Última hora
ARمنتخب النرويج يتفوق على كوت ديفوار ويتأهل إلى دور الستة عشرARالذكاء الاصطناعي في العالم العربي: بين الاستهلاك والإنتاج وتحديات التزييفARغزة.. الدفاع المدني يواصل البحث عن الرفات تحت الأنقاضARخروج ألمانيا من كأس العالم يثير عاصفة انتقادات وجدلاً سياسياًARتقرير ألماني: التطرف اليميني أكبر تهديد للنظام الديمقراطيARدراسة: عصير الجوافة قد يعزز فعالية علاج فقر الدم بنقص الحديدARمحادثات فنية بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحةARألمانيا تودع مونديال 2026 بخسارة صادمة أمام باراغواي بركلات الترجيحARإيران وقطر تبحثان تنفيذ اتفاق مؤقت مع أمريكا دون محادثات مباشرةARالنشاط الصناعي الصيني يعود للنمو مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والصادراتARمنتخب النرويج يتفوق على كوت ديفوار ويتأهل إلى دور الستة عشرARالذكاء الاصطناعي في العالم العربي: بين الاستهلاك والإنتاج وتحديات التزييفARغزة.. الدفاع المدني يواصل البحث عن الرفات تحت الأنقاضARخروج ألمانيا من كأس العالم يثير عاصفة انتقادات وجدلاً سياسياًARتقرير ألماني: التطرف اليميني أكبر تهديد للنظام الديمقراطيARدراسة: عصير الجوافة قد يعزز فعالية علاج فقر الدم بنقص الحديدARمحادثات فنية بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحةARألمانيا تودع مونديال 2026 بخسارة صادمة أمام باراغواي بركلات الترجيحARإيران وقطر تبحثان تنفيذ اتفاق مؤقت مع أمريكا دون محادثات مباشرةARالنشاط الصناعي الصيني يعود للنمو مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والصادرات
Newsgather
Backالمنتخب السعودي يستعد لمواجهة الأوروغواي في افتتاح كأس العالم 2026
المنتخب السعودي يستعد لمواجهة الأوروغواي في افتتاح كأس العالم 2026
En desarrollo
الشرق الأوسط15.06.2026Deportes9 dk okumaArgentina

المنتخب السعودي يستعد لمواجهة الأوروغواي في افتتاح كأس العالم 2026

En resumen

يستعد المنتخب السعودي لمواجهة الأوروغواي في افتتاح كأس العالم 2026، حيث أكد مهاجم المنتخب فراس البريكان جاهزية اللاعبين وخبرتهم للتعامل مع ضغوط البطولة. المجموعة الثامنة تضم أيضاً إسبانيا والرأس الأخضر، وتتجه الأنظار إلى مباراة السعودية والأوروغواي في ميامي.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتجه الأنظار إلى المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026، حيث يبدأ المنتخب السعودي مشواره بمواجهة ثقيلة أمام الأوروغواي في ميامي، بينما تستهل إسبانيا حملتها أمام الرأس الأخضر. المجموعة تجمع بين طموحات متباينة وتوازن مثير.

Tamaño de fuente

أكد فراس البريكان، مهاجم المنتخب السعودي، أن لاعبي «الأخضر» أكملوا استعداداتهم بأفضل صورة ممكنة قبل مواجهة الأوروغواي في افتتاح مشوارهم بكأس العالم 2026، مشدداً على أن المجموعة تمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع ضغوط البطولة، وأن العمل مع المدرب اليوناني جورجيوس دونيس يتطور بشكل مستمر على الصعيدين الفني والهجومي.

وقال البريكان، في حديثه لممثلي وسائل الإعلام عقب الحصة التدريبية الأخيرة: «استعددنا بأفضل ما يكون، وغداً سنظهر هويتنا بإذن الله».

وعن الخبرات التي يمتلكها المنتخب السعودي في كأس العالم، أوضح: «بالتأكيد نمتلك خبرة، ولدينا لاعبون سبق لهم المشاركة في كأس العالم، وبإذن الله سنظهر بصورة أفضل».

وفيما يتعلق بتأثير المباريات الودية على استيعاب اللاعبين أفكار المدرب دونيس، قال: «بالتأكيد المدرب حضر في فترة قصيرة ويرغب في فرض أسلوبه بأفضل صورة، والمباريات الودية عادت علينا بفوائد كبيرة».

وحول الجانب البدني وأهميته في البطولة، أشار البريكان إلى أن جميع المنتخبات وصلت إلى مرحلة متقدمة من الجاهزية، وقال: «نحن في نهاية الموسم وجميع المنتخبات جاهزة بدنياً، وربما تؤثر الظروف المناخية على اللاعبين، لكننا جاهزون بإذن الله».

وعن التغييرات الكبيرة التي شهدها المنتخب على مستوى الأجهزة الفنية والإدارية، مقابل استمرار الانسجام داخل المجموعة، قال: «اللاعبون دائماً موجودون مع بعضهم، وتركيزنا ينصب داخل الملعب فقط».

واعتبر البريكان أن الانتصار التاريخي على الأرجنتين في مونديال قطر يمثل دافعاً معنوياً لـ«الأخضر»، قائلاً: «بالتأكيد هو حافز إيجابي».

ووجه مهاجم المنتخب السعودي رسالة إلى الجماهير، قال فيها: «كل الشكر لهم، دائماً حاضرون معنا، وبإذن الله لن نخذلهم».

كما أشاد بالدعم المتواصل من وزير الرياضة، مضيفاً: «دائماً يحفزنا ويدعمنا ويطالبنا باللعب بأريحية وتقديم أفضل ما لدينا».

واختتم البريكان حديثه بالتأكيد على أن المنتخب سيواصل التطور تحت قيادة دونيس، قائلاً: «بإذن الله الفريق سيتحسن هجومياً مع دونيس ومن أفضل إلى أفضل».

تتجه الأنظار، الاثنين، إلى المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026، حيث يبدأ المنتخب السعودي مشواره بمواجهة ثقيلة أمام الأوروغواي في ميامي، بينما تستهل إسبانيا، بطلة أوروبا وأحد أبرز المرشحين للقب، حملتها أمام الرأس الأخضر في أتلانتا. وبين طموح «الأخضر» في استعادة وهج مونديال 1994، ورغبة الأوروغواي في تأكيد حضورها تحت قيادة مارسيلو بييلسا، وحلم الرأس الأخضر في كتابة فصل تاريخي، تبدو المجموعة واحدة من أكثر مجموعات البطولة إثارة على مستوى التوازن والطموحات المتباينة.

«الأخضر»... بداية لا تحتمل التردد

يدخل المنتخب السعودي المواجهة الأولى أمام الأوروغواي مدركاً أن نتيجة المباراة قد ترسم ملامح طريقه في المجموعة مبكراً، خصوصاً أنه سيصطدم بإسبانيا في الجولة الثانية، قبل أن يختتم الدور الأول أمام الرأس الأخضر. لذلك تبدو مواجهة ميامي أكثر من مجرد افتتاح؛ إنها فرصة لانتزاع دفعة معنوية كبيرة والتمسك بحلم بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 32 عاماً.

ولم ينجح المنتخب السعودي في تجاوز دور المجموعات منذ ظهوره التاريخي الأول في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، عندما بلغ دور الـ16 من مجموعة ضمت هولندا وبلجيكا والمغرب. ومنذ ذلك الحين، حضر «الأخضر» في خمس نسخ لاحقة دون أن يكرر ذلك الإنجاز، رغم أنه صنع واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم في قطر 2022 بفوزه على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي 2-1، قبل أن تتوج الأرجنتين لاحقاً باللقب.

وتأتي المشاركة الحالية وسط ظروف فنية مختلفة، إذ تولى اليوناني يورغوس دونيس المهمة قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة، خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد. ولم تكن التحضيرات مثالية بالكامل، حيث خاض المنتخب السعودي سلسلة مباريات ودية شملت الفوز على بورتوريكو 3-0، والخسارة أمام الإكوادور 1-2، ثم التعادل السلبي مع السنغال في آخر محطاته قبل دخول البطولة.

ورغم ذلك، يبدو «الأخضر» متسلحاً بتجربة لاعبيه الدولية وبحالة الثقة التي تمنحها ذكريات الفوز على الأرجنتين. ويبرز سعود عبد الحميد، مدافع نيس الفرنسي، بوصفه اللاعب السعودي الوحيد المحترف خارجياً، فيما تبقى المجموعة الأساسية قادمة من الدوري المحلي الذي شهد خلال السنوات الأخيرة قفزة لافتة بعد استقطاب أسماء عالمية كبيرة، ما أسهم في رفع نسق المنافسة والاحتكاك.

سالم الدوسري... ذاكرة الأرجنتين وحلم الهدف الثالث

وسيكون سالم الدوسري، قائد المنتخب ونجمه الأبرز، في واجهة التطلعات السعودية. فاللاعب الذي دخل تاريخ كأس العالم بهدفه الشهير في مرمى الأرجنتين عام 2022، يرغب في التسجيل للمرة الثالثة توالياً في المونديال، بعدما هز شباك مصر في نسخة 2018، ثم الأرجنتين في قطر.

ويملك الدوسري سجلاً دولياً لافتاً، إذ خاض 107 مباريات مع المنتخب السعودي وسجل 26 هدفاً، كما سبق له التسجيل في كأس آسيا والألعاب الأولمبية، إلى جانب بصماته الحاسمة مع الهلال. ورغم بلوغه 34 عاماً، لا يزال جناح الهلال يحتفظ بفاعليته، بعدما أنهى الموسم الماضي بـ10 أهداف و10 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات.

ويحمل الدوسري لقب أفضل لاعب في آسيا مرتين، ويعرف جيداً كيف يتعامل مع الضغط والانتقادات. وقد سبق أن قال رداً على ما يثار حول مستواه: «لا أسمع، لا أرى، لا أتكلم. همّي المستطيل الأخضر». كما شدد قبل المونديال على أن الأهم بالنسبة إليه هو المنتخب، مضيفاً أن التعامل مع كأس العالم يجب أن يكون «خطوة بخطوة»، بدءاً من دور المجموعات دون استباق الأحداث.

ومن المنتظر أن يقود فراس البريكان الخط الأمامي للمنتخب السعودي، رغم استدعاء أكثر من خيار قادر على شغل مركز المهاجم الصريح. وسجل البريكان 16 هدفاً في 72 مباراة دولية، ما يجعله إحدى الأوراق الهجومية المهمة لدونيس في مواجهة دفاع أوروغواياني قد يعاني من غيابات مؤثرة.

الأوروغواي... بييلسا بين الفلسفة والشكوك

على الجانب الآخر، تدخل الأوروغواي المباراة وهي تحمل تاريخاً كبيراً في كأس العالم، إذ توجت باللقب عامي 1930 و1950، وبلغت نصف النهائي عام 2010، وربع النهائي عام 2018، قبل أن تخرج من دور المجموعات في نسخة 2022. ومع مارسيلو بييلسا، بدا المنتخب في بداياته قادراً على استعادة شخصيته الهجومية، خصوصاً بعد انتصارات لافتة على البرازيل والأرجنتين في تصفيات أميركا الجنوبية.

لكن الصورة تغيرت لاحقاً. فقد أهدرت الأوروغواي نقاطاً في تسع من آخر 12 مباراة بالتصفيات، وعجزت عن التسجيل في ثماني منها، كما تعرضت لانتقادات بعد نتائج ودية متواضعة، بينها الخسارة الثقيلة أمام الولايات المتحدة 1-5، ثم التعادل مع إنجلترا 1-1 والجزائر 0-0 في مارس (آذار) الماضي. ولذلك تبدو مواجهة السعودية اختباراً حقيقياً لمدى قدرة بييلسا على تحويل أفكاره إلى أداء مستقر في البطولة.

ويواجه المدرب الأرجنتيني تحديات متعددة؛ أولها الانسجام الجماعي، وثانيها الفاعلية الهجومية، وثالثها الحالة البدنية لعدد من عناصره. وهناك شكوك حول جاهزية خوسيه خيمينيز ورونالد أراوخو وجيورجيان دي أراسكايتا وماتياس فينا وسيباستيان كاسيريس، بينما يُنتظر أن يقود فيديريكو فالفيردي ومانويل أوغارتي ورودريغو بنتانكور وداروين نونيز الخطوط الرئيسية للفريق.

ويبدو نونيز، مهاجم الهلال السعودي، في قلب الأسئلة الأوروغوايانية. فقد كان اللاعب الأكثر مساهمة تهديفياً في عهد بييلسا بخمسة أهداف وتمريرتين حاسمتين، لكنه لم يسجل دولياً منذ «كوبا أميركا» 2024، كما عانى من تراجع في النسق خلال تجربته الأخيرة مع الهلال. ومع ذلك، فإن قدرته على الانفجار في المباريات الكبرى تجعله أحد أهم مفاتيح «لا سيليستي» أمام السعودية.

ولم تعد الأوروغواي تعتمد على أسماء بحجم لويس سواريز وإدينسون كافاني، لكنها لا تزال تملك جيلاً قوياً يقوده فالفيردي، ومعه أراوخو وأوغارتي وبنتانكور ونونيز. غير أن سؤال الانسجام بين بييلسا ولاعبيه يظل حاضراً، خصوصاً بعد الانتقادات التي رافقت فترة المدرب وقرار استبعاد ناهيتان نانديس لاعب القادسية السعودي.

منتخب إسبانيا... مرشح كبير يبحث عن كسر عقدة المونديال

وفي المباراة الثانية للمجموعة، تفتتح إسبانيا مشوارها أمام الرأس الأخضر في أتلانتا، وهي تدخل البطولة بوصفها بطلة أوروبا وأحد أبرز المرشحين للتتويج. فقد تعافى المنتخب الإسباني من خيبة الخروج أمام المغرب في ثمن نهائي مونديال 2022، وتوج بكأس أمم أوروبا 2024 في ألمانيا، كما فاز بدوري الأمم الأوروبية 2023، وحل وصيفاً للبرتغال في نسخة 2025.

لكن المونديال يحمل عقدة واضحة لـ«لا روخا». فمنذ التتويج التاريخي عام 2010، لم يحقق المنتخب الإسباني أي فوز في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، إذ خرج من دور المجموعات عام 2014، ثم من ثمن النهائي في 2018 و2022 بركلات الترجيح. ولذلك تأتي هذه النسخة كفرصة لإعادة إسبانيا إلى مكانتها العالمية.

ويقود لويس دي لا فوينتي المنتخب منذ رحيل لويس إنريكي بعد مونديال قطر، وقد نجح في بناء فريق شاب وديناميكي يملك ثقة كبيرة. وقال الظهير أليكس غريمالدو إن الحديث عن إخفاقات الماضي لم يعد يشغل الفريق، مضيفاً أن اللاعبين يركزون على العمل اليومي والوصول بأفضل جاهزية ممكنة. أما الحارس دافيد رايا فأكد أن إسبانيا تتعامل مع كونها بطلة أوروبا «بشكل طبيعي جداً»، لأنها تملك منتخباً كبيراً.

وتبدو إسبانيا مكتملة الصفوف تقريباً، مع تعافي لامين يامال ونيكو وليامس من إصابتين عضليتين. وأكد دي لا فوينتي أن الثنائي سيكون متاحاً أمام الرأس الأخضر، بينما قال بيدرو بورو إنهما تعافيا بنسبة كاملة ويتدربان بصورة طبيعية.

وسيكون يامال، البالغ 18 عاماً، أحد أبرز وجوه البطولة. فاللاعب الذي يدخل أول كأس عالم في مسيرته بعد تتويجه أفضل لاعب في الدوري الإسباني هذا الموسم، يُنظر إليه داخل المعسكر الإسباني بوصفه النجم القادر على ترك بصمة كبرى. وقال أيتور كارانكا، المدير الفني للاتحاد الإسباني، إن «هذه كأس العالم الخاصة به، والجميع يريد مساعدته». ويجاوره في قلب المشروع الإسباني بيدري، الذي يُنظر إليه باعتباره الوريث الطبيعي لتشافي وإنييستا، بعد موسم أعاد فيه تأكيد مكانته بين أفضل لاعبي الوسط في العالم.

الرأس الأخضر... الحلم الصغير في مواجهة الكبار

أما الرأس الأخضر، فيدخل كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، حاملاً قصة ملهمة لبلد لا يتجاوز عدد سكانه 500 ألف نسمة، وهي ثالث أصغر دولة تتأهل إلى النهائيات بعد آيسلندا وكوراساو. وقد نجح منتخب «القروش الزرقاء» في حجز بطاقة مباشرة عن أفريقيا بعدما تفوق في مجموعة ضمت الكاميرون وأنغولا، وحقق الفوز في جميع مبارياته الخمس على أرضه دون أن تهتز شباكه.

ويقود المنتخب المدرب بيدرو ليتاو بريتو، المعروف باسم «بوبيستا»، منذ عام 2020. وهو قائد ومدافع سابق للمنتخب، ويعرف جيداً طبيعة الكرة في الجزر العشر الواقعة قبالة الساحل الغربي لأفريقيا.

وقال رئيس الاتحاد ماريو سيميدو إن الهدف الرئيسي هو تجاوز الدور الأول، معتبراً أن المنتخب لا يريد وضع أهداف غير واقعية، لكنه في الوقت نفسه يملك طموحاً كبيراً. وأضاف أن شعار الفريق هو «نو باي» باللغة الكريولية، أي «نحن منطلقون بطاقة وقوة».

ويعترف سيميدو بصعوبة مواجهة إسبانيا، لكنه يرفض عقلية الهزيمة قبل المباراة، قائلاً إن كرة القدم لا تحسم قبل صافرة النهاية. كما يرى أن قوة الرأس الأخضر تأتي من الجالية الكبيرة في الخارج، ومن لاعبين محترفين يضيفون قيمة للمنتخب، إلى جانب روح جماعية صنعت التأهل التاريخي.

Preguntas abiertas

  • هل سينجح المنتخب السعودي في تجاوز دور المجموعات لأول مرة منذ 1994؟
  • هل سيتمكن بييلسا من إعادة الأوروغواي إلى مستواها الهجومي المعهود؟
  • هل ستتمكن إسبانيا من كسر عقدة الأدوار الإقصائية في كأس العالم؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

خروج ألمانيا من كأس العالم يثير عاصفة انتقادات وجدلاً سياسياً
En desarrollo·15 dk önce

خروج ألمانيا من كأس العالم يثير عاصفة انتقادات وجدلاً سياسياً

ودع المنتخب الألماني كأس العالم من دور الـ32 بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح، ما أثار عاصفة من الانتقادات الإعلامية والجماهيرية. تفاقم الجدل بتدخل المستشار فريدريش ميرتس الذي أشاد باللاعبين، مما أثار سخرية واسعة داخل ألمانيا وخارجها.

دويتشه فيله
ألمانيا تودع مونديال 2026 بخسارة صادمة أمام باراغواي بركلات الترجيح
En desarrollo·32 dk önce

ألمانيا تودع مونديال 2026 بخسارة صادمة أمام باراغواي بركلات الترجيح

ودع منتخب ألمانيا، بطل العالم أربع مرات، منافسات مونديال 2026 مبكرا بخسارة مفاجئة أمام باراغواي بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1، في أول مباراة تصل لشوطين إضافيين وركلات ترجيح في البطولة.

دويتشه فيله
تأهل تاريخي للنرويج والمغرب، وصدمة لألمانيا، والبرازيل تنجو في كأس العالم
En desarrollo·48 dk önce

تأهل تاريخي للنرويج والمغرب، وصدمة لألمانيا، والبرازيل تنجو في كأس العالم

تأهل منتخب النرويج إلى دور الستة عشر بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على كوت ديفوار 2-1. المغرب أقصى هولندا بركلات الترجيح، بينما خسرت ألمانيا أمام الباراغواي بنفس الطريقة. البرازيل تغلبت على اليابان 2-1 في الوقت بدل الضائع.

الشرق الأوسط
هدوء سوق الانتقالات السعودي: استدامة مالية وخصخصة تعيدان تشكيل المشهد
En desarrollo·58 dk önce

هدوء سوق الانتقالات السعودي: استدامة مالية وخصخصة تعيدان تشكيل المشهد

مع اقتراب المعسكرات، يثير هدوء سوق الانتقالات السعودي تساؤلات حول جاهزية الأندية. يعكس هذا المشهد تطبيق معايير الاستدامة المالية وخصخصة الأندية، مما يؤثر على سرعة إبرام الصفقات ويخلق تحديات للأندية الصاعدة.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaكأس العالم 2026