Última hora
BRDois corpos são encontrados em carro abandonado na Zona Norte do RioTRÜcretlerini alamayan işçiler kule vincine çıktı, ikna edilerek indirildiESEdward Lucas: "Europa vive en una era post OTAN y debe actuar en consecuencia"KR전북, 시간당 50㎜ 극한호우 예보에 비상 대응 체제 가동ITOndata di calore in Europa: l'OMS lancia l'allarme, l'Italia attende temperature fino a 40 gradiDEIOC öffnet Tür für Putins Sportler: Kritik an deutschem SportbundGLOBALWaymo to expand driverless vehicle services to four new U.S. citiesINTLJeff Bezos' Blue Origin Raises $10 Billion in First Outside Funding RoundARفنلندا تدعو لإغلاق مؤقت لخليج فنلندا لتدمير مسيرات أوكرانيةTREyüpsultan'da Feci Kaza Davası Ertelendi: Sanık ve Annesi ABD'de TutukluBRDois corpos são encontrados em carro abandonado na Zona Norte do RioTRÜcretlerini alamayan işçiler kule vincine çıktı, ikna edilerek indirildiESEdward Lucas: "Europa vive en una era post OTAN y debe actuar en consecuencia"KR전북, 시간당 50㎜ 극한호우 예보에 비상 대응 체제 가동ITOndata di calore in Europa: l'OMS lancia l'allarme, l'Italia attende temperature fino a 40 gradiDEIOC öffnet Tür für Putins Sportler: Kritik an deutschem SportbundGLOBALWaymo to expand driverless vehicle services to four new U.S. citiesINTLJeff Bezos' Blue Origin Raises $10 Billion in First Outside Funding RoundARفنلندا تدعو لإغلاق مؤقت لخليج فنلندا لتدمير مسيرات أوكرانيةTREyüpsultan'da Feci Kaza Davası Ertelendi: Sanık ve Annesi ABD'de Tutuklu
Newsgather
Backخورخي خيسوس على أعتاب تدريب منتخب البرتغال حتى 2030
خورخي خيسوس على أعتاب تدريب منتخب البرتغال حتى 2030
En desarrollo
الشرق الأوسط4 sa önceDeportes6 dk okumaArgentina

خورخي خيسوس على أعتاب تدريب منتخب البرتغال حتى 2030

En resumen

بات المدرب البرتغالي خورخي خيسوس قريباً من تدريب منتخب بلاده بعقد يمتد حتى 2030، خلفاً لروبرتو مارتينيز. سيجتمع رئيس الاتحاد البرتغالي مع خيسوس لوضع اللمسات الأخيرة، ومن المتوقع الإعلان الرسمي قبل نهاية الأسبوع. سيقود المنتخب في يورو 2028 وكأس العالم 2030.

Resumen generado por IA

Por qué importa

يتناول التقرير تعيين خورخي خيسوس مدرباً لمنتخب البرتغال، والجدل الدائر حول إعادة انتخاب جياني إنفانتينو لرئاسة الفيفا، بالإضافة إلى قصة اللاعب أيوب بوعدي واختياره تمثيل المغرب بدلاً من فرنسا.

Tamaño de fuente

بات المدرب البرتغالي خورخي خيسوس على أعتاب تولي تدريب منتخب البرتغال بعقد يمتد حتى عام 2030، وذلك خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز، وفق ما كشفته صحيفة «أ بولا».

وذكرت أن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، سيجتمع مع خيسوس خلال الأيام القليلة المقبلة لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق، على أن يجري الإعلان الرسمي عن التعيين قبل نهاية الأسبوع.

وسيوقع خيسوس عقداً لمدة 4 أعوام، يقود بموجبه المنتخب البرتغالي في بطولة أمم أوروبا 2028، ثم في كأس العالم 2030 التي تستضيفها البرتغال بالشراكة مع المغرب وإسبانيا.

وأوضحت أن راتب خيسوس سيكون أقل بكثير مما كان يتقاضاه في النصر السعودي، إذ سيحصل على أقل من 4 ملايين يورو إجمالاً سنوياً، مقارنة بنحو 12 مليون يورو سنوياً كان يتقاضاها مع النادي السعودي.

وأكد التقرير أن الفارق المالي لن يكون عائقاً أمام إتمام الاتفاق، لأن تدريب منتخب البرتغال يمثل هدفاً شخصياً لخيسوس، وهو ما دفعه إلى رفض عروض أخرى تلقاها مؤخراً.

ويأتي ذلك مع انتهاء عقد روبرتو مارتينيز رسمياً اليوم، إذ كان الاتفاق بينه وبين الاتحاد البرتغالي ينص على انتهاء العلاقة التعاقدية بعد يومين من آخر مباراة يخوضها المنتخب في كأس العالم، عقب الخروج من دور الـ16 أمام إسبانيا.

وفيما يتعلق بالجهاز الفني، سيصطحب خيسوس معه مساعديه جواو دي ديوس وفابيو جيسوس، إضافة إلى مدرب اللياقة مارسيو سامبايو، والمحللين رودريغو أراوجو وجيل هنريكيش.

ولا تزال بعض المناصب محل نقاش مع الاتحاد البرتغالي، إذ يدرس الإبقاء على ريكاردو مدرباً لحراس المرمى، وريكاردو كارفاليو مساعداً للمدرب، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم بعد.

كان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يعتزم دعم إعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً لـ«فيفا» في انتخابات عام 2027، قبل أن تندلع الأزمة الأخيرة على خلفية قرار إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، والذي أثار موجة واسعة من الانتقادات والمطالبات باستقالة رئيس الاتحاد الدولي.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، طلب «فيفا»، بهدوء، من أبرز الاتحادات الوطنية حول العالم إرسال خطابات رسمية تؤيد ترشح إنفانتينو لولاية جديدة. وأوضحت الصحيفة أن الاتحاد الإنجليزي وافق خلال الأشهر الماضية على هذا الطلب، وكان يستعد لإرسال خطاب الدعم مع انطلاق كأس العالم، لكنه رفض تأكيد ما إذا كان قد أرسل الرسالة بالفعل، في ظل الجدل المتصاعد حول علاقة إنفانتينو بالرئيس الاميركي دونالد ترمب.

وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الإنجليزي وجد نفسه في موقف حرج بسبب التزامه الصمت تجاه الأزمة، في وقت طالب فيه رئيسه السابق ديفيد برنشتاين وعدد من الشخصيات السياسية البريطانية باستقالة إنفانتينو. إلا أن الاتحاد لديه أسباب تدفعه إلى الحفاظ على علاقة جيدة مع رئيس «فيفا»، أبرزها اقتراب إعلان إنجلترا رسمياً مستضيفةً لكأس العالم للسيدات في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، إضافةً إلى احتمال دخولها مستقبلاً في ملف استضافة نسخة جديدة من كأس العالم للرجال، وهو ما قد يتطلب دعم إنفانتينو.

وأشارت الصحيفة إلى أن إعادة انتخاب إنفانتينو كانت تُعد شبه محسومة منذ فترة طويلة، بعدما فاز في انتخابات عامي 2019 و2023 دون أي منافس، كما أن برنامج «فيفا فوروارد»، الذي أطلقه، أسهم في تمويل مشاريع كروية حول العالم، مما عزّز شعبيته لدى عديد من الاتحادات الوطنية.

كما أوضحت أن اتحاد اميركا الجنوبية أعلن في أبريل (نيسان) الماضي دعمه الجماعي لإنفانتينو بأصوات دوله العشر، فيما أعلن الاتحاد الأفريقي تأييد جميع اتحاداته الـ54، وكذلك الاتحاد الآسيوي بدعم من 47 اتحاداً، مما يمنحه بالفعل أكثر من 111 صوتاً، وهو رقم يتجاوز الأغلبية المطلوبة للفوز برئاسة «فيفا».

لكن الصحيفة أكدت أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دخل على خط المواجهة، بعدما أعلن أن «فيفا» «تجاوز الخط الأحمر» بسبب قراره «غير المسبوق وغير المفهوم وغير المبرر» بإلغاء إيقاف بالوغون.

وأضافت أن الغضب تصاعد بعدما أعلن ترمب بنفسه أنه ضغط على إنفانتينو لإلغاء عقوبة اللاعب الأميركي، وهو ما أثار انتقادات واسعة داخل كرة القدم العالمية.

ورغم إدانة الاتحاد الأوروبي وألمانيا وبلجيكا لما حدث، نشر إنفانتينو عبر حساباته صورة تجمعه برئيسة الاتحاد الإنجليزي ديبي هيويت، وهي تقدم له قميص منتخب إنجلترا يحمل اسم «Infantino 9»، في خطوة اعتُبرت رسالة تؤكد متانة العلاقة بين الطرفين.

وأشارت الصحيفة إلى أن خروج الولايات المتحدة من كأس العالم أمام بلجيكا خفف الضغط قليلاً عن «فيفا»، لكن قرار رفع الإيقاف عن بالوغون بعد تدخل ترمب فجّر أول تمرد واسع داخل كرة القدم ضد إنفانتينو.

وانضم المدرب الألماني يورغن كلوب، إلى المنتقدين، قائلاً: «هذه رياضتنا وليست رياضتهم. إذا كان دونالد ترمب وجياني إنفانتينو قد حسما هذا الأمر بينهما، فهذا جنون ويجعل كل شيء محل شك».

كما طالبت شخصيات سياسية بريطانية بارزة، إلى جانب ديفيد برنشتاين، باستقالة إنفانتينو، بينما لا يزال الاتحاد الإنجليزي يرفض إعلان موقفه الرسمي من الأزمة.

وفي المقابل، رد إنفانتينو مؤكداً أن «الهيئات القضائية في (فيفا) مستقلة تماماً، وتعمل بصورة ذاتية، بعيداً عن أي تأثير من جانبه».

كان أيوب بوعدي يملك الموهبة لقيادة خط وسط فرنسا في الجيل المقبل، لكنه قرر عدم الانتظار من أجل فرصته. لذا؛ فسيبدأ اللاعب الشاب الخميس أساسياً مع المغرب بمواجهة «الزرق» في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم بأميركا الشمالية.

قصة لاعب ليل البالغ 18 عاماً مذهلة، من قيادة منتخب فرنسا تحت 21 عاماً قبل 3 أشهر، إلى إعلان ولائه الدولي للمنتخب المغربي الأول قبل هذا المونديال، والآن يسعى لإطاحة بلد مولده.

وعندما سُئل مدرب فرنسا ديدييه ديشان عن بوعدي في مارس (آذار) الماضي، لمح إلى أن الوقت ما زال مبكراً لاستدعائه. وقال حينها: «بالتأكيد نتابع مستواه. هناك منافسة كبيرة. في النهاية سيكون القرار قراره».

وبدلاً من السفر مع فرنسا إلى الولايات المتحدة لخوض مباراة ودية ضد البرازيل، بقي وقاد منتخب تحت 21 عاماً أمام لوكسمبورغ.

استشعر المغرب الفرصة، وتحرك سريعاً لضم لاعب يُتوقع له مستقبل كبير، مع وعد بمنحه مكاناً أساسياً في تشكيلة كأس العالم.

في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال لصحيفة «ليكيب» الرياضية إن حلمه هو «الفوز بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا... الفوز بكل شيء».

قدّم بداية رائعة في كأس العالم أمام البرازيل يوم 13 يونيو (حزيران) الماضي، ولم يتوقف عن التألُّق منذ ذلك الحين. يوم الخميس، ومن موقعه في عمق وسط ميدان المغرب، سيحاول بوعدي إيقاف مايكل أوليسيه ومنعه من صناعة اللعب وتموين كيليان مبابي بالكرات.

وستأمل فرنسا ألا تندم على التفريط في بوعدي الذي نشأ قرب باريس في عائلة من أصول مغربية، ويدرس حالياً لنيل شهادة في الرياضيات.

وقال المدير الفني للاتحاد الفرنسي للعبة، أوبير فورنييه، لموقع «ذا أثلتيك (The Athletic)»: «بوعدي موهبة نتابعها منذ سنوات... نعلم أنه لا يوجد لاعب مثله في فئته العمرية. إنها خسارة كبيرة لاتحادنا، لكن القرار قراره».

وكان بوعدي ظهر أول مرة مع ليل وهو بالكاد في الـ16، وقدم عرضاً استثنائياً في وسط الميدان خلال الفوز في دوري أبطال أوروبا على ريال مدريد الإسباني في عيد ميلاده الـ17 أواخر عام 2024.

وأضاف فورنييه عند الحديث عن عدم استدعائه إلى المنتخب الأول: «كان يعلم أنه ضمن القائمة الموسعة، لكن لم نكن قادرين على منحه فرصة خوض كأس العالم الآن».

ومن هنا جاء عنوان عدد يوم الثلاثاء من صحيفة «ليكيب» الذي وصفه بـ«الكنز المفقود».

شارك 99 لاعباً مولوداً في فرنسا في هذا المونديال. في المقابل، أصبح المغرب بارعاً جداً في استقطاب اللاعبين الموهوبين المولودين في الخارج والذين يحق لهم تمثيله.

فقد وُلد 10 من لاعبي التشكيلة الأساسية في فوز ثمن النهائي على كندا خارج البلاد، كما أن المدرب محمد وهبي نفسه وُلد ونشأ في بلجيكا.

ويملك المغرب «أكاديمية محمد السادس» المتميزة، قرب العاصمة الرباط، وتُوّج بلقب «كأس العالم تحت 20 عاماً» العام الماضي بقيادة وهبي.

لكن وتيرة استقطاب المواهب المولودة في الخارج تسارعت في وقت سابق من هذا العام بعد تولي وهبي تدريب المنتخب.

خَلَف وليد الركراكي الذي غادر بعد أسابيع قليلة من نهاية فوضوية لـ«كأس الأمم الأفريقية» أمام السنغال.

وتضم تشكيلة وهبي في كأس العالم لاعبين كثراً آخرين وُلدوا ونشأوا في فرنسا، من بينهم المدافع عيسى ديوب.

وينحدر ديوب من تولوز، وكان مثّل فرنسا حتى منتخب تحت 21 عاماً، ولعب إلى جانب مبابي في الفريق الذي فاز بـ«كأس أوروبا تحت 19 عاماً» في 2016.

وكان ديوب مؤهلاً لتمثيل المغرب من خلال والدته، وظهر أول مرة مع «أسود الأطلس» في مارس (آذار) الماضي عن عمر 29 عاماً.

وفي ذلك الوقت، عادت إلى الواجهة تصريحات أدلى بها في مقابلة مع «كانال بلوس» عام 2019، قال فيها إن اللعب لبلد غير فرنسا سيكون خياراً «افتراضياً».

لكنّه أصبح ركناً أساسياً في تشكيلة المغرب، وسجل هدف التعادل أمام هولندا في دور الـ32.

كما يضم المنتخب المغربي الوسط نائل العيناوي، المولود في فرنسا وابن لاعب كرة المضرب السابق يونس العيناوي.

ويشرف وهبي على بزوغ جيل جديد. فقط 4 من اللاعبين الذين خاضوا مباراة كندا في ثمن النهائي كانوا أيضاً ضمن التشكيلة الأساسية في خسارة نصف نهائي 2022 أمام فرنسا، وهي نتيجة يأملون، لا سيّما بوعدي، الثأر لها.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • إعلان رسمي لتعيين خورخي خيسوس مدرباً للبرتغال قبل نهاية الأسبوع.

    Muy probable · En días

  • استمرار الجدل حول رئاسة إنفانتينو للفيفا وتأثيره على الانتخابات.

    Probable · En meses

Preguntas abiertas

  • هل سيتمكن خيسوس من قيادة البرتغال للنجاح؟
  • ما هي تداعيات تدخل ترمب على مستقبل فيفا؟
  • هل ستندم فرنسا على التفريط في بوعدي؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

خروج المنتخب المصري من كأس العالم: خيبة أمل وفخر وأمل في المستقبل
En desarrollo·49 dk önce

خروج المنتخب المصري من كأس العالم: خيبة أمل وفخر وأمل في المستقبل

ودع المنتخب المصري كأس العالم من دور الـ16 بخسارة درامية أمام الأرجنتين، مما أثار مشاعر مختلطة بين خيبة الأمل والفخر بالأداء المشرف. أشاد رئيس الوزراء والاتحاد المصري باللاعبين، وتفاعل الجمهور بإيجابية، مع دعوات لتطوير الكرة المصرية واستثمار الزخم الحالي.

الشرق الأوسط
حكم بريطاني سابق: هدف مصر ضد الأرجنتين كان يجب احتسابه وتقنية الفيديو أخطأت
En desarrollo·48 dk önce

حكم بريطاني سابق: هدف مصر ضد الأرجنتين كان يجب احتسابه وتقنية الفيديو أخطأت

يرى الحكم البريطاني الدولي السابق كيث هاكيت أن هدف مصطفى زيكو ضد الأرجنتين في كأس العالم كان يجب احتسابه، مؤكداً أن تقنية الفيديو أخطأت في تدخلها. ويرفض هاكيت اتهامات المؤامرة لتمهيد طريق الأرجنتين نحو اللقب، معتبراً أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة.

الشرق الأوسط
ليونيل ميسي يتألق ويقود الأرجنتين للفوز على مصر في مونديال 2026
ÚLTIMA HORA·15 dk önce

ليونيل ميسي يتألق ويقود الأرجنتين للفوز على مصر في مونديال 2026

أحرز ليونيل ميسي هدفًا وصنع آخر ليقود منتخب الأرجنتين للفوز على مصر 3-2 في دور الـ16 بمونديال 2026 بملعب "مرسيدس بنز"، رغم إضاعته ركلة جزاء. عبر ميسي عن سعادته وفخره بشخصية الفريق وتأهله لربع النهائي لمواجهة سويسرا.

CNN بالعربية
حكم بريطاني سابق: هدف مصر ضد الأرجنتين كان يجب احتسابه وتقنية الفيديو أخطأت
En desarrollo·41 dk önce

حكم بريطاني سابق: هدف مصر ضد الأرجنتين كان يجب احتسابه وتقنية الفيديو أخطأت

يرى الحكم البريطاني الدولي السابق كيث هاكيت أن هدف مصطفى زيكو ضد الأرجنتين في كأس العالم كان يجب احتسابه، مؤكداً أن تقنية الفيديو أخطأت في تدخلها. ورغم ذلك، يرفض هاكيت اتهامات المؤامرة لتمهيد طريق الأرجنتين نحو اللقب، معتبراً أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaخورخي خيسوس