ناغلسمان يدعم نوير بعد الخسارة.. وأمريكا تدرس استضافة مونديال 2038
En resumen
مدرب ألمانيا يدافع عن حارس مرماه مانويل نوير بعد هدف الإكوادور، بينما يؤكد مسؤول أمريكي قدرة بلاده على استضافة كأس العالم 2038، مشيراً إلى البنية التحتية القوية.
Resumen generado por IA
Por qué importa
حرص يوليان ناغلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا لكرة القدم، على دعم حارس المرمى مانويل نوير عقب الخسارة أمام الإكوادور بنتيجة 1 - 2 في ختام منافسات دور المجموعات بكأس العالم. كما أكد رئيس فريق العمل الأميركي المسؤول عن تنظيم كأس العالم لكرة القدم الحالية أن الولايات المتحدة تستطيع استضافة نسخة من البطولة بمشاركة 64 منتخباً، وقد تدرس الترشح لاستضافة مونديال 2038.
حرص يوليان ناغلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا لكرة القدم، على دعم حارس المرمى مانويل نوير عقب الخسارة أمام الإكوادور بنتيجة 1 - 2 في ختام منافسات دور المجموعات بكأس العالم، مساء الخميس.
وقال ناغلسمان: «الأمر محبط للغاية بالنسبة لمانو مرة أخرى لأنه لم يحصل بعد على تلك اللحظة المنتصرة. جميع التسديدات كانت صعبة وخادعة».
وكان نوير تردد في التعامل مع الكرة خلال الهدف الثاني للإكوادور، الذي جاء من ركلة ركنية، قبل أن ينجح المهاجم غونزالو بلاتا في تسجيل هدف الفوز لفريقه.
ولكن حارس بايرن ميونيخ الألماني نفى بشكل قاطع أن يكون ارتكب خطأً تسبب في هدف الفوز الإكوادوري.
ولدى سؤاله عن هذا الموقف، قال: «بالتأكيد لا».
وقال: «كل حارس مرمى لعب كرة القدم يعلم أنه يجب أن يتمركز بهذه الطريقة تجاه الكرة. الأمر يشبه عندما يتنافس لاعبان على الكرة، أحدهما يصل إليها بفارق جزء بسيط جداً».
كما رفض زميل نوير السابق في بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، باستيان شفاينشتايغر، تحميل الحارس البالغ من العمر 40 عاماً مسؤولية الهدف الثاني.
وقال شفاينشتايغر عبر شبكة البث «إيه آر دي»، حيث يعمل محللاً أثناء كأس العالم: «من الصعب للغاية على حارس المرمى أن يتصرف في مثل هذا الموقف. عندما يكون هناك هذا العدد من اللاعبين أمامه، لا يكون بوسعه فعل الكثير».
وأضاف المدافع الألماني جوناثان تاه: «في النهاية كنا جميعاً داخل منطقة الجزاء، وكان بإمكاننا أن نتفاعل بشكل أسرع قليلاً. لا ينبغي المبالغة في تفسير هذا الهدف».
وكانت عودة نوير المفاجئة لصفوف المنتخب الألماني بعد اعتزاله اللعب الدولي في 2024 أثارت جدلاً واسعاً، خاصة بعدما تراجع أوليفر باومان، حارس هوفنهايم والحارس الأساسي خلال التصفيات، إلى مركز الحارس الاحتياطي قبل انطلاق البطولة بفترة قصيرة.
ومنذ تتويج ألمانيا بلقب كأس العالم في ريو دي جانيرو عام 2014، استقبل نوير هدفاً واحداً على الأقل في جميع مبارياته التسع التالية في المونديال.
وسوف يحصل الحارس المخضرم على فرصة جديدة للحفاظ على نظافة شباكه عندما تخوض ألمانيا مباراة دور الـ32 يوم الإثنين، علماً بأن هوية المنافس لم تتحدد بعد.
وقال ناغلسمان: «نحتاج إلى قدر أكبر من الهدوء، وألا نشعر بأن علينا تسجيل هدف في كل هجمة».
أكد رئيس فريق العمل الأميركي المسؤول عن تنظيم كأس العالم لكرة القدم الحالية أن الولايات المتحدة تستطيع استضافة نسخة من البطولة بمشاركة 64 منتخباً، وقد تدرس الترشح لاستضافة مونديال 2038.
وتستضيف الولايات المتحدة النسخة الحالية من كأس العالم بالشراكة مع كندا والمكسيك، ومع استضافة أوروبا وأفريقيا وأميركا الجنوبية لنسخة 2030، والسعودية لنسخة 2034 في آسيا، قد تكون الفرصة متاحة أمام أميركا لاستضافة البطولة مجدداً بعد 12 عاما.
وقال أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق العمل التابع للبيت الأبيض، الخاص بكأس العالم، إنه لا يزال من المبكر اتخاذ قرار نهائي بشأن الترشح مرة أخرى، لكنه يرى أن الولايات المتحدة تمتلك جميع المقومات اللازمة لاستضافة البطولة مجدداً في المستقبل القريب.
وقال جولياني لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «هذا ما تحدثت بشأنه مع الرئيس ترمب، ومع عدد كبير من أعضاء الحكومة. أعتقد أنه لا توجد دولة أفضل من الولايات المتحدة تستطيع استضافة كأس العالم، وأظن أننا نرى ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي».
وأضاف: «أعتقد أننا نرى ذلك أيضا من خلال الجماهير التي قد تزور الولايات المتحدة للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، حيث يكتشفون أن الولايات المتحدة ترحب بالجميع، ولدينا بنية تحتية مذهلة».
وتابع: «لدينا الملاعب جاهزة بالفعل، ولذلك، مقارنة بالدول الأخرى المستضيفة التي تنفق عشرات المليارات من الدولارات، فإن التكلفة بالنسبة لنا بلغت بضعة مليارات فقط».
وأكمل: «وعندما تفكر في أن كأس العالم قد تتوسع مستقبلاً إلى 64 منتخباً، فأعتقد أن الولايات المتحدة قادرة على استضافة هذا الحدث».
وأكد: «دعونا أولاً ننتهِ من كأس العالم الحالية في 19 يوليو (تموز) قبل أن نتحدث عن الترشح لاستضافة نسخة 2038 أو غيرها، لكن بالنسبة لي، كشخص حضر بعض مباريات مونديال 1994 عندما كان في الثامنة من عمره، سيكون من الرائع أن أرى البطولة تعود إلى الولايات المتحدة مرة أخرى خلال العقود المقبلة».
وأعربت منظمات حقوقية قبل انطلاق البطولة عن مخاوفها بشأن تأثير سياسات الهجرة التي تتبعها إدارة ترمب على الجماهير المحلية والزائرة، لكن الأجواء في المدن المستضيفة اتسمت بالإيجابية بشكل عام حتى الآن.
وقال جولياني إنه سعيد للغاية بالأسابيع الأولى من البطولة، مضيفاً: «من الرائع أن نرى حب العالم للولايات المتحدة الأميركية بالتزامن مع احتفالها بالذكرى الـ250 لتأسيسها. لقد كان ذلك مصدر سعادة كبيرة».
وأكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن النية تتجه لحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب المباراة النهائية في ولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو (تموز). ورغم أنه لم يحضر أي مباراة حتى الآن، فإن جولياني لم يستبعد ظهوره قبل النهائي.
وقال: «هناك شيء يمكنني قوله عن رئيسي، الرئيس السابع والأربعين، فأنا أعرفه منذ ما يقرب من 30 عاماً. إنه يحب عنصر التشويق».
وأضاف: «إنه يحب أن يبقي الجميع في حالة ترقب. لذلك كل ما أقوله للناس هو: تابعوا، وأعتقد أننا سنشهد بعض المفاجآت».
Qué observar
Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos
ظهور الرئيس الأمريكي قبل المباراة النهائية لكأس العالم.
Posible · En días
Preguntas abiertas
- هل سيتمكن نوير من استعادة مستواه؟
- ما هو المنافس التالي لألمانيا في دور الـ 32؟
- هل ستتقدم الولايات المتحدة رسمياً بطلب استضافة مونديال 2038؟




