كندا تطلب 12 غواصة ألمانية متطورة بمليارات اليوروهات
En resumen
كندا تطلب ما يصل إلى 12 غواصة متطورة من طراز 212 CD من شركة تي كيه أم أس الألمانية، في صفقة تقدر بأكثر من 10 مليارات يورو. تأتي هذه الصفقة لتعزيز التعاون الدفاعي بين كندا وألمانيا والنرويج، وتُعد مكسبًا استراتيجيًا لألمانيا على صعيد السياسة الخارجية.
Resumen generado por IA
Por qué importa
كندا تطلب ما يصل إلى اثنتي عشرة غواصة متطورة للغاية من شركة تي كيه أم أس (TKMS) الألمانية لصناعة السفن الحربية، في صفقة أسلحة بمليارات اليوروهات. تأتي هذه الصفقة لتعزيز التعاون الدفاعي بين كندا وألمانيا والنرويج.
إنها صفقة أسلحة بمليارات اليوروهات: كندا تطلب ما يصل إلى اثنتي عشرة غواصة متطورة للغاية من شركة تي كيه أم أس (TKMS) الألمانية لصناعة السفن الحربية.
وأكد رئيس الوزراء مارك كارني التقارير التي نشرتها صحيفة "ذا غلوب آند ميل" الكندية في هذا الصدد. ووفقًا لهذه التقارير، فازت TKMS بمناقصة الغواصات متفوقة على شركة "هانوا أوشن" الكورية الجنوبية لصناعة السفن. وتنافست الشركتان لعدة أشهر على هذه الصفقة. وتريد كندا شراء غواصات من طراز 212 CD، التي تتشتريها أيضًا البحرية الألمانية والنرويجية. وتُقدّر تكاليف الصفقة بأكثر من 10 مليارات يورو.
وكانت الحكومة الألمانية قد أعربت صباح يوم أمس الاثنين (6 يوليو/ تموز) عن أملها في أن تختار الحكومة الكندية شركة TKMS، وهي شركة للصناعات الدفاعية تابعة لشركة تيسن كروب الألمانية ومقرها في مدينة كيل.
وحول هذه الصفقة قال ممثل عن الحكومة الألمانية الاتحادية في برلين: "هذا مشروع استراتيجي كبير. وإذا نجح فسيربط كندا بنا لعدة عقود"، مؤكدًا بذلك على بُعد الصفقة العابر للأطلسي. وأضاف أنَّ المستشار فريدريش ميرتس (من الحزب المسيحي الديمقراطي) قد "استثمر الكثير من العمل السياسي" خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة.
وزير الدفاع يُروِّج للغواصات الألمانية المتطورة
وتتميز الغواصات الألمانية من طراز تايب 212 CD المتطورة للغاية بصعوبة رصدها، ويمكنها العمل لأسابيع بشكل مستقل وصامت تمامًا، وذلك بفضل استخدامها بطاريات الليثيوم أيون الحديثة. وخلال زيارة إلى كندا في أيار/مايو روّج وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (من الحزب الاشتراكي الديمقراطي) للغواصات الألمانية الصنع وقال إنها لا مثيل لها بين الغواصات التقليدية. وأضاف: "يمكننا معًا بناء أكبر وأحدث أسطول غواصات تقليدية في العالم".
وكان أوليفر بوركهارد، رئيس شركة TKMS، قد أعلن عن عزمه الفوز بالعقد الكندي من خلال تقديم حزمة صناعية شاملة. وبحسب تقارير إعلامية فقد تجاوزت المحادثات موضوع الغواصات لتشمل تعهدات استثمارية محتملة في مجالات العناصر الأرضية النادرة والتعدين و الذكاء الاصطناعي وإنتاج البطاريات لقطاع السيارات. وذكر بوركهارد أنَّ هذه الصفقة هي "أكبر صفقة على الإطلاق تم منحها لشريك في حلف الناتو في مجال الغواصات التقليدية".
تسليح عبر الأطلسي بعيدًا عن واشنطن
وهذه الصفقة الضخمة لا تمثّل مكسبًا كبيرًا لشركة TKMS وحدها، بل تصب أيضًا في مصلحة ألمانيا على صعيد السياسة الخارجية أيضًا. وترى الحكومة الألمانية أنَّ تعزيز التعاون مع كندا في القضايا الاستراتيجية يُفيد أيضًا حلف الناتو، الذي يعقد قمته السنوية في العاصمة التركية أنقرة اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء.
ويشهد حاليًا حلف الناتو مرحلة إعادة توجيه: حيث تُقلل الولايات المتحدة مساهماتها العسكرية، بينما يجب على أوروبا المساهمة أكثر وتسليح نفسها. وتعزز صفقة الغواصات المخطط لها التعاون بين كندا وألمانيا والنرويج، الشريك الثالث في هذا المجال - سواءً في الصناعات الدفاعية أو في تأمين الجناح الشمالي لحلف الناتو.
والحلفاء في حلف الناتو لديهم هدف معلن يتمثل في شراء المزيد من الأنظمة المتطابقة من أجل التعاون عسكريًا بشكل أوثق - مثلًا في التبادل السريع للبيانات وتدريب الطواقم ومجال الصيانة.
24 غواصة تعزز الشراكة بين ألمانيا وكندا والنرويج
وحتى الآن قررت ألمانيا و النرويج شراء ست غواصات من هذا النوع لكل واحدة منهما. ومع انضمام كندا يتضاعف حجم الإنتاج. وقد ارتفعت قيمة أسهم شركة TKMS بنسبة وصلت أحيانًا إلى 11 بالمائة.
ورحبت الحكومة الألمانية بقرار الحكومة الكندية. وعلق وزير الخارجية يوهان فاديفول قائلاً: "باختيارها الشركة الألمانية TKMS، باعتبارها الشركة المصنعة المفضلة، تكون كندا قد اختارت أفضل غواصات تقليدية في العالم. وتُعد هذه الخطوة تعزيزاً وتعميقاً طويل الأمد لشراكتنا في التحالف عبر الأطلسي".
كما أشادت وزارة الدفاع الألمانية بهذا القرار ووصفته بأنه "معلم بارز في الشراكة الثلاثية بين ألمانيا والنرويج وكندا". وقال الوزير بيستوريوس: "يمكننا تبادل المعلومات التي ستجمعها غواصاتنا، التي يصل عددها إلى 24 غواصة، في شمال المحيط الأطلسي والقطب الشمالي والمنطقة الشمالية القصوى، وتحليلها والاستفادة منها بسرعة فيما بيننا. كما يمكننا صيانة هذه الأنظمة، عند الحاجة، في أربعة أحواض بناء سفن مختلفة في نصف الكرة الشمالي". وأضاف بيستوريوس أن الأمر يتعلق الآن بإنهاء العقود و"إطلاق الغواصات في المياه بأسرع ما يمكن".
وتعتزم شركة TKMS تسليم أول غواصة إلى كندا بحلول عام 2033.
فرص عمل جديدة بفضل زيادة الطلب
ومن المكن أن تستفيد من صفقة الأسلحة هذه جهات من بينها حوض بناء السفن في مدينة فيسمار الألمانية، بولاية مكلنبورغ فوربومرن. وفي هذا الحوض كانت تصنع سفن رحلات سياحية بحرية حتى إعلان الشركة المشغلة إفلاسها في عام 2022. وفي منتصف عام 2022، استحوذت شركة TKMS على حوض بناء السفن هذا وحوّلته لبناء السفن الحربية والسفن الخاصة.
وقد تم إنشاء خط لإنتاج هياكل الغواصات، مما أدى إلى خلق فرص عمل جديدة. ومن المتوقع أيضًا أن تعمل جميع منشآت الإنتاج التابعة لشركة TKMS بكامل طاقتها لسنوات عديدة قادمة بفضل العقد الضخم المبرم مع كندا .
أعده للعربية: رائد الباش/ تحرير: صلاح شرارة
Qué observar
Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos
تسليم أول غواصة إلى كندا بحلول عام 2033.
Probable · En años
Preguntas abiertas
- ما هي التفاصيل النهائية للعقود؟
- ما هي الآثار الاقتصادية طويلة المدى على القطاعات المعنية؟





