Newsgather
Atrásالصين تستحوذ على أكثر من 11 ألف براءة اختراع ألمانية في عقدين
الصين تستحوذ على أكثر من 11 ألف براءة اختراع ألمانية في عقدين
En desarrollo
دويتشه فيله3/6/2026Business4 min de lecturaArgentina

الصين تستحوذ على أكثر من 11 ألف براءة اختراع ألمانية في عقدين

En resumen

دراسة ألمانية تكشف استحواذ الصين على أكثر من 11,300 براءة اختراع ألمانية خلال 20 عامًا، خاصة في قطاعات بناء الآلات والروبوتات، مما يثير قلقًا بشأن فقدان التنافسية الاستراتيجية.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

أفادت دراسة أجراها معهد الاقتصاد الألماني بتكليف من مؤسسة برتلسمان بأن أكثر من 11 ألفا و300 براءة اختراع طُورت في ألمانيا أصبحت مملوكة لجهات صينية.

وبحسب وكالة رويترز، التي اطلعت على تقييم لمعهد الاقتصاد الألماني أُعد بتكليف من مؤسسة برتلسمان، فإن الصين استحوذت خلال العقدين الماضيين على أكثر من 11 ألفا و300 براءة اختراع طُورت في ألمانيا. وتكتسب هذه الأرقام دلالتها من المقارنة مع مطلع الألفية، حين كانت البراءات الألمانية المملوكة لجهات صينية شبه معدومة. وبذلك لم يعد الأمر مجرد انتقال محدود لحقوق ملكية فكرية، بل تحولا واسعا في خريطة امتلاك الابتكارات الألمانية، خاصة في قطاعات صناعية حساسة مثل بناء الآلات والروبوتات.

ولا تقتصر الظاهرة على الصين وحدها. فبحسبصحيفة هاندلس بلات الألمانية، فإن ما يقرب من كل ثالث اختراع طُور في ألمانيا بات اليوم مملوكا لمالك أجنبي. وتأتي الولايات المتحدة في مقدمة الدول المالكة لهذه البراءات، إذ تستحوذ على نحو ثلث البراءات الألمانية التي انتقلت ملكيتها إلى الخارج. أما سويسرا فتبلغ حصتها نحو 11 بالمئة.

وتسلط هذه الأرقام الضوء على واقع جديد في سوق الابتكار، حيث لا يعني تطوير البراءة داخل ألمانيا بالضرورة بقاء ملكيتها في يد شركة أو مؤسسة ألمانية.

قطاع الآلات في قلب المنافسة

يبدو قطاع بناء الآلات أكثر المخالات بروزا في هذا التحول. فقد ارتفع عدد طلبات براءات الاختراع في هذا القطاع من نحو 3300 طلب عام 2000 إلى نحو 4300 طلب في عام 2022.

لكن اللافت، وفق الدراسة، أن الصين تبدي اهتماما خاصا بهذا القطاع تحديدا. فبناء الآلات لا يمثل مجرد نشاط صناعي تقليدي في ألمانيا، بل يرتبط بتقنيات الروبوتات والإنتاج الصناعي المتقدم وسلاسل القيمة التي تقوم عليها قوة الاقتصاد الألماني.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك شركة كوكا الألمانية المتخصصة في الروبوتات الصناعية ومقرها مدينة أوغسبورغ، والتي استحوذت عليها مجموعة ميديا الصينية عام 2016. وقد أثار ذلك الاستحواذ في حينه نقاشا واسعا في ألمانيا حول حدود الانفتاح الاقتصادي عندما يتعلق الأمر بشركات تمتلك تكنولوجيا استراتيجية.

اختلال في المنافسة

يرى أوليفر كوبل، خبير معهد الاقتصاد الألماني، أن امتلاك شركات ألمانية لبراءات اختراع في الخارج أمر طبيعي في المنافسة العالمية. لكنه يميز بين هذا الواقع العام وبين الطريقة التي تتعامل بها الصين مع عمليات الاستحواذ في الغرب.

فبحسب كوبل، توجه الصين عمليات الاستحواذ في الدول الغربية وفق اعتبارات جيوستراتيجية، بينما يبقى السوق الصيني نفسه مقيدا أمام المستثمرين الأجانب من خلال قوائم شلبية وفحوصات أمنية وإجراءات حمائية.

ويعتبر كوبل أن هذا الوضع يخلق اختلالا في قواعد المنافسة، داعيا أوروبا إلى أن تراجع بدقة أكبر إلى أين تنتقل التقنيات ذات الأهمية الاستراتيجية.

بين عامي 2000 و2022، سجل مخترعون ألمان أكثر من 650 ألف براءة اختراع عابرة للحدود. ويقصد بذلك البراءات التي لا تقتصر حمايتها على بلد واحد، بل تُسجل في عدة دول، ما يجعلها مؤشرا على ابتكارات ذات أهمية دولية.

ومن بين هذه البراءات، أصبحت نحو 189 ألف براءة، أي ما يعادل 29 بالمئة، مملوكة لجهات خارج ألمانيا. وهذا يعني أن جزءا كبيرا من الابتكار الألماني، رغم تطويره داخل البلاد، بات مرتبطا اقتصاديا وقانونيا بمالكين أجانب.

إلى جانب انتقال ملكية البراءات، تشير الدراسة إلى تراجع موقع ألمانيا في الابتكار العالمي. فقد انخفضت حصة ألمانيا من طلبات البراءات العابرة للحدود من 22 بالمئة عام 2000 إلى 15 بالمئة فقط عام 2022.

وترى الدراسة أن هذا التراجع يرتبط أيضا بمستوى الاستثمار في البحث والتطوير. ففي عام 2000 كانت ألمانيا تحتل المرتبة الثالثة عالميا في الإنفاق على هذا المجال، وكانت تنفق ضعف ما تنفقه الصين.

لكن هذا التفوق تراجع لاحقا. فبحلول عام 2021 هبطتألمانيا إلى المرتبة السادسة عالميا، في حين زادت الصين إنفاقها على البحث والتطوير عشرين ضعفا منذ مطلع الألفية، وفق بيانات معهد الاقتصاد الألماني التي أوردتها صحيفة هاندلس بلات.

لماذا تتوقف البيانات عند 2022؟

وأوضح معهد الاقتصاد الألماني أن عام 2022 هو أحدث عام تتوفر عنه بيانات كاملة في قاعدة بيانات البراءات، وذلك لأن طلبات تسجيل براءات الاختراع لا تُنشر إلا بعد مرور مهلة قانونية تبلغ 18 شهرا.

وتعيد هذه الأرقام طرح سؤال حساس في ألمانيا: كيف يمكن الحفاظ على انفتاح الاقتصاد وجاذبية السوق، وفي الوقت نفسه منع انتقال التقنيات الاستراتيجية إلى الخارج بطريقة قد تضعف القدرة التنافسية للصناعة الألمانية على المدى الطويل؟

تحرير: حسن زنيند

Temas relacionados

This article was originally published by دويتشه فيله.

Noticias relacionadas

الولايات المتحدة تفرض رسوماً جمركية جديدة على 60 شريكاً تجارياً بذريعة العمل القسري
En desarrollo·anteayer

الولايات المتحدة تفرض رسوماً جمركية جديدة على 60 شريكاً تجارياً بذريعة العمل القسري

فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على واردات من 60 شريكاً تجارياً، بما في ذلك المملكة المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، بذريعة تقصيرهم في مكافحة العمل القسري، في تصعيد للحرب التجارية العالمية التي أعاد إشعالها الرئيس دونالد ترامب.

BBC عربي
3 min de lectura
المفوضية الأوروبية تقر تحويل 1.5 مليار يورو لمصر ضمن حزمة دعم
En desarrollo·anteayer

المفوضية الأوروبية تقر تحويل 1.5 مليار يورو لمصر ضمن حزمة دعم

أقرت المفوضية الأوروبية تحويل 1.5 مليار يورو لمصر كقسط ثانٍ من الشريحة الثانية لحزمة دعم مالي بقيمة 5 مليارات يورو، في إطار الشراكة الاستراتيجية. يأتي الدعم لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتوفير النقد الأجنبي، خاصة مع ضغوط على الجنيه المصري بسبب التوترات الجيوسياسية.

الشرق الأوسط
2 min de lectura
البرازيل ترفض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وتصفها بـ«التعسفية»
En desarrollo·hace 3 días

البرازيل ترفض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وتصفها بـ«التعسفية»

الحكومة البرازيلية ترفض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة بنسبة 12.5% على صادراتها و59 شريكاً تجارياً آخر، متهمة الولايات المتحدة بالتلاعب بقضية حقوق الإنسان. وتعتزم البرازيل تفعيل قانون المعاملة بالمثل واللجوء إلى منظمة التجارة العالمية، بينما أبدى الرئيس لولا استعداده للتفاوض مع البحث عن أسواق بديلة.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
Más sobre este temaبراءات الاختراع