Newsgather
Atrásألمانيا: خطر الهجمات مرتفع والحكومة تستعد لتغيير قوانين الاستخبارات
ألمانيا: خطر الهجمات مرتفع والحكومة تستعد لتغيير قوانين الاستخبارات
En desarrollo
دويتشه فيلهayerPolítica5 min de lecturaArgentina

ألمانيا: خطر الهجمات مرتفع والحكومة تستعد لتغيير قوانين الاستخبارات

En resumen

وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت يرفع مستوى خطر الهجمات في البلاد إلى "مرتفع" بسبب تزايد المعلومات الاستخباراتية، وتستعد الحكومة لإصلاح قوانين الاستخبارات لمنحها صلاحيات أوسع للتدخل المباشر لمنع الأخطار، مما يثير مخاوف بشأن الخصوصية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت رفع مستوى خطر الهجمات في البلاد إلى "مرتفع" بسبب تزايد البلاغات والمعلومات الاستخباراتية، وتستعد الحكومة لإصلاح قوانين أجهزة الاستخبارات لمنحها صلاحيات التدخل المباشر.

Tamaño de fuente

قال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت إن خطر وقوع هجمات داخل البلاد أصبح مرتفعاً، وإن مخططات تستهدف ألمانيا باتت واضحة بالنسبة إلى السلطات. وفي الوقت نفسه، تستعد الحكومة لتغيير قوانين أجهزة الاستخبارات، بما قد يسمح لها بالتدخل بنفسها في بعض الحالات العاجلة.

ويأتي التحذير بالتزامن مع إصلاح واسع لقوانين أجهزة الاستخبارات، تريد الحكومة من خلاله السماح لها، في ظروف محددة، بالانتقال من جمع المعلومات وتحليلها إلى التدخل المباشر لمنع الأخطار.

ما المقصود بتهديد "مرتفع"؟

قال دوبرينت، في مقابلة مع صحيفة «فيلت أم زونتاغ»، السبت (18 يوليو/ تموز) إن تزايد البلاغات والمعلومات الاستخباراتية دفعه إلى رفع توصيف الوضع من «تهديد مجرد» إلى «تهديد مرتفع».

وأضاف أن ذلك يعني ضرورة الاستعداد لاحتمال وقوع هجمات في ألمانيا في أي وقت. ونقلت شبكة «تاغس شاو» عنه قوله إن مخططات موجهة ضد البلاد أصبحت "واضحة المعالم"، وإنها قد تستهدف البنية التحتية أو أشخاصاً ومؤسسات.

لكن كلام الوزير لا يعني أنالسلطات كشفت عن هجوم محدد يعرف مكانه وموعده والجهة التي ستنفذه. وكان دوبرينت قد أوضح خلال مؤتمر وزراء داخلية الولايات، قبل نحو شهر، أن الخطر «مرتفع لكنه ليس محدداً»، وأنه لا يهدد كل شخص بالدرجة نفسها، بل يتعلق بالمجتمع والدولة بصورة عامة.

وبحسب تقرير صحيفة فيلت، استند الوزير في تقديره إلى ازدياد المعلومات الواردة من أجهزة استخبارات دول صديقة، وإلى معطيات جمعتها الأجهزة الألمانية، فضلاً عن وقوع أضرار أكثر وضوحاً وتنامي نشاط شبكات تعمل في التجسس والتخريب داخل ألمانيا وخارجها. ولم يسمّ دوبرينت دولة أو تنظيماً بعينه باعتباره المسؤول عن المخططات التي تحدث عنها.

لكن لماذا شدد دوبرينت تقديره للخطر الآن؟ وماذا يقصد بتحويل الأجهزة إلى «أجهزة استخبارات حقيقية»؟

تهديدات من الداخل والخارج

لا يأتي تحذير دوبرينت بمعزل عن صورة أمنية أوسع كشفت عنها الاستخبارات الداخلية الألمانية نهاية يونيو/حزيران. فبحسب التقرير السنوي للمكتب الاتحادي لحماية الدستور لعام 2025، سُجلت في ألمانيا نحو 59 ألف جريمة ذات خلفية متطرفة، بزيادة تقارب 1100 جريمة عن العام السابق. وارتفع عدد جرائم العنف بنحو عشرة بالمئة ليصل إلى قرابة 3300 جريمة. وتشمل المخاطر التي ترصدها السلطات التطرف اليميني واليساري والإسلاموي، إلى جانب التجسس والتخريب والهجمات السيبرانية المرتبطة بجهات أجنبية

ووصف التقرير روسيا بأنها أبرز تهديد استخباراتي خارجي لألمانيا، بينما تتركز أنشطة الصين وإيران، وفق تقييم المكتب، على التجسس الاقتصادي ومراقبة المعارضين وترهيبهم في المنفى. غير أن هذه المعطيات تقدم السياق العام لتشديد التقييم الأمني، ولا تثبت أن الدول المذكورة تقف بالضرورة وراء مخططات الهجوم المحددة التي تحدث عنها دوبرينت.

ماذا تعني «أجهزة استخبارات حقيقية»؟

قدم رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور، سنان سيلين، شرحاً أكثر وضوحاً لهذا المفهوم، قائلاً إن عمل الأجهزة يجب أن يقوم مستقبلاً على ثلاثة محاور: الكشف عن التهديد، وتعطيله، والوقاية منه. فالمكتب يستطيع حالياً مراقبة عمليات التجسس والتخريب والمخططات الإرهابية وجمع المعلومات عنها، لكن قدرته على التدخل المباشر لإفشالها تظل محدودة.

وتريد الحكومة تغيير ذلك من خلال منح الأجهزة، في حالات محددة، حق اتخاذ تدابير دفاعية فعالة، بدلاً من انتظار انتقال الملف إلى الشرطة. ويرى دوبرينت أن هذه الصلاحيات ستجعل الأجهزة الألمانية أكثر قدرة على التعاون مع نظيراتها في دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث تتمتع الاستخبارات بمساحة أوسع للتحرك. لكن منتقدين يخشون أن يؤدي هذا التوجه إلى ظهور جهاز استخباراتي يقترب في صلاحياته من الشرطة، رغم تأكيد الوزير أن الاعتقال سيبقى مهمة شرطية

يرى دوبرينت أن الأجهزة الألمانية يجب أن تصبح أكثر قدرة على التحرك، وأن تتمكن من التعاون على قدم المساواة مع أجهزة استخبارات الدول الحليفة.

وتشمل خطة الإصلاح جهاز الاستخبارات الاتحادي «بي إن دي»، المسؤول بصورة أساسية عن جمع المعلومات في الخارج، والمكتب الاتحادي لحماية الدستور، الذي يتولى مراقبة الأخطار المتطرفة والتجسسية داخل ألمانيا.

وبحسب «تاغس شاو»، من المنتظر أن يبحث مجلس الوزراء الإصلاح الشامل لقوانين الاستخبارات في 13 أغسطس/آب. والجديد فيه أن الأجهزة قد تحصل للمرة الأولى بصورة صريحة على حق التدخل في بعض أوضاع الخطر، بدلاً من الاكتفاء بجمع المعلومات وتقييمها وتسليمها إلى الجهات المختصة.

الاستخبارات وتفتيش المنازل؟

في الحالات الإرهابية العاجلة، قد يسمح المشروع لموظفي جهاز حماية الدستور بدخول منزل وتفتيشه، عندما لا تكون الشرطة قادرة على الوصول في الوقت المناسب.

كما تحدث دوبرينت عن إمكانية تغيير معلومات بصورة مستهدفة أو التدخل فيها، إذا كان ذلك يساعد على تعطيل مخطط هجوم أو عملية تجسس. وقد يشمل التحرك أيضاً التصدي لهجمات إلكترونية جارية أو اختراق أجهزة رقمية للحصول على معلومات.

وكشفت تحقيقات مشتركة لشبكتي «NDR» و«WDR» أن الخطط تتضمن ما يسمى «الدفاع النشط»، بحيث لا يكتفي جهاز حماية الدستور بمراقبة الخطر، بل يستطيع في حالات معينة العمل على منعه. ومن الأدوات المطروحة التفتيش الإلكتروني السري لأجهزة الكمبيوتر والهواتف عبر برمجيات تُثبّت من دون علم أصحابها.

هل تتحول الاستخبارات إلى شرطة؟

ينفي دوبرينت ذلك، مؤكداً أن اعتقال الأشخاص سيظل من مهام الشرطة، وأن الفصل بين العمل الشرطي والاستخباراتي لن يُلغى.

فالشرطة هي المسؤولة عن التحقيق في الجرائم والقبض على المشتبه بهم، بينما يتمثل الدور الأساسي لأجهزة الاستخبارات في الكشف المبكر عن الأخطار وجمع المعلومات وتحليلها.

لكن السماح لموظفي الاستخبارات بدخول المنازل أو اختراق الأجهزة أو تعطيل عمليات جارية يوسع دورهم التنفيذي بصورة واضحة. ولهذا تثير الخطط مخاوف من أن تصبح الحدود بين عمل الشرطة والاستخبارات أقل وضوحاً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بجهاز حماية الدستور الذي يعمل داخل ألمانيا ويتعامل مع حقوق المواطنين الأساسية.

من يراقب الصلاحيات الجديدة؟

تقول الحكومة إن الإجراءات الحساسة لن تُنفذ من دون رقابة. ومن المفترض أن يحصل «مجلس الرقابة المستقل» على دور أكبر، وأن يوافق مسبقاً على بعض التدابير التي تمس الخصوصية والاتصالات.

وكان المجلس يتولى بصورة أساسية مراقبة بعض أنشطة جهاز الاستخبارات الخارجية على الإنترنت. أما الإصلاح الجديد فيمنحه مسؤوليات أوسع لمراجعة قانونية الإجراءات التي تريد الحكومة إضافتها.

غير أن منظمة «مراسلون بلا حدود» ترى أن توسيع الرقابة لا يواكب حجم الصلاحيات المقترحة. وحذرت المنظمة من أن حزمة القوانين، التي تتجاوز 700 صفحة، تمنح الاستخبارات أدوات واسعة للتحليل الآلي للبيانات، بينما تقلص في الوقت نفسه حماية الصحفيين ومصادرهم.

وتخشى المنظمة من أن تُستخدم الأنظمة الآلية لإعداد ملفات مخاطر عن أشخاص لم يقدموا سبباً مباشراً للاشتباه بهم، ومن أن تشمل المراقبة مصادر محتملة للصحفيين. كما تنتقد عدم فرض قيود جديدة كافية على استخدام برامج التجسس ضد هواتف العاملين في الإعلام.

إقرارالحكومة للمشروع لا يعني دخوله حيز التنفيذ فوراً. إذ يجب أن يناقشه البرلمان الألماني، حيث يُتوقع أن تتركز الخلافات على الحالات التي يجوز فيها التدخل المباشر، وشروط تفتيش المنازل والأجهزة، ومدى فاعلية الرقابة المستقلة.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • مجلس الوزراء الألماني سيبحث الإصلاح الشامل لقوانين الاستخبارات.

    Muy probable · En días

  • البرلمان الألماني سيناقش مشروع القانون، مع التركيز على شروط التدخل المباشر والرقابة.

    Probable · En semanas

Preguntas abiertas

  • ما هي الحالات المحددة التي ستسمح بالتدخل المباشر؟
  • كيف سيتم ضمان فعالية الرقابة المستقلة؟
  • ما هو التأثير الفعلي على حماية الصحفيين ومصادرهم؟

Temas relacionados

This article was originally published by دويتشه فيله.

Noticias relacionadas

ترامب يدعو لتشديد قواعد التصويت في الانتخابات الأمريكية
En desarrollo·hace 19 minutos

ترامب يدعو لتشديد قواعد التصويت في الانتخابات الأمريكية

دعا دونالد ترامب على منصة "تروث سوشال" إلى تشديد قواعد التصويت في الانتخابات الفيدرالية الأمريكية، مطالباً ببطاقات هوية مصورة وإثبات الجنسية لمنع التزوير، ومستثنياً حالات معينة من التصويت البريدي. تأتي هذه الدعوة ضمن حملة البيت الأبيض لمكافحة تجاوزات الانتخابات.

RT عربي
1 min de lectura
استعراض ترامب نهاية مثالية لمونديال اتسم بالإسراف - في الغارديان
En desarrollo·hace 31 minutos

استعراض ترامب نهاية مثالية لمونديال اتسم بالإسراف - في الغارديان

تستعرض مقالة من الغارديان كأس العالم 2026، منتقدةً بذخها وحضور ترامب وإنفانتينو الذي جعل كرة القدم حدثاً ثانوياً، رغم فوز إسبانيا وإيرادات الفيفا القياسية. كما تتناول المقالة رفضاً شعبياً واسعاً للحرب الأمريكية على إيران، وتأثير التكنولوجيا على لعبة الشطرنج.

BBC عربي
5 min de lectura
مصر تمنح أبناء ضحايا الإرهاب منحاً مالية بموجب مبادرة رئاسية
En desarrollo·hace 42 minutos

مصر تمنح أبناء ضحايا الإرهاب منحاً مالية بموجب مبادرة رئاسية

أعلنت مصر بدء صرف المرحلة الأولى من المنح المالية لأبناء ضحايا العمليات الإرهابية والمصابين القُصر، ضمن مبادرة "مصر معاكم" الرئاسية. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لمكافحة الإرهاب ودعم أسر المتضررين، بعد أن شهدت البلاد تحسناً أمنياً ملحوظاً.

الشرق الأوسط
2 min de lectura
الولايات المتحدة تعلن بدء تطبيق "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان
En desarrollo·hace 46 minutos

الولايات المتحدة تعلن بدء تطبيق "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان

أعلنت الولايات المتحدة بدء تطبيق "المناطق التجريبية" في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية بجنوب لبنان، بموجب اتفاق إطار ثلاثي بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية. يهدف الاتفاق إلى نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل، مع انتشار الجيش اللبناني، وتحذر واشنطن من عرقلة حزب الله.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟
En desarrollo·hace 1 hora

آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟

كلف الملك تشارلز آندي بيرنهام بتشكيل حكومة بريطانية جديدة، ليصبح سابع رئيس وزراء في عقد. تعهد بيرنهام بمعالجة أزمة تكاليف المعيشة، ونقل الصلاحيات للأقاليم، وإنهاء التشرد، مؤكداً استمرار دعم أوكرانيا.

BBC عربي
6 min de lectura
الجيش اللبناني يبدأ تأمين قرى جنوبية في أول اختبار لاتفاق إطاري
En desarrollo·hace 1 hora

الجيش اللبناني يبدأ تأمين قرى جنوبية في أول اختبار لاتفاق إطاري

باشر الجيش اللبناني مهمة تأمين ثلاث قرى في جنوب لبنان، فرون وصريفا وزوطر الغربية، كخطوة أولى لتطبيق اتفاق إطاري وقّعته لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة في 26 يونيو. يهدف الاتفاق إلى انسحاب إسرائيلي ونزع سلاح حزب الله، الذي يرفضه.

BBC عربي
2 min de lectura
Más sobre este temaألمانيا