Newsgather
Backمنتخبات عالمية تستعد لمواجهات حاسمة في كأس العالم
منتخبات عالمية تستعد لمواجهات حاسمة في كأس العالم
En desarrollo
الشرق الأوسط3 g önceDeportes10 dk okumaArgentina

منتخبات عالمية تستعد لمواجهات حاسمة في كأس العالم

En resumen

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو مباريات حاسمة في كأس العالم، حيث تسعى البوسنة للظهور بقوة أمام سويسرا، والمغرب لتأكيد تأهله ضد اسكوتلندا، بينما تواجه البرازيل تحدياً أمام هايتي، وتلتقي الولايات المتحدة بأستراليا، وتخوض أوزبكستان مواجهة صعبة أمام كولومبيا.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو مباريات حاسمة في كأس العالم، حيث تسعى منتخبات مختلفة لتحقيق أهدافها في هذه البطولة العالمية.

Tamaño de fuente

قال نيكولا كاتيتش، لاعب البوسنة والهرسك، للصحافيين إن منتخب بلاده يسعى جاهداً لتبديد الصورة السائدة بأنه من الفرق التي يسهل الفوز عليها في كأس العالم ​لكرة القدم، وذلك قبل المباراة أمام سويسرا.

وأشار، أمس الأربعاء، إلى أنه رغم انتصار منتخب بلاده على إيطاليا، الفائزة باللقب أربع مرات، وويلز، المرشحة للفوز، في الملحق ثم تعادلها 1 - 1 مع كندا، التي تستضيف كأس العالم مع الولايات المتحدة والمكسيك، في مباراتها الافتتاحية، فإن البوسنة والهرسك لا يزال ينظر إليها باستخفاف.

وقال كاتيتش، لاعب قلب الدفاع: «لاحقاً (بعد الفوز على إيطاليا) لم نحظ بالاحترام الذي نستحقه، لأن التعليقات بعد المباراة ‌ركزت على أن إيطاليا ‌كانت سيئة أكثر من كون البوسنة ​جيدة».

وأكد ‌مدرب ⁠البوسنة سيرجي ​بارباريز ⁠أن فريقه لن يسعى إلى التعادل أمام السويسريين، على الرغم من تركيزهم على الدفاع الصلب والهجمات المرتدة السريعة. وقال بارباريز، الذي كان لاعباً بارزاً في منتخب بلاده وفي الدوري الألماني في التسعينات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين: «غداً سنلعب من أجل النقاط الثلاث».

وتولى منصب مدرب المنتخب الوطني في عام 2024 وأجرى تغييرات جذرية في تشكيلة الفريق؛ حيث تم ضم ⁠أكثر من عشرة لاعبين جدد منذ ذلك الحين، مما ‌أمد الفريق بمواهب متمرسة وقيادة متميزة ‌مع الاستفادة من مرونة اللاعبين الشبان.

وقال بارباريز ​إن تعادل فريقه في المباراة ‌الافتتاحية للمجموعة الثانية أمام كندا منح الثقة للفريق، لأن مواجهة البلد ‌المضيف في المباراة الأولى قد تشكل تحدياً نفسياً للاعبين الشبان.

وأضاف: «بالطبع كان هناك قدر من القلق، لكنني أقول إن الأمر كان أقرب إلى الإثارة». وأظهر التعادل مع كندا أن البوسنة والهرسك فريق قوي لا يخشى مواجهة منافس يعتمد على الهجمات ‌المرتدة السريعة. وقال بارباريز وكاتيتش إنهما سيركزان على أسلوب لعبهما، اليوم الخميس، بدلاً من القلق بشأن ما ⁠سيقدمه لهما المنافس ⁠منتخب سويسرا.

وسيكون لقائد البوسنة البالغ من العمر 40 عاماً، إدين جيكو، حضور طاغٍ أمام المرمى؛ حيث يتوقع أن يخوض أفضل هداف في تاريخ البلاد مشاركته الأخيرة في كأس العالم. ومع وجود دفاع صلب يسعى إلى شن هجمات مرتدة سريعة، ستكون دقة جيكو التهديفية عاملاً حاسماً في آمال فريقه في تحقيق النجاح اليوم الخميس.

وأثنى كاتيتش على جيكو قائلاً إنه لا توجد كلمات كافية لتوضيح مدى أهمية وجوده في أرض الملعب، وفي التدريبات، وخارج الملعب.

ورفض بارباريز الإفصاح عما إذا كان سيشرك جيكو في التشكيل الأساسي. وأشاد الصحافيون مراراً بالفوز على إيطاليا، ​وهو ما استمتع بارباريز وكاتيتش بتذكره. ​وفازت البوسنة 4 - 1 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في الوقت الإضافي. وقال بارباريز: «إنها إحدى المباريات التي ستبقى في ذاكرتنا إلى الأبد».

بعد عرضه الرائع أمام البرازيل، البطلة خمس مرات، يطمح المغرب، رابع النسخة الأخيرة، إلى وضع قدم في الدور الثاني لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم عندما يلاقي اسكوتلندا الجمعة في بوسطن، بينما يسعى سيليساو إلى استعادة التوازن بمواجهة هايتي «المتواضعة».

استهل المغرب مشواره بتعادل بطعم الانتصار أمام البرازيل (1-1) في امتداد لمسيرة مثالية في التصفيات (8 انتصارات)، إضافة إلى تتويجه بكأس العرب وكأس أمم أفريقيا (بانتظار القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضية «كاس»).

ويمكن للمغرب تحقيق رقم قياسي جديد لعدد المباريات من دون هزيمة لمنتخب أفريقي في دور المجموعات بالمونديال، من خلال السعي إلى المباراة السادسة من دون خسارة (انتصاران، 3 تعادلات).

ويدخل المغرب المواجهة بتفوق معنوي كونه تغلب على اسكوتلندا في المباراة الوحيدة بينهما حتى الآن وكانت في مونديال 1998 عندما حسمها 3-0 في الجولة الأخيرة من مجموعة ضمت البرازيل والنرويج وقتها.

فوز كان سيمنحه التأهل إلى الدور الثاني لولا الحديث عن «مؤامرة» بين البرازيل والنرويج حيث قلبت الأخيرة النتيجة في الدقائق الأخيرة (2-1) وتحديداً من ركلة جزاء جدلية للاسكندينافيين، ما تسبب في خروجه من الدور الأول.

ويمني المغرب النفس بتكرار عرضه الرائع أمام البرازيل مع فعالية كبيرة أمام المرمى لعدم السقوط في فخ مواجهة سيليساو، عندما أهدر العديد من الفرص، خصوصاً في الشوط الأول وخرج بنقطة واحدة.

ويدرك المغرب جيداً أن الانتصار هو الوحيد الذي سيضعه على مشارف الدور الثاني، بل والاقتراب أكثر من صدارة المجموعة للبقاء في الولايات المتحدة بدلاً من الذهاب إلى المكسيك في حال الوصافة أو حتى المركز الثالث.

ويملك المغرب العديد من الأسلحة في مقدمتها قائده أشرف حكيمي الذي تألق أمام البرازيل بصدارته قائمة صناع الفرص (3)، التدخلات (6)، الأخطاء المرتكبة ضده (5) والالتحامات الناجحة (11)، كما عادل أعلى عدد من التسديدات (3)، فأصبح أول مدافع يحقق مثل هذه الأرقام في مباراة بالمونديال منذ 1966.

من جهتها، تحتاج اسكوتلندا للفوز كي تضمن رسمياً تأهلها للمرة الأولى إلى الدور الثاني، بعدما نجحت في عودتها إلى الساحة العالمية للمرة الأولى منذ 1998 في تصدر المجموعة الثالثة بفوزها الصعب على هايتي 1-0.

وتعول اسكوتلندا على لاعب وسطها وأستون فيلا الإنجليزي جون ماكغين صاحب 21 هدفاً تحت قيادة المدرب ستيف كلارك، وبات على بعد هدف واحد ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب تحت إشراف مدرب واحد.

لا يمكن للبرازيل أن تتعثر أمام هايتي في فيلادلفيا، لأن أي فقدان للنقاط قد يهدد سلسلتها المذهلة المتمثلة في تصدر مجموعاتها في كل نسخ المونديال منذ 1982.

اضطرت إلى العودة في النتيجة لانتزاع تعادل من المغرب، حيث تلقت عدداً من التسديدات (14) يفوق ما سددته (12)، وذلك للمرة الأولى في 23 مباراة لها في النهائيات لم تفرض خلالها هيمنتها على هذا الجانب.

وتعود آخر نسخة لم تحقق فيها الفوز في واحدة على الأقل من أول مباراتين إلى عام 1978، مما يضع ضغطاً كبيراً على لاعبي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتفادي دخول التاريخ من بابه السلبي.

وأي نتيجة غير الفوز قد تضر بشكل جدي بحظوظهم في التأهل المباشر، وسيكونون بالتالي عازمين ليس فقط على بلوغ الأدوار الإقصائية، بل على القيام بذلك بقدر أكبر من القوة بعد تحقيقهم انتصارين فقط في آخر ست مباريات رسمية (تعادلان وخسارتان).

وتلقت البرازيل أنباء سارة بعودة هدافها التاريخي المخضرم نيمار إلى التدريبات بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق وقد يكون أحد الأوراق الرابحة لأنشيلوتي.

في المقابل، قدّمت هايتي أداءً جيداً في عودتها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 1974، مسجلة أكبر عدد من التسديدات في المجموعة (15)، إلى جانب 22 لمسة داخل منطقة جزاء الخصم.

يواجه المنتخب الأميركي، أحد المضيفين للنهائيات، نظيره الأسترالي ضمن المجموعة الرابعة وعينه على تحقيق الفوز الثاني والتأهل المبكر على غرار ضيفه في حال كسبه النقاط الثلاث.

دخلت الولايات المتحدة آفاقاً جديدة بتسجيلها أربعة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم للمرة الأولى عقب فوزها على باراغواي 4-1، معادلة بذلك أكبر انتصار لها في تاريخ مشاركاتها والذي تحقق أيضا بنتيجة 3-0 مرتين عام 1930.

وكانت تلك آخر مرة يحقق فيها الأميركيون انتصارين متتاليين في النهائيات، مما يعني أن إنهاء هذا الصيام سيمنحهم أيضاً فرصة الفوز بأكثر من مباراة في نسخة واحدة للمرة الأولى منذ بلوغهم ربع النهائي عام 2002.

وفي المقابل، فاجأت أستراليا نظيرتها تركيا بفوزها 2-0 في الجولة الأولى، بفضل قرارات جريئة لمدربها توني بوبوفيتش، مثل إشراك الحارس الثالث باتريك بيتش أساسياً بدلاً من القائد ماثيو راين، فحصدت ثلاث نقاط في مباراتها الافتتاحية بالنهائيات للمرة الأولى منذ 2006.

ويُعد تجنب الثقة المفرطة أولوية للمنتخب إذ استشهد المدرب المساعد هايدن فوكس بتجربة السعودية التي خرجت من البطولة عام 2022 رغم فوزها على الأرجنتين في الجولة الأولى، وهو السيناريو الذي تسعى أستراليا لتفاديه.

وفي المجموعة ذاتها، تسعى كل من تركيا وباراغواي إلى التعويض بعد هزيمتين مؤثرتين، وستحاولان بشدة افتتاح رصيدهما من النقاط حين تلتقيان في كاليفورنيا.

قال فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، إنه فخور بأداء فريقه رغم الخسارة 3 - 1 أمام كولومبيا في مستهل مشوارهما بالمجموعة 11 بكأس العالم، مشيداً بروح لاعبيه في الأجواء الصعبة التي سادت ملعب أزتيكا.

وأضاف كانافارو: «أخبرت اللاعبين أنني فخور جداً بالمباراة التي قدموها، وقد أعجبني كثيراً ما شاهدته».

وتابع: «لم يكن الأمر سهلاً؛ كنا نلعب في المكسيك، لكن الأجواء بدت وكأننا نلعب في كولومبيا بسبب الحضور الجماهيري الكبير».

وقاد الجناح الكولومبي لويس دياز منتخب بلاده إلى الفوز، في عودة لكولومبيا إلى كأس العالم بعد غيابها عن نسخة 2022.

وبعد أن افتتح دانييل مونيوز التسجيل في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ردت أوزبكستان بشكل جيد وأدركت التعادل في الدقيقة 60، غير أن كولومبيا استعادت السيطرة سريعاً بفضل دياز، قبل أن يحسم البديل جامينتون كامباز النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع، وهو ما دفع كانافارو للاعتقاد بأن النتيجة لا تعكس تماماً حجم الجهد الذي بذله فريقه.

وأكد المدرب الإيطالي أن تجربة اللعب في هذا الملعب التاريخي ستظل عالقة في أذهان لاعبيه، قائلاً: «اللعب هنا تجربة ثمينة، ستبقى في الذاكرة مدى الحياة. هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها لاعبونا مباراة في هذا الملعب، ولن ينسوها أبداً».

وأضاف: «عندما يقدم فريق واعد مثل فريقنا هذا المستوى من الجهد، فإن الخسارة بنتيجة 3 - 1 تبدو قاسية للغاية». وشدد كانافارو على ضرورة مواصلة التطور مع استمرار أوزبكستان في مشاركتها الأولى؛ خصوصاً في مواجهة منتخبات قوية مثل كولومبيا والبرتغال، التي ستواجهها قريباً.

وقال: «علينا أن نواصل التطور. أقول لهم دائماً إن عليهم البقاء في أجواء المباراة. ليس من السهل اللعب أمام منتخبات مثل كولومبيا أو البرتغال. اليوم، أظهر الفريق وعياً جيداً بتوقيت امتصاص الضغط، ومتى نحتفظ بالكرة، ومتى نغير اتجاه اللعب وأعتقد أن الشوط الثاني كان جيداً جداً».

وختم حديثه قائلاً: «لكن في هذا المستوى، أي خطأ قد يكون ثمنه باهظاً». ومن المقرر أن تواجه أوزبكستان منتخب البرتغال في هيوستن، بينما تلتقي كولومبيا، التي تتصدر المجموعة 11 بعد تعادل البرتغال والكونغو الديمقراطية 1 – 1، مع منتخب الأخيرة في وادي الحجارة.

Preguntas abiertas

  • هل ستتمكن البوسنة من كسر الصورة النمطية عنها؟
  • هل سينجح المغرب في تحقيق فوزه الثاني على التوالي؟
  • هل ستتمكن البرازيل من استعادة توازنها أمام هايتي؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

ألمانيا تتصدر مجموعتها وتستعد لمواجهة محتملة مع فرنسا.. ناغلسمان يواجه قرارات صعبة
En desarrollo·7 dk önce

ألمانيا تتصدر مجموعتها وتستعد لمواجهة محتملة مع فرنسا.. ناغلسمان يواجه قرارات صعبة

تتصدر ألمانيا مجموعتها في كأس العالم بعد فوزها على كوت ديفوار، وتستعد لمواجهة محتملة مع فرنسا. يواجه المدرب ناغلسمان قرارات صعبة بشأن تشكيلة المباراة المقبلة، خاصة مع تألق المهاجم أونداف وإصابة المدافع شلوتربيك.

الشرق الأوسط
مدرب تونس: الهزيمة أمام اليابان مؤلمة وتعكس الفارق
En desarrollo·16 dk önce

مدرب تونس: الهزيمة أمام اليابان مؤلمة وتعكس الفارق

أكد مدرب تونس هيرفي رينارد أن خسارة فريقه 0-4 أمام اليابان في كأس العالم مؤلمة وتعكس الفارق بين الفريقين، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد للمباراة القادمة أمام هولندا. وفي سياق آخر، تواجه بنما وكرواتيا مواجهة حاسمة للتأهل، بينما يسعى المنتخب النرويجي بقيادة هالاند لمواصلة بدايته الجيدة.

الشرق الأوسط
كأس العالم: بنما تواجه كرواتيا في مواجهة حاسمة، والنرويج تسعى لتعزيز بدايتها الجيدة
En desarrollo·17 dk önce

كأس العالم: بنما تواجه كرواتيا في مواجهة حاسمة، والنرويج تسعى لتعزيز بدايتها الجيدة

تتجه الأنظار إلى ملعب تورونتو حيث تلتقي بنما وكرواتيا في مباراة مصيرية بكأس العالم، بينما تسعى النرويج بقيادة هالاند لمواصلة انطلاقتها القوية أمام السنغال، مستلهمة من إنجازات آبائهم في نسخة 1994.

الشرق الأوسط
كأس العالم: بنما وكرواتيا في مواجهة حاسمة لتجنب الخروج المبكر
Urgente·18 dk önce

كأس العالم: بنما وكرواتيا في مواجهة حاسمة لتجنب الخروج المبكر

تلتقي بنما وكرواتيا في مواجهة حاسمة بكأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء في ملعب تورونتو، حيث يسعى كلا الفريقين لتحقيق فوزه الأول في البطولة لتجنب الخروج المبكر. بنما، التي خسرت مباراتها الافتتاحية، تحتاج إلى تحسين فعاليتها الهجومية، بينما تواجه كرواتيا ضغطاً كبيراً بعد خسارتها أمام إنجلترا.

الشرق الأوسط
رييس جيمس: الحديث عن إصاباتي أصبح مملاً.. وعصير المخلل ينقذ الحكام!
Deportes·27 dk önce

رييس جيمس: الحديث عن إصاباتي أصبح مملاً.. وعصير المخلل ينقذ الحكام!

مدافع إنجلترا ريس جيمس يعرب عن ملله من الحديث عن إصاباته، بينما يلجأ حكام كأس العالم لعصير المخلل لعلاج التشنجات العضلية. المنتخب المغربي يسير على خطى نسخة 2022 بعد فوزه الثاني في المونديال.

الشرق الأوسط
حكم كأس العالم يسقط متأثراً بتشنج عضلي ويتلقى علاجاً غير مألوف بعصير المخلل
Deportes·37 dk önce

حكم كأس العالم يسقط متأثراً بتشنج عضلي ويتلقى علاجاً غير مألوف بعصير المخلل

في مشهد غريب خلال مباراة الولايات المتحدة وأستراليا بكأس العالم، سقط الحكم الألماني فيليكس تسفاير متأثراً بتشنج عضلي، وتلقى علاجاً بعصير المخلل من الحكمة الرابعة المكسيكية كاتي غارسيا، مما أوقف المباراة مؤقتاً قبل استئنافها.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaكرة القدم