تقرير مؤشر السلام العالمي 2026: تدهور مستمر وتصاعد للنزاعات
En resumen
يكشف تقرير مؤشر السلام العالمي 2026 أن العالم يبتعد عن السلم مع تصاعد النزاعات المسلحة وارتفاع الإنفاق العسكري. قطر تتصدر الدول العربية سلمياً، بينما تتذيل الصومال وسوريا واليمن والسودان القائمة.
Resumen generado por IA
Por qué importa
مؤشر السلام العالمي 2026 هو الإصدار العشرين الذي يصدر عن "معهد الاقتصاد والسلام" ويصنف 163 دولة وإقليماً مستقلاً.
يكشف تقرير مؤشر السلام العالمي لعام 2026، الصادر عن “معهد الاقتصاد والسلام” أن العالم يواصل ابتعاده عن مسار السلم، في ظل تصاعد النزاعات المسلحة التي تُعدّ المحرك الرئيسي لهذا التدهور. ويشهد العالم اليوم عدداً من النزاعات النشطة بين الدول يفوق أي مستوى سُجل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بينما تضاعف تقريباً عدد الدول المنخرطة في نزاعات خارج حدودها منذ عام 2008.
ويشير التقرير إلى أن الإنفاق العسكري العالمي قد ارتفع للعام العاشر على التوالي، في مؤشر إضافي على تصاعد العسكرة عالمياً. ورغم تراجع إجمالي الوفيات الناجمة عن النزاعات مقارنة بالذروة المسجلة في عام 2023، فإن العام الماضي لا يزال يسجل ثاني أعلى حصيلة للوفيات المرتبطة بالنزاعات منذ إطلاق المؤشر قبل نحو عقدين.
وعلى مستوى الدول العربية، تصدرت قطر الأداء الإقليمي، باعتبارها الدولة العربية الأعلى ترتيباً على المؤشر، إذ جاءت في المرتبة الـ 31 عالمياً، تلتها الكويت في المرتبة الـ 49، ثم سلطنة عُمان في المرتبة الـ 60.
في المقابل، ظلت دول عربية تعاني من الصراعات أو تداعياتها في مراتب متأخرة، إذ جاءت الصومال وسوريا واليمن والسودان ضمن الدول العربية الأقل سلمية على المؤشر.
وتُعد نسخة 2026 الإصدار العشرين من مؤشر السلام العالمي، الذي يصنّف 163 دولة وإقليماً مستقلاً بحسب مستويات السلم، بما يغطي 99.7% من سكان العالم. ويصدر المؤشر عن “معهد الاقتصاد والسلام”، ويُعد أحد أبرز المقاييس العالمية لرصد حالة السلم واتجاهاتها.
Preguntas abiertas
- ما هي التوصيات المحددة للحد من النزاعات؟
- ما هي العوامل الدقيقة وراء تراجع الوفيات في 2023؟

