ترامب يصف نتنياهو بـ "الشخص الصعب للغاية" وسط تفاقم التوترات
En resumen
وصف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "شخص صعب للغاية"، مما يعكس تفاقم التوترات بينهما. وتأتي هذه التصريحات وسط سلسلة من الانتقادات والغضب المتكرر من ترامب تجاه نتنياهو، واتهامات بعرقلة مساعي السلام.
Resumen generado por IA
Por qué importa
تأتي تصريحات ترامب في ظل غضب متكرر وانفجارات لفظية تجاه نتنياهو، واتهامات بعرقلة مساعي السلام. وتعود فصول "الغضب المكبوت" لترامب تجاه نتنياهو إلى فترات سابقة، حيث شارك ترامب مقطع فيديو يحتوي على إهانات وانتقادات لاذعة لنتنياهو.
ويأتي هذا التصريح ليتوج سلسلة من حالات الغضب المتكرر والانفجارات اللفظية من ترامب تجاه نتنياهو، والتي تراوحت بين وصفه بـ"المجنون" و"الكارثة" واتهامه بعرقلة مساعي السلام.
ووفقاً لما نقلته قناة "كان" العبرية، فإن ترامب أبدى انزعاجاً شديداً من طريقة تعامل نتنياهو مع الملفات الإقليمية، معتبراً إياه "شخصاً صعباً للغاية".
ولم يتضح ما إذا كان هذا الوصف قد جاء في سياق مكالمة هاتفية مغلقة أم في لقاء خاص، لكنه يعكس حجم الإحباط المتراكم في البيت الأبيض من رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وليس هذا الوصف الأول من نوعه، بل يأتي في خضم أزمة غير مسبوقة في العلاقات الثنائية. ففي أوائل يونيو 2026، كشفت تقارير صحفية أمريكية، أبرزها موقع "أكسيوس"، عن مكالمة هاتفية "عاصفة" و"غاضبة" جداً جمعته بنتنياهو وخلالها، لم يتردد ترامب في توجيه أوصاف قاسية، حيث وصف نتنياهو بـ"المجنون"، ووجه له تهمة "نكران الجميل"، قائلاً له بحسب المصادر: "أنت مجنون، وكنت ستكون في السجن لولاي".
ولاحقاً، اعترف ترامب علناً بأنه استخدم كلمة "مجنون" وأنه "يغضب دائماً"، مبرراً انزعاجه بسبب التصعيد العسكري المستمر الذي يعقد مفاوضاته مع إيران.
وتعود فصول "الغضب المكبوت" لترامب تجاه نتنياهو، كما وصفته صحيفة "وول ستريت جورنال"، إلى فترات سابقة. ففي أواخر عام 2024، فاجأ ترامب الأوساط الإسرائيلية بمشاركة مقطع فيديو يحتوي على إهانات وانتقادات لاذعة لنتنياهو. كما سبق أن وصفه في مناسبات عديدة بـ"الأحمق" بسبب فشل 7 أكتوبر، و"الكارثة".
وفي أكتوبر 2025، صرح ترامب بأن نتنياهو "ليس أسهل شخص للتعامل معه"، وحتى في ولاية الرئبس الأمريكي الأولى، تسربت تصريحات نسبت إليه باستخدام ألفاظ نابية بحقه.
وتشير التسريبات إلى أن جوهر غضب ترامب لا يقتصر على المجاملات الشخصية، بل يتعلق بملفات جوهرية. حيث يتهم ترامب نتنياهو بـ"تخريب" مساعي السلام في المنطقة، وإطالة أمد الحرب بشكل يعرقل الأجندة الأمريكية.
كما أن التوترات الأخيرة تزامنت مع مفاوضات حساسة تتعلق بالملف الإيراني، حيث يسعى ترامب لإدارة الأزمة بطريقته الخاصة، وهو ما يصطدم أحياناً بتصرفات تل أبيب.
وأثار هذا التصعيد المتكرر حفيظة المؤسسة الإسرائيلية، حيث انتقد الرئيس الإسرائيلي يتسحق هرتصوغ في مارس الماضي الإهانات الأمريكية المتكررة، معرباً عن أسفه لعدم رد نتنياهو الحاسم على ما وصفه بـ"الهجوم على سيادة إسرائيل" وكرامتها، في حين يرى محللون أن بعض هذه الانفعالات قد تكون مجرد "تمثيل مسرحي" لإظهار القوة، إلا أنها تترك ندوباً حقيقية في علاقة الحليفين.
Preguntas abiertas
- ما هو السياق الدقيق لهذه التصريحات؟
- هل ستؤثر هذه التوترات على العلاقات الرسمية؟


