Última hora
ARإيران تدعو للثأر لخامنئي وتستأنف مفاوضات غير مباشرة مع واشنطنARمقتل أكثر من 10 أشخاص في هجوم روسي واسع على كييفARنقص حاد في تمويل الخدمة الأوروبية للشؤون الخارجيةARتقدم حذر في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.. وترامب يشيد بـ"التقدم الجيد"ARالقنابل الانزلاقية: سلاح جديد يعيد تشكيل الحرب في أوكرانياARاليمن يواجه ضغوطاً معيشية متزايدة وسط تحذيرات من غلاء جديدARدراسة: مستخلصات الشاي الأسود تظهر فعالية ضد أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية في المختبرARالكشف عن مشاهد تجهيز مركبة نقل جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئيARالرئيس الإيراني: نسعى لتوسيع العلاقات الأخوية والتعاون الإقليمي مع دول الجوارARروسيا تعتقل مواطنين في القرم بتهمة التعاون مع الاستخبارات الأوكرانيةARإيران تدعو للثأر لخامنئي وتستأنف مفاوضات غير مباشرة مع واشنطنARمقتل أكثر من 10 أشخاص في هجوم روسي واسع على كييفARنقص حاد في تمويل الخدمة الأوروبية للشؤون الخارجيةARتقدم حذر في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.. وترامب يشيد بـ"التقدم الجيد"ARالقنابل الانزلاقية: سلاح جديد يعيد تشكيل الحرب في أوكرانياARاليمن يواجه ضغوطاً معيشية متزايدة وسط تحذيرات من غلاء جديدARدراسة: مستخلصات الشاي الأسود تظهر فعالية ضد أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية في المختبرARالكشف عن مشاهد تجهيز مركبة نقل جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئيARالرئيس الإيراني: نسعى لتوسيع العلاقات الأخوية والتعاون الإقليمي مع دول الجوارARروسيا تعتقل مواطنين في القرم بتهمة التعاون مع الاستخبارات الأوكرانية
Newsgather
Backخروج السعودية من كأس العالم 2026: أزمة شخصية اللاعب أم منظومة؟
خروج السعودية من كأس العالم 2026: أزمة شخصية اللاعب أم منظومة؟
En desarrollo
الشرق الأوسط20 sa önceDeportes7 dk okumaArgentina

خروج السعودية من كأس العالم 2026: أزمة شخصية اللاعب أم منظومة؟

En resumen

خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم 2026 يفتح ملف أزمة كرة القدم السعودية، حيث يرى الخبراء أن المشكلة تكمن في شخصية اللاعب السعودي ودوره داخل ناديه، وليس فقط في المدرب أو الخطة الفنية، مع تزايد عدد اللاعبين الأجانب وتراجع فرص المحليين.

Resumen generado por IA

Por qué importa

أعاد خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم 2026 فتح ملف أزمة كرة القدم السعودية، حيث تتكرر التساؤلات حول سبب عدم انعكاس الإمكانات الهائلة على مستوى المنتخب الوطني.

Tamaño de fuente

لم يكن خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم 2026 مجرد نتيجة مخيبة لجماهير كانت تنتظر الاستفادة من اتساع رقعة البطولة وارتفاع عدد المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية، بل أعاد فتح ملف قديم يتكرر عقب كل مشاركة كبرى: لماذا لا تنعكس الإمكانات الهائلة التي تحظى بها كرة القدم السعودية على مستوى المنتخب الوطني؟ وبينما تنوعت تفسيرات الخبراء واللاعبين والمدربين السابقين، برزت نقطة مشتركة بدت الأكثر حضوراً، وهي أن الأزمة لم تعد مرتبطة بالمدرب أو بالخطة الفنية وحدها، بل بشخصية اللاعب السعودي ودوره داخل ناديه، وهو ما انعكس بصورة واضحة عندما ارتدى قميص المنتخب.

عبد العزيز الدوسري: اللاعب السعودي... تابع وليس قائداً

ويرى عبد العزيز الدوسري، اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني، أن اختزال المشكلة في عدد دقائق مشاركة اللاعب السعودي أو ضعف الاحتراف الخارجي لا يقدم تفسيراً كاملاً لما يحدث، مؤكداً أن جوهر الأزمة يكمن في طبيعة الدور الذي يؤديه اللاعب داخل فريقه.

ويقول الدوسري إن وجود ثمانية لاعبين أجانب إلى جانب لاعبين أجانب تحت 21 عاماً جعل اللاعب السعودي في كثير من الأحيان منفذاً للتعليمات أكثر من كونه قائداً للمشهد داخل الملعب، مشيراً إلى أن شخصية اللاعب لا تُبنى بالموهبة فقط، وإنما بالممارسة وتحمل المسؤولية واتخاذ القرار في اللحظات الحاسمة.

ويضيف: «للأسف تحول اللاعب السعودي من قائد إلى تابع، ومن صانع قرار إلى مجرد منفذ، وهنا فقد أهم عنصر يصنع شخصية اللاعب قبل الموهبة نفسها».

وتبدو هذه القراءة مختلفة عن الطرح التقليدي الذي يربط إخفاق المنتخب بعدد دقائق اللعب فقط، إذ تذهب إلى أن المشكلة أعمق من مجرد المشاركة، وتتعلق بالدور الحقيقي الذي يؤديه اللاعب داخل فريقه، ومدى تحمله للمسؤولية الفنية والقيادية، وهي أمور يصعب استعادتها فجأة عند الانتقال إلى المنتخب الوطني.

إبراهيم العيسى: مخرجات أكاديمية مهد لم تظهر بعد!

ولا يبتعد إبراهيم العيسى كثيراً عن هذا الطرح، لكنه ينقل المسؤولية إلى المنظومة كاملة، معتبراً أن الاتحاد السعودي لكرة القدم ووزارة الرياضة مطالبان بمراجعة البيئة التي يُصنع فيها اللاعب السعودي، في ظل ارتفاع عدد اللاعبين الأجانب وتراجع فرص مشاركة المحلي بصورة منتظمة.

ويشير العيسى إلى أن المشاريع التطويرية، مثل أكاديمية مهد وبرامج الابتعاث الخارجي، لم تظهر حتى الآن مخرجات واضحة بعد سنوات من انطلاقها، كما أن كثرة التغييرات في الأندية والإنفاق الكبير على التعاقدات الأجنبية قلصا من قيمة اللاعب المحلي وأضعفا فرص بروزه، مضيفاً أن ضعف المخرجات في الفئات السنية يؤكد وجود خلل يحتاج إلى مراجعة شاملة.

أبو عراد: «الأخضر» بحاجة لغربلة شاملة

أما محمد أبو عراد، اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي، فيرى أن المنتخب يحتاج إلى غربلة وتجديد في العناصر، لكنه يؤكد في الوقت ذاته أن الحل لا يقتصر على استبدال أسماء بأخرى، بل يتطلب مراجعة سياسة اللاعبين الأجانب، وتقييم نتائج الأكاديميات والبرامج التي صُرفت عليها مبالغ كبيرة خلال السنوات الماضية.

وتتقاطع هذه الآراء عند نقطة واحدة، وهي أن المنتخب لا يمكن عزله عن واقع الدوري المحلي، وأن أي محاولة لبناء منتخب قادر على المنافسة تبدأ أولاً من إعادة بناء البيئة التي يتطور فيها اللاعب السعودي، ومنحه مساحة أكبر لتحمل المسؤولية داخل ناديه، بدلاً من الاكتفاء بدور المساند للاعب الأجنبي.

باسم اليامي: نعاني من ندرة المواهب

ولا يغيب الجانب الفني عن تشخيص الأزمة، إلا أن كثيراً من الخبراء يرون أنه ليس السبب الوحيد فيما حدث. ففي رأي اللاعب الدولي السابق باسم اليامي، كان الخروج المبكر متوقعاً بالنظر إلى الطريقة التي تأهل بها المنتخب عبر الملحق الآسيوي، فضلاً عن غياب الاستقرار الفني بعد تعاقب ثلاثة مدربين خلال عام واحد.

ويرى اليامي أن أداء المنتخب أمام أوروغواي كان مقبولاً، لكنه تراجع بصورة واضحة أمام إسبانيا والرأس الأخضر، وهو ما يعكس الفجوة الفنية الحالية مقارنة بالمنافسين، مؤكداً أن المنتخب بحاجة إلى ضخ مواهب جديدة، رغم اعترافه بندرة هذه المواهب في الوقت الراهن.

المرزوق: المنتخب السعودي بحاجة لأسماء جديدة

ويعتقد المدرب خالد المرزوق أن المنتخب خسر فرصته الحقيقية في المنافسة منذ المباراة الأولى، عندما تراجع بصورة مبالغ فيها أمام أوروغواي، معتبراً أن الشوط الثاني كشف غياب الحلول الفنية والجرأة في إدارة المباراة، وأن استمرار التراجع منح المنافس السيطرة الكاملة، ولولا تألق الحارس محمد العويس لكانت النتيجة أكبر.

ويضيف أن المشكلة تكررت أمام إسبانيا، إذ إن اللعب بخمسة مدافعين لم يمنع استقبال هدف مبكر، وهو ما يعني - بحسب رأيه - أن الخلل لم يكن في عدد اللاعبين داخل المنظومة الدفاعية، بل في التنظيم وتوزيع المهام، مؤكداً أن المنتخب سلم منافسه أفضلية المباراة منذ بدايتها.

أما مواجهة الرأس الأخضر، التي كانت تمثل الفرصة الأخيرة للإبقاء على آمال التأهل، فيصفها المرزوق بأنها كشفت افتقاد المنتخب للشجاعة والمغامرة، مشيراً إلى أن المنافس كان الأكثر تفوقاً في الالتحامات والكرات المشتركة والجاهزية البدنية، بينما عجز المنتخب السعودي عن صناعة أكثر من فرصتين طوال اللقاء، رغم حاجته إلى الفوز.

ويرى أن استمرار الاعتماد على الأسماء نفسها لن يغير شيئاً في المستقبل، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب ضخ دماء جديدة، ومدرباً يمتلك الجرأة لاتخاذ قرارات فنية صعبة، إلى جانب مراجعة عدد اللاعبين الأجانب في الدوري وعقود اللاعبين المحليين، مع استثمار بطولتي كأس الخليج وكأس آسيا المقبلتين لاستعادة الثقة والهيبة الفنية.

أحمد خليل: المدرب ليس المتهم الوحيد

ولا يختلف أحمد خليل، اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي، كثيراً مع هذا الطرح، إذ يرى أن المنتخب افتقد الحلول الهجومية منذ مواجهة إسبانيا، وأن الدفاع طوال المباراة أمام منافس بهذا الحجم كان خياراً يصعب نجاحه في ظل محدودية التحولات الهجومية.

ويؤكد أن مواجهة الرأس الأخضر كشفت أيضاً تطور المنافس مقابل عجز المنتخب عن مجاراته، مشيراً إلى أن العناصر الحالية تمثل أفضل ما هو موجود محلياً، إلا أن ذلك لا يمنع الحاجة إلى مدرب قادر على استثمار إمكانات اللاعبين بصورة أفضل، وإيجاد أسماء جديدة تمنح المنتخب خيارات أوسع.

كما حمّل أحمد خليل جزءاً من المسؤولية للتأخر في إنهاء العلاقة مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، معتبراً أن ضيق الوقت لم يمنح المدرب الحالي دونيس فرصة كافية للعمل، داعياً في الوقت ذاته إلى عدم التسرع في إصدار الأحكام عليه، ومنحه الوقت الكافي لبناء مشروعه الفني.

ورغم اختلاف زوايا الطرح بين الخبراء، فإن اللافت أن معظمهم لم يتوقف عند نتائج المباريات الثلاث فقط، بل حاول قراءة ما هو أبعد من المونديال، معتبرين أن الخروج المبكر ليس سوى نتيجة لمسار طويل يحتاج إلى مراجعة شاملة.

فالبعض يرى أن اللاعب السعودي فقد شخصيته القيادية داخل ناديه، وآخرون يعتقدون أن كثرة اللاعبين الأجانب أضعفت حضوره، بينما يربط فريق ثالث الأزمة بضعف المخرجات في الأكاديميات والفئات السنية، أو بعدم الاستقرار الفني وكثرة تغيير المدربين. لكن الجميع يكاد يتفق على أن المشكلة ليست وليدة أسابيع المونديال، وإنما تراكمات امتدت لسنوات.

ومع اقتراب استضافة المملكة لكأس الخليج، ثم كأس آسيا، تبدو الفرصة مواتية لإعادة تقييم المشروع الفني بالكامل، بعيداً عن ردود الفعل الآنية التي تصاحب كل إخفاق.

ويبقى السؤال الذي فرض نفسه بعد مونديال 2026 أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى: هل تكمن الأزمة في المدرب، أم في نوعية اللاعبين، أم في البيئة التي تصنعهم؟ الإجابات تعددت، لكن معظم الخبراء التقوا عند قناعة واحدة؛ وهي أن المنتخب لن يستعيد حضوره القاري والدولي ما لم يستعد اللاعب السعودي أولاً شخصيته داخل ناديه، ويعود صانعاً للقرار فوق أرض الملعب، لا مجرد منفذ له. فالشخصية، قبل الموهبة، هي الأساس الذي تُبنى عليه المنتخبات القادرة على المنافسة، وهي الحلقة التي يرى كثيرون أنها تحتاج اليوم إلى إعادة بناء قبل أي إصلاح آخر.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • إعادة تقييم شامل للمشروع الفني لكرة القدم السعودية قبل كأس الخليج وكأس آسيا.

    Probable · En meses

Preguntas abiertas

  • هل تكمن الأزمة في المدرب أم نوعية اللاعبين أم البيئة؟
  • كيف يمكن استعادة شخصية اللاعب السعودي وصانع القرار؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

كيليان مبابي: أيقونة رياضية تتألق في عالم الموضة الفاخرة
Deportes·2 sa önce

كيليان مبابي: أيقونة رياضية تتألق في عالم الموضة الفاخرة

تتلاشى الحدود بين الرياضة والموضة الفاخرة، حيث أصبح الرياضيون أيقونات أسلوب عالمية. كيليان مبابي، نجم كرة القدم الفرنسي، يعزز حضوره في عالم الموضة كسفير جديد لدار ديور، مؤكداً التقاطع المتزايد بين الأداء الرياضي والهوية البصرية.

CNN بالعربية
مونديال 2026: كيف يعيد كأس العالم تشكيل مزاج المدن والناس؟
En desarrollo·2 sa önce

مونديال 2026: كيف يعيد كأس العالم تشكيل مزاج المدن والناس؟

يُحدث كأس العالم 2026 تغييراً جذرياً في المزاج العام للمدن والناس، حيث تتزين الشوارع بالأعلام والأضواء، وتتوقف مواعيد كثيرة لمتابعة المباريات، مما يعكس قدرة الحدث الرياضي على بث الفرح أو الحزن بالعدوى في المجتمعات.

BBC عربي
لوكاكو يتذكر والده بعد هدف الفوز.. وبوكيتينو يدافع عن بالوغون بعد طرده
En desarrollo·2 sa önce

لوكاكو يتذكر والده بعد هدف الفوز.. وبوكيتينو يدافع عن بالوغون بعد طرده

تذكر روميلو لوكاكو والده الراحل بعد تسجيله هدفاً حاسماً في فوز بلجيكا على السنغال 3-2 في كأس العالم 2026، بينما دافع مدرب أمريكا، بوكيتينو، عن لاعبه فولارين بالوغون بعد طرده أمام البوسنة والهرسك.

الشرق الأوسط
مدرب إنجلترا يوجه رسالة للأهالي بشأن كأس العالم 2026
Deportes·2 sa önce

مدرب إنجلترا يوجه رسالة للأهالي بشأن كأس العالم 2026

وجه مدرب منتخب إنجلترا، الألماني توماس توخيل، رسالة للأهالي يدعوهم فيها للسماح لأبنائهم بمتابعة مباريات كأس العالم 2026، مقترحًا كتابة عذر للمدرسة لمشاهدة البطولة التي تأتي كل أربع سنوات، وذلك بعد فوز إنجلترا على الكونغو الديمقراطية.

CNN بالعربية
Más sobre este temaكأس العالم 2026