فرنسا تقصي المغرب من ربع نهائي مونديال 2026 بهدفين نظيفين
En resumen
خسر منتخب المغرب أمام فرنسا بهدفين نظيفين في ربع نهائي مونديال 2026 لكرة القدم ببوسطن، ليودع البطولة بعد إنجاز تاريخي في النسخة السابقة. تألق الحارس ياسين بونو في الشوط الأول بتصديه لركلة جزاء، لكن مبابي افتتح التسجيل في الثاني، وأضاف ديمبيلي الهدف الثاني.
Resumen generado por IA
Por qué importa
خسر المغرب أمام فرنسا بهدفين نظيفين في ربع نهائي مونديال 2026، بعد أن كان قد حقق إنجازاً تاريخياً ببلوغ نصف النهائي في مونديال 2022. تأثر المنتخب المغربي بغياب هدافه إسماعيل صيباري والإصابات الأخرى.
اصطدم المغرب مرة جديدة بواقعية فرنسا وخط هجومها الضارب، فخسر أمامها بهدفين نظيفين الخميس في ربع نهائي مونديال 2026 في كرة القدم ببوسطن.
جاءت المباراة من طرف واحد، لم ينجح فيها المغرب في تهديد مرمى فرنسا حتى الدقيقة الـ83 من محاولة لعز الدين أوناحي، مقابل 21 تسديدة للفائز؛ بينها 8 أصابت مرمى الحارس المتألق ياسين بونو.
وكان المغرب حقق إنجازاً تاريخياً عام 2022، عندما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي، قبل أن يخسر أمام فرنسا 2 - 0 أيضاً في قطر.
وفي النسخة الحالية، استهل «أسود الأطلس» البطولة بنتيجة واعدة أمام البرازيل (1 - 1)، ثم أقصوا هولندا القوية بركلات الترجيح في دور الـ32، وكندا إحدى الدول المضيفة 3 - 0 في دور الـ16.
وغاب عن المغرب هدافه في النهائيات الحالية إسماعيل صيباري بسبب الإصابة، ودفع ثمن إصابات أخرى بعد 5 مباريات.
ودافع لاعبو المغرب في الشوط الأول وأنقذهم الحارس ياسين بونو عندما صدّ ركلة جزاء لكيليان مبابي حصل عليها إثر عرقلة من نصير مزراوي، من دون الوصول إلى مرمى مايك مينيان، وفي الثاني، فك مبابي الطوق الدفاعي بواحدة من تسديداته العبقرية (60).
واعترض لاعبو المغرب مطالبين بلمسة يد على أدريان رابيو في بناء الهجمة، لكن الهدف احتُسب لمبابي الذي ارتقى إلى صدارة الهدافين، بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي (يتفوّق مبابي بالتمريرات الحاسمة 3 - 1)، كما قلص الفارق في عدد الأهداف التاريخية في المونديال إلى هدف واحد مع ميسي (20-21).
وعلّق مبابي بعد خروجه مصاباً في الشوط الثاني: «أنا بخير، تلقيت ضربة على مستوى الكاحل، لكن الأمور بخير».
وعما إذا كان من الصعب عليه رؤية صديقه المغربي أشرف حكيمي خاسراً، أجاب: «سيكون الأمر أصعب عندما أراه في غرفة الملابس، لأننا نعود حينها بشراً ونعود أصدقاء. هنا لا توجد عاطفة، أنا هنا من أجل الفوز، وهو أيضاً كان هنا من أجل الفوز، لكن من المؤكد أنه عندما سأراه مجدداً في غرفة الملابس سيؤثر ذلك فيّ، لأنه صديق مقرّب جداً مني».
وحاول المدرب محمد وهبي تعديل أسلوبه، بالزج بسفيان أمرابط وسفيان رحيمي، لكن أفضل لاعب في العالم عثمان ديمبيلي، استغل ثغرة دفاعية وسجل هدفه الخامس في النهائيات الحالية.
وقال ديمبيلي: «قبل دقيقتين أو 3 من هدفي، قال لي كيليان أن أبقى في العمق. قام بانطلاقة رائعة فتحت لي الطريق. كنت أريد فعلاً أن أسدد على المرمى، وأن أرى الكرة تدخل».
بدوره، علق مدرب المغرب وهبي: «يجب أن نعترف بأننا واجهنا خصماً جيداً جداً. واجهنا صعوبة كبيرة في الشوط الأول. في الثاني دافعنا أفضل وكنا أكثر هدوءاً على الاستحواذ. في مرحلة ما، أحسسنا بأننا كنا الأفضل. بعد ذلك، أتى الهدف من لقطة بكرة مشتركة، وتوقف بعض اللاعبين ظناً منهم أنها لمسة يد».
وأضاف: «بعد الهدف، كان الأمر صعباً، ولكن أظن يجب أن نواصل عملنا والعمل على الأساسيات. عندما يكون هناك مصابون ولاعبون غائبون، يجب أن تكون هناك خيارات أكثر على دكة البدلاء».
من جهته، قال مدرب فرنسا ديدييه ديشان، أحد 3 رجال فقط فازوا بكأس العالم لاعباً ومدرباً: «أعتقد أنها 3 (مشاركات في نصف النهائي) متتالية، وهذا بحد ذاته أمر جيد. يبدو الأمر منطقياً وطبيعياً، لكن يجب العمل لتحقيقه. بطبيعة الحال لديّ لاعبون رائعون، وإلا لما وصلنا إلى هنا، لكن هذا جيد. كانت المباراة معقدة اليوم بسبب إهدار ركلة الجزاء والفرص التي لم نسجلها».
وتابع ديشان الذي سيغادر منصبه مع «الزرق» بعد رحلة امتدت 14 عاماً؛ أحرز خلالها لقب 2018 ووصل إلى نهائي 2022: «عندما يكون كيليان، فلا مشكلة، فهو لا يشك أبداً، حتى إن أضاع فرصة قبل أن يسجل أيضاً. هذا رائع، نحن في المكان الذي أردنا أن نكون فيه، لذلك سنستعيد عافيتنا جيداً، ثم سنرى خصمنا غداً».
الفائز بين إسبانيا وبلجيكا
تلعب فرنسا، بطلة 1998 و2018 ووصيفة 2022، في الدور المقبل، مع الفائز بين إسبانيا وبلجيكا اللتين تلعبان الجمعة في لوس أنجليس.
وتُعدّ إسبانيا التي لم تستقبل أي هدف حتى الآن، مرشحة لتجاوز بلجيكا بعدما أقصت البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو في ثمن النهائي، فيما حققت جارتها ومنافستها المقبلة فوزاً كبيراً على الولايات المتحدة 4 - 1 في الدور ذاته.
وفي الجهة الأخرى من القرعة، تواجه الأرجنتين حاملة اللقب، سويسرا في كانساس سيتي السبت، بعدما بلغت ربع النهائي بصعوبة.
وعانى المنتخب الأميركي الجنوبي، الساعي إلى أن يصبح أول من يحتفظ باللقب منذ البرازيل عام 1962، كثيراً لتجاوز الرأس الأخضر في دور الـ32، ثم تكرر المشهد الثلاثاء في ثمن النهائي أمام مصر التي بدت في طريقها لتحقيق مفاجأة مدوية بتقدمها 2 - 0 حتى الدقيقة 79، قبل أن يقلب ميسي ورفاقه الطاولة ليحسموا المواجهة 3 - 2 بهدف في الوقت القاتل.
وستتواجه الأرجنتين أو سويسرا مع الفائز من مواجهة النرويج وإنجلترا اللتين تلتقيان في ميامي السبت.
وبلغت إنجلترا ربع النهائي بعد فوز مثير 3 - 2 على المكسيك، إحدى الدول الثلاث المضيفة للنهائيات، ما منح «الأسود الثلاثة» ثقة متجددة في سعيهم لإحراز أول لقب كبير منذ 1966.
ويقف في طريق إنجلترا منتخب نرويجي قوي بقيادة الهداف إيرلينغ هالاند الذي سجل هدفي الفوز على البرازيل في ثمن النهائي الأحد.
أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي، الخميس، أن «الخسارة أمام منتخب بحجم فرنسا واردة»، مبدياً فخره بلاعبيه وقدرتهم على أن «يصبحوا أقوى» عقب الخروج من ربع نهائي مونديال أميركا الشمالية.
وقال وهبي في مؤتمر صحافي عقب الخسارة أمام فرنسا 2 - 0 على ملعب «جيليت» في فوكسبورو بضواحي بوسطن: «المنتخب الفرنسي قوي جداً، لقد واجهناه مرتين في كأس العالم، والكرة الفرنسية رفيعة المستوى، والتاريخ يُظهر قوتها واستمراريتها».
وأضاف: «أما المنتخب المغربي، فهو في طور البناء. بعد كأس العالم، سيصبح أقوى والخسارة واردة أمام منتخب بهذا الحجم، لكنها تعطينا دافعاً للتطور».
وتابع: «نحن مستاؤون لأن مشوارنا توقف هنا، ولأننا كنا نرغب في مواصلته، لكنني فخور بما فعلناه وقدمناه من أفكار منذ مارس (آذار)»، في إشارة إلى تسلمه المهمة خلفاً لمواطنه وليد الركراكي صاحب الإنجاز التاريخي ببلوغ دور الأربعة قبل السقوط أمام الزرق 2 - 0 أيضاً في قطر.
وأوضح وهبي أن اللاعبين «بذلوا كل ما في وسعهم، كنا نرغب في فعل الكثير بالكرة، ولكن يجب أن نعترف بقوة الخصم ومدربه ديدييه ديشان. قلت لهم: يجب أن ترفعوا رؤوسكم بأننا حاولنا وبذلنا كل شيء، ويجب أن نواصل ونواجه الانتقادات الموضوعية، لأننا نأمل في الذهاب إلى أبعد من ذلك، لدينا أهداف أخرى، ويتعين علينا أن نواصل العمل من أجل تحقيقها».
وأشار إلى أن منتخب بلاده افتقد «الكثير في مباراة اليوم ولم يظهر بمستواه المعهود، فالمنتخب الفرنسي أوقف نسقنا، ولكن علينا أن نواصل العمل كي ننجح، ولدينا المقومات لذلك».
وأبرز وهبي أن «الدقائق العشر الأولى كانت صعبة جداً بالنسبة لنا، لأنهم رفعوا نسق اللعب وخلقوا لنا مشاكل على الأطراف، وعندما رأينا الكرة تتحرك أسرع، كان علينا أن نركض أكثر. شعرت بأن اللاعبين كانوا يلهثون».
وأضاف: «أردت إجراء بعض التعديلات بين الشوطين، وعندما تحدثت إلى اللاعبين، شعرت بأنهم بحالة جيدة. كنت أريد منهم أن يذهبوا أبعد. في الشوط الثاني، تحسن أداؤنا على الأطراف، ركضنا أكثر وتقدمنا بشكل أعمق وسيطرنا على الكرة، لكن يجب أن نعترف بأن المنتخب المنافس كان قوياً جداً».
وتابع: «كان بإمكاننا اللعب بوتيرة أسرع، لكننا قمنا بما استطعنا. تحركنا بشكل أفضل، وحاولنا السيطرة على الكرة قدر الإمكان، وكان لدينا أداء جيد خلال المراحل الانتقالية. حاولنا أن نكون أكثر إبداعاً، واستمررنا في تجربة أفكار جديدة لتطوير أسلوب لعبنا».
وأشار إلى أنه «كانت لدينا نية لتطوير أدائنا الهجومي أكثر. كما قلت، أنا لا أُعد منتخباً فقط للدفاع أو للهجوم. حسب سياق المباراة وشعورنا خلالها، نُغيّر أسلوب اللعب. لذلك لم نشعر بأننا غير قادرين على التقدم، لكن ذلك لم يقلقني، وفي بداية الشوط الثاني، كنا أفضل دفاعياً، لكننا لم نتقدم بما يكفي، وأثرت الإصابات أيضاً في اللاعبين. هذه خطوة للأمام. لا يمكننا لعب جميع المباريات بالمستوى نفسه، لدينا منتخب شاب، سنواصل التطور ونملك الإمكانات».
وقال: «كنا نريد أن نُظهر المزيد في كأس العالم، وتقديم مستوى أفضل، لكن. فرنسا كانت أقوى، إنها تجربة جيدة للاعبين الشباب ولي أنا بوصفي مدرباً مبتدئاً بها، أنا فخور بما قدمناه أمام مدربين من الطراز العالمي؛ مثل الإيطالي كارلو أنشيلوتي وديشان».
وختم: «أمامنا كأس أفريقيا، وتصفيات كأس أفريقيا، وإذا نجحنا في التقدم، فسنواصل البناء من أجل المنافسة عليها. سنحاول الفوز بها، الأمر صعب. لدينا منتخب قوي من اللاعبين، ولدينا منظومة كروية متماسكة، ولدينا دعم كبير للاستثمار في الوصول إلى أعلى المستويات، وعلينا التركيز على ما يمكن تحسينه وما ينقصنا».
Preguntas abiertas
- ما هو تأثير الخسارة على مستقبل مدرب المغرب محمد وهبي؟
- هل سيتمكن المغرب من استعادة مستواه في البطولات القادمة؟
- ما هي خطط فرنسا للمباراة القادمة في نصف النهائي؟




