Última hora
ARموكب جنازة ضخم للمرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي في طهرانARتقرير أممي: اتساع نطاق العنف الجنسي المرتبط بالنزاع في السودانARمنظمة الصحة العالمية تعلن تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا حالة طوارئ صحية عامةARعمدة نيويورك يحذر من فيضانات مفاجئة بسبب أمطار غزيرة وعواصف رعديةARشي جينبينغ يؤكد استعداده لتعزيز العلاقات مع كوريا الشماليةARالناتو يواصل أجندة المواجهة مع روسيا ويستعد لقمة أنقرةARتركيا تعتقل أكثر من 100 شيوعي قبل قمة الناتوARتقرير مبدئي: أسباب وفاة الممثلة التركية إيرم ديرجي قيد التحقيقARحشود ضخمة في طهران لتشييع المرشد الأعلى علي خامنئيARإنجلترا تتأهل لدور الثمانية بكأس العالم 2026 بفوزها على المكسيك 3-2ARموكب جنازة ضخم للمرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي في طهرانARتقرير أممي: اتساع نطاق العنف الجنسي المرتبط بالنزاع في السودانARمنظمة الصحة العالمية تعلن تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا حالة طوارئ صحية عامةARعمدة نيويورك يحذر من فيضانات مفاجئة بسبب أمطار غزيرة وعواصف رعديةARشي جينبينغ يؤكد استعداده لتعزيز العلاقات مع كوريا الشماليةARالناتو يواصل أجندة المواجهة مع روسيا ويستعد لقمة أنقرةARتركيا تعتقل أكثر من 100 شيوعي قبل قمة الناتوARتقرير مبدئي: أسباب وفاة الممثلة التركية إيرم ديرجي قيد التحقيقARحشود ضخمة في طهران لتشييع المرشد الأعلى علي خامنئيARإنجلترا تتأهل لدور الثمانية بكأس العالم 2026 بفوزها على المكسيك 3-2
Newsgather
Backتباطؤ السوق العقارية السعودية في النصف الأول من 2026.. والخبراء يتوقعون انتعاشاً مدفوعاً بالطلب الحقيقي
تباطؤ السوق العقارية السعودية في النصف الأول من 2026.. والخبراء يتوقعون انتعاشاً مدفوعاً بالطلب الحقيقي
En desarrollo
الشرق الأوسط22 sa önceReal_estate7 dk okumaArgentina

تباطؤ السوق العقارية السعودية في النصف الأول من 2026.. والخبراء يتوقعون انتعاشاً مدفوعاً بالطلب الحقيقي

En resumen

شهدت السوق العقارية السعودية تباطؤاً ملحوظاً في النصف الأول من عام 2026، حيث تراجعت قيمة الصفقات بنسبة 51.5% وعددها بنسبة 26.4%. يعزو الخبراء هذا التراجع إلى عوامل تنظيمية وجيوسياسية، ويتوقعون انتعاشاً في النصف الثاني مدفوعاً بالطلب الحقيقي على القطاعات السكنية واللوجستية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

يشهد السوق العقاري السعودي فترة إعادة توازن وتنظيمية، بينما تسعى دول أوبك بلس لزيادة إنتاج النفط بعد تخفيف التوترات في مضيق هرمز، وتتجه الهند لتوسيع استكشافاتها للطاقة المحلية.

Tamaño de fuente

لم يكن التباطؤ الذي رصدته المؤشرات الرسمية للسوق العقارية السعودية خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام مفاجئاً للمراقبين، بل جاء كتطبيق عملي لمرحلة «إعادة التوازن» التي بدأت ملامحها منذ عام 2025. ومع دخول متغيرات تنظيمية كبرى مثل «التسجيل العيني» حيز التنفيذ، يمر المستثمر والمطور العقاري اليوم بفترة إعادة حسابات وترقب واعٍ، تمهيداً لنصف ثانٍ يتوقع الخبراء أن يقوده الطلب الحقيقي في القطاعات السكنية واللوجستية المتكاملة.

وتفصيلاً، أظهرت بيانات البورصة العقارية التابعة لوزارة العدل السعودية (لفئة نقل الملكية)، تراجع إجمالي قيمة الصفقات العقارية خلال النصف الأول من 2026، إلى 21.9 مليار دولار (82.2 مليار ريال)، مقارنةً بصفقات قيمتها 45.1 مليار دولار (169.4 مليار ريال) خلال الفترة ذاتها من 2025، وهو ما يمثل تراجعاً بنسبة 51.5 في المائة، والأكبر بين المؤشرات.

هذا الانخفاض في القيم توازى أيضاً مع تراجع وتيرة الحركة المتداولة، حيث انخفض عدد الصفقات العقارية إلى 161.9 ألف صفقة مقارنة مع 220 ألف صفقة في النصف الأول من العام السابق، بتراجع نسبته 26.4 في المائة، مما يعكس تباطؤاً واضحاً في حركة البيع والشراء داخل السوق، ولم يقتصر التراجع على قيمة الصفقات وعددها، بل امتد إلى حجم الأصول المتداولة، إذ انخفض عدد العقارات المتداولة من 204.9 ألف عقار إلى 138.6 ألف عقار، بانخفاض نسبته 32.4 في المائة، وكذلك تراجعت المساحة الإجمالية المتداولة إلى 1.625 مليار متر مربع مقارنة مع 2.088 مليار متر مربع خلال النصف الأول من 2025، بانخفاض بلغ 22.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسعار، كشفت البيانات الرسمية عن مرونة نسبية مقارنة بحجم الصفقات؛ حيث انخفض متوسط سعر المتر المربع إلى 1965 ريالاً مقارنة مع 2217 ريالاً خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مسجلاً تراجعاً نسبته 11.4 في المائة، كما هبط أعلى سعر متر مربع مسجل في الصفقات من 453124 ريالاً إلى 330578 ريالاً، بانخفاض بلغ نحو 27 في المائة.

قراءة في أسباب «الترقب الواعي»

وفي محاولة لتفسير هذه الديناميكية الجديدة، يرى الخبير والمقيّم العقاري المهندس أحمد الفقيه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن هذا الانخفاض في قيمة وعدد الصفقات العقارية، يعد «منطقياً جداً» بالنظر إلى عاملين حاسمين استجدا على المشهد خلال الأشهر الأخيرة؛ أولهما الأحداث الجيوسياسية الإقليمية المتمثلة في الحرب الأميركية الإيرانية، وثانيهما التأثير الفعلي للقرارات الحكومية الرامية لإعادة التوازن للسوق، وهو ما انعكس كمّاً وكيفاً على التداولات.

ودعا الفقيه إلى ضرورة التفريق بين الأصول المتداولة وغير المتداولة، لافتاً إلى أن مؤشرات البورصة تظهر قيام الكثير من المستثمرين بتحويل أصولهم إلى فئة «غير المتداولة» في حالة تفضيل الترقب وإعادة التموضع بناءً على مستجدات السوق.

أما بشأن المتغيرات الاقتصادية الأخرى مثل أسعار الفائدة وتكلفة التمويل، فوصفها الفقيه بأنها «عوامل جانبية» مقارنة بالملفين الجيوسياسي والتنظيمي. وأضاف: «المستثمر العقاري، لا سيما المضارب، يمر حالياً بمرحلة إعادة حسابات جادة، خصوصاً مع التوجه الحكومي الصريح لتطوير القطاع وتصحيح الممارسات فيه. هذا التوجه سيسهم في إعادة توجيه السيولة الضخمة وضخها في مشروعات التطوير الحقيقية، وزيادة المعروض السكني».

انخفاض التداولات ليس تصحيحاً سعرياً

ومن زاوية مكملة، يتفق الخبير والمهتم بالشأن العقاري، عبد الله الموسى، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، على أن تراجع قيم التداولات بنسبة تتجاوز 51 في المائة لا يمكن تفسيره كـ«انعكاس مباشر لتراجع الأسعار بالقدر نفسه»؛ إذ تتطلب قراءة المؤشرات عمقاً أكبر. وينوّه الموسى بأن السوق شهدت خلال النصف الأول من 2026 تحولاً مؤسسياً مفصلياً تمثل في التوسع بتطبيق «التسجيل العيني»، وانتقال تنفيذ التصرفات العقارية في مناطق رئيسية - وفي مقدمتها العاصمة الرياض - إلى منظومة السجل العقاري، وهو متغير جوهري يجب مراعاته عند المقارنة السنوية.

واستدل الموسى على متانة السوق بأن انخفاض متوسط سعر المتر بنسبة 11 في المائة فقط، مقابل هبوط التداولات بأكثر من نصف قيمتها، يؤكد أن القطاع لم يشهد تصحيحاً سعرياً حاداً، بل شهد تغيراً في «تركيبة الصفقات نفسها»، نتيجة لانخفاض الصفقات المليارية الضخمة والأصول مرتفعة القيمة، مقابل استقرار أسعار العقارات في المواقع ذات الطلب الحقيقي.

وبناءً على ذلك، يجزم الموسى بأن السوق تمر بمرحلة «إعادة فرز» وليس تصحيحاً عاماً للأسعار، حيث أصبحت السيولة أكثر انتقائية، واتجهت بوصلة المستثمرين صوب الأصول ذات الجودة العالية والجدوى الاستثمارية الأفضل.

النصف الثاني من 2026

وتطلعاً للمستقبل القريب، يتوقع الموسى أن يشهد النصف الثاني من عام 2026 تحسناً تدريجياً ونوعياً في النشاط العقاري، مستبعداً العودة السريعة لمستويات التداول القياسية للأعوام السابقة. وأوضح أن القطاع يعيش مرحلة انتقالية تقودها الإصلاحات التنظيمية، ورفع الشفافية، وتطور البنية التشريعية، وهي عوامل تعزز ثقة المستثمر على المدى المتوسط وإن كانت تتطلب بعض الوقت لظهور أثرها الكامل.

وفي ختام تحليله، رجح الموسى أن تقود المشروعات السكنية المتكاملة التي تلبي الطلب الفعلي، إلى جانب القطاعين اللوجستي والصناعي المدعومين بالنمو الاقتصادي والمشروعات الكبرى، دفة النمو خلال الفترة المقبلة. وخَلُص إلى أن نجاح السوق في المرحلة القادمة «لن يُقاس بحجم التداولات والكمية فقط، بل بقدرتها على جذب استثمارات نوعية، ورفع كفاءة استخدام الأصول، وتحقيق توازن مستدام بين العرض والطلب».

تتجه سبع دول من تحالف «أوبك بلس» في اجتماعها الافتراضي المقرر عقده يوم الأحد، إلى إقرار زيادة تدريجية في حصص إنتاج النفط لشهر أغسطس (آب) المقبل، وذلك في وقت تسعى فيه دول الخليج لتجاوز التبعات الاقتصادية التي خلَّفتها الحرب في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة، وسط توقعات المحللين بأن يواصل التحالف خطته الرامية إلى إلغاء التخفيضات الإنتاجية السابقة بالوتيرة ذاتها المتبعة في الأشهر الماضية؛ حيث توقع جيوفاني ستاونوفو، محلل السلع الأساسية في بنك «يو بي إس» السويسري، إقرار زيادة قدرها 188 ألف برميل يومياً، برغم إشارته إلى أن الإنتاج الفعلي للمجموعة لا يزال حالياً دون المستويات المستهدفة، وفق «رويترز».

عودة الحياة إلى شريان هرمز

وكانت دول الخليج قد اضطرت إلى خفض إنتاجها النفطي بشكل قسري عقب الشلل شبه التام الذي شهده مضيق هرمز الاستراتيجي نتيجة القيود الإيرانية خلال فترة الصراع، مما تسبب في حجز صادراتها النفطية لعدة أشهر. وأظهرت بيانات منظمة «أوبك» أن الإنتاج المشترك لكل من السعودية والعراق والكويت - وهي ثلاثة من الدول السبع المعنية بزيادة الحصص - قد هبط بنحو ستة ملايين برميل يومياً بين الربع الأول من العام الحالي وشهر مايو (أيار) الماضي.

غير أن المشهد شهد تحولاً إيجابياً عقب توقيع طهران وواشنطن مذكرة تفاهم في 17 يونيو (حزيران) الماضي، التزم بموجبها الطرفان بإزالة العوائق أمام الملاحة البحرية في المضيق طوال فترة المحادثات. وساهمت هذه الانفراجة في بدء تعافي حركة السفن وهبوط أسعار النفط بشكل حاد لتسجل مستويات مقاربة لما قبل الحرب ترقباً لعودة الإمدادات لطبيعتها؛ حيث نقلت وكالة «بلومبرغ» عن مسؤول أميركي أن تدفقات النفط عبر المضيق قد تكون تجاوزت بالفعل حاجز العشرة ملايين برميل يومياً.

عودة تدريجية للإنتاج

وأشار أول هانسن، المحلل في «ساكسو بنك»، إلى أن النفط المتدفق حالياً عبر المضيق كان مخزناً في ناقلات أو منشآت تخزين، مؤكداً أن إعادة تشغيل الحقول المتوقفة يستغرق وقتاً زمنياً. وتوقع أن يشهد شهر يوليو (تموز) الحالي تحسناً تدريجياً، على أن يتسارع معدل استعادة الإنتاج الفعلي في شهر أغسطس (آب) المقبل.

هذا وكانت وزارة النفط العراقية طالبت في نهاية يونيو بزيادة حصتها الإنتاجية لتعويض الخسائر المالية التي تكبدتها خلال الحرب.

وعقّب هانسن على المطالب العراقية مستبعداً حدوث استجابة فورية، مرجحاً أن يتم إدراج الطلب العراقي ضمن مراجعة القدرات الإنتاجية لعام 2027، والتي سيعيد التحالف تقييمها في نهاية العام الحالي بناءً على القدرات الإنتاجية الحقيقية للدول الأعضاء.

أعلنت الحكومة الهندية خطة توسع كبرى في عمليات استكشاف النفط الخام والغاز محلياً، وذلك بعد تعرضها لأكبر صدمة في إمدادات الطاقة منذ عقود خلال فترة الصراع الأخير في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي، هارديب سينغ بوري، أنَّ الصراع الذي تسبب في فرض قيود على مضيق هرمز أحدث اضطرابات واسعة في حركة الشحن، مما منح نيودلهي دافعاً جديداً لتأمين مصادرها الذاتية وتخفيف الاعتماد على الواردات.

وتسعى الهند، التي تُصنَّف ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم وثاني أكبر مشترٍ للغاز المسال، إلى طرح نحو 250 ألف كيلومتر مربع من المناطق غير المستكشفة للمزايدة، وذلك بالتزامن مع بدء عودة تدفق الشحنات تدريجياً في الممر المائي للخليج العربي عقب التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الأعمال العدائية.

10 % فقط مساهمة الإنتاج المحلي

وتعد الهند منتجاً متواضعاً للنفط بمقاييس السوق العالمية؛ حيث بلغ إنتاجها المحلي من الخام 25.98 مليون طن متري خلال العام المالي 2025 - 2026، وهو ما يغطي نحو 10 في المائة فقط من إجمالي احتياجاتها، أي ما يعادل تقريباً 522 ألف برميل يومياً، وهو مستوى يقل بكثير عن ذروة إنتاجها التاريخية التي تجاوزت 900 ألف برميل يومياً في عام 2011.

وتمكَّنت نيودلهي من تجاوز أزمة نقص الطاقة الأخيرة عبر توسيع قاعدة الدول الموردة لها من 27 دولة إلى 41 دولة، شملت زيادة المشتريات من روسيا وإيران وفنزويلا ودول أفريقية عدة. ودافع الوزير بوري عن هذه الخطوات التي واجهت انتقادات أميركية وأوروبية سابقة، مؤكداً أنَّ بلاده تتبنى «نهجاً براغماتياً» يضع احتياجات الطاقة الوطنية فوق أي اعتبارات آيديولوجية.

شراكات عالمية للتنقيب في المياه العميقة

وتتركز حقول الإنتاج الحالية في غرب الهند ومناطق مثل راجستان وغوجارات وأسام، إلا أنَّ الآمال تتجه الآن نحو ما وصفه الوزير بـ«محيط من الفرص» في أرخبيل جزر أندمان ونيكوبار.

وأعلنت الوزارة خططاً لحفر عدد كبير من الآبار في المياه العميقة وفائقة العمق لاستغلال الاحتياطات الهيدروكربونية، مستعينة بخبرات شركات عالمية عملاقة مثل «توتال إنرجيز»، و«بي بي»، و«شيل»، و«إكسون موبيل»، و«بتروبراس».

وكان رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، قد أطلق مسبقاً في شهر أغسطس (آب) من عام 2025 مهمة وطنية تحت اسم «سامودرا مانثان» (أو مخاض المحيط)؛ بهدف البحث عن احتياطات النفط والغاز تحت البحر عبر استراتيجية عمل مكثفة.

نمو قياسي للاستهلاك

وتواجه جهود الهند لتقليص الاعتماد على الخارج تحدياً رئيسياً يتمثل في النمو المتسارع للطلب المحلي لدى تعدادها السكاني البالغ 1.4 مليار نسمة، رغم التزامات الحكومة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2070 وزيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة والنووية.

وأشار بوري إلى أن استهلاك الطاقة في الهند ينمو حالياً بـ3 أضعاف وتيرة النمو العالمي؛ حيث قفز من 5 ملايين برميل يومياً في عام 2021 ليلامس 5.6 مليون برميل في الوقت الراهن، مع توقعات بوصوله قريباً إلى 6 ملايين برميل يومياً مدفوعاً بالنمو الاقتصادي القوي. وأكد الوزير تخصيص موارد مالية ضخمة تصل إلى 10 مليارات دولار لدعم برامج الاستكشاف والإنتاج والدخول إلى مليون كيلومتر مربع من المناطق الجديدة خلال الفترة المقبلة.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • انتعاش تدريجي ونوعي في النشاط العقاري السعودي بالنصف الثاني من 2026.

    Probable · En meses

  • زيادة تدريجية في حصص إنتاج النفط لدول أوبك بلس لشهر أغسطس.

    Muy probable · En días

Preguntas abiertas

  • ما هو الأثر طويل الأمد للتسجيل العيني على السوق العقارية؟
  • هل ستستمر زيادة إنتاج النفط في ظل التوترات الجيوسياسية؟
  • ما مدى نجاح جهود الهند في تأمين مصادر الطاقة الذاتية؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

المؤشرات تؤكد: الإمارات وجهة عقارية عالمية رائدة وسط نمو مستدام
Real estate·10 sa önce

المؤشرات تؤكد: الإمارات وجهة عقارية عالمية رائدة وسط نمو مستدام

يشهد القطاع العقاري الإماراتي نمواً قوياً ومستداماً، مدعوماً بأسس اقتصادية متينة وتوقعات إيجابية. تجاوزت مبيعات الشقق والفلل 84.4 مليار درهم وزادت الصفقات بنسبة 103%، فيما سجلت دبي ثاني أعلى مستوى نصف سنوي للمبيعات في تاريخها.

RT عربي
تباطؤ السوق العقارية السعودية في النصف الأول من 2026: إعادة توازن وترقب واعٍ
En desarrollo·21 sa önce

تباطؤ السوق العقارية السعودية في النصف الأول من 2026: إعادة توازن وترقب واعٍ

شهدت السوق العقارية السعودية تباطؤاً ملحوظاً في النصف الأول من 2026، مع تراجع قيم الصفقات بنسبة 51.5% وعددها 26.4%، نتيجة لإعادة التوازن التنظيمي والتوترات الجيوسياسية. يتوقع الخبراء انتعاشاً مدفوعاً بالطلب الحقيقي في النصف الثاني.

الشرق الأوسط
رسوم الأراضي البيضاء تحرك 71 مليون متر مربع في السعودية
En desarrollo·17.06.2026

رسوم الأراضي البيضاء تحرك 71 مليون متر مربع في السعودية

نجحت رسوم الأراضي البيضاء في السعودية في تحريك أكثر من 71 مليون متر مربع نحو التطوير العمراني، مما يعزز المعروض العقاري ويدعم النمو الاقتصادي، مع مساهمة إيرادات الرسوم في تمويل 27 مشروعاً تنموياً.

الشرق الأوسط
الهيئة العامة للعقار تعلن قرب انتهاء مهلة التسجيل العيني الأول لـ 459 ألف عقار
En desarrollo·16.06.2026

الهيئة العامة للعقار تعلن قرب انتهاء مهلة التسجيل العيني الأول لـ 459 ألف عقار

تعلن الهيئة العامة للعقار السعودية عن قرب انتهاء مهلة التسجيل العيني الأول للعقارات في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة، داعية الملاك إلى المبادرة بالتسجيل لتجنب الغرامات والاستفادة من خدمات المنصة الرقمية.

الشرق الأوسط