نتنياهو وكاتس يقران سرا مشروع بنية تحتية في رفح الخضراء
مشروع سكني للفلسطينيين شرق رفح بإشراف قوة متعددة الجنسيات وبعيدا عن حماس
En resumen
كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن قرار سري لنتنياهو وكاتس لتنفيذ أعمال بنية تحتية في رفح الخضراء لإقامة مشروع سكني للفلسطينيين تحت إشراف قوة متعددة الجنسيات وبعيدا عن سيطرة حماس.
Resumen generado por IA
Por qué importa
قرار إسرائيلي سري لتنفيذ أعمال بنية تحتية في منطقة رفح الخضراء لتمهيد إقامة مشروع سكني للفلسطينيين.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن قرار نتنياهو وكاتس لإعادة الإعمار اتخذ بعيدا عن الأنظار ودون الإعلان عنه رسميا.
وبحسب ما نشره المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كادوش، فإن "المشروع يتضمن تنفيذ أعمال بنية تحتية في منطقة "رفح الخضراء"، وهي المنطقة المحددة شرق رفح، تمهيدا لإقامة مشروع سكني للفلسطينيين هناك، بعيدا عن سيطرة حركة حماس وتحت إشراف القوة متعددة الجنسيات".
وكتب كادوش أن "القرار اتخذ قبل نحو أسبوعين، بالتوازي مع قرار إدخال القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، لكنه لم يكشف للرأي العام أو ينشر رسميا حتى الآن".
ووفق ما قال، فإن ""رفح الخضراء" تقع ضمن المناطق الواقعة خلف "الخط الأصفر"، وهي منطقة تخضع حاليا لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وقد جرى تطهيرها وتسويتها بالكامل، فيما لا تزال خالية من السكان. وتشمل الأعمال التي حصلت على الموافقة تنفيذ أعمال تسوية وتجهيز للأراضي، إلى جانب مد شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي".
ونقل المراسل عن مصادر أمنية، قولها إن "المقاولين والعمال الذين سيشاركون في تنفيذ الأعمال هم فلسطينيون من قطاع غزة، ويخضعون حاليا لفحوص أمنية يجريها جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك تمهيدا للموافقة على دخولهم إلى المناطق الواقعة خلف "الخط الأصفر". ومن المتوقع أن يبدأ دخولهم إلى المنطقة خلال أسابيع قليلة أو بعد مدة أطول بقليل".
في المقابل، أكد كادوش أن المستوى السياسي الإسرائيلي لم يوافق حتى الآن على إدخال الكرفانات أو الوحدات السكنية المتنقلة إلى المنطقة، على الأقل حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2026، أي بعد الانتخابات. وبذلك، ستبدأ أعمال إعادة التأهيل ضمن نطاق محدود، من دون الانتقال إلى إقامة منشآت سكنية، فيما لا تزال حركة حماس لم تبدأ نزع سلاحها".
Qué observar
Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos
بدء دخول العمال الفلسطينيين الخاضعين لفحوص الشاباك إلى المنطقة خلال أسابيع
Probable · En semanas




