Newsgather
Backتراجع التوتر في العراق ولبنان يؤكد استقلالية مساره التفاوضي مع إسرائيل
تراجع التوتر في العراق ولبنان يؤكد استقلالية مساره التفاوضي مع إسرائيل
En desarrollo
الشرق الأوسط1 g önceMundo6 dk okumaArgentina

تراجع التوتر في العراق ولبنان يؤكد استقلالية مساره التفاوضي مع إسرائيل

En resumen

تراجع التوتر بين «التيار الصدري» و«الحشد الشعبي» في العراق بعد رفض رئيس الحكومة قرار تغيير قائد عمليات سامراء. وفي لبنان، أكد الرئيس عون استقلالية مسار التفاوض مع إسرائيل عن أي تفاهمات إقليمية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تراجع التوتر في العراق بين فصائل مسلحة بعد تدخل رئيس الحكومة، وفي لبنان، أكد الرئيس استقلالية مسار التفاوض مع إسرائيل.

Tamaño de fuente

تراجع التوتر بين الجناح العسكري لـ«التيار الصدري» و«هيئة الحشد الشعبي» في العراق؛ بعد رفض رئيس الحكومة قرار تغيير قائد عمليات مدينة سامراء (شمال بغداد).

وكان فصيل «سرايا السلام»، التابع لمقتدى الصدر، أعلن رفضه العمل تحت قيادة «الحشد الشعبي»، في توتر شكل اختباراً مبكراً لخطة «حصر السلاح» التي باشرت حكومة علي الزيدي تنفيذها في مطلع يونيو (حزيران) 2026.

وجاء رفض «سرايا السلام» بعد أنباء عن تعيين قائد أمني جديد يشاع أنه مقرب من حركة «عصائب أهل الحق» في مدينة سامراء، التي يتمركز فيها جناح الصدر.

ورفض رئيس الوزراء، علي الزيدي، قراراً اتخذته قيادة «الحشد الشعبي» في سامراء بالاستبدال بقائد عمليات سامراء قائداً جديداً محسوباً على «عصائب أهل الحق».

وطبقاً لمصدر في «سرايا السلام»، فإن الزيدي وجّه بإعادة علي العقيلي إلى منصبه قائداً لعمليات سامراء، بعد ساعات من صدور قرار تغييره.

وأضاف المصدر، في تصريح صحافي، أن قائد عمليات سامراء، علي العقيلي، غادر مهام منصبه وكلف نائبه إجراءات تسليم القيادة إلى القائد الجديد يوسف مزبان، الذي كُلّف من قبل رئيس «هيئة الحشد الشعبي»، مبيناً أن توجيهات جديدة صدرت من رئيس الوزراء، علي الزيدي، تقضي بإعادة العقيلي إلى منصبه قائداً لعمليات سامراء.

وأشار المصدر إلى أن إجراءات تسليم المنصب إلى القائد الجديد لم تُستكمل، ولم تُنقل قيادة العمليات بشكل رسمي حتى الآن.

من جهته، أكد سياسي مقرب من «التيار الصدري» لـ«الشرق الأوسط» أنه «في الوقت الذي يحاول فيه (التيار) مواصلة دعم رئيس الوزراء وتوجهاته الإصلاحية، فإن عملية الاستبدال بقائد ينتمي إلى (سرايا السلام) آخرَ محسوباً على فصيل مسلح في منطقة حساسة، وبعد أيام فقط من تسليم الفصيل أسلحته ومقراته ومقاتليه إلى الدولة، من شأنها خلق توتر الكل في غنى عنه».

وأضاف السياسي؛ الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه وموقعه، أنه «كان الأجدى تعيين قائد لـ(عمليات سامراء) من الأجهزة الأمنية الرسمية أو من المستقلين داخل (هيئة الحشد الشعبي)، دون الاستبدال بقائد ينتمي إلى فصيل قيادياً يعود لفصيل منافس».

في المقابل، قالت وسائل إعلام محلية إن توجيهاً صدر من مقر زعيم «التيار الصدري» في النجف يقضي بالامتثال لقرار «هيئة الحشد الشعبي» القاضي بتغيير قائد عمليات سامراء، مشيرة إلى أن «ما حدث من توتر جرى احتواؤه، بعد صدور توجيهات بضرورة التزام الأوامر الرسمية وعدم التصعيد».

«خطة حصر السلاح»

في سياق متصل، تواصل القوى السياسية في بغداد دفع «خطة حصر السلاح» نحو مزيد من المكاسب، بعد أن وافقت عليها حتى الآن 3 فصائل.

وقال عمار الحكيم، رئيس «تيار الحكمة»؛ أحد أقطاب تحالف «الإطار التنسيقي»، إن ملف حصر السلاح ليس استهدافاً لأحد.

وأكد الحكيم خلال تجمع جماهيري في بغداد، الأربعاء، أن «(الإطار التنسيقي) اتخذ قراره بدعم حكومة الزيدي لبدء إجراء الإصلاحات المطلوبة في المجال الاقتصادي، واعتبارها أولوية قصوى ومسؤولية وطنية».

وتابع الحكيم أن «أولوية الأمس حماية الدولة من الانهيار، واليوم لاستكمال بناء الدولة وترسيخ قوتها واستقرارها. قوة الدولة في أن يكون قرارها واحداً وسلاحها واحداً. وحصر السلاح ليس استهدافاً لأحد، بل هو أحد أركان بناء الدولة المستقرة والقادرة».

وأشار إلى أن «(الحشد الشعبي) تشكيل عسكري، وأحد مؤسسات الدولة، وله حصانة قانونية وأهمية وطنية، ولا يمكن التفريط في دوره وتضحياته، ولن نسمح باستهدافه أو التقليل من قيمته مهما كانت الظروف والتحديات».

وكان كل من رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، والمبعوث الأميركي الخاص، توم برَّاك، شددا في وقت سابق على الالتزام المشترك من حكومتَيْ البلدين بـ«إقامة شراكة قوية ومتبادلَة المنفعة، قادرةٍ على توفير فوائد ملموسة لكل من الشعبين العراقي والأميركي»، طبقاً لبيان مشترك.

شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم (الأربعاء)، على أن مسار التفاوض مع إسرائيل «مستقل» عن التفاهم الذي أعلنت طهران وواشنطن التوصل إليه لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت الرئاسة عن عون قوله إن «التأكيدات التي بلغتنا وما نصرّ عليه هو أن لبنان مساره مستقل في المفاوضات، وإن كنا بالتأكيد مع وقف إطلاق النار ومع أي دولة تساعدنا، ومن ضمنها إيران» التي سبق لها أن أعلنت، إضافة إلى مسؤولين أميركيين والوسيط الباكستاني، أن وقف الحرب سيشمل جبهة لبنان بين «حزب الله» وإسرائيل.

وأضاف عون: «الدولة اللبنانية سيدة قرارها، ولأول مرة هي التي تقوم بالتفاوض وما من أحد يفاوض عنها»، مؤكداً أن «اللبنانيين مطمئنون لأن لا أحد يربطنا بأي دولة أخرى، وأي تسوية ستتم من خلالنا لا على حسابنا».

يذكر أن إسرائيل شنّت حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلت القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات في جنوب لبنان.

واستمرت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل (نيسان) الماضي ومن ثم تمديده في 23 أبريل الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو (أيار) الماضي لمدة 45 يوماً. وأعلن ليل الأحد الماضي عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، يتضمن الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، على أن يقام حفل التوقيع الرسمي على الاتفاق يوم الجمعة المقبل في سويسرا. وانخفضت وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان بعد الإعلان عن الاتفاق.

تتسارع وتيرة التنسيق الرسمي، لا سيما في الجانبين القضائي والأمني بين بيروت ودمشق بعد سنوات من التعقيدات، ويستعد لبنان لتسليم الدفعة الثانية من المحكومين السوريين إلى سلطات بلادهم، بموجب الاتفاقية الموقعة بين البلدين في فبراير (شباط) الماضي.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة كونها تتصل بملف قضائي وأمني حساس يتداخل فيه البعد القانوني مع الاعتبارات السيادية والأمنية، في وقت تسعى فيه السلطات اللبنانية إلى تخفيف الأعباء التي ترهق سجونها من جهة، وضمان عدم الإفراج عن أشخاص قد يشكلون خطراً أمنياً من جهة أخرى.

129 محكوماً

وكشف مصدر قضائي بارز لـ«الشرق الأوسط»، أن الدفعة الثانية «تضم 129 محكوماً سورياً بعد إنجاز الإجراءات القانونية التي تتيح نقلهم إلى بلادهم لاستكمال تنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم»، مشيراً إلى أن القضاء «تحفظ على تسليم سبعة محكومين سوريين حتى الآن، نظراً إلى وجود ملفات أمنية تتعلق بهم، على أن تخضع أوضاعهم لمزيد من الدراسة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن إدراجهم ضمن دفعة لاحقة».

وأكد المصدر القضائي الذي يتابع هذا الملف عن قرب، أن النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج «أنهى دراسة الجداول المتعلقة بالمحكومين السوريين المشمولين بعملية التسليم، وأحالها على رئاسة الحكومة اللبنانية للاطلاع والموافقة عليها، ومن المنتظر أن تعد رئاسة الحكومة كتاباً رسمياً تبدي فيه عدم تحفظها على الأسماء الواردة في اللائحة، تمهيداً لاستكمال المسار التنفيذي للقرار».

وما إن تنهي رئاسة الحكومة هذه المهمة خلال يومين أو ثلاثة، يحال الملف على وزير العدل عادل نصار. ولفت المصدر إلى أن نصار «سيعد القرار النهائي ويوقعه، بما يجيز رسمياً تسليم المحكومين السوريين إلى بلادهم الأسبوع المقبل وفقاً للاتفاقية».

تنسيق أمني

ولم يحدد حتى ما إذا كان التسليم سيحصل أول الأسبوع المقبل أو منتصفه. وتحدث المصدر القضائي عن جانب أمني مرتبط بهذه المهمة، وقال: «يتطلب الأمر تنسيقاً بين أكثر من جهة أمنية وإدارية، فبعد استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بكل محكوم، تتولى قوى الأمن الداخلي تنظيم عملية إخراجهم من السجون اللبنانية وإنجاز ملفاتهم الإدارية والأمنية. أما المرحلة الثانية من التنفيذ فتقع على عاتق جهاز الأمن العام، الذي يتولى نقل المحكومين من أماكن احتجازهم إلى الحدود اللبنانية - السورية»، مشيراً إلى أن الأمن العام «سيسلمهم إلى فريق أمني عند معبر المصنع الحدودي في البقاع، وضمن إطار الآلية المتفق عليها بين البلدين لتنفيذ عمليات نقل المحكومين».

ويشكل تسليم المحكومين أحد أبرز أوجه التعاون القضائي المستجد بين لبنان وسوريا خلال المرحلة الحالية، خصوصاً وأن لبنان سلم 134 محكوماً خلال شهر آذار (مارس) الماضي، بعد نحو شهر على توقيع الاتفاقية الثنائية التي فتحت الباب أمام معالجة ملفات كانت عالقة لسنوات. كما تنظر الجهات المعنية إلى هذه الخطوة باعتبارها جزءاً من معالجة أوسع لأزمة الاكتظاظ داخل السجون اللبنانية، حيث يشكل السجناء الأجانب نسبة وازنة من عدد النزلاء.

في المقابل، يؤكد المصدر القضائي أن «التحفظ على بعض الأسماء لا يعني عرقلة للاتفاقية أو التفافاً عليها، بل يعكس حرص السلطات اللبنانية على عدم التعامل مع الملف بمنطق إداري صرف». وشدَّد على «ضرورة إخضاع الحالات الحساسة لمراجعة أمنية وقضائية دقيقة، ولا سيما تلك المرتبطة باتهامات أو شبهات ذات طابع أمني»، لافتاً إلى أن «مصير الأشخاص السبعة المتحفظ على تسليمهم سيبقى رهن نتائج التدقيق الجاري في ملفاتهم، وما إذا كانت الوقائع المتصلة بهم تسمح بإدراجهم ضمن دفعة ثالثة أو تستوجب اتخاذ إجراءات مختلفة بحقهم».

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • تسليم الدفعة الثانية من المحكومين السوريين إلى دمشق الأسبوع المقبل.

    Muy probable · En semanas

Preguntas abiertas

  • مصير المحكومين السوريين الذين تم التحفظ على تسليمهم.
  • مدى استمرار استقرار الوضع الأمني في سامراء بعد قرار رئيس الوزراء.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

نائب الرئيس الأمريكي: تحسين العلاقات مع إيران يتطلب إجراءات ملموسة من طهران
En desarrollo·1 dk önce

نائب الرئيس الأمريكي: تحسين العلاقات مع إيران يتطلب إجراءات ملموسة من طهران

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الولايات المتحدة تسعى لتحسين علاقاتها مع إيران، لكن ذلك يتوقف على اتخاذ طهران خطوات ملموسة. جاء هذا التصريح بعد توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين لإنهاء نزاع عسكري بدأ في فبراير، يتضمن رفع حصار بحري أمريكي واستعادة إيران للملاحة في مضيق هرمز.

RT عربي
مصر ترحب بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وتتطلع لخفض التوتر في الشرق الأوسط
En desarrollo·7 dk önce

مصر ترحب بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وتتطلع لخفض التوتر في الشرق الأوسط

الرئاسة المصرية ترحب بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، مشيدة بجهود ترامب وتقديرها للتفاعل الإيراني، وتتطلع إلى خفض التوتر وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، مع التركيز على القضية الفلسطينية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية.

RT عربي
نيجيريا والكاميرون توقعان مذكرة تفاهم للتعاون الأمني والدفاعي
En desarrollo·8 dk önce

نيجيريا والكاميرون توقعان مذكرة تفاهم للتعاون الأمني والدفاعي

وقعت نيجيريا والكاميرون مذكرة تفاهم للتعاون الأمني والدفاعي لتأمين حدودهما المشتركة ومواجهة التهديدات الإرهابية والبحرية، بما في ذلك تفعيل قوة المهام البحرية المشتركة لمكافحة القرصنة في خليج غينيا.

الشرق الأوسط
أوكرانيا تهاجم موسكو بطائرات مسيرة ومصفاة نفط، وروسيا تهدد بضربات "منسقة واسعة النطاق"
ÚLTIMA HORA·10 dk önce

أوكرانيا تهاجم موسكو بطائرات مسيرة ومصفاة نفط، وروسيا تهدد بضربات "منسقة واسعة النطاق"

نفذت أوكرانيا هجوماً بطائرات مسيرة على موسكو ومصفاة نفط كبرى، مما أدى إلى اندلاع حرائق وإجلاء ركاب من المطارات. هددت روسيا بشن ضربات "منسقة واسعة النطاق" رداً على الهجوم، فيما حذر الرئيس الأوكراني من أن "موسكو ستحترق" إذا استمرت الهجمات الروسية.

الشرق الأوسط
زاخاروفا: الاتحاد الأوروبي يفرض قيودًا "بارانوية" على المواطنين الروس
En desarrollo·11 dk önce

زاخاروفا: الاتحاد الأوروبي يفرض قيودًا "بارانوية" على المواطنين الروس

انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قيود الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، واصفة إياها بأنها "بارانوية" وتضر بدول أخرى. وأكدت روسيا رفضها لهذه السياسة ودعم المجتمع الدولي لإدانة القيود الأحادية.

RT عربي
مصر ترحب بتوقيع مذكرة تفاهم بين أمريكا وإيران وتدعو لخفض التوتر
En desarrollo·12 dk önce

مصر ترحب بتوقيع مذكرة تفاهم بين أمريكا وإيران وتدعو لخفض التوتر

رحبت الرئاسة المصرية بتوقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة الخطوة تطوراً هاماً نحو خفض التوتر واستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط. وأشادت مصر بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحرص إيران على التفاعل الإيجابي، كما قدرت جهود باكستان وقطر والسعودية وتركيا.

CNN بالعربية
Más sobre este temaالعراق