Newsgather
Backبانيايا يهيمن على سباق السرعة في التشيك.. والكرة الرسمية لكأس العالم 2026 تثير الجدل
بانيايا يهيمن على سباق السرعة في التشيك.. والكرة الرسمية لكأس العالم 2026 تثير الجدل
En desarrollo
الشرق الأوسط10 sa önceDeportes5 dk okumaArgentina

بانيايا يهيمن على سباق السرعة في التشيك.. والكرة الرسمية لكأس العالم 2026 تثير الجدل

En resumen

فاز فرانشيسكو بانيايا بسباق السرعة للدراجات النارية في التشيك، بينما تتزايد الشكوك حول أداء الكرة الرسمية لكأس العالم 2026، حيث سجلت أهداف بعيدة المدى بشكل غير متوقع.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتزايد الشكوك حول أداء الكرة الرسمية لكأس العالم 2026، حيث سجلت أهداف بعيدة المدى بشكل غير متوقع، مما أثار جدلاً بين الخبراء والحراس. في المقابل، استمتع المشجعون بأجواء مهرجانات فيفا للجماهير في أميركا والمكسيك وكندا.

Tamaño de fuente

قدّم فرانشيسكو بانيايا، متسابق دوكاتي، أداء مهيمناً ليفوز بسباق السرعة الذي أقيم السبت ضمن جائزة التشيك الكبرى لبطولة العالم للدراجات النارية «موتو جي بي»، إذ تصدر منذ البداية ليحقق فوزه الأول في موسم 2026.

وحل آي أوغورا، الذي انطلق من المركز الأول بعدما حقق رقماً قياسياً للفة خلال التجارب التأهيلية، ثانياً في السباق الذي أقيم في برنو متأخراً بفارق 0.241 ثانية عن الإيطالي. وكان هذا الفوز الأول لبانيايا منذ فوزه في سيبانج في الموسم الماضي.

وأكمل زميله في الفريق مارك ماركيز المنصة بعدما حل ثالثاً، رغم انطلاقه من المركز الخامس، بينما جاء فابيو دي جيانانتونيو متسابق فريق (في آر 46 ريسنغ) في المركز الرابع.

وتعرض ماركو بيتزيكي متسابق فريق أبريليا ومتصدر الترتيب العام لحادث عند المنعطف الثالث في اللفة الثامنة، لينسحب من سباق السرعة للمرة الرابعة هذا الموسم.

تحوّلت كأس العالم 2026 إلى بطولة الأهداف بعيدة المدى، ومع ازدياد التسديدات التي وجدت طريقها إلى الشباك من خارج منطقة الجزاء، بدأ خبراء حراسة المرمى في توجيه الأنظار نحو المشتبه به المعتاد في مثل هذه الحالات: الكرة الرسمية للبطولة.

ونقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية قول محللين ومتخصصين في تدريب الحراس إن كرة «تريوندا» التي تنتجها شركة «أديداس» تتصرف أحياناً بطريقة غير متوقعة، إذ تصل إلى الحراس بسرعة أكبر مما يتوقعون، ما يجعل التعامل معها أكثر صعوبة، خصوصاً في ظل اختلاف الظروف المناخية والارتفاعات بين المدن المستضيفة.

وسُجل حتى الآن أكثر من عشرة أهداف من خارج منطقة الجزاء باستخدام الكرة الرسمية للبطولة، إضافة إلى عدد من الأهداف السهلة التي جاءت بعد إخفاق الحراس في الإمساك بتسديدات متحركة ومنحنية.

شكوك بعد هدف كرواتيا في إنجلترا

أحد أبرز الأمثلة كان الهدف الذي سجله الكرواتي مارتن باتورينا في مرمى إنجلترا.

الحارس الإنجليزي جوردان بيكفورد لمس الكرة بأطراف أصابعه، لكنه لم يتمكن من إبعادها رغم أنه بدا قريباً جداً من التصدي لها.

ويرى عدد من خبراء الحراسة أن الكرة وصلت إلى بيكفورد بسرعة أكبر مما توقع، خصوصاً أن المباراة أقيمت داخل ملعب مغلق ومكيف بالكامل هو ملعب أتلاتنا.

الظروف المناخية تزيد التعقيد

الحارس الإنجليزي السابق بول روبنسون قال إن الكرة أظهرت في أكثر من مناسبة سلوكاً مختلفاً عما يتوقعه اللاعبون.

وأوضح أن الملاعب المغلقة والمكيفة تؤثر على حركة الكرة، كما أن المباريات التي تُلعب على ارتفاعات عالية أو في أجواء حارة قد تنتج تأثيرات إضافية.

ويُنتظر أن تواجه إنجلترا هذه التحديات إذا تصدرت مجموعتها، إذ قد تضطر لخوض مباريات الأدوار الإقصائية في مكسيكو سيتي، حيث يؤدي الارتفاع الكبير عن سطح البحر إلى تقليل مقاومة الهواء وجعل الكرة أسرع وأكثر انسيابية.

بيكفورد لاحظ الأمر مبكراً

كان الانطباع الأول لبيكفورد عن الكرة الجديدة إيجابياً من ناحية القدرة على إرسال تمريرات طويلة جداً، لكنه أشار ضمناً إلى أن هذه الميزة لا تخدم الحراس وحدهم، بل تساعد المهاجمين أيضاً.

أهداف عززت الشكوك

هدف باتورينا لم يكن الحالة الوحيدة التي أثارت الانتباه.

ففي مباراة الأرجنتين والجزائر، سجل ليونيل ميسي هدفاً بعيد المدى اتخذ مساراً متعرجاً وصعباً قبل أن يتجاوز الحارس لوكا زيدان.

كما أخفق زيدان لاحقاً في السيطرة على تسديدة بعيدة من أليكسيس ماك أليستر.

وشهدت البطولة أيضاً أهدافاً بعيدة المدى سجلها رومانو شميد، بينما أحرز ياسين عياري هدفين من خارج المنطقة أمام تونس، إضافة إلى هدف من ركلة حرة مباشرة سجله ناثان ساليبا، وتسديدة بعيدة ناجحة من كيليان مبابي.

ماذا تقول الأرقام؟

رغم كثرة الأهداف البعيدة، فإن عدد التسديدات من خارج منطقة الجزاء في البطولة ليس مرتفعاً.

فمتوسط التسديدات من هذه المسافة يبلغ 9.3 محاولة في المباراة الواحدة، وهو ثاني أدنى معدل منذ عام 1966.

لكن المفارقة أن معدل الأهداف في البطولة وصل إلى 3.18 هدف للمباراة الواحدة، وهو الأعلى منذ مونديال 1966 الذي تُوجت فيه إنجلترا باللقب.

كما ارتفع معدل الأخطاء الفردية إلى 0.54 خطأ في المباراة، وهو رقم يلفت الانتباه أيضاً.

لماذا تؤثر الحرارة والارتفاع؟

عندما تُقام المباريات على ارتفاعات شاهقة، يصبح الهواء أقل كثافة، ما يعني مقاومة أقل للكرة أثناء طيرانها، فتتحرك بسرعة أكبر ولمسافات أطول.

وينطبق الأمر نفسه على الأجواء الحارة، حيث تسافر الكرة بشكل أسرع مقارنة بالأجواء المعتدلة.

لذلك فإن اختلاف الظروف بين الملاعب الأميركية والمكسيكية قد يجعل اللاعبين والحراس يواجهون تحديات متباينة من مباراة إلى أخرى.

جدل قديم يتكرر

ليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها الكرة الرسمية لكأس العالم الجدل.

ففي مونديال قطر 2022 اشتكى بعض اللاعبين من أن كرة «الرحلة» كانت خفيفة أكثر من اللازم.

أما أشهر حالات الجدل فكانت في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا مع كرة «غابولاني»، التي تعرضت لانتقادات حادة من حراس المرمى بسبب حركتها غير المتوقعة في الهواء.

ووصفها الحارس الإنجليزي السابق ديفيد جيمس بأنها «مروعة»، بينما اعتبرها الحارس الفرنسي هوغو لوريس «كارثة»، رغم تأكيد «أديداس» حينها أنها «أكثر كرة استدارة في التاريخ».

ويبقى السؤال مطروحاً خلال الأسابيع المقبلة: هل تعود الكرة الرسمية لتكون بطلة الجدل في كأس العالم، أم أن الظروف المناخية وحدها هي السبب في هذا السيل من الأهداف البعيدة؟

بات مهرجان «فيفا 2026» الوجهة الأمثل للجماهير الراغبة في الاستمتاع بأجواء بطولة «كأس العالم 2026»، في أميركا والمكسيك وكندا، وذلك في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالحدث.

وذكر الموقع الرسمي لـ«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» أن 13 مدينة في الدول الثلاث المضيفة، استضافت مهرجان «فيفا» خلال البطولة، ورحبت بالجماهير الحاضرة لمشاهدة المباريات.

من جانبه قال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»: «مهرجان (فيفا) للجماهير جزء أساسي من عروضنا الجماهيرية، ونحن سعداء للغاية بالإقبال الذي حظي به المهرجان من قبل الزوار حتى الآن».

وأضاف: «أردنا تهيئة الأجواء للدول المضيفة لجمع السكان المحليين والجماهير من حول العالم معاً للاستمتاع بكأس العالم. الاستجابة الرائعة لهذا الحدث حتى الآن خير دليل على رؤية تلك المدن».

وأوضح «فيفا» أن الأجواء الحماسية بدأت، يوم الخميس الماضي، يوم افتتاح البطولة؛ حيث احتشد المشجعون في ساحة «زوكالو» بمدينة مكسيكو لمشاهدة فوز المنتخب المضيف في مباراته الافتتاحية، كما شهدت مدينتا مونتيري وجوادالاخارا حضوراً جماهيرياً غفيراً لتشجيع المنتخب المكسيكي.

وازداد الحضور الجماهيري القوي بفضل الحماس الذي بدأ قبل 24 ساعة، في حفل العد التنازلي الخاص في مكسيكو سيتي ولوس أنجليس وتورونتو؛ حيث اجتذب مهرجان مشجعي «فيفا»، في المدينة الكندية حشوداً غفيرة لمشاهدة عروض برايان آدامز، وفرقة ذا بيتشز، ونورا فتحي، بمشاركة سانجوي وفيجيدريم، بالإضافة إلى تعاون فني بين «إيه إتش آي» و«ويكليف جان»، وفي اليوم التالي مع بداية مشوار كندا وأميركا بنتائج إيجابية، ذكرت تقارير أن ساحات المهرجان كانت ممتلئة في مختلف أنحاء البلدين.

شهدت الأيام التالية فعاليات جماهيرية كبيرة في مدن متنوعة مثل أتلانتا، ودالاس، وهيوستن، وكانساس سيتي، وميامي، وفانكوفر، كما حظيت العروض الموسيقية لفنانين، مثل لويس فونسي في فيلادلفيا، وبيتبول في ميامي، وجيسي رييز في فانكوفر، وسمر ووكر في أتالانتا باهتمام كبير.

Preguntas abiertas

  • هل ستستمر الكرة في إثارة الجدل؟
  • هل الظروف المناخية وحدها السبب؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

مباريات اليوم الحادي عشر: مواجهات عربية أوروبية وآسيوية مرتقبة
En desarrollo·24 dk önce

مباريات اليوم الحادي عشر: مواجهات عربية أوروبية وآسيوية مرتقبة

اليوم الحادي عشر يشهد مواجهات هامة في دور المجموعات، أبرزها لقاء السعودية وإسبانيا، وتونس واليابان، بالإضافة إلى بلجيكا وإيران، والإكوادور وكوراساو، والرأس الأخضر والأوروغواي. المباريات تحمل أهمية كبيرة للمنتخبات العربية والأوروبية والآسيوية في رسم ملامح التأهل.

RT عربي
مدرب كوت ديفوار يشعر بالإحباط بعد الخسارة أمام ألمانيا، ومدرب ألمانيا يلمح لإشراك أونداف أساسياً
En desarrollo·26 dk önce

مدرب كوت ديفوار يشعر بالإحباط بعد الخسارة أمام ألمانيا، ومدرب ألمانيا يلمح لإشراك أونداف أساسياً

مدرب كوت ديفوار يعرب عن إحباطه من نقص الخبرة بعد الخسارة أمام ألمانيا في كأس العالم، بينما يلمح مدرب ألمانيا لإمكانية مشاركة دينيز أونداف أساسياً بعد تألقه. مدرب مصر ينفي وجود أزمات ويركز على تحقيق الفوز الأول في تاريخ البلاد.

الشرق الأوسط
مدرب مصر ينفي أزمة داخلية ويؤكد التركيز على نيوزيلندا.. ومدرب نيوزيلندا يطالب بالدقة
En desarrollo·46 dk önce

مدرب مصر ينفي أزمة داخلية ويؤكد التركيز على نيوزيلندا.. ومدرب نيوزيلندا يطالب بالدقة

مدرب مصر حسام حسن ينفي وجود أزمات داخل معسكر الفريق ويؤكد التركيز على الفوز الأول تاريخياً في كأس العالم ضد نيوزيلندا. مدرب نيوزيلندا بازيلي يطالب فريقه بالدقة بعد التعادل مع إيران، ويشيد بقدرات صلاح.

الشرق الأوسط
مدرب السعودية: مواجهة إسبانيا اختبار مختلف.. ونركز على الدفاع
En desarrollo·50 dk önce

مدرب السعودية: مواجهة إسبانيا اختبار مختلف.. ونركز على الدفاع

مدرب المنتخب السعودي جورجيوس دونيس يؤكد أن مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026 تمثل اختباراً مختلفاً، مشيراً إلى تركيز الفريق على تحسين التنظيم الدفاعي والتعامل مع الاستحواذ الإسباني المتوقع، مع إبداء إعجابه بموهبة لامين يامال.

الشرق الأوسط
مدافع ألمانيا: البدلاء لعبوا دور البطولة في الفوز على كوت ديفوار
En desarrollo·52 dk önce

مدافع ألمانيا: البدلاء لعبوا دور البطولة في الفوز على كوت ديفوار

ألمانيا تتأهل من دور المجموعات لكأس العالم لأول مرة منذ 2014 بفوزها على كوت ديفوار، بينما تواجه نيوزيلندا صعوبة في خط الوسط قبل مواجهة مصر، وإسبانيا تبحث عن حلول لمعضلة خط الوسط بعد تعادل مخيب.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaموتو جي بي