لكونه لا يحب أن يحبس نفسه داخل منطقة واحدة، موضحاً أنه بعد كل تجربة ناجحة يشعر برغبة في الذهاب إلى منطقة مختلفة تماماً، لذلك انتقل من «الأكشن» إلى «الدراما النفسية» ثم إلى الشخصيات التاريخية، قبل أن يعود مجدداً إلى «الأكشن» من خلال «سيفن دوجز»، مؤكداً أن التنوع بالنسبة إليه هو التحدي الحقيقي لأي ممثل.

وأشار إلى أن «الأكشن» هذه المرة كان مختلفاً تماماً عن أي تجربة سابقة، لأن الفيلم يعتمد على الإيقاع السريع والمجهود البدني الكبير، موضحاً أن التحضير لم يكن نفسياً فقط كما يحدث في بعض الأدوار، بل احتاج إلى لياقة بدنية وتدريبات مستمرة حتى يستطيع الحفاظ على الطاقة نفسها طوال التصوير، مع العمل وفق جدول تصوير مرهق يُنهي المشاهد الضخمة التي تحتاج في العادة إلى أيام راحة بشكل متلاحق يومياً.

وأوضح كريم عبد العزيز أن أكثر ما لفت انتباهه خلال التجربة هو طريقة تفكير المخرجين العالميين في الإيقاع السينمائي، مشيراً إلى أنهم كانوا يطلبون دائماً تسريع الأداء والحوار بما يتناسب مع طبيعة الجيل الجديد.

وعن شخصية «غالي» التي يقدمها في الفيلم، قال إنه بدأ التحضير لها من خلال جلسات طويلة مع المخرجين؛ إذ سألوه كيف يتخيل الشخصية، ثم جاءت الإجابة الأساسية التي بُني عليها كل شيء، وهي أن «غالي» شخص ساحر، يستطيع الخروج من أي مأزق مهما كان معقداً، ويتعامل بمرونة حتى في أخطر الظروف، مشيراً إلى أن هذه الفكرة كانت المفتاح الحقيقي لفهم الشخصية وطريقة كلامها وحركتها وحتى نظراتها.

وأكد أن كل شخصية يقدمها تحتاج إلى عالم مختلف بالكامل، ولذلك يحاول دائماً ألا يفرض شخصيته على الدور، بل يترك الشخصية هي التي تفرض شكلها عليه، سواء في الملابس أو طريقة الكلام أو الأداء أو حتى الحالة النفسية، موضحاً أن أكثر ما يخيفه بصفته ممثلاً هو التكرار، لذلك يفضل دائماً المخاطرة والذهاب إلى مناطق جديدة حتى لو كانت صعبة.

وتحدث كريم عن تعاونه مع أحمد عز في الفيلم، مؤكداً أن العلاقة بينهما قائمة على التفاهم الكامل والاحترام المتبادل، وأن فكرة «التنافس» بين الممثلين داخل المشاهد لا وجود لها بالنسبة إليهما في الحقيقة، لأن قوة المشهد تأتي عندما يكون الطرفان في أفضل حالاتهما، لأن السينما في النهاية عمل جماعي وليس استعراضاً فردياً.

كما تحدث عن تجربته مع تقنيات التصوير الحديثة المستخدمة في العمل، مشيراً إلى أنه انبهر بفكرة الكاميرات الجديدة التي تسمح بتصوير المشهد بزاوية 360 درجة، وشعر بأنه يتعامل مع اختراع جديد بالكامل.

وعن تصوير مشاهد «الأكشن»، أكد كريم أن عنصر الأمان كان حاضراً طوال الوقت، لأن فرق «الأكشن» العالمية كانت تتعامل بدقة شديدة مع كل تفصيلة في التصوير، لذلك لم يتعرضوا لأي مخاطر حقيقية، باستثناء بعض الإجهاد العضلي البسيط بسبب الضغط البدني الكبير في أثناء التصوير.

وشدد كريم عبد العزيز على أن الفيلم وضخامة إنتاجه لن يجعلاه يشعر بالتقيد في اختياراته الفنية المقبلة، مشيراً إلى أنه يحضّر لفيلم جديد مع المخرج معتز التوني سيبدأ تصويره قريباً.

ختم مقدم البرامج الأميركي ستيفن كولبير، برنامجه الشهير «ذا ليت شو»، ليلة الخميس، مُنهياً بذلك قصة إلغاء البرنامج الأكثر شهرةً وإثارةً للجدل في تاريخ التلفزيون. لكن حلقته الأخيرة، التي امتدت لأكثر من ساعة، والتي كانت بمثابة وداعٍ مؤثر وغريب لمؤسسة كوميدية عريقة، حوّلتها إلى احتفالٍ بالإلغاء.

بدأ كولبير الحلقة ليس بمونولوج، بل بما بدا وكأنه حديثٌ تحفيزي. قال إن فريق عمل «ذا ليت شو» لطالما أطلقوا على البرنامج اسم «آلة السعادة». وأضاف أن العمل اليومي الشاق يجعل الإنتاج أشبه بآلة، «لكن إذا اخترت القيام به بفرح، فلن تشعر بالألم الشديد عندما تتعثر أصابعك في تروسها».

تلقى برنامج «ذا ليت شو» ضربةً قاضيةً في مسيرته المهنية على يد شبكة «سي بي إس»، التي أعلنت إلغاءه قبل عام. وقالت الشبكة إن القرار كان مالياً بحتاً. لكن ذلك تزامن مع بيع الشركة الأم «باراماونت» إلى استوديو «سكاي دانس»، وهي صفقة تطلبت موافقة إدارة لم يكن رئيسها موافقاً على كوميديا ​​كولبير.

ودع كولبير برنامجه بابتسامة. صحيح أن شبكة «سي بي إس» وُجّهت إليها انتقادات لاذعة في الأسابيع الأخيرة - لكنّ هذه الانتقادات الحادة وُجّهت أيضاً إلى ضيوف برنامجه مثل بروس سبرينغستين، الذي وصف كولبير بأنه «أول رجل في أميركا يخسر برنامجه لأن لدينا رئيساً لا يتقبّل المزاح».

لقد لمسنا لمحة من الروح التي سيُودّع بها كولبير برنامجه في خطاب قبوله «جائزة إيمي»، العام الماضي. قال إنه بدأ برنامج «ذا ليت شو» وهو يعتقد أنه يريد تقديم برنامج كوميدي عن الحب، لكنه أدرك في مرحلة ما - «يمكنكم تخمين ما هي تلك المرحلة» - أنه كان يُقدّم برنامجاً عن الفقد. لكنه اختتم حديثه بنبرة أمل، مُقتبساً من المغني برنس: «إذا حاول المصعد أن يُنزلك، فكن مجنوناً واضرب طابقاً أعلى».

لطالما كان هناك نوعٌ من الطاقة في سخرية كولبير أصفها بأنها «يأس مُفعم بالأمل». لذا، عندما تتعرض لخسارة، تنهض من تحت الأنقاض، وتنفض الغبار عن زيّك، وتقدم عرضاً. وهذا ما فعله كولبير ليلة الخميس. في الواقع، بدأت الحلقة الأخيرة كحلقة عادية إلى حد ما، وإن كانت وداعية، من برنامج «ليت شو»، مع مونولوج ساخر قاطعه ضيوف من المشاهير من بينهم برايان كرانستون، وبول رود، وريان رينولدز.

في الواقع، كشفت الحلقة تدريجياً عن حبكة درامية، أشبه ما تكون بالحلقة الختامية لفيلم كوميدي سوريالي منها ببرنامج حواري. وكانت النكتة المتداولة هي أن الضيف الأخير سيكون البابا ليو الرابع عشر، الذي وصفه المذيع الكاثوليكي المتدين بأنه «حلمه الذي طال انتظاره».

بعد خطأ مُدبّر، قدّم كولبير ضيفه الأخير، بول مكارتني. قد يبدو ضيوف البرامج الحوارية الختامية أحياناً كالجوائز - فكلما كان الضيف أكبر، كان الإرث أعظم. لكن اختيار مكارتني، الذي لا يزال يتمتع بسحر الشباب وصوته الذي صقلته السنون، كان بحد ذاته استحضاراً لتاريخ التلفزيون. فقد بُثّ برنامج «ذا ليت شو» من مسرح «إد سوليفان»، حيث اقتحم البيتلز بيوت الأميركيين عام 1964. لقد كانت لحظة تاريخية ليس فقط للموسيقى بل للتلفزيون أيضاً.

سّدت الحلقة ذلك الاختفاء حرفياً في ذروةٍ جمعت بين العبثية والفكاهة والعمق الفلسفي. تخللت الحلقة ومضاتٌ متكررةٌ من الضوء الأخضر، منبعثة من ثقب دودي هائل في الزمكان، والذي، كما أوضح الضيف نيل ديغراس تايسون، نتج عن التناقض المنطقي المتمثل في إلغاء شبكة «سي بي إس» لأكثر البرامج شعبيةً في برامج السهرة. انضم إلى كولبير صديقه القديم من محطة «كوميدي سنترال»، جون ستيوارت، وأربعة من زملائه في برامج السهرة المتأخرة - جون أوليفر، سيث مايرز، جيمي فالون، وجيمي كيميل - ليواجهوا الدوامة الخضراء. كانت، بالطبع، استعارةً للإلغاء، ولكل شيءٍ نهايةٌ حتميةٌ. وكانت أيضاً في غاية الفكاهة. كانت تلك الدوامة الخضراء تجسيداً مادياً لشعور الخسارة الذي وصفه كولبير في حفل «جوائز إيمي».

أخيراً، سحبت هذه التجربة كولبير إلى بُعدٍ باردٍ أشبه بالمطهر، حيث انضم إلى إلفيس كوستيلو وقائد فرقته السابق جون باتيست، بالإضافة إلى كاتو، في غناء جماعي لأغنية كوستيلو «Jump Up». وأخيراً، عاد إلى مسرح «Late Show»، ليُرافق مكارتني في أغنية البيتلز المناسبة من حيث الكلمات «Hello, Goodbye» (مرحبا ووداعاً).

* خدمة «نيويورك تايمز»

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

المصمم الهندي راهول ميشرا يعود إلى أسبوع الموضة الباريسي بمجموعة مستوحاة من المنحوتات الهندية
Cultura·2 sa önce

المصمم الهندي راهول ميشرا يعود إلى أسبوع الموضة الباريسي بمجموعة مستوحاة من المنحوتات الهندية

عاد المصمم الهندي راهول ميشرا إلى أسبوع الموضة الباريسي بمجموعة خريف وشتاء 2026-2027، مستلهمًا من المنحوتات الهندية القديمة ومفهوم الأنوثة الخالدة، مستخدمًا تقنيات حرفية راقية وألوان مستوحاة من الحجارة والطين.

CNN بالعربية
عارضة أزياء روسية تحقق شهرة واسعة بسبب شبهها بإرلينغ هالاند
Cultura·7 sa önce

عارضة أزياء روسية تحقق شهرة واسعة بسبب شبهها بإرلينغ هالاند

عارضة أزياء روسية تدعى أناستاسيا، تبلغ من العمر 24 عامًا، حققت شهرة واسعة على إنستغرام بسبب شبهها الكبير بنجم كرة القدم إرلينغ هالاند. الفيديو الذي نشرته والدتها حقق ملايين المشاهدات، وأصبحت أناستاسيا ظاهرة على الإنترنت.

RT عربي
رؤى فنية: تحديات الشباب في السينما ومسيرة ممثلة مصرية
Cultura·20 sa önce

رؤى فنية: تحديات الشباب في السينما ومسيرة ممثلة مصرية

يناقش المخرج الإيطالي أومبرتو كارتيني فيلمه الجديد «زملاء الدراسة» الذي يتناول تحديات المراهقين وضرورة الاستماع إليهم، مستوحياً العمل من رواية غايا تشينتشاريللي. كما تستعرض الفنانة المصرية سلوى محمد علي مسيرتها الفنية المتنوعة، مشيرةً إلى أدوارها في «عالم سمسم» وتجاربها كمدربة تمثيل في السينما السودانية.

الشرق الأوسط
هيفاء وهبي تشوق لتعاون غنائي جديد مع سانت ليفانت
En desarrollo·21 sa önce

هيفاء وهبي تشوق لتعاون غنائي جديد مع سانت ليفانت

شوقّت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي جمهورها لأغنية جديدة مع الفنان الفلسطيني سانت ليفانت، حيث ظهرت بفستان زفاف في فيديو ترويجي. من المقرر إطلاق الأغنية في 10 يوليو/ تموز الجاري، بعد نجاح أغنيتها السابقة "شو المطلوب".

CNN بالعربية
المخرجة المقدونية دينا دوما: فيلمي الجديد يستكشف المساحات الرمادية في حياة الفتيات
Cultura·23 sa önce

المخرجة المقدونية دينا دوما: فيلمي الجديد يستكشف المساحات الرمادية في حياة الفتيات

المخرجة المقدونية دينا دوما تتحدث عن فيلمها الجديد "التزلج ليس للفتيات" الذي يستكشف تعقيدات حياة الفتيات في مجتمع الروما، بعيداً عن الصور النمطية، ويركز على الصراع بين التقاليد الحديثة والضغوط الاقتصادية.

الشرق الأوسط
أشرف عبد الباقي يستعد لافتتاح "الساحل الشرير".. مسرحية تنتقد التصنيف الطبقي
En desarrollo·1 g önce

أشرف عبد الباقي يستعد لافتتاح "الساحل الشرير".. مسرحية تنتقد التصنيف الطبقي

يستعد الفنان المصري أشرف عبد الباقي لافتتاح مسرحيته الجديدة "الساحل الشرير" في بورتو مارينا، والتي تنتقد التصنيف الطبقي بين السواحل الطيبة والشريرة برؤية كوميدية، بمشاركة 14 ممثلاً شاباً.

الشرق الأوسط