Newsgather
Backمقتل 12 شخصًا في هجوم مسلح بجنوب أفريقيا، ومجاعة تهدد جنوب السودان، وإجراءات صارمة لمواجهة إيبولا في الكونغو
مقتل 12 شخصًا في هجوم مسلح بجنوب أفريقيا، ومجاعة تهدد جنوب السودان، وإجراءات صارمة لمواجهة إيبولا في الكونغو
Urgente
الشرق الأوسط11.06.2026Mundo5 dk okumaArgentina

مقتل 12 شخصًا في هجوم مسلح بجنوب أفريقيا، ومجاعة تهدد جنوب السودان، وإجراءات صارمة لمواجهة إيبولا في الكونغو

En resumen

مقتل 12 شخصًا في هجوم مسلح بكليفلاند بجنوب أفريقيا، بينما يواجه جنوب السودان خطر المجاعة بسبب العنف ونهب الموارد. وفي الكونغو، تُفرض قيود صارمة على التجمعات للحد من تفشي فيروس إيبولا.

Resumen generado por IA

Por qué importa

يشهد العالم ثلاث قضايا إنسانية وأمنية ملحة: هجوم مسلح في جنوب أفريقيا أسفر عن مقتل 12 شخصًا، وتدهور الوضع الإنساني في جنوب السودان مع اقتراب المجاعة، وتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع فرض إجراءات صارمة للحد من انتشاره.

Tamaño de fuente

قالت الشرطة في جنوب أفريقيا، اليوم الأربعاء، إن ما لا يقل عن 12 شخصاً لقوا حتفهم، وأُصيب تسعة، مساء أمس الثلاثاء، عندما فتح مسلَّحون النار في منطقة سكنية عشوائية بكليفلاند، إلى الشرق من جوهانسبرغ.

وأفادت الشرطة، في بيان لها، بأنها أطلقت عملية بحث واسعة النطاق عن أكثر من 10 مشتبَه بهم، عقب الهجوم الذي استهدف مستوطنة «جامبرز» العشوائية، ولا يزال الدافع وراء الهجوم مجهولاً، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكدت الشرطة أن المشتبَه بهم وصلوا بسيارة تويوتا كوانتوم بيضاء، ودخلوا المستوطنة من مدخلين، وأطلقوا النار على عدة مواقع، قبل أن يلوذوا بالفرار في السيارة نفسها.

وتُعدّ جنوب أفريقيا من الدول التي تشهد أعلى معدلات جرائم القتل في العالم، حيث يبلغ متوسطها نحو 60 جريمة قتل يومياً.

تعيش العائلات والأطفال في ولاية جونقلي في جنوب السودان على أوراق الشجر وزنابق الماء مع اقتراب الجوع من مستويات المجاعة، بحسب ما أفادت منظمة «سيف ذي تشلدرن» (إنقاذ الطفل) البريطانية غير الحكومية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت ولاية جونقلي بؤرة للعنف؛ حيث دارت مواجهات بين قوات حكومية موالية للرئيس سلفا كير وجماعات مسلّحة متحالفة مع خصمه رياك مشار.

ونهبت النخبة السياسية مليارات الدولارات من الدولة، بحسب الأمم المتحدة ووكالات أخرى، ما ترك سكان إحدى أفقر دول العالم من دون أي خدمات أو دعم تقريباً.

وجاء في بيان منظمة «سيف ذي تشلدرن» أنه «في بعض أجزاء (جونقلي)، تعيش عائلات وأطفال على أوراق الشجر وزنابق الماء التي تم جمعها من مستنقعات وعلى بذور تم الاحتفاظ بها ليتم زرعها، بينما تسير الأمّهات لساعات في السهول الفيضية بحثاً عن أي شيء يمكن لأطفالهن تناوله».

يواجه أكثر من 7.8 مليون شخص في جنوب السودان الجوع الحاد، وباتت أجزاء من البلاد على حافة المجاعة، بحسب آخر بيانات صادرة عن «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي».

ونقلت «سيف ذي تشلدرن» عن العاملة في مجال الصحة في مستشفى «بور» في جونقلي تابيسا أجير (31 عاماً) قولها: «هذا العام أكثر خطورة من الأعوام الأخرى. يؤثر انعدام الأمن على زراعة المحاصيل الغذائية».

ويحتاج نحو 2.2 مليون طفل تحت سن الخامسة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد، بينهم نحو 700 ألف يعانون من سوء تغذية حاد شديد، بحسب «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي».

وقالت «سيف ذي تشلدرن» إن الجوع الشديد دفع آلاف الأطفال لترك المدرسة، بينما اضطر كثيرون للعمل أو الزواج المبكر.

وألغت المنظمة بعض برامجها بعد هجمات نفّذتها عصابات مسلّحة وعمليات تخريب طالت منشآتها.

وقال مدير برنامج المنظمة في جنوب السودان كريس نياماندي في البيان إن «خفض المساعدات الدولية يواصل التأثير بشكل غير متناسب في الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في أحد بلدان العالم الأكثر هشاشة».

وأضاف: «يمكن تجنّب هذا الوضع قبل أن يعاني المزيد من الأطفال».

استقلت دولة جنوب السودان عن السودان عام 2011، لكن سرعان ما شهدت حرباً أهلية، وما زالت غارقة في الفقر الشديد والفساد وانعدام الأمن.

مع تفشي فيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو، لا قبلات في الزفاف، ولا عناق طويلاً، ولا ساحة رقص مكتظة بالمهنئين.

في الوقت الذي تكافح فيه الكونغو تفشي هذا المرض الذي أودى بحياة نحو 100 شخص من بين أكثر من 500 حالة مؤكدة، سارعت السلطات المحلية إلى إبطاء انتشار المرض عبر إجراءات صارمة، من بينها الحد من التجمعات العامة وفرض التباعد الاجتماعي، وفق تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».

وبالنسبة إلى جان كلود إيرابل وعروسه سولانج هاهاتي، فإن الاحتفال بزفافهما يوم السبت في ظل هذه الظروف يعني غياب بعض أفراد العائلة والأصدقاء في أحد أسعد أيام حياتهما.

وقالت هاهاتي لوكالة «أسوشييتد برس»: «كنا قد خططنا لدعوة 300 ضيف، لكن لم يُسمح إلا لـ50 شخصاً بالدخول. كان الأمر صعباً للغاية لأننا أردنا الاحتفال مع أصدقائنا».

ويتركز أحدث تفشٍ ﻟ«إيبولا»، الناجم عن فيروس بونديبوغيو النادر، في مقاطعة إيتوري شرق الكونغو. وقد سُجّلت حتى الآن 515 إصابة مؤكدة، بينها 91 وفاة، وفقاً للسلطات الصحية الكونغولية.

ويُعتقد أن العدد الفعلي للحالات أعلى من ذلك، لأن التفشي لم يُؤكَّد إلا بعد أسابيع من ظهوره، كما أن الاستجابة له تواجه صعوبات أيضاً بسبب عدم وجود لقاح أو علاج معتمد لهذا الفيروس.

وللمساعدة في الحد من انتشار المرض، حثّ المسؤولون المحليون السكان على تقليل الاحتكاك الجسدي، وغسل أيديهم بانتظام، والإبلاغ سريعاً عن الحالات المشتبه بها.

وفي الكنيسة الكاثوليكية في بونيا، عاصمة إيتوري، حيث احتفل إيرابل وهاهاتي بقصة حبهما، ضمّ القداس عدداً من الأزواج الذين حضروا لإقامة مراسم زفافهم.

وتُعيد هذه الاحتياطات، رغم عدم الالتزام بها دائماً، تشكيل الحياة الاجتماعية في بلد تُعد فيه حفلات الزفاف عادة مناسبات حافلة تمتد طوال اليوم، وتجمع مئات الأقارب والأصدقاء والمهنئين.

ومع ترديد الجوقة للتراتيل، وسير العرائس بفساتينهن البيضاء في الممر المؤدي إلى المذبح، حافظ العدد المحدود من الأقارب والأصدقاء الموجودين داخل الكنيسة على التباعد الاجتماعي، وهتفوا والتقطوا الصور.

أما في الخارج، فقد كانت حشود من الناس تغني بحماس.

وقال إيرابل: «نحن نلتزم بالإجراءات الوقائية ونحترم التباعد الاجتماعي. ويجب أن أقول إنه لا توجد أي مشكلة أو عقبة، لأننا نبذل قصارى جهدنا لاحترام جميع التدابير التي فرضتها الدولة».

وابتسمت عروسه بينما كان يضع خاتم الزواج في إصبعها.

وفي الخارج، بعد قداس الزفاف، عرضت الخاتم بفخر فيما كان زوجها يرافقها إلى السيارة.

كما نقل الزوجان جزءاً من حفل الاستقبال إلى الهواء الطلق، حيث يمكن للضيوف التباعد بسهولة أكبر.

ويقول قادة الكنيسة إن التكيّف مع هذه الظروف أصبح أمراً ضرورياً.

وقال القس إيميه لوكانابيغو، الذي ترأس قداس زفافهما، إن بعض العائلات أجّلت بالفعل حفلات زفافها المقررة بسبب الإجراءات الصحية الجديدة.

وأضاف أن الكنيسة لا تقيم حالياً فعاليات دينية أخرى تنطوي على مخاطر أكبر للتعرض للعدوى، مثل التعميد.

وقال لوكانابيغو: «هذه، إلى حد ما، هي الطريقة التي نتعامل بها مع وباء إيبولا على مستوانا. الوضع حرج».

Preguntas abiertas

  • ما هو الدافع وراء الهجوم المسلح في جنوب أفريقيا؟
  • من هي الجهات المسؤولة عن نهب المليارات في جنوب السودان؟
  • هل ستتمكن السلطات الكونغولية من السيطرة على تفشي إيبولا؟
  • ما هو تأثير خفض المساعدات الدولية على الوضع الإنساني في جنوب السودان؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

استئناف شحنات الدولار إلى العراق بعد أشهر من التعليق
En desarrollo·5 dk önce

استئناف شحنات الدولار إلى العراق بعد أشهر من التعليق

استأنفت الولايات المتحدة إرسال شحنات الدولار النقدي إلى العراق بعد أشهر من التعليق، في خطوة تأتي بعد معالجة مخاوف تتعلق بالنقد السائل، وفق مسؤولين عراقيين. يأتي هذا بعد أن أوقفت إدارة ترمب تدفق الدولار في أبريل الماضي كإجراء استثنائي للضغط على الحكومة العراقية للابتعاد عن إيران.

الشرق الأوسط
لبنان على وقع اشتباك سياسي حول «اتفاق الإطار» مع إسرائيل.. واليمن: ضبط قارب إيراني محمّل بمعدات مسيّرات وزوارق انتحارية
En desarrollo·1 sa önce

لبنان على وقع اشتباك سياسي حول «اتفاق الإطار» مع إسرائيل.. واليمن: ضبط قارب إيراني محمّل بمعدات مسيّرات وزوارق انتحارية

يشهد لبنان انقساماً سياسياً حول اتفاق الإطار مع إسرائيل، حيث تدعمه الأكثرية بينما يعارضه "الثنائي الشيعي" ويدعو "حزب الله" لإسقاطه. وفي اليمن، ضبطت قوات العمالقة قاربًا يحمل معدات لتصنيع طائرات مسيّرة وزوارق انتحارية، متهمة إيران بتزويد الحوثيين بها.

الشرق الأوسط
DW تنفي تقارير عن عريضة عنصرية تستهدف لاعبي المنتخب الألماني
En desarrollo·1 sa önce

DW تنفي تقارير عن عريضة عنصرية تستهدف لاعبي المنتخب الألماني

نفى تقرير لدويتشه فيله (DW) صحة ادعاءات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حول جمع توقيعات لمنع "الأفارقة" و"المسلمين" من اللعب في المنتخب الألماني بعد إقصائه من مونديال 2026. أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم (DFB) عدم علمه بأي مبادرة من هذا القبيل، مشدداً على التزامه بقيم التنوع والاندماج.

دويتشه فيله
إيران تعلق المفاوضات مع أمريكا في قطر استعداداً لتشييع خامنئي
En desarrollo·1 sa önce

إيران تعلق المفاوضات مع أمريكا في قطر استعداداً لتشييع خامنئي

علقت إيران مؤقتاً المفاوضات مع الولايات المتحدة في قطر، استعداداً لتشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في ضربات أمريكية إسرائيلية. أكدت قطر وباكستان أن المحادثات كانت إيجابية وستُستأنف قريباً.

CNN بالعربية
مذكرة تفاهم غريبة بين أمريكا وإيران: هل هي انتصار لطهران أم واشنطن؟
En desarrollo·3 sa önce

مذكرة تفاهم غريبة بين أمريكا وإيران: هل هي انتصار لطهران أم واشنطن؟

مذكرة تفاهم أمريكية إيرانية من 14 بنداً تثير جدلاً واسعاً حول تفاصيلها وتفسيراتها المتباينة، حيث يرى الجمهوريون أنها تنازلات كبيرة مقابل فتح مضيق هرمز، بينما تفسرها إيران بأنها لا تلزمها بحرية الملاحة، مما أدى إلى تصعيد متبادل. ورغم التخبط، يرى محللون أن المذكرة تمنح الطرفين وقتاً لالتقاط الأنفاس، مع عوامل قد تصب في مصلحة واشنطن على المدى الطويل.

CNN بالعربية
Más sobre este temaجرائم القتل