Newsgather
Backكأس العالم 2026: أكثر من مجرد كرة قدم
كأس العالم 2026: أكثر من مجرد كرة قدم
En desarrollo
الشرق الأوسط15.06.2026Deportes6 dk okumaArgentina

كأس العالم 2026: أكثر من مجرد كرة قدم

En resumen

تتجاوز بطولة كأس العالم 2026 كونها مجرد حدث رياضي، لتصبح منصة تتشابك فيها السياسة والأمن والاقتصاد والدبلوماسية. وتواجه الدول المستضيفة تحديات لوجستية وأمنية ومناخية معقدة، مع تزايد المخاوف من الهجمات السيبرانية والإرهاب، وتأثير التغيرات المناخية على اللاعبين والجماهير.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتجاوز بطولة كأس العالم 2026 كونها حدثاً رياضياً لتصبح منصة تتشابك فيها اعتبارات السياسة والأمن والاقتصاد والدبلوماسية، مع تحديات لوجستية وأمنية ومناخية معقدة.

Tamaño de fuente

رغم أن جماهير كوراساو لم تتعافَ بالكامل من الخسارة الثقيلة 1 - 7 أمام ألمانيا في مستهل مشوار الفريقين بكأس العالم لكرة القدم، الأحد، فإن النتيجة لم تنل من معنوياتهم أو تقلل من فرحتهم بالتأهل إلى النهائيات للمرة الأولى. وكوراساو أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تتأهل لكأس العالم، وقد تلقت صدمة قاسية على يد المنتخب الألماني الحاسم.

ولكن حتى بعد الهزيمة الثقيلة، لازم المشجعون مقاعدهم، وحيوا للاعبين، وسط هتافات وأناشيد.

خلال أول 38 دقيقة، حافظوا على التعادل 1 - 1 مع الألمان بعد أن سجل ليفانو كومينينسيا أول هدف لكوراساو على الإطلاق في كأس العالم. قبل أن يمطر منتخب ألمانيا شباكهم.

وقال المشجع أوتمار كورنيليا لـ«رويترز»: «(أنا) فخور جداً؛ لأننا أصغر جزيرة وأصغر دولة وقد سجلنا هدفاً في مرمى ألمانيا! نحن سعداء جداً وفخورون جداً جداً!».

ويعتقد آخرون أن الظهور على الساحة العالمية سيلهم جيلاً جديداً من اللاعبين سواء داخل البلاد أو خارجها، لخوض غمار اللعبة والحلم بتحقيق ما كان الكثيرون يعدونه مستحيلاً.

وقالت المشجعة ساندي مارتينا بعد المباراة: «الأطفال الذين يشاهدون هذه المباراة يدركون تماماً أن المستقبل لا حدود له. أشعر بالفخر والسعادة، وأنا محظوظة، وأحتفي بكوراساو. عدنا مرة أخرى إلى خريطة العالم. سجلنا هدفنا الأول في كأس العالم. أنا فخورة وسعيدة، وهذا يعني الكثير لي ولأمتي».

وسافرت كارولاين سلويس من كوراساو مع ابنها لحضور المباراة. وقالت: «هذا ممتع للغاية. هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها كوراساو إلى كأس العالم، ونحن مجرد جزيرة صغيرة يبلغ تعداد سكانها 150 ألف نسمة. إنه أمر مذهل».

وستخوض كوراساو مباراتها التالية، يوم السبت، عندما تلاقي الإكوادور في كانساس سيتي. وستختتم مبارياتها في دور المجموعات بمواجهة كوت ديفوار في فيلادلفيا يوم 25 يونيو (حزيران).

لم تعد بطولة كأس العالم حدثاً رياضياً عالمياً فحسب، بل تحوّلت إلى منصة تتقاطع فيها اعتبارات السياسة، والأمن، والاقتصاد، والدبلوماسية. ويبرز ذلك بوضوح في نسخة 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، والتي تُعد الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات، والمباريات، ما يفرض تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

بطولة عابرة للحدود

للمرة الأولى، تتوزع منافسات كأس العالم على ثلاث دول مختلفة، وهو ما يتطلب تنسيقاً أمنياً ولوجستياً معقداً بين أنظمة قانونية وإدارية متعددة. كما أن انتقال ملايين المشجعين بين الدول الثلاث يضع قضايا التأشيرات وإدارة الحدود والتعاون الاستخباراتي في صدارة الأولويات، خصوصاً في ظل استمرار المخاوف من الإرهاب، والجريمة المنظمة، والهجمات السيبرانية.

أثارت سياسات الهجرة الأميركية المشددة مخاوف واسعة بشأن مشاركة الجماهير، والوفود الرسمية. ورغم استثناء اللاعبين والأجهزة الفنية من بعض القيود، فإن مشجعين وصحافيين ومسؤولين قادمين من دول تخضع لحظر أو قيود على السفر واجهوا صعوبات في الحصول على التأشيرات، أو دخول الولايات المتحدة، ما حدّ من قدرة بعضهم على مواكبة البطولة، وفق تقرير ﻟ«مجلس العلاقات الخارجية»، ومقره نيويورك. غير أن هذه القيود لم تحجب حقيقة أن نسخة 2026 يُتوقع أن تكون الأكبر جماهيرياً في تاريخ كأس العالم، بفضل زيادة عدد المنتخبات، والمباريات، واتساع نطاق الاستضافة.

المنتخب الإيراني تحت المجهر

رغم استمرار الحرب في الشرق الأوسط، يشارك المنتخب الإيراني في البطولة، لكنه نقل معسكره من ولاية أريزونا الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية لأسباب أمنية، ولوجستية. وفي إطار الإجراءات المرتبطة بهذا الملف، حصل اللاعبون والجهاز الفني الأساسي على تأشيرات الدخول، فيما لم تُمنح التأشيرات لعدد من مسؤولي الوفد، ما يعكس حساسية الظروف الأمنية والسياسية المحيطة بمشاركة المنتخب. كما تستعد السلطات الأميركية لتعزيز الإجراءات الأمنية خلال مباريات إيران، خصوصاً في مدينة لوس أنجليس التي تضم جالية إيرانية كبيرة معارضة للنظام، بحسب تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية.

الرياضة والقوة الناعمة

تأتي البطولة في مرحلة تشهد تصاعداً في المنافسة بين القوى الكبرى، واستمرار نزاعات إقليمية في عدة مناطق من العالم. وقد تجد بعض الحكومات نفسها مضطرة للتعامل مع قضايا حساسة تتعلق بمشاركة جماهير أو مسؤولين من دول متخاصمة، أو مع احتجاجات سياسية قد تستغل الحدث العالمي لتوجيه رسائل إلى الرأي العام الدولي.

كما أصبحت البطولات الرياضية الكبرى ساحة تستخدمها الدول لتعزيز صورتها الدولية، أو ما يعرف بـ«القوة الناعمة»، في محاولة لكسب النفوذ، وتحسين السمعة، وجذب الاستثمارات، والسياحة.

الرياضة بين الدبلوماسية والصراع

وتُحتّم روح الأحداث الرياضية العالمية، في الظروف المثالية، أن تُنحي الدول خلافاتها القائمة جانباً للحظة التنافس على أرض الملعب. وفي بعض الحالات يُمكن للرياضة أن تُشكّل شكلاً غير تقليدي من أشكال الدبلوماسية، فتفتح آفاقاً للحوار بطريقة قد لا يتمكّن المسعى الدبلوماسي أحياناً من تحقيقها.

ففي أوائل سبعينات القرن الماضي، على سبيل المثال، ساهمت «دبلوماسية تنس الطاولة» –التي انطلقت من الزيارة المفاجئة التي قام بها فريق تنس الطاولة الأميركي إلى الصين– في تمهيد الطريق لفتح العلاقات بين الولايات المتحدة والصين الشيوعية، وفق تقرير لـ«مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية»، ومقره واشنطن.

وفي المقابل، يمكن للرياضة أن تعكس صورة عن الصراعات الدولية بقدر ما تساهم في التقريب بين الخصوم. ولعل العلاقة بين الرياضة والجيوسياسة بلغت ذروتها خلال الحرب الباردة مع قرار عدم التنافس، إذ قاطعت إدارة الرئيس الأميركي جيمي كارتر دورة الألعاب الأولمبية في موسكو عام 1980 احتجاجاً على الغزو السوفياتي لأفغانستان، قبل أن يردّ الاتحاد السوفياتي بالمثل عام 1984 برفض المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي استضافتها مدينة لوس أنجليس الأميركية.

المواجهات بين الخصوم نادرة

تشير البيانات التاريخية إلى أن المنتخبات المنخرطة في نزاعات مباشرة نادراً ما تلتقي في كأس العالم. فمنذ انطلاق البطولة عام 1930، لم تتجاوز نسبة المواجهات المحتملة بين دول متخاصمة 1.1 في المائة، فيما تبلغ النسبة المحتملة في نسخة 2026 نحو 0.35 في المائة فقط، رغم مشاركة عدد قياسي من المنتخبات، وفق «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية».

وبالتالي تبقى احتمالات المواجهات المباشرة بين الدول المتخاصمة محدودة، إذ يبرز احتمال لقاء إيران والولايات المتحدة باعتباره أبرز السيناريوهات المحتملة في الأدوار الإقصائية.

تحديات أمنية وتقنية متزايدة

لم يعد الخطر الأمني مقتصراً على الملاعب، أو محيطها، بل امتد إلى الفضاء الرقمي. فمع الاعتماد المتزايد على الأنظمة الإلكترونية في بيع التذاكر، وإدارة الجماهير، والبث التلفزيوني، تزداد احتمالات التعرض لهجمات إلكترونية قد تستهدف تعطيل الخدمات، أو سرقة البيانات، أو نشر معلومات مضللة.

وتعمل السلطات في الدول المستضيفة على تعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني إلى جانب الإجراءات الأمنية التقليدية، وذلك في محاولة لضمان سير البطولة دون اضطرابات. وقد اتخذت السلطات الأميركية إجراءات أمنية واسعة شملت تعزيز الأمن السيبراني، وحماية الملاعب، والبنية التحتية. كما حذّرت تقارير استخباراتية من احتمال وقوع هجمات متطرفة، أو اضطرابات مدنية نتيجة التوترات السياسية، والحرب مع إيران. وفي المكسيك، أثارت أعمال العنف المرتبطة بعصابات المخدرات مخاوف إضافية، بينما لم تُسجل مخاطر كبيرة في المدن الكندية المستضيفة.

المناخ يدخل المعادلة

إلى جانب الاعتبارات الأمنية والسياسية، تفرض التغيرات المناخية تحديات إضافية على تنظيم البطولة، خاصة مع توقعات ارتفاع درجات الحرارة في بعض المدن المستضيفة. وقد يدفع ذلك المنظمين إلى تعديل مواعيد بعض المباريات، أو تعزيز إجراءات حماية اللاعبين والجماهير من موجات الحر. وتشير دراسات إلى أن معظم المباريات قد تُقام في درجات حرارة تتجاوز الحدود الآمنة للرياضيين، ما يزيد من مخاطر الإجهاد الحراري.

ولا تقتصر آثار الحرارة المرتفعة على اللاعبين والجماهير، بل تمتد أيضاً إلى آلاف العاملين الذين يقفون خلف تنظيم البطولة. إذ يحذّر خبراء ومنظمات عمالية من أن أفراد الأمن ورجال الإطفاء والمسعفين وباعة المأكولات وحاملي التذاكر وعمال الصيانة والبناء، وغيرهم، قد يواجهون مخاطر صحية جسيمة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في عدد من المدن المستضيفة، وفق ما نقله تقرير لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

أكثر من مجرد كرة قدم

تمثّل بطولة كأس العالم 2026 اختباراً عملياً لأول استضافة مشتركة بين ثلاث دول، كما ستكون نموذجاً قد تستفيد منه النسخ المقبلة. وفي الوقت نفسه، تؤكد البطولة مجدداً أن الرياضة باتت جزءاً لا يتجزأ من التحولات الدولية الكبرى، وأن البطولات العالمية أصبحت تعكس التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والمناخية بقدر ما تعكس المنافسة داخل الملاعب. لذلك لن يُقاس نجاح هذه النسخة بعدد الأهداف، أو جودة المباريات فحسب، بل أيضاً يقاس بقدرة الدول المستضيفة على إدارة هذه التحديات في حدث يتابعه مليارات الأشخاص حول العالم.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • احتمال لقاء إيران والولايات المتحدة في الأدوار الإقصائية.

    Posible · En semanas

Preguntas abiertas

  • كيف ستتم إدارة التنسيق الأمني واللوجستي بين الأنظمة القانونية والإدارية الثلاثة؟
  • ما هو التأثير الفعلي لسياسات الهجرة الأمريكية على مشاركة الجماهير والوفود؟
  • كيف ستتعامل البطولة مع الاحتجاجات السياسية المحتملة؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

النرويج تحتفل بـ"المعجزة" بعد إقصاء البرازيل والتأهل لربع نهائي المونديال
En desarrollo·18 dk önce

النرويج تحتفل بـ"المعجزة" بعد إقصاء البرازيل والتأهل لربع نهائي المونديال

احتفلت النرويج بتأهلها التاريخي لربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى بعد فوزها على البرازيل 2-1 بفضل ثنائية هالاند. بكى نيمار بعد المباراة، بينما تجمع عشرات الآلاف في أوسلو للاحتفال.

الشرق الأوسط
حارس مرمى النرويج: التصدي لركلة جزاء أمام البرازيل كان نقطة التحول
En desarrollo·29 dk önce

حارس مرمى النرويج: التصدي لركلة جزاء أمام البرازيل كان نقطة التحول

حارس مرمى النرويج أوريان نيلاند يرى أن تصديه لركلة جزاء أمام البرازيل في ثمن نهائي كأس العالم 2026 كان مفتاح الفوز 2-1. سجل هالاند هدفين للنرويج، بينما سجل نيمار هدف البرازيل المتأخر من ركلة جزاء. البرازيل تودع البطولة للمرة الأولى منذ 1990.

الشرق الأوسط
النرويج تحتفل بالتأهل التاريخي لربع نهائي كأس العالم على حساب البرازيل
En desarrollo·29 dk önce

النرويج تحتفل بالتأهل التاريخي لربع نهائي كأس العالم على حساب البرازيل

احتفلت النرويج بتأهلها التاريخي لربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى بعد فوزها على البرازيل 2-1، بفضل ثنائية إرلينغ هالاند. في المقابل، ودع نيمار المونديال مع البرازيل بعد خسارة صادمة، فيما اعتبر المدرب أنشيلوتي أن هذه الهزيمة بداية لدورة جديدة.

الشرق الأوسط
أنشيلوتي: البرازيل تبدأ دورة جديدة بعد الخروج من مونديال 2026.. ونيمار يعتزل دولياً
En desarrollo·44 dk önce

أنشيلوتي: البرازيل تبدأ دورة جديدة بعد الخروج من مونديال 2026.. ونيمار يعتزل دولياً

أعلن النجم البرازيلي نيمار جونيور اعتزاله اللعب الدولي بعد خروج منتخب بلاده من مونديال 2026 أمام النرويج. كما اعتبر المدرب كارلو أنشيلوتي أن الفريق يدخل "دورة جديدة"، مشيراً إلى الحاجة لتغيير اللاعبين في خط الوسط.

الشرق الأوسط
نيمار يعلن اعتزاله الدولي بعد خروج البرازيل من كأس العالم أمام النرويج
En desarrollo·59 dk önce

نيمار يعلن اعتزاله الدولي بعد خروج البرازيل من كأس العالم أمام النرويج

أعلن النجم البرازيلي نيمار جونيور اعتزاله اللعب الدولي بعد خسارة البرازيل أمام النرويج 1-2 في دور الـ16 لكأس العالم 2026. سجل نيمار هدف البرازيل الوحيد، لكنه لم يكن كافياً. تأهلت النرويج لربع النهائي لأول مرة في تاريخها.

الشرق الأوسط
البرازيل تودع كأس العالم بخسارة أمام النرويج.. وهالاند يقود "الفايكنغ" لربع النهائي
En desarrollo·1 sa önce

البرازيل تودع كأس العالم بخسارة أمام النرويج.. وهالاند يقود "الفايكنغ" لربع النهائي

ودعت البرازيل كأس العالم بعد خسارتها 2-1 أمام النرويج في دور الـ16، بفضل ثنائية هالاند. تأهلت النرويج لربع النهائي لأول مرة في تاريخها، بينما فشلت البرازيل في تخطي المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية منذ 2002.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaكأس العالم 2026