Última hora
ARمقتل قيادي في "القاعدة" في إدلب وهجوم إسرائيلي على غزة يسفر عن 11 قتيلاًARمقتل 11 فلسطينياً وصحافي في غارات إسرائيلية على غزة، وتصعيد في لبنانARرئيس البرلمان الإيراني يصل سويسرا للمشاركة في مفاوضات مع واشنطنARرئيس البرلمان الإيراني يصل سويسرا للمشاركة في مفاوضات مع أمريكاARخبير عسكري: كييف لا تستطيع كبح تقدم روسيا في دنيبروبتروفسك رغم تعزيزاتهاARالتلفزيون الإيراني: وصول الوفد الإيراني المفاوض إلى زيوريخ السويسريةARبيرن يرتدي قبعة رعاة البقر، وإسبانيا تستعد لمواجهة السعودية بحماسARمقتل شاب كويتي في محاولة سرقة بالإماراتARمفاوضات أميركية-إيرانية في سويسرا وسط تصعيد إقليمي وغموض حول الاتفاقARالفيفا يفتح تحقيقاً في شكوى جزائرية ضد حكام مباراة الأرجنتينARمقتل قيادي في "القاعدة" في إدلب وهجوم إسرائيلي على غزة يسفر عن 11 قتيلاًARمقتل 11 فلسطينياً وصحافي في غارات إسرائيلية على غزة، وتصعيد في لبنانARرئيس البرلمان الإيراني يصل سويسرا للمشاركة في مفاوضات مع واشنطنARرئيس البرلمان الإيراني يصل سويسرا للمشاركة في مفاوضات مع أمريكاARخبير عسكري: كييف لا تستطيع كبح تقدم روسيا في دنيبروبتروفسك رغم تعزيزاتهاARالتلفزيون الإيراني: وصول الوفد الإيراني المفاوض إلى زيوريخ السويسريةARبيرن يرتدي قبعة رعاة البقر، وإسبانيا تستعد لمواجهة السعودية بحماسARمقتل شاب كويتي في محاولة سرقة بالإماراتARمفاوضات أميركية-إيرانية في سويسرا وسط تصعيد إقليمي وغموض حول الاتفاقARالفيفا يفتح تحقيقاً في شكوى جزائرية ضد حكام مباراة الأرجنتين
Newsgather
Backالسعودية تدعم موازنة اليمن وتؤكد ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل التعاون الاقتصادي
السعودية تدعم موازنة اليمن وتؤكد ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل التعاون الاقتصادي
En desarrollo
الشرق الأوسط1 g önceMundo5 dk okumaArgentina

السعودية تدعم موازنة اليمن وتؤكد ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل التعاون الاقتصادي

En resumen

السعودية تعلن عن دعم مالي لليمن بقيمة 224.6 مليون ريال سعودي لتغطية عجز الموازنة ودفع الرواتب، وتؤكد على ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل أي تعاون اقتصادي أو استثمار متبادل، مشددة على أن أولوية التنمية موجهة للداخل السعودي.

Resumen generado por IA

Por qué importa

السعودية تعلن عن دعم مالي لليمن وتؤكد على ضرورة بناء الثقة مع إيران قبل أي تعاون اقتصادي، وذلك في ظل جهود دبلوماسية إقليمية.

Tamaño de fuente

أعلن محمد آل جابر، السفير السعودي لدى اليمن، الجمعة، دعم بلاده عجز موازنة الحكومة اليمنية لتغطية الرواتب لموظفي الدولة بمبلغ يتجاوز 224 مليون ريال سعودي (نحو 60 مليون دولار)، وذلك بتوجيهات القيادة السعودية، وبمتابعة الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع.

وأوضح آل جابر، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن هذا الدعم سيسهم في انتظام التدفقات المالية للحكومة، ودعم جهودها لتوفير الخدمات الأساسية والاستقرار الاقتصادي، فضلاً عن توفير العملة الصعبة، وتعزيز استقرار صرف الريال اليمني.

يأتي هذا الدعم بـ224.6 مليون ريال انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على تحسين حياة الشعب اليمني، ودعم جهود الحكومة اليمنية لخدمته وتلبية احتياجاته.

وجاء الدعم السعودي الجديد استجابةً للاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية، وحرصاً على تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمعيشي للشعب اليمني، ورفع المعاناة عنه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها بلاده.

ويحفز هذا الدعم الأسواق المحلية في جميع محافظات اليمن، من خلال زيادة الحركة التجارية، ويضمن استمرار تشغيل الخدمات العامة الأساسية المقدَّمة للمواطنين مثل التعليم والصحة.

شدّدت السعودية على ضرورة إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء الثقة وإعادة بناء العلاقة مع إيران قبل أن يتم تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي أو الاستثمار المتبادل.

ومثّلت التصريحات الصادرة من السعودية موقفاً حول التقارير الإعلامية التي قالت إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي وقّعها، الأربعاء، الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان، تتضمّن بنداً تشارَك خلاله عدد من شركات دول المنطقة والعالم وشركاء الولايات المتحدة، في صندوق دعم عملية إعادة الإعمار في إيران، عقب التوصّل لاتفاق نهائي بين الجانبين.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وخلال مشاركته ضيفاً رئيسياً في جلسة حوارية بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في العاصمة النمساوية فيينا يوم الأربعاء، أكّد عدم وجود أي معلومات أو فكرة حول الصندوق المزعوم لإعادة إعمار إيران، واستدرك أنه نتيجةً للصراع الأخير، هاجمت إيران السعودية ودول الخليج كافة، الأمر الذي خلق فجوة كبيرة من فقدان الثقة.

كل ذلك جاء بحسب الوزير السعودي خلال عملية إعادة بناء العلاقات مع إيران ضمن إطار «اتفاق بكين»، وكانت العملية آنذاك تكتسب زخماً حقيقياً «وبدأنا نستكشف على الهامش مجالات محتملة للتعاون الاقتصادي وما شابه».

حوار لإعادة بناء الثقة

«هذه الثقة تراجعت». يقول وزير الخارجية السعودي: «سيتعين علينا إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء تلك الثقة وإعادة بناء العلاقة قبل أن يتم تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي أو الاستثمار المتبادل أو أي شيء من هذا القبيل»، وأشار في الوقت ذاته إلى أن أولوية التنمية موجّهة اليوم للداخل السعودي.

وبشأن الاتفاق النووي، نوّه الأمير فيصل بن فرحان بأن أحد دروس الاتفاق النووي السابق «الذي تجاهل أيضاً السياق الإقليمي تماماً»، هو أنه إذا لم نعالج القضايا التي تهم المنطقة، فإن الخطر يكمن دائماً في أن يصبح أي اتفاق نووي أقل أماناً، ويتحول إلى مصدر للخلاف ومصدر للمخاطر بقدر ما يمثل معالجة للمسألة النووية.

دعم للدبلوماسية

رغم ضبابية بعض البنود دعمت الرياض، الجهود الباكستانية والقطرية، التي أفضت لمذكرة التفاهم، وأوضح الأمير فيصل بن فرحان، أن بلاده ملتزمة بالدبلوماسية، وهذا هو السبب وراء دعمها الجهود الدبلوماسية التي ساعدت في الوصول إلى مذكرة التفاهم، وتابع أن ذلك «هو السبب نفسه الذي يجعلنا ننخرط بنشاط كبير في دعم نجاح المفاوضات القادمة، كما أن هذا هو السبب الذي سيدفعنا للعمل مع شركائنا في المنطقة لبدء حوار إقليمي لبناء محادثات حول كيفية التغلّب على أزمة الثقة التي فُقدت نتيجة هذا الصراع وكيف يمكننا التطلع نحو مستقبل أفضل وضمان إمكانية معالجة بؤر التوتر المُحتملة من خلال الدبلوماسية بدلاً من المواجهة»، وبيّن بخصوص الدبلوماسية أنه لا يمكن الحصول على دبلوماسية فعّالة من دون وجود رادع قوي ومرونة عالية لتكون قادرة على التعامل مع التهديدات والتحديات المحتملة.

وشدد وزير الخارجية السعودي على أن الرياض ستعتمد نهج المسار المزدوج «سواءً كان ذلك من خلال بناء قدراتنا الدفاعية لضمان قدرتنا على مواجهة التهديدات وبناء مرونتنا من منظور لوجستي واقتصادي».

مبدأ «الثقة أولاً ثم التعاون»

ويؤكد باحثون أن الرياض تسعى من خلال نهجها مع إيران إلى تبني سياسة التحوط والمرونة في الوقت نفسه.

ويقول الباحث السياسي أحمد آل إبراهيم، إن حديث الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء، يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي مع إيران تقوم على مبدأ «الثقة أولاً ثم التعاون»، مشيراً إلى أن الرياض لا ترفض الانفتاح الاقتصادي أو دعم الاستقرار الإقليمي، لكنها ترى أن أي مسار مستدام يتطلب معالجة تداعيات المرحلة السابقة وبناء ضمانات حقيقية تمنع تكرار التهديدات، خاصةً مع وجود تجربة سابقة ومهمة على غرار «اتفاق بكّين»، لكن آل إبراهيم يعتقد خلال تعليق لـ«الشرق الأوسط» أن «دعم السعودية للمسار الدبلوماسي لا يتعارض مع تمسكها بتعزيز قدراتها الدفاعية وحماية مصالحها الوطنية».

وبالنظر إلى التفاعلات السياسية خلال الفترة الماضية، كانت السعودية فاعلاً رئيسياً في الدفع نحو دعم المفاوضات التي ترعاها باكستان، وما رافقتها من جهود لقطر في هذا الإطار، وذلك عبر 11 مشاورة هاتفية بين قيادتي البلدين ووزيري الخارجية، خلال الشهر الماضي وحده، أحدثها الزيارة التي أجراها، الاثنين، إلى الرياض وزير الدولة بوزارة خارجية القطرية الدكتور محمد الخليفي، والتقى خلالها المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.

وهو أمر قال عنه الدكتور خالد الهباس خلال حديث مع «الشرق الأوسط»، إن الرياض «وظفت دبلوماسيتها الفاعلة لدعم الحل السياسي ومساندة جهود الوساطة التي قادتها باكستان بدعم من قطر، وصولاً إلى اتفاق السلام الذي أُعلن عنه، وهو ما انعكس في الإشادة بدورها في دعم جهود التهدئة والتسوية».

وأعربت السعودية عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية، والبدء في مفاوضات تفصيلية تستمر 60 يوماً، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، وأكدت على أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبار ذلك عنصراً أساسياً في تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان انسيابية حركة التجارة والطاقة العالمية، وتطلعها إلى أن تفضي المفاوضات إلى تحقيق سلام دائم يسهم في تعزيز أمن المنطقة والعالم، من خلال التوصل إلى تفاهمات تراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة، وترسخ مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وعلاوةً على ذلك، تلقّى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني، الاثنين، عقب الإعلان عن الاتفاق بساعات، أكد فيه ترحيب المملكة بالتوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران، لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية تهدف إلى التوصل لاتفاق دائم، معرباً عن تطلع الرياض إلى أن يسهم ذلك في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة والعالم.

الدكتور الهباس أضاف أن النهج الخليجي في التعامل مع الحرب، الذي قادته المملكة، اتسم بالحكمة من خلال تجنب الدخول طرفاً في الحرب، مع السعي منذ البداية إلى منع وقوعها ثم احتواء آثارها ودعم التسوية السياسية بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي، مرجّحاً أن تواصل الرياض جهودها خلال المرحلة المقبلة للحيلولة دون عودة المواجهات وترسيخ أسس السلام والاستقرار وضمان أمن الملاحة في المنطقة.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • استمرار جهود الوساطة بين السعودية وإيران لتعزيز الثقة.

    Probable · En meses

  • زيادة الدعم السعودي لليمن لمعالجة الأزمة الاقتصادية.

    Muy probable · En meses

Preguntas abiertas

  • ما هي تفاصيل صندوق إعادة الإعمار المزعوم لإيران؟
  • كيف سيتم بناء الثقة بين السعودية وإيران؟
  • ما هي آليات ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

رئيس البرلمان الإيراني يصل سويسرا للمشاركة في مفاوضات مع أمريكا
En desarrollo·16 dk önce

رئيس البرلمان الإيراني يصل سويسرا للمشاركة في مفاوضات مع أمريكا

وصل الوفد الإيراني المفاوض برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى زيوريخ للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة، والتي تركز على البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.

RT عربي
التلفزيون الإيراني: وصول الوفد الإيراني المفاوض إلى زيوريخ السويسرية
En desarrollo·16 dk önce

التلفزيون الإيراني: وصول الوفد الإيراني المفاوض إلى زيوريخ السويسرية

وصل الوفد الإيراني المفاوض إلى زيوريخ السويسرية لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، بينما يتوجه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى لوسيرن للمشاركة في جولة جديدة. يأتي ذلك وسط تصريحات إيرانية حول توقف تدفق الطاقة في الشرق الأوسط ما لم يتم تفعيل الاتفاق مع واشنطن، وتأكيد أمريكي على زيادة حركة السفن في مضيق هرمز.

RT عربي
مفاوضات أميركية-إيرانية في سويسرا وسط تصعيد إقليمي وغموض حول الاتفاق
En desarrollo·36 dk önce

مفاوضات أميركية-إيرانية في سويسرا وسط تصعيد إقليمي وغموض حول الاتفاق

بدأت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنستوك السويسري، وسط مخاوف إقليمية ودولية من تهديد مصير الاتفاق، بعد خطوة تصعيدية من طهران بإغلاق مضيق هرمز، وتصاعد العنف بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

الشرق الأوسط
سقوط طائرة مسيرة مجهولة قرب منزل رئيس البرلمان العراقي في الأنبار
En desarrollo·54 dk önce

سقوط طائرة مسيرة مجهولة قرب منزل رئيس البرلمان العراقي في الأنبار

سقطت طائرة مسيرة مجهولة قرب مضيف رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي في قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار، مما أدى إلى اشتعال النيران في المنطقة. لم تسفر الحادثة عن خسائر بشرية أو مادية، وتجري الأجهزة الأمنية فحوصات على أجزاء المسيرة لكشف الجهة المسؤولة.

RT عربي
Más sobre este temaاليمن