قبلة بوتين لطفل صيني تتحول إلى جسر إنساني بين موسكو وبكين
En resumen
قصة مهندس صيني التقى بوتين طفلاً عام 2000، حيث قبل بوتين جبينه، ألهمت المهندس للدراسة في روسيا. اللقاء الأرشيفي انتشر لاحقاً، وأعاد لمّ شملهما خلال زيارة بوتين للصين.
Resumen generado por IA
Por qué importa
زار الرئيس الروسي بوتين الصين عام 2000، حيث قبّل جبين طفل يدعى بينغ باي. بعد 25 عاماً، انتشرت قصة هذا اللقاء وأدت إلى إعادة لم شمل بينهما خلال زيارة بوتين الأخيرة للصين.
عام 2000، زار بوتين الصين في أول زيارة دولة له رئيساً، وكان بينغ باي آنذاك طفلاً صغيراً في حديقة بيههاي. لوّح الصبي بفرح للرئيس الروسي، فتقدم بوتين نحوه وقبّله على جبينه والتقطا صورة تذكارية لم يتخيل أحد يومها أنها ستصنع قصة بأكملها.
اليوم، بينغ باي رجل في السادسة والثلاثين من عمره، يعمل مهندساً في مجموعة "هونان للاستثمار الإنشائي"، بعد مسيرة تشكّلت في جزء كبير منها بفعل تلك اللحظة العابرة. ففي مقابلة مع صحيفة "هونان ريباو"، أوضح أن لقاءه بالرئيس الروسي وإعجابه بجودة التعليم الروسي هما ما دفعاه للدراسة في موسكو، حيث تعلّم اللغة الروسية وتخرج من جامعة "مادي" عام 2013، قبل أن يعود إلى مسقط رأسه.
وفي أغسطس 2025، نشرت قناة RT لقطات أرشيفية من لقاء عام 2000، فانتشرت القصة على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي الصينية وحصدت أكثر من 16 مليون مشاهدة. وبثّت RT رسالة فيديو من بينغ باي باللغة الروسية أعرب فيها عن أمله في لقاء بوتين مجدداً خلال زيارته للصين — وهو ما تحقق بالفعل.
وقد أشار مساعد الرئيس يوري أوشاكوف إلى أن هذا اللقاء "سيكون ذا دلالة رمزية كبيرة" — وهو توصيف لا يبدو مبالغاً فيه، إذ جاء اللقاء في يوم يصادف ذكرى مرور 54 عاماً على دعوة ماو تسي تونغ لمحاربة الإمبريالية الغربية، وهو ما لفت إليه بوتين نفسه، مضيفاً: "نحن اليوم لسنا ضد أحد، نحن فقط مع مصالحنا، ومستعدون للتعاون مع الجميع بما فيهم الولايات المتحدة".
قصة بينغ باي باتت في الإعلام الصيني نموذجا على الاتصال "المباشر" بين الشعبين — قُبلة على جبين طفل تحوّلت إلى جسر إنساني بين موسكو وبكين.
Preguntas abiertas
- ما هي تفاصيل اللقاء الجديد بين بوتين وبينغ باي؟
- هل أثر هذا اللقاء على مسيرة بينغ باي المهنية بشكل مباشر؟
- ما هو رد فعل الولايات المتحدة على تعزيز العلاقات الروسية الصينية؟




