Última hora
ITGuerra Iran, pesanti raid Usa su Hormuz. Trump: "Rappresaglia ad attacchi su navi"DESchwerer Unfall auf A3: Junge Frau stirbt auf StandstreifenKR미·이란 군사적 대치 고조…트럼프 '다시 강력 공격' 예고CN南投信義鄉投95線3.3K邊坡崩坍路段 颱風巴威來襲前預警封閉ARربع النهائي: 8 منتخبات تتنافس على 4 مقاعد في نصف النهائيRUМИД РФ: Запрет на визы для участников СВО будет дискриминациейARمظاهرات خارج سجن "عوفر" تنديداً باعتقال طالب دينيARاستطلاع: لوبان تتصدر نوايا التصويت في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسيةARصحيفة بريطانية: منصة Maven للذكاء الاصطناعي تثير قلق دول الناتوAUNoosa Bridge Repairs Spark Outrage Over Traffic Chaos and Lack of ConsultationITGuerra Iran, pesanti raid Usa su Hormuz. Trump: "Rappresaglia ad attacchi su navi"DESchwerer Unfall auf A3: Junge Frau stirbt auf StandstreifenKR미·이란 군사적 대치 고조…트럼프 '다시 강력 공격' 예고CN南投信義鄉投95線3.3K邊坡崩坍路段 颱風巴威來襲前預警封閉ARربع النهائي: 8 منتخبات تتنافس على 4 مقاعد في نصف النهائيRUМИД РФ: Запрет на визы для участников СВО будет дискриминациейARمظاهرات خارج سجن "عوفر" تنديداً باعتقال طالب دينيARاستطلاع: لوبان تتصدر نوايا التصويت في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسيةARصحيفة بريطانية: منصة Maven للذكاء الاصطناعي تثير قلق دول الناتوAUNoosa Bridge Repairs Spark Outrage Over Traffic Chaos and Lack of Consultation
Newsgather
Backالسعودية وإسبانيا تعززان شراكتهما الاستراتيجية الشاملة
السعودية وإسبانيا تعززان شراكتهما الاستراتيجية الشاملة
En desarrollo
الشرق الأوسط14 sa önceMundo6 dk okumaArgentina

السعودية وإسبانيا تعززان شراكتهما الاستراتيجية الشاملة

En resumen

السعودية وإسبانيا تعززان علاقاتهما عبر اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة، تشمل التعاون الاقتصادي والاستثماري والتقني والدفاعي، مع آلية رفيعة المستوى لمتابعة المشاريع المشتركة، بما ينسجم مع رؤية 2030.

Resumen generado por IA

Por qué importa

دخلت العلاقات السعودية - الإسبانية مرحلة جديدة من التعاون المؤسسي بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مدريد، التي أرست إطاراً دائماً لتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والتقني.

Tamaño de fuente

دخلت العلاقات السعودية - الإسبانية مرحلة جديدة من التعاون المؤسسي، بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مدريد، خلال مايو (أيار) الماضي، التي أرست إطاراً دائماً لتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والتقني، واستحدثَتْ آلية رفيعة المستوى لمتابعة المشاريع المشتركة.

وفي حوار مع «الشرق الأوسط»، كشف السفير الإسباني لدى المملكة، خافيير م. كارباخوسا، عن الانتهاء من صياغة مذكرتَي تفاهم جديدتين في مجالَي الاقتصاد والنقل، إلى جانب أطر تعاون أخرى لا تزال قيد التفاوض، مؤكداً أن العلاقات الثنائية تنتقل إلى مرحلة تقوم على الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية 2030».

وكانت السعودية وإسبانيا قد وقعتا في 13 مايو الماضي اتفاقية للشراكة الاستراتيجية، وإنشاء مجلس للشراكة، نحو الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون، لا سيما في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية الواعدة، كما أعلنتا التوقيع على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة.

ويوم الثلاثاء، وافق مجلس الوزراء السعودي على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مستقبل أساليب النقل الحديثة، بين وزارة النقل والخدمات اللوجستية في المملكة ووزارة النقل والتنقل المستدام في إسبانيا.

آلية جديدة لقيادة العلاقات

قال كارباخوسا إن الاتفاقية الموقعة في مدريد تمثل نقطة تحول في العلاقات الثنائية؛ إذ تؤسس لإطار مؤسسي جديد لإدارة التعاون بين البلدين، موضحاً أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الحكومة الإسبانية سيتوليان قيادة العلاقات الثنائية بصورة مباشرة، بما يضمن تسريع تنفيذ المشاريع المشتركة، ورفع مستوى التنسيق السياسي والاقتصادي.

وأضاف: «كانت العلاقات تُدار سابقاً عبر لجنة مشتركة برئاسة وزارتَي الاقتصاد في البلدين، أما اليوم فأصبح لدينا إطار استراتيجي أشمل، يرفع التعاون إلى أعلى المستويات الحكومية».

وأشار إلى الانتهاء من صياغة مذكرتَي تفاهم في مجالَي الاقتصاد والنقل، بينما تتواصل المفاوضات بشأن أطر تعاون إضافية ستندرج جميعها ضمن مظلة الشراكة الاستراتيجية الجديدة.

تجارة متنامية وخدمات تقود الشراكة

وأوضح كارباخوسا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 6 مليارات دولار سنوياً، بينما تتراوح قيمة الصادرات الإسبانية إلى المملكة بين 2.4 و2.6 مليار دولار، لتصبح إسبانيا خامس أكبر مصدِّر أوروبي إلى السعودية.

وتشمل الصادرات الإسبانية الآلات الصناعية والمعدات الميكانيكية والسيراميك والمستحضرات الدوائية والمنتجات الزراعية والغذائية، بينما تستورد إسبانيا من المملكة بما يقارب 3.5 مليار دولار سنوياً، معظمها من النفط الخام ومشتقاته والبتروكيميائيات.

وأضاف أن الواردات الإسبانية من السعودية ارتفعت بنسبة 18 في المائة خلال الربع الأول من العام الجاري بدعم ارتفاع أسعار النفط، بينما تراجعت الصادرات الإسبانية خلال الفترة نفسها، لافتاً إلى أن أداء التجارة خلال عام 2026 سيظل مرتبطاً باستقرار أسواق الطاقة وعودة سلاسل الإمداد في الخليج إلى طبيعتها.

ونوَّه بأن التعاون لا يقتصر على تجارة السلع؛ بل يمتد بقوة إلى قطاع الخدمات؛ حيث فازت الشركات الإسبانية بعقود مليارية في مجالات الهندسة والبنية التحتية والنقل والطاقة، مدفوعة بمشروعات «رؤية 2030»، لتصبح الخبرة الفنية الإسبانية أحد أهم عناصر الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

من المياه والطاقة إلى النقل الذكي

وأوضح السفير أن التعاون يشمل تحلية المياه وإدارة الموارد المائية، مستفيداً من الخبرة الإسبانية في تصميم وتشغيل محطات التحلية بالتناضح العكسي، ومعالجة مياه الصرف، وإدارة شبكات المياه، وهي مجالات نفذت فيها الشركات الإسبانية مشاريع كبرى داخل المملكة.

كما يمتد التعاون إلى التطوير العمراني وإدارة مشاريع البنية التحتية وإعداد المخططات الرئيسية للمدن الذكية، إلى جانب تطوير شبكات الكهرباء والمحطات الفرعية والمجمعات الصناعية، بما يدعم أمن الطاقة والتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة.

وفي قطاع النقل، أكد أن الشركات الإسبانية تمتلك خبرات عالمية في السكك الحديدية عالية السرعة، والنقل الحضري، وتشغيل الشبكات المعقدة، مستشهداً بمشروع قطار الحرمين السريع، ومساهمة الشركات الإسبانية في تنفيذ البنية التحتية لمترو الرياض، إضافة إلى تولي شركات إسبانية إدارة شبكة النقل بين المدن في مشروع «القدية»، عبر حلول النقل الذكي وإدارة المرور.

أول برج مراقبة جوية افتراضي

وقال كارباخوسا إن السعودية وإسبانيا وقَّعتا في فبراير (شباط) 2026 مذكرتَي تفاهم في مجالَي الطيران المدني وأنماط النقل المستقبلية، بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر ونظيره الإسباني أوسكار بوينتي، دعماً لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران، التي تشمل توسيع شبكة الوجهات إلى 250 وجهة دولية، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً، ورفع الطاقة الاستيعابية إلى 330 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030.

وأوضح أن الاتفاقيتين تشملان 7 مجالات رئيسية، من بينها تعزيز معايير السلامة، وتوسيع المسارات الجوية، ومواءمة الأطر التنظيمية، والطيران المستدام، والبحث والتطوير المشترك في تقنيات الطائرات ذاتية القيادة، إلى جانب تصميم المطارات الذكية.

وأضاف أن التعاون يشمل أيضاً تحديث أنظمة الملاحة الجوية والبنية التحتية للمطارات؛ مشيراً إلى اختيار شركة هندسية إسبانية لتطوير المخططات الرئيسية لخمسة مطارات سعودية، بينما تشارك شركة إسبانية أخرى في تشغيل أول برج مراقبة جوية افتراضي في المنطقة.

من شراء السلاح إلى نقل التقنية

وأكد كارباخوسا أن التعاون الدفاعي بين البلدين تجاوز مرحلة صفقات شراء الأسلحة إلى بناء شراكات صناعية قائمة على نقل التقنية، وتوطين الصناعات العسكرية.

وأوضح أن مشروع «سامي» و«نافانتيا» لتجهيز 5 سفن حربية من طراز «أفانتي 2200» أسهم في نقل المعرفة التقنية إلى المملكة، وأثمر عن إنتاج نظام «حازم» لإدارة المعارك البحرية داخل السعودية، بينما مهَّد نقل حقوق الملكية الفكرية إلى الهيئة العامة للصناعات العسكرية لإمكان تصنيع السفن الحربية مستقبلاً داخل المملكة.

وأشار إلى أن شركات إسبانية أخرى، مثل «إندرا» و«أوسيا»، تقدم تقنيات متقدمة في الرادارات والحرب الإلكترونية ومكافحة الطائرات المُسيَّرة، لافتاً إلى أن إسبانيا تستحوذ حالياً على نحو 10 في المائة من واردات المملكة من الأسلحة، لتأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة.

وأضاف أن الخبرات الإسبانية في مجالات الأمن السيبراني وأنظمة القيادة والسيطرة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج تتوافق مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، عبر نقل التكنولوجيا والبحث والتطوير وتأهيل الكفاءات الوطنية.

الفضاء... آفاق جديدة للشراكة

وأشار كارباخوسا إلى أن اقتصاد الفضاء السعودي بلغ 8.7 مليار دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 31.6 مليار دولار بحلول عام 2035، مؤكداً أن إسبانيا تمتلك قاعدة صناعية متقدمة في هذا القطاع، من خلال شركات مثل «إيرباص للدفاع والفضاء- إسبانيا»، و«إندرا»، و«جي إم في»، و«هيسديسات»، و«سينر»، التي توفر حلولاً في الاتصالات الفضائية الآمنة، ومراقبة الأرض، والتحليلات الجغرافية المكانية.

واختتم بالتأكيد على أن العلاقات السعودية- الإسبانية انتقلت من مرحلة تنفيذ المشاريع إلى بناء شراكات استراتيجية طويلة الأجل، قائمة على الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الدفاع والطيران والفضاء.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • أداء التجارة بين السعودية وإسبانيا سيظل مرتبطاً باستقرار أسواق الطاقة وعودة سلاسل الإمداد في الخليج إلى طبيعتها بحلول عام 2026.

    Probable · Medio plazo

  • اقتصاد الفضاء السعودي سيرتفع إلى 31.6 مليار دولار بحلول عام 2035.

    Probable · Largo plazo

Preguntas abiertas

  • ما هي تفاصيل أطر التعاون الأخرى قيد التفاوض؟
  • ما هي المشاريع المشتركة المحددة التي سيتم تسريع تنفيذها؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

ترامب يحذر إيران من تصعيد الهجمات الانتقامية إذا استمرت في استهداف السفن
En desarrollo·13 dk önce

ترامب يحذر إيران من تصعيد الهجمات الانتقامية إذا استمرت في استهداف السفن

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من تصاعد الهجمات الانتقامية إذا استمرت في استهداف السفن في مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن شن ضربات ضد إيران. ونشر ترامب صورة وفيديوهات تُظهر أضرارًا محتملة للضربات، لكن لم يتم التحقق من صحتها بشكل مستقل.

CNN بالعربية
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة ضد إيران لتقويض قدرتها على تعطيل الملاحة بمضيق هرمز
Urgente·15 dk önce

الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة ضد إيران لتقويض قدرتها على تعطيل الملاحة بمضيق هرمز

أعلن الجيش الأمريكي شن ضربات جديدة ضد إيران بهدف تقويض قدرتها على تعطيل الملاحة بمضيق هرمز، فيما أعلنت طهران مقتل 8 من عناصرها في الهجمات الأمريكية. وتأتي الضربات رداً على هجمات إيرانية على سفن تجارية، وسط دعوات دولية لضبط النفس.

BBC عربي
الجيش الأميركي يشن ضربات إضافية ضد إيران وموسكو تحذر من تصعيد
ÚLTIMA HORA·29 dk önce

الجيش الأميركي يشن ضربات إضافية ضد إيران وموسكو تحذر من تصعيد

أعلن الجيش الأميركي بدء ضربات إضافية ضد إيران بهدف إضعاف قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، فيما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصدر عسكري أن طهران سترد بهجوم واسع النطاق على قواعد أميركية.

الشرق الأوسط
قمة الناتو في أنقرة: خلافات جوهرية وتعهد بـ 70 مليار دولار لأوكرانيا
En desarrollo·44 dk önce

قمة الناتو في أنقرة: خلافات جوهرية وتعهد بـ 70 مليار دولار لأوكرانيا

اختتم قادة الناتو قمتهم في أنقرة بتجديد الالتزام بالدفاع الجماعي وتعهدوا بتقديم 70 مليار دولار لأوكرانيا. خيمت خلافات جوهرية حول مساعدة واشنطن ضد إيران والسيطرة على غرينلاند، والإنفاق الدفاعي، مما أثار استياء أمريكياً.

RT عربي
الولايات المتحدة تصعّد عملياتها العسكرية ضد إيران.. وطهران تهدد بإغلاق مضيق هرمز
ÚLTIMA HORA·51 dk önce

الولايات المتحدة تصعّد عملياتها العسكرية ضد إيران.. وطهران تهدد بإغلاق مضيق هرمز

صعّدت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، الأربعاء، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن في مضيق هرمز تعني انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بوقوع انفجارات في عدة مناطق جنوب البلاد، من بينها مدينة بندر عباس المطلة على مضيق هرمز، إضافة إلى مدينة سيريك الساحلية.

دويتشه فيله