Newsgather
Backلبنان يترقب ترجمة مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وسط تصاعد التوتر
لبنان يترقب ترجمة مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وسط تصاعد التوتر
En desarrollo
الشرق الأوسط6 g önceMundo6 dk okumaArgentina

لبنان يترقب ترجمة مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وسط تصاعد التوتر

En resumen

لبنان يترقب ترجمة مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء التصعيد، بينما يرحب الرئيس عون بها. "حزب الله" يستهدف تجمعات إسرائيلية، لكنه يربط وقف إطلاق النار بالتزام إسرائيل. تقرير "الأزمات الدولية" يحذر من إفلاس المؤسسات المالية الفلسطينية بسبب العقوبات الإسرائيلية على الضفة الغربية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

لبنان يترقب ترجمة مذكرة تفاهم أمريكية إيرانية لإنهاء التصعيد، بينما يواجه الاقتصاد الفلسطيني ضغوطاً وعقوبات إسرائيلية متزايدة تهدد بإفلاسه.

Tamaño de fuente

ينتظر لبنان الترجمة العملية لمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين واشنطن وطهران لإنهاء الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان.

وبينما لم تتبلّغ الدولة اللبنانية رسمياً بالبنود المتفق عليها، وآليات التنفيذ، رحب الرئيس اللبناني جوزيف عون بالمذكرة، وأثنى على «ما ورد فيها من احترام للخصوصية اللبنانية»، وسط تركيز رسمي على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى المرحلة التالية التي تشمل الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وانتشار الجيش، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار.

ويأتي ذلك في وقت لم تتوقف فيه الغارات والمسيّرات الإسرائيلية عن التحليق في مناطق الجنوب والعاصمة بيروت وضاحيتها.

في المقابل، أعلن «حزب الله» استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين وآلياتهم داخل لبنان، في حين نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في الحزب قوله إن مقاتليه لم ينفذوا أي ‌عمليات ‌منذ الإعلان ​عن ‌الاتفاق الإيراني - الأميركي، وإن موقف الحزب من وقف إطلاق النار مرتبط بالتزام إسرائيل به أولاً.

حذّر تقرير أصدرته مجموعة «الأزمات الدولية» من تنامي الضغوط والعقوبات الإسرائيلية على الضفة الغربية، مشيراً إلى أن المؤسسات المالية الفلسطينية شارفت على الإفلاس بسبب وقف الإيرادات، وفرض القيود على العلاقات المصرفية، وفقدان العمال الفلسطينيين وظائفهم في إسرائيل.

ونبه التقرير الذي أعدته «الأزمات الدولية» بعنوان «مواجهة القبضة الإسرائيلية الخانقة على اقتصاد الضفة»، وأتاحته للنشر، الاثنين، إلى أنه «منذ هجوم (حماس) على إسرائيل أكتوبر (تشرين الأول) 2023، فرضت الحكومة الإسرائيلية عقوبات اقتصادية جديدة على الضفة الغربية»، موضحة أن هذه العقوبات «أدت إلى منع وصول السلطة الفلسطينية إلى المال، وخنقت حرية حركة السكان الفلسطينيين».

وجاء في التقرير أن «اقتصاد الضفة الغربية، الذي حرصت إسرائيل منذ وقت طويل على بقائه مترنحاً، يواجه ضغوطاً تزداد حدة»، ولفتت إلى أن المجتمع الفلسطيني حافظ على بقائه، لكن في حالة من الفقر المدقع؛ وفي حال عدم معالجة ذلك، من المرجح أن يفضي إلى فقدان الأمن وارتفاع مخاطر عدم الاستقرار وازدياد حدة العنف.

كما دعا إلى دعم دولي للضفة الغربية وقطاع غزة «لتجاوز اعتمادهما على إسرائيل واكتساب سيادة حقيقية». لكنه شدد أولاً على أنه «يتعين على الجهات الفاعلة الخارجية الضغط على إسرائيل لاتخاذ خطوات لتيسير الدفعات النقدية إلى الأسر والمؤسسات الفلسطينية، وذلك برفع القيود المفرطة على حرية الحركة وإلغاء الإجراءات المالية العقابية».

إحكام القيود على الضفة

وفق تقرير «الأزمات الدولية» فإنه «على مدى العامين ونصف العام الماضيين، ومع تركُّز أنظار العالم أولاً على غزة والآن على الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، أحكمت إسرائيل القيود التي تفرضها على وصول فلسطينيي الضفة الغربية إلى التمويل وقدرتهم على الحركة، متذرعةً بمبررات أمنية مبالغ بها». واستشهد بقطع وزير المالية اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، جميع مصادر الإيرادات الرئيسية للسلطة الفلسطينية تقريباً. ومن ثم، فقد تقلّص اقتصاد الضفة الغربية، شديد الاعتماد على إسرائيل، إلى حد أنه لم يعد قادراً على توفير الخدمات العامة الأساسية.

وقدّر أنه «من أجل تفادي حدوث انهيار اقتصادي، ينبغي على إسرائيل التحرك على نحو عاجل للسماح للعمال الفلسطينيين بالعودة إلى تلك الوظائف، وتحويل الإيرادات المستحقة للسلطة الفلسطينية. ولا بد من القيام بفعل دولي لإجبار إسرائيل على اتخاذ هذه الخطوات وغيرها بحيث يتمكن الاقتصاد الفلسطيني من الشروع بالتعافي، ويتمكن بمرور الوقت من الوقوف على قدميه».

حسب التقرير، فإن الاقتصاد الفلسطيني بات «أكثر اعتماداً على القوة المحتلة القوية اقتصادياً؛ وعلى الشيقل الإسرائيلي الذي لا تتمتع السلطة الفلسطينية بأي تأثير عليه من حيث السياسة النقدية، الذي تعكس قوته الأوضاع الاقتصادية الإسرائيلية لا الفلسطينية، وعلى المصارف المراسلة الإسرائيلية، التي تشكل القناة الوحيدة لربط النظام المالي الفلسطيني بالأسواق الدولية، وعلى التجارة التي تمر من خلال الموانئ الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. من خلال نقاط التفتيش ووسائل أخرى، قسمت إسرائيل الضفة الغربية أيضاً إلى جيوب منفصلة تقريباً، فأوجدت بذلك اقتصادات صغرى تجد صعوبة في التعامل بعضها مع بعض، ناهيك عن التعامل مع العالم. وقد عقَّد ذلك دور السلطة الفلسطينية في إدارة الاقتصاد».

إجبار على الاقتراض

وخلص الت تقرير إلى أن «الأثر التراكمي للسياسات الاقتصادية التي تبنتها إسرائيل منذ عام 1967، لا سيما خلال السنتين الماضيتين، كان مدمراً على الأُسر، والمؤسسات، والبلديات الفلسطينية، وعلى السلطة الفلسطينية أيضاً»، منبهاً إلى أن السلطة الفلسطينية تُجبر على «الاقتراض بشكل كبير من المصارف، وعلى مراكمة الديون متأخرة السداد لموظفي القطاع العام، والمقاولين والمزودين، الأمر الذي يفرض ضغوطاً على النظام المالي الذي تعتمد عليه، وفي الوقت نفسه حرمان القطاع الخاص من الاقتراض».

واتهم التقرير القادة الإسرائيليين بأنهم «وضعوا حتى الآن مجموعة من السياسات التي تبدو مصممة لإضعاف الاقتصاد الفلسطيني إلى حد الاعتماد الكامل على إسرائيل»، متسائلاً حول «ما إذا كانت إدارة ترمب ستضغط على إسرائيل، كجزء من خطتها ذات العشرين نقطة لقطاع غزة، أو كجزء من أي خطة أخرى، لتخفيف حدة حملتها على اقتصاد الضفة الغربية».

وأشار تقرير «الأزمات الدولية» إلى من شبه المؤكد أن الضغوط الخارجية ستكون ضرورية لإقناع إسرائيل بالتحرك بشأن الأولوية الاقتصادية القصوى بالنسبة للضفة الغربية التي أُضعفت على نحو قسري، والتي تتمثل بتيسير التدفقات النقدية من جديد إلى الأسر والمجتمعات المحلية.

على الجانب الآخر، دعا التقرير السلطة الفلسطينية إلى ضرورة أن «تُجري إصلاحات، بما فيها تحسين الشفافية في إنفاق موازنتها، والتعاون الكامل مع المراجعات المالية الخارجية المستقلة، وإعادة بناء شرعيتها الداخلية من خلال تحسين حوكمتها».

وجدد التأكيد على أهمية مساعدة الجهات الفاعلة الخارجية الملتزمة بالوصول إلى حصيلة سلمية للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني باعتبارها «جوهرية»، خصوصاً وأن «البديل القاتم لا يمكن أن يكون سوى المزيد من العنف مع استمرار الحوكمة الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني بالتردي حتى الوصول إلى الانهيار الكامل».

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • إسرائيل ستخفف القيود على الضفة الغربية تحت ضغط دولي.

    Posible · En meses

  • السلطة الفلسطينية ستضطر لمزيد من الاقتراض لمواجهة الأزمة المالية.

    Muy probable · En semanas

Preguntas abiertas

  • ما هي البنود العملية لمذكرة التفاهم؟
  • متى سيتم الانسحاب الإسرائيلي الكامل؟
  • هل ستخفف إسرائيل من حملتها على اقتصاد الضفة الغربية؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

إيران تؤكد دخولها مفاوضات أمريكا «بعزة» وتكشف عن خريطة طريق لإنهاء النزاع
En desarrollo·12 dk önce

إيران تؤكد دخولها مفاوضات أمريكا «بعزة» وتكشف عن خريطة طريق لإنهاء النزاع

اختتمت الولايات المتحدة وإيران جولة أولى من المحادثات رفيعة المستوى في سويسرا، برعاية قطر وباكستان، أسفرت عن خريطة طريق مدتها 60 يوماً لإنهاء النزاع، وإنشاء لجنة عليا ومجموعات عمل فنية، وخط اتصال خاص بمضيق هرمز، وخلية لخفض التصعيد في لبنان.

الشرق الأوسط
حركة الملاحة في مضيق هرمز تزيد قليلاً مع إنشاء خط اتصال بين واشنطن وطهران
En desarrollo·1 sa önce

حركة الملاحة في مضيق هرمز تزيد قليلاً مع إنشاء خط اتصال بين واشنطن وطهران

شهد مضيق هرمز زيادة طفيفة في حركة الملاحة البحرية، حيث عبرت 26 سفينة خلال 24 ساعة. يأتي هذا بالتزامن مع إنشاء خط اتصال بين الولايات المتحدة وإيران لإدارة الحوادث وضمان المرور الآمن للسفن التجارية، وذلك بعد مفاوضات في سويسرا.

CNN بالعربية
روسيا: استقالة ستارمر إشارة للمحرضين على الحرب في أوروبا
En desarrollo·1 sa önce

روسيا: استقالة ستارمر إشارة للمحرضين على الحرب في أوروبا

أعلن كير ستارمر استقالته من زعامة حزب العمال البريطاني، ووصفها روسيا بأنها إشارة للمحرضين على الحرب في أوروبا. جاءت الاستقالة بعد دعوات روسية مستمرة له بالتنحي بسبب مساره الاستفزازي في التحريض على الحرب وإخفاقاته في قضايا الهجرة والجريمة والطاقة والاقتصاد.

RT عربي
لبنان: عون يبحث مع فانس وكوشنر وقطر وقف التصعيد الإسرائيلي
En desarrollo·2 sa önce

لبنان: عون يبحث مع فانس وكوشنر وقطر وقف التصعيد الإسرائيلي

بحث الرئيس اللبناني ميشال عون مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، بحضور جاريد كوشنر ورئيس الوزراء القطري، تثبيت وقف إطلاق النار ووقف التصعيد الإسرائيلي في لبنان. في سياق متصل، نفى الرئيس السوري أحمد الشرع سعي بلاده للتدخل عسكرياً في لبنان، مؤكداً البحث عن خطوط اقتصادية.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaلبنان