تراجع حرية الحركة الإسرائيلية في لبنان.. وملف المياه بين تركيا والعراق وسوريا يتصدر المشهد
En resumen
تراجع كبير في حرية الحركة الإسرائيلية بجنوب لبنان بعد وقف إطلاق النار، بينما تتواصل مفاوضات لبنانية-إسرائيلية في واشنطن. وفي سياق آخر، عاد ملف المياه بين تركيا والعراق وسوريا للواجهة بسبب الفيضانات والجفاف، وسط خلاف حول تقاسم الحصص. كما أعلنت لبنان إلغاء جوازات السفر القديمة غير البيومترية.
Resumen generado por IA
Por qué importa
تراجع حرية الحركة الإسرائيلية في جنوب لبنان مع استمرار الجيش في عمليات محدودة، وتتواصل المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية في واشنطن. عاد ملف المياه بين تركيا والعراق وسوريا للواجهة بعد فيضانات، مع خلاف حول تقاسم الحصص. لبنان تلغي جوازات السفر القديمة.
تراجعت «حرية الحركة» الإسرائيلية في جنوب لبنان إلى حدودها الدنيا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي كرّسته المفاوضات الإيرانية - الأميركية، وذلك مع استمرار الجيش الإسرائيلي في تنفيذ عمليات محدودة يربطها بـ«متطلبات أمنية»، في حين أعلن «حزب الله» التزامه «حتى الآن» وقف النار، مشيراً إلى أنه «يراقب هذه الانتهاكات ويرصدها».
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن وسط أجواء إيجابية حذرة مع استمرار الخلاف حول آلية الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة.
ومع تشدد إسرائيل برفض الانسحاب وتأكيد رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو أنها لن تنسحب في المرحلة الحالية من المواقع التي تصفها بـ«المنطقة الأمنية»، مؤكداً أن بقاء قواته مرتبط بالضرورات الأمنية، تحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن تقدم في المفاوضات، عادَّاً أن الطرفين باتا قريبين من التوصل إلى «التزام نوايا»، لكنه أشار إلى أن إنجاز الاتفاق يحتاج إلى مزيد من الوقت والعمل.
عاد ملف المياه بين تركيا والعراق وسوريا إلى الواجهة بعد فيضانات شهدتها مناطق في سوريا والعراق مطلع يونيو (حزيران)، وما رافقها من ارتفاع منسوب الفرات نتيجة الأمطار وزيادة التدفقات من تركيا، في وقت لا تزال فيه دولتا المصب تعانيان تداعيات سنوات من الجفاف.
ويتمحور الخلاف حول تقاسم حصص مياه دجلة والفرات، إذ تتمسك أنقرة باعتبارهما نهرين يخضعان لسيادتها، بينما تطالب بغداد ودمشق بتطبيق قواعد التقاسم العادل وفق الاتفاقيات الدولية والتاريخية.
وتواجه تركيا اتهامات متكررة باستخدام المياه أداة ضغط سياسية وأمنية مرتبطة بحزب «العمال الكردستاني» في العراق وسوريا، وهو ما تنفيه مؤكدة أن أزمتي هذين البلدين ترتبطان بسوء الإدارة المحلية، إلى جانب «ضرورة التنسيق الأمني».
كما تواجه تركيا واحداً من أعقد التحديات البيئية، يتمثل في اتساع التصحر وتفاقم الجفاف، مع تكرار حرائق الغابات، وأبرزها حرائق صيف 2025، التي بلغت نحو 3 آلاف حريق.
ويرى خبراء أنه رغم تزايد التحذيرات بشأن الوصول إلى خطر الفقر المائي، فإن استجابة السلطات التركية لا تزال دون مستوى التحدي.
أعلنت المديرية العامة للأمن العام في لبنان أنه سيُصار إلى إلغاء جوازات السفر اللبنانية من الأنموذج 2003، غير البيومترية، أي تلك التي تبدأ أرقامها التسلسلية بالحرفين RL عند دخول حامليها إلى الأراضي اللبنانية.
ويأتي هذا الإجراء «في ضوء اعتماد وثائق السفر البيومترية على الصعيد الدولي، وعدم قبول الكثير من الدول لهذه الجوازات لإنجاز إجراءات الدخول أو العبور، انسجاماً مع المعايير والمواصفات المعتمدة من جانب منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)».
ودعت المديرية، الخميس، جميع اللبنانيين حاملي جوازات السفر من الأنموذج 2003 إلى التقدّم من الدوائر والمراكز الإقليمية التابعة لها لإبدالها بجوازات سفر لبنانية بيومترية جديدة، تفادياً لأي تأخير أو عوائق قد تواجههم في أثناء السفر. وأضافت أنه اعتباراً من تاريخ الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 2026 يتوقف العمل داخل البلاد بجوازات السفر اللبنانية من الأنموذج 2003، ويمنع من مغادرة الأراضي اللبنانية بموجبها.
وقد أتى القرار بعد فتح تحقيقات في شبهات حول تزويد عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني بجوازات سفر لبنانية مزورة.
Preguntas abiertas
- ما هي نتائج المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية؟
- كيف سيتم حل أزمة المياه بين تركيا والعراق وسوريا؟
- ما هو مصير حاملي جوازات السفر القديمة؟





