Última hora
ARحسام حسن يؤكد: التعاطف مع فلسطين واجب إنساني قبل أي انتماءRUКурск атакован украинскими БПЛА в ночь на 7 июляDEKanada wählt deutschen Hersteller für milliardenschweren U-Boot-AuftragRUГлава Приднестровья: Российские миротворцы – единственная гарантия мира на ДнестреRUЭксперты: Украина испытывает острую нехватку ракет для ПВОDEKanada lässt neue U-Boote von Deutschland bauenKR전략적 여건 불리함 못 넘어서…방산 4강 도약 교훈으로RUНад Курском сбили несколько беспилотниковFRVenezuela: Bilan revu à la hausse après le double séismeARقناة السويس: شريان حيوي للتجارة العالمية ومورد استراتيجي لمصرARحسام حسن يؤكد: التعاطف مع فلسطين واجب إنساني قبل أي انتماءRUКурск атакован украинскими БПЛА в ночь на 7 июляDEKanada wählt deutschen Hersteller für milliardenschweren U-Boot-AuftragRUГлава Приднестровья: Российские миротворцы – единственная гарантия мира на ДнестреRUЭксперты: Украина испытывает острую нехватку ракет для ПВОDEKanada lässt neue U-Boote von Deutschland bauenKR전략적 여건 불리함 못 넘어서…방산 4강 도약 교훈으로RUНад Курском сбили несколько беспилотниковFRVenezuela: Bilan revu à la hausse après le double séismeARقناة السويس: شريان حيوي للتجارة العالمية ومورد استراتيجي لمصر
Newsgather
Backارتفاع أسعار النفط والغاز يعزز أعمال الطاقة الشمسية في ألمانيا ويضغط على الروبية الهندية
ارتفاع أسعار النفط والغاز يعزز أعمال الطاقة الشمسية في ألمانيا ويضغط على الروبية الهندية
Urgente
الشرق الأوسط03.06.2026Business5 dk okumaArgentina

ارتفاع أسعار النفط والغاز يعزز أعمال الطاقة الشمسية في ألمانيا ويضغط على الروبية الهندية

En resumen

ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب حرب إيران يعزز أعمال الطاقة الشمسية في ألمانيا، بينما يضغط على الروبية الهندية التي تتراجع مقابل الدولار وسط مخاوف من تداعيات أزمة الطاقة.

Resumen generado por IA

Por qué importa

ارتفاع أسعار النفط والغاز على خلفية حرب إيران أدى إلى انتعاش غير متوقع في أعمال شركات الطاقة الشمسية في ألمانيا. في المقابل، تراجعت الروبية الهندية بسبب الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

Tamaño de fuente

أدَّى ارتفاع أسعار النفط والغاز على خلفية حرب إيران إلى انتعاش غير متوقع في أعمال شركات الطاقة الشمسية في ألمانيا.

وأفاد الاتحاد الألماني لقطاع الطاقة الشمسية وعدد من الشركات، رداً على استفسارات، بأن الطلب من أصحاب المنازل على أنظمة الطاقة الكهروضوئية المثبتة على الأسطح ارتفع بشكل حاد. كما أسهمت خطط وزيرة الاقتصاد الألمانية كاتارينا رايشه لتقليص دعم الطاقة الشمسية في تعزيز الطلب.

وقال كارستن كورنيش، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني لصناعة الطاقة الشمسية: «بسبب أزمة الطاقة ومخاوف المستهلكين من احتمال تقليص الدعم، نرى مؤشرات على انتعاش استثنائي في قطاع الطاقة الشمسية».

ووظهر ذلك بالفعل في أعداد الأنظمة الجديدة خلال أبريل (نيسان) الماضي، إذ ارتفعت القدرة المركبة الجديدة في قطاع المنازل بنسبة 4 في المائة، مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 0.33 غيغاواط ذروة، وفق حسابات الاتحاد استناداً إلى سجل بيانات السوق التابع للوكالة الاتحادية الألمانية لإدارة الشبكات.

وكانت الأشهر السابقة قد شهدت تراجعاً ملحوظاً، إذ تم تركيب أنظمة شمسية جديدة على أسطح المنازل بقدرة إجمالية بلغت 1.24 غيغاواط ذروة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) حتى نهاية أبريل الماضي، بانخفاض نسبته 16 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وشهدت شركات التركيب طفرة في الطلبيات. ونظراً لأن الفترة الفاصلة بين تقديم الطلب وتشغيل النظام الجديد تمتد عادة لعدة أسابيع على الأقل، فإن تأثيرات حرب إيران أو خطط تقليص الدعم تظهر بصورة أوضح في الطلبات الجديدة واستفسارات العملاء الموجهة إلى الشركات، والتي ارتفعت بوتيرة أكبر.

وقال ماريو كوله، مؤسس ورئيس شركة تركيب الأنظمة الشمسية «إنبال» العاملة على مستوى ألمانيا: «منذ اندلاع حرب إيران انفجر الطلب على الطاقة الشمسية ومضخات الحرارة».

وأضاف كوله أن الشركة شعرت بالتأثير فوراً تقريباً بعد بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، حيث طلب العملاء خلال مارس (آذار) وأبريل الماضيين أنظمة شمسية جديدة بقيمة 250 مليون يورو، بزيادة بلغت 60 مليون يورو أو أكثر من 30 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وترى «إنبال» أن الحرب كانت المحرك الرئيسي لهذا النمو، لكنها تعتقد أيضاً أن إعلانات الحكومة الألمانية المتعلقة بقانون الطاقة المتجددة كان لها تأثير في ذلك.

من جانبه، قال فيليب تون، المدير التنفيذي لشركة «إي أون إنرجي دويتشلاند»: «منذ بداية النزاع الإيراني نلاحظ زيادة كبيرة للغاية في الطلب على أنظمة الطاقة الشمسية، خاصة لدى العملاء من الأفراد، ولكن أيضاً لدى الشركات».

وأضاف تون أن استفسارات العملاء من الأفراد زادت أكثر من الضعف مقارنة بالأشهر السابقة، وذلك مقارنة بالعام الماضي، وقال: «هذا لا يمكن تفسيره بالعوامل الموسمية وحدها».

وتشير نتائج استطلاع أجرته شركة «إي أون» بالتعاون مع مؤسسة «ستاتيستا» وشمل ألفي صاحب منزل، إلى أن إنهاء تعريفة شراء الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية قد يحد من الطلب، لكنه لن يؤدي إلى توقفه.

وبحسب الاستطلاع، فإن نحو ثلاثة أرباع الأشخاص الذين يخططون لتركيب نظام شمسي في منازلهم يمكنهم تصور تنفيذ المشروع حتى من دون تعريفة شراء ثابتة للكهرباء.

وقال تون: «فقط 4 في المائة أكدوا أنهم لن يقدموا بالتأكيد على هذا الاستثمار، و10 في المائة قالوا على الأرجح لا، بينما بقي 12 في المائة مترددين».

ويؤكد الاتحاد الألماني لقطاع الطاقة الشمسية أن أي انتعاش ناتج عن قرارات سياسية لا يكون مستداماً عادة، منتقداً التقلبات في سياسة الطاقة الألمانية.

وقال كورنيش: «حالات عدم اليقين التنظيمية تسمم الاستعداد للاستثمار على المديين المتوسط والطويل».

ودعا الاتحاد الحكومة الألمانية إلى التخلي عن خطط تقليص الدعم وتوفير إطار دعم موثوق، محذراً من أنه «خلافاً لذلك سيتراجع الطلب على الأنظمة الشمسية المثبتة على الأسطح بشكل حاد خلال العام المقبل».

رجّح أربعة متعاملين في سوق الصرف الأجنبي لوكالة «رويترز» أن يتدخل البنك المركزي الهندي، يوم الأربعاء، للحد من تراجع الروبية، في ظل الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتراجعت الروبية إلى 95.47 مقابل الدولار، منخفضة بنحو 0.2 في المائة خلال التعاملات اليومية، فيما أشار أحد المتعاملين في أحد بنوك مومباي إلى رصد عروض بيع للدولار من بنوك حكومية قرب مستوى 95.50 روبية، وهو ما يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه مؤشراً على تدخل غير مباشر من البنك المركزي.

وجاء هذا التراجع في وقت واصلت فيه أسعار النفط ارتفاعها لليوم الثالث على التوالي، حيث صعد خام برنت بنحو 1 في المائة، ليقترب من 97 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بتصاعد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

تحذيرات من وصول الروبية إلى مستويات قياسية متدنية

وفي السياق ذاته، حذر رئيس استراتيجية الدخل الثابت للأسواق الناشئة العالمية في «بنك أوف أميركا» للأوراق المالية، ديفيد هاونر، من احتمال تراجع الروبية إلى مستوى قياسي منخفض يبلغ 98 مقابل الدولار بحلول يوليو (تموز)، إذا استمرت تداعيات أزمة الطاقة المرتبطة بأحداث الشرق الأوسط في الضغط على الأصول الهندية، ولا سيما العملة المحلية.

وتُعد الروبية الأسوأ أداءً بين العملات الآسيوية هذا العام؛ إذ تأثرت بشدة بصدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب، التي تهدد بإبطاء النمو الاقتصادي ورفع معدلات التضخم في الهند، التي تستورد نحو 90 في المائة من احتياجاتها من النفط الخام ونحو نصف احتياجاتها من الغاز الطبيعي.

واتخذت السلطات الهندية سلسلة من الإجراءات لدعم العملة والحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي التي تواجه ضغوطاً متزايدة، فيما يتوقع بعض المحللين أن يلجأ البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر من هذا الأسبوع للدفاع عن الروبية.

وكانت العملة الهندية قد سجلت مستوى قياسياً متدنياً قرب 97 روبية للدولار في 20 مايو (أيار)، قبل أن تُتداول عند 95.77 روبية صباح الأربعاء.

وزادت عمليات البيع المكثفة للأسهم الهندية من قبل المستثمرين الأجانب من الضغوط على العملة، إذ بلغت التدفقات الخارجة نحو 27 مليار دولار منذ بداية العام، متجاوزة الرقم القياسي المسجل خلال العام الماضي.

ورغم الدعوات المتزايدة إلى رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية المرتقب يوم الجمعة، لا يرى هاونر حاجة ملحة إلى اتخاذ خطوة فورية، لكنه يتوقع رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في كل من أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول). كما لا يتوقع أن يُقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على أي زيادة في أسعار الفائدة هذا العام.

وقال هاونر: «البيئة أصبحت أكثر صعوبة، لأن الأوضاع المالية العالمية تتجه نحو مزيد من التشدد، وهو وضع غير مواتٍ للأسواق الناشئة، ولا سيما الهند».

وأضاف أن بنك الاحتياطي الهندي سيتجنّب على الأرجح تشديد السياسة النقدية بشكل حاد حتى في حال ارتفاع التضخم، نظراً إلى أن رفع الفائدة بقوة قد يضر بالنمو الاقتصادي.

ورجح أن تتحسن تدفقات النقد الأجنبي إلى الهند بمجرد استقرار أوضاع الطاقة العالمية، مما قد يسمح للروبية بالتعافي إلى نطاق يتراوح بين 93 و94 مقابل الدولار خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.

وقال: «ستتحول الروبية تدريجياً إلى عملة تستمد جاذبيتها من العائد الاستثماري أكثر من الرهان على ارتفاع كبير في قيمتها».

أسواق الأسهم تتراجع

في سوق الأسهم، افتتحت المؤشرات الهندية تعاملات الأربعاء على انخفاض، مع استمرار حالة الحذر بين المستثمرين بسبب الغموض المحيط بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط واستمرار خروج رؤوس الأموال الأجنبية.

وأدى تجدد التوترات الإقليمية وضعف التقدم الدبلوماسي بين واشنطن وطهران إلى زيادة عزوف المستثمرين عن المخاطرة.

وانخفض مؤشر «نيفتي 50» بنسبة 0.29 في المائة إلى 23415.95 نقطة، فيما تراجع مؤشر «سينسكس» بنسبة 0.22 في المائة إلى 74484.68 نقطة بحلول الساعة 9:15 صباحاً بتوقيت الهند.

كما تراجعت 11 من أصل 16 مؤشراً قطاعياً رئيسياً، في حين استقرت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة دون تغيرات تُذكر.

وقاد قطاع تكنولوجيا المعلومات الخسائر؛ إذ هبط مؤشر القطاع بنسبة 1.8 في المائة، متأثراً بتراجع أسهم شركتي «تاتا للاستشارات» و«إنفوسيس» بأكثر من 2 في المائة لكل منهما، في ظل موجة جني أرباح أعقبت ارتفاعات قوية سجلها القطاع خلال الجلستين السابقتين، التي بلغت نحو 7 في المائة.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • تدخل البنك المركزي الهندي للحد من تراجع الروبية

    Muy probable · En días

  • تراجع الروبية إلى مستوى قياسي منخفض يبلغ 98 مقابل الدولار

    Posible · En meses

  • رفع أسعار الفائدة في الهند بمقدار 25 نقطة أساس في أكتوبر وديسمبر

    Posible · En meses

Preguntas abiertas

  • ما هو المدى الزمني المتوقع لاستمرار انتعاش قطاع الطاقة الشمسية في ألمانيا؟
  • هل ستنجح جهود البنك المركزي الهندي في دعم الروبية على المدى الطويل؟
  • ما هي التداعيات الاقتصادية طويلة الأمد للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران على الأسواق العالمية؟
  • هل ستؤثر التقلبات في سياسة الطاقة الألمانية على استدامة انتعاش قطاع الطاقة الشمسية؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

قناة السويس: شريان حيوي للتجارة العالمية ومورد استراتيجي لمصر
En desarrollo·12 dk önce

قناة السويس: شريان حيوي للتجارة العالمية ومورد استراتيجي لمصر

تؤكد قناة السويس أهميتها كشريان حيوي للتجارة العالمية، حيث تمر عبرها 15% من التجارة العالمية، وتتجاوز قيمة البضائع المنقولة تريليون دولار سنويًا. ورغم التحديات والأزمات، تظل القناة موردًا استراتيجيًا لمصر، مع تفاؤل بتحسن الإيرادات في المستقبل.

دويتشه فيله
افتتاح مقر «صلة» الدولي في لندن لتعزيز التوسع العالمي في الرياضة والترفيه
En desarrollo·54 dk önce

افتتاح مقر «صلة» الدولي في لندن لتعزيز التوسع العالمي في الرياضة والترفيه

افتتحت شركة «صلة» السعودية مقرها الدولي الجديد في لندن، لتعزيز خططها للتوسع عالمياً في تنظيم الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى، وذلك بحضور السفير السعودي وعدد من المسؤولين، مما يعكس تنامي الحضور السعودي عالمياً ودعم رؤية 2030.

الشرق الأوسط
الحبتور يعلن عن مشروع استثماري جديد في سوريا
En desarrollo·2 sa önce

الحبتور يعلن عن مشروع استثماري جديد في سوريا

أعلن رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن استعداده للعودة إلى الإمارات لزيارة عمل قصيرة لمتابعة مشاريع، بما في ذلك مشروع جديد في سوريا سيتم الكشف عن تفاصيله قريباً، معرباً عن أمله في أن يضيف قيمة للسوق السورية ويعكس الثقة بمستقبلها.

RT عربي
مستحضرات التجميل والعطور: قطاع مربح لبيوت الأزياء الفاخرة
En desarrollo·3 sa önce

مستحضرات التجميل والعطور: قطاع مربح لبيوت الأزياء الفاخرة

أصبحت مستحضرات التجميل والعطور جزءاً محورياً في استراتيجيات النمو لبيوت الأزياء الفاخرة، حيث تسعى علامات مثل "دولتشي آند غابانا" إلى التميز عبر الهوية الإيطالية والمكونات الطبيعية، بينما تواصل "كارتييه" دعم صناعة الساعات عبر جائزة المواهب، وتبرز حقائب الرافيا كصيحة لموسم ربيع وصيف 2026.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaنفط