منتخبا إنجلترا وألمانيا يستعدان لكأس العالم 2026
En resumen
يستعد المنتخبان الإنجليزي والألماني لخوض منافسات كأس العالم 2026، حيث وصل منتخب إنجلترا إلى مدينة كانساس الأميركية بعد معسكر إعدادي ناجح، بينما يستعد المنتخب الألماني لمواجهة كوراساو في مباراته الافتتاحية.
Resumen generado por IA
Por qué importa
يستعد المنتخبان الإنجليزي والألماني لخوض منافسات كأس العالم 2026، حيث وصل منتخب إنجلترا إلى مدينة كانساس الأميركية بعد معسكر إعدادي ناجح، بينما يستعد المنتخب الألماني لمواجهة كوراساو في مباراته الافتتاحية.
حظي منتخب إنجلترا بـ«استعداد رائع» قبيل حملته في كأس العالم 2026، بحسب هدافه هاري كين الذي وصل مع زملائه إلى مدينة كانساس الأميركية، مقر إقامته خلال البطولة.
وصل لاعبو المدرب توماس توخيل إلى وسط غرب الولايات المتحدة، السبت، بعد معسكر في فلوريدا، خاضوا خلاله مباراتين وديتين ضد نيوزيلندا وكوستاريكا، فازوا بهما كلتيهما.
ويُعد المنتخب الإنجليزي أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، بعدما اقترب من حصد الألقاب في البطولات الكبرى الأخيرة.
وقال قائد إنجلترا كين إن الاستعدادات للمباراة الافتتاحية ضد كرواتيا، الأربعاء، في أرلينغتون بولاية تكساس كانت «على أعلى مستوى».
وأضاف: «طريقة عملنا، وكيفية تدريبنا، والتحضير للمباريات، وأسلوب لعبنا، وكذلك روح الانسجام وكيف أعدنا التواصل فيما بيننا».
وتابع: «وأيضاً الاسترخاء بعيداً عن ذلك، وجانب التعافي. كل شيء كان في أعلى مستوى؛ لذا أشعر أننا ندخل هذه المرحلة ونحن نعلم أننا حظينا باستعداد رائع».
وأشار مهاجم بايرن ميونيخ البالغ 32 عاماً إلى أنه الآن مع الوصول إلى كانساس سيتي يمكن للفريق «أن يبدأ في الشعور بأجواء كأس العالم الحقيقية».
وقال: «من الواضح أنه لا تزال أمامنا بضعة أيام قبل مباراتنا الأولى، لكن هنا يبدأ العمل الجاد».
وأضاف: «سيكون هذا منزلنا خلال الأسابيع الستة المقبلة، نأمل ذلك، ونتطلع للانطلاق».
وأكد كين أن أداء إنجلترا في الفوز على كوستاريكا 3 - 0، الأربعاء، كان «ممتازاً من البداية إلى النهاية»، وذلك في إطار الاستعداد لمواجهة افتتاحية صعبة في المجموعة الثانية عشرة.
وقال: «كرواتيا فريق صعب».
وأضاف: «لقد أثبتوا في النسختين الأخيرتين تحديداً أنهم من أفضل الفرق في البطولة، وعلينا أن نكون مستعدين لذلك»، مشيراً إلى أنه كان ضمن الفريق الذي خسر أمام كرواتيا في نصف نهائي مونديال 2018.
من جانبه، قال توخيل، الذي تم تعيينه بهدف قيادة إنجلترا للفوز بأول كأس عالم منذ 1966، إن فريقه «جاهز للانطلاق».
وأضاف المدرب الألماني: «نحن متأقلمون، مكثنا مدة طويلة في البلاد. لقد عمل اللاعبون بجد كافٍ. تعرضنا لحرارة كافية. نحن في وضع جيد».
وتضم المجموعة الثانية عشرة أيضاً منتخبي غانا وبنما.
يتطلع المنتخب الألماني لتجنب ما قد يكون واحدةً من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم عندما يستهل مشواره في منافسات مونديال 2026 بمواجهة منتخب كوراساو (الأحد)، لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الخامسة في مواجهة تاريخية يستضيفها ملعب مدينة هيوستن الأميركية، وتشهد الظهور المونديالي الأول على الإطلاق لمنتخب كوراساو الذي يدخل اللقاء وعينه على كتابة تاريخ جديد لبلاده في هذا المحفل العالمي الكبير.
يدخل المانشافت الألماني البطولة بعيداً عن دائرة الترشيحات الكبرى للفوز باللقب، وهو أمر قد يفضله المدرب يوليان ناغلسمان للعمل في هدوء وبعيداً عن الضغوط الإضافية، لا سيما بالنظر إلى التاريخ العريق للماكينات الألمانية في المسابقة التي توجوا بلقبها 4 مرات في أعوام 1954 و1974 و1990 و2014.
ورغم خيبة الأمل الكبيرة التي لاحقت المنتخب الألماني في النسختين الأخيرتين من كأس العالم بخروجه من دور المجموعات في 2018 و2022، يمر الفريق حالياً بفترة كروية مميزة للغاية تحت قيادة ناغلسمان بعدما حقق الفوز في آخر 9 مباريات خاضها في جميع المسابقات، وشهدت مسيرته التحضيرية هذا العام تحقيق 4 انتصارات ودية متتالية على منتخبات سويسرا وغانا وفنلندا وأميركا الشريك في استضافة البطولة.
وتضم المجموعة الخامسة أيضاً منتخبي كوت ديفوار والإكوادور، مما يعني أن أي نتيجة أخرى غير الفوز المريح على كوراساو ستضع الفريق ومدربه تحت طائلة انتقادات حادة.
في المقابل، يخوض منتخب كوراساو المنافسات دون أي ضغوط نفسية؛ إذ يعد مجرد تأهله إلى المونديال إنجازاً مذهلاً لبلد يصنف أصغر دولة مشاركة من حيث المساحة وعدد السكان الذي لا يتجاوز 160 ألف نسمة.
ونجح أبناء المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات البالغ من العمر 78 عاماً في تصدر مجموعتهم بالتصفيات خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لخطف بطاقة العبور التاريخية، واستعد الفريق للمونديال بخوض مباراتين وديتين في نهاية شهر مايو (أيار) الماضي، حيث خسر الأولى أمام اسكوتلندا بنتيجة 1 - 2 قبل أن يستعيد توازنه بالفوز في الثانية على أروبا بنتيجة 4 - صفر.
ويحتل منتخب كوراساو المركز الـ82 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسيكون حصد أي نقطة في هذه البطولة بمثابة نجاح تاريخي وإعجازي للمدرب الهولندي الخبير الذي يمتلك استراتيجية واضحة لتقديم أفضل أداء ممكن.
وتحوم الشكوك داخل المعسكر الألماني حول الحالة البدنية لحارس المرمى المخضرم مانويل نوير، البالغ من العمر 40 عاماً، بسبب إصابة في ربلة الساق، إلا أن المؤشرات تؤكد مشاركته أساسياً لحماية عرين الماكينات.
وتزخر التشكيلة الألمانية بأسماء بارزة في مقدمتها جوشوا كيميتش وجوناثان تاه وليروي ساني وجمال موسيالا وفلوريان فيرتز، في حين سيتولى كاي هافيرتز البالغ من العمر 27 عاماً قيادة الخط الأمامي منتشياً بتسجيله في نهائي دوري أبطال أوروبا رفقة آرسنال، ومستهدفاً تعزيز رصيده التهديفي الدولي البالغ 22 هدفاً في مسيرته مع المنتخب.
أما في معسكر كوراساو، فلا توجد أي غيابات تذكر، وسيقود المخضرم لياندرو باكونا البالغ من العمر 34 عاماً خط وسط الفريق رفقة شقيقه جونينيو بأكونا، بينما يبرز اسم لاعب مانشستر يونايتد السابق تاهيث تشونغ، البالغ من العمر 26 عاماً، أهم الأوراق الهجومية للفريق بعدما سجل 3 أهداف في أول 6 مباريات دولية له.
Preguntas abiertas
- هل سيتمكن المنتخبان من تحقيق أهدافهما في البطولة؟
- ما هي المفاجآت التي قد تحدث في المونديال؟







