Última hora
FRLevée du confinement pour 30.000 habitants après l'incendie d'un entrepôt en MoselleFRTrump annule une frappe aérienne massive contre l'Iran, évoquant des pourparlersFRVague migratoire massive à Ceuta : l'Europe inquiète face à l'afflux de milliers de migrantsFROptimisme au Moyen-Orient : Trump annonce des négociations avec l'IranFRLula, 80 ans, se lance pour un quatrième et dernier mandat présidentiel au BrésilFRFrappe de drone au Darfour du Nord : 35 morts dans un tribunal coutumierFRLes drones russes, outils de guerre hybride en Europe selon un rapport de l'IISSFRIncendie à Carcassonne : un feu parti d'une voiture sur l'A61 contenu après avoir parcouru 100 hectaresFRAriana Grande annonce une pause après sa tournée mondiale et son retrait d'un projet de comédie musicaleFRNicolas Maduro, arrêté, plaide pour le dialogue depuis sa prisonFRLevée du confinement pour 30.000 habitants après l'incendie d'un entrepôt en MoselleFRTrump annule une frappe aérienne massive contre l'Iran, évoquant des pourparlersFRVague migratoire massive à Ceuta : l'Europe inquiète face à l'afflux de milliers de migrantsFROptimisme au Moyen-Orient : Trump annonce des négociations avec l'IranFRLula, 80 ans, se lance pour un quatrième et dernier mandat présidentiel au BrésilFRFrappe de drone au Darfour du Nord : 35 morts dans un tribunal coutumierFRLes drones russes, outils de guerre hybride en Europe selon un rapport de l'IISSFRIncendie à Carcassonne : un feu parti d'une voiture sur l'A61 contenu après avoir parcouru 100 hectaresFRAriana Grande annonce une pause après sa tournée mondiale et son retrait d'un projet de comédie musicaleFRNicolas Maduro, arrêté, plaide pour le dialogue depuis sa prison
Newsgather
Atrásسفينة سياحية تصل روتردام بعد تفشي فيروس قاتل.. وهجمات روسية على أوكرانيا
سفينة سياحية تصل روتردام بعد تفشي فيروس قاتل.. وهجمات روسية على أوكرانيا
Urgente
الشرق الأوسط18/5/2026Mundo5 min de lecturaArgentina

سفينة سياحية تصل روتردام بعد تفشي فيروس قاتل.. وهجمات روسية على أوكرانيا

En resumen

ترسو السفينة السياحية «إم في هونديوس» في روتردام بعد تفشي فيروس «هانتا» القاتل، مع احتمال حجر صحي للطاقم. وفي سياق منفصل، شنت روسيا هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على مدن أوكرانية، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة العشرات.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

ترسو السفينة السياحية «إم في هونديوس» في ميناء روتردام الهولندي اليوم (الاثنين) منهية رحلة أثارت قلقاً عالمياً بعد تفشي فيروس «هانتا» القاتل على متنها، مع احتمال فرض الحجر الصحي لأسابيع على من تبقَّى من أفراد طاقمها.

ويُتوقع أن ترسو السفينة في الميناء الهولندي بين الساعة 10:00 صباحاً (08:00 ت.غ) و12:00 ظهراً (10:00 ت.غ) الاثنين، وفقاً للمسؤولين، قبل إنزال الأشخاص الـ27 المتبقين على متنها، وهم 25 من أفراد الطاقم، واثنان من الطاقم الطبي.

وتصدرت السفينة التي تشغِّلها شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» الهولندية الأنباء، بعد وفاة 3 من ركابها بسبب فيروس «هانتا»، وهو فيروس نادر لا تتوفر له لقاحات ولا علاجات محددة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسارعت منظمة الصحة العالمية إلى طمأنة العالم بأن تفشي المرض ليس تكراراً لجائحة «كوفيد»، مؤكدة أن العدوى نادرة جداً.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، للصحافيين في 12 مايو (أيار): «لا توجد أي مؤشرات على أننا نشهد بداية تفشٍّ أوسع نطاقاً».

غير أن فترة حضانة الفيروس تمتد لأسابيع، ما يعني احتمال ظهور مزيد من الحالات بين ركاب السفينة في المستقبل، وفق تيدروس.

وتم تأكيد 6 إصابات بفيروس «هانتا»، بالإضافة إلى حالة أخرى محتملة، وفق إحصاءات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من مصادر رسمية.

وأظهرت نتائج الفحص الأولية لمريضة أخرى في كندا إصابتها بالفيروس، ولكن لا تظهر عليها أي أعراض، ولا يزال الفحص بحاجة إلى تأكيد.

نقل مصابين إلى المستشفى

بعد وصول السفينة إلى جزر الكناري في 10 مايو، تم إجلاء أكثر من 120 من الركاب وأفراد الطاقم، إما إلى بلدانهم الأصلية وإما إلى هولندا التي تتحمل مسؤولية خاصة كون السفينة ترفع العلم الهولندي.

"ظهرت أعراض المرض على امرأة فرنسية تبلغ 65 عاماً خلال عودتها إلى بلدها جواً، لتنتهي في حالة حرجة بأحد مستشفيات باريس، مع تأكيد إصابتها بفيروس «هانتا».

كما تم إجلاء شخصين، أحدهما هولندي والآخر بريطاني، بشكل عاجل من السفينة إلى هولندا، ونُقلا على الفور إلى المستشفى.

وحسب مسؤولين هولنديين، فإن كليهما في وضع مستقر، بينما تسمح الحالة الصحية للمواطن البريطاني بالعودة إلى منزله والخضوع للعزل الذاتي.

أما سائر الأشخاص الذين أُجلوا من السفينة إلى هولندا، فقد أظهرت فحوصهم نتائج سلبية للفيروس. ويخضع بعضهم للحجر الصحي في هولندا، في حين عاد آخرون إلى بلدانهم.

وقالت شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» إن الأشخاص الذين لا يزالون على متن السفينة لا تظهر عليهم أي أعراض، مؤكدة أنهم يخضعون لمتابعة دقيقة من جانب الطاقم الطبي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في ساعة متأخرة، الأحد، أنها تُبقي على تقييمها لتفشي فيروس «هانتا» بوصفه «منخفض الخطورة».

وقالت في بيان: «على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرَّضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، فمن المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة».

سلالة الأنديز

والأشخاص الذين سيغادرون السفينة، الاثنين، هم 17 من الفلبين و4 من هولندا (اثنان من الطاقم واثنان من الفريق الطبي) و4 من أوكرانيا، وواحد من روسيا، وواحد من بولندا.

وسيبقى عدد منهم في مرافق الحجر الصحي في المرفأ، بينما سيخضع آخرون للعزل الصحي في منازلهم.

وعلى متن السفينة أيضاً جثمان امرأة ألمانية توفيت خلال الرحلة.

وبعد رسوها في المرفأ ستخضع السفينة لعمليات تنظيف وتعقيم دقيقة، وفق الشركة المشغلة.

وأضافت الشركة أن التفاصيل النهائية لا تزال قيد الإعداد، على أن تبدأ عمليات تنظيف السفينة فور وصولها.

وقد بدأت رحلة السفينة «إم في هونديوس» في الأول من أبريل (نيسان) في أوشوايا بالأرجنتين، مروراً ببعض الجزر النائية في جنوب المحيط الأطلسي، قبل أن تبحر شمالاً إلى الرأس الأخضر. وكان من المفترض أن تنتهي رحلتها هناك؛ لكنها أبحرت إلى تينيريفي، إحدى جزر الكناري، لإجلاء مرضى جواً.

وطرحت السفينة تحديات دبلوماسية، بينما جرت مشاورات بين دول مختلفة حول الجهة التي ستستقبلها وتعالج ركابها.

ورفضت الرأس الأخضر استقبال السفينة التي بقيت راسية قبالة سواحل العاصمة برايا، بينما تم إجلاء 3 أشخاص جواً إلى أوروبا.

وسمحت إسبانيا للسفينة بالرسو قبالة جزر الكناري لإجلاء الركاب والطاقم، ولكن حكومة الأرخبيل الواقع في الأطلسي عارضت هذا الإجراء بشدة.

وينتقل فيروس «هانتا» من بول وبراز ولعاب القوارض المصابة، وهو متوطن في الأرجنتين؛ حيث انطلقت الرحلة.

ويحمل المصابون فيروس الأنديز، وهو السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها بين البشر.

قال مسؤولون أوكرانيون، اليوم الاثنين، إن روسيا ​شنّت هجمات، خلال الليل، على أوكرانيا باستخدام طائرات مُسيرة وصواريخ استهدفت مدينة أوديسا في الجنوب، ودنيبرو جنوب شرقي ‌البلاد، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أكثر من 30 آخرين.

وفي أوديسا، التي تضم أحد أهم موانئ التصدير على البحر الأسود، قال رئيس الإدارة العسكرية المحلية سيرهي ليساك، عبر تطبيق «تلغرام»، إن الطائرات ‌المُسيرة استهدفت عدداً ‌من المباني السكنية ومدرسة ​وروضة أطفال، ‌ما ⁠أسفر ​عن إصابة ⁠طفل يبلغ من العمر 11 عاماً، ورجل يبلغ من العمر 59 عاماً.

وقال حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك، أولكسندر هانجا، عبر «تلغرام»، إن روسيا ضربت مدينة دنيبرو، الواقعة في جنوب شرقي أوكرانيا، مما أسفر عن إصابة 18 شخصاً، من ⁠بينهم طفلان، وهما طفلة تبلغ ‌من العمر عامين، وولد يبلغ ‌من العمر عشرة أعوام.

مسيرة تصيب سفينة صينية

إلى ذلك، ذكر مصدر لـ «رويترز» أن طائرة ​مسيرة أطلقتها روسيا أصابت ناقلة شحن مملوكة للصين تحمل اسم (كيه.إس.إل ديانغ) وترفع ‌علم جزر ‌مارشال ​قبالة ‌سواحل ⁠أوكرانيا ​في وقت ⁠مبكر من صباح اليوم الاثنين. وأضاف المصدر أن الناقلة لم تكن ⁠محملة بأي ‌بضائع ‌وقت ​الهجوم وكانت ‌متجهة لتحميل ‌خام الحديد المركز في ميناء بيفديني الأوكراني في منطقة ‌أوديسا.

وتابع المصدر أن الناقلة لم ⁠تتعرض ⁠لأضرار جسيمة ولم تقع أي إصابات وتمكن الطاقم من إخماد الحريق الذي تسبب فيه الهجوم.

وفي ​منطقة زابوريجيا بجنوب ‌شرقي البلاد، قال إيفان فيدوروف، حاكم المنطقة، عبر ‌«تلغرام»، إن ثلاثة أشخاص أصيبوا، خلال هجمات وقعت في أثناء الليل.

وقال أولكسندر بروكودين، حاكم منطقة خيرسون، عبر «تلغرام»، إن هجمات استهدفت المنطقة الواقعة في جنوب ‌البلاد أسفرت عن مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين. وفي روسيا، ذكرت وكالة إنترفاكس ⁠للأنباء، ⁠نقلاً عن وزارة الدفاع، أن طائرات مُسيرة أُسقطت، خلال الليل، فوق مناطق مثل روستوف وبيلغورود في جنوب البلاد. وقال مسؤولون، أمس الأحد، إن ما لا يقل عن أربعة أشخاص لقوا حتفهم في مطلع الأسبوع، من بينهم ثلاثة في منطقة موسكو، بعدما شنت أوكرانيا أكبر هجوم ليلي بالطائرات المُسيرة على العاصمة الروسية منذ أكثر من عام.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

الحكومة المصرية تفعل خطة الطوارئ الصحية بعد هزة أرضية شرق القاهرة
ÚLTIMA HORA·hace 29 minutos

الحكومة المصرية تفعل خطة الطوارئ الصحية بعد هزة أرضية شرق القاهرة

فعلت الحكومة المصرية خطة الطوارئ الصحية في أعقاب هزة أرضية بقوة 5.5 درجة ضربت شرق القاهرة فجر الاثنين 3 أغسطس 2026. أكدت وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري عدم ورود بلاغات عن خسائر بشرية أو مادية حتى الآن، مع رفع حالة الاستعداد في المستشفيات.

CNN بالعربية
1 min de lectura
زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب مصر فجر الاثنين
ÚLTIMA HORA·hace 1 hora

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب مصر فجر الاثنين

ضرب زلزال بقوة 5.4 درجة على مقياس ريختر مصر فجر الاثنين، وشعر به سكان القاهرة ومحافظات أخرى، وامتد تأثيره إلى الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل. فعّل الهلال الأحمر المصري خطة الطوارئ، ولم ترد بلاغات عن خسائر بشرية أو أضرار مادية، مع تحذير من هزات ارتدادية.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
هزة أرضية بقوة 4.7 درجات تضرب مصر وتثير القلق في عدة دول
En desarrollo·hace 2 horas

هزة أرضية بقوة 4.7 درجات تضرب مصر وتثير القلق في عدة دول

شعر سكان القاهرة الكبرى ومحافظات مصرية أخرى، بالإضافة إلى عدة دول مجاورة، بهزة أرضية بقوة 4.7 درجات فجر اليوم الإثنين، مركزها شمال غرب السويس. لم ترد تقارير عن خسائر بشرية أو مادية حتى الآن، وينتظر بيان رسمي من المعهد القومي للبحوث الفلكية.

RT عربي
1 min de lectura
هزة أرضية بقوة 5.3 درجة تضرب مصر وشعور بها في القاهرة الكبرى
ÚLTIMA HORA·hace 2 horas

هزة أرضية بقوة 5.3 درجة تضرب مصر وشعور بها في القاهرة الكبرى

ضربت هزة أرضية بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر مصر فجر الإثنين، وشعر بها سكان القاهرة الكبرى ومحافظات أخرى. وقع الزلزال على عمق 10 كيلومترات ومركزه شمالي السويس، ووصفه السكان بأنه كان عنيفًا وطويل الأمد.

CNN بالعربية
1 min de lectura
هزة أرضية محسوسة في عدة دول بالشرق الأوسط مركزها شمال غرب السويس
ÚLTIMA HORA·hace 3 horas

هزة أرضية محسوسة في عدة دول بالشرق الأوسط مركزها شمال غرب السويس

سُجلت هزة أرضية فجرًا بمركز 26 كم شمال غرب السويس، وشعر بها سكان مصر وفلسطين وقبرص والسعودية والأردن وإسرائيل ولبنان وسوريا. الجهات المختصة تتابع الموقف وتنتظر صدور بيانات رسمية حول قوتها وآثارها المحتملة.

RT عربي
1 min de lectura
حراك دبلوماسي إقليمي متسارع بعد إيقاف ضربة أمريكية على إيران
En desarrollo·hace 3 horas

حراك دبلوماسي إقليمي متسارع بعد إيقاف ضربة أمريكية على إيران

تسعى السعودية إلى الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع الدول الأكثر تأثيرا في المشهد الإقليمي، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة أوسع قد تشمل منشآت الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

RT عربي
5 min de lectura
Más sobre este temaفيروس هانتا