Última hora
UKUK and Switzerland Record Hottest June Days Amid Europe Heatwave DeathsGLOBALSupreme Court Allows Trump Administration to End Protected Status for Haitian and Syrian MigrantsKR인명피해 불어날 듯…유엔 인권기구 "즉시 SNS 차단 해제해야"ESApple sube el precio de sus ordenadores y tabletas por el encarecimiento de la memoriaJPサッカーW杯日本対スウェーデン戦、ラーケーション制度で観戦の動きJP青森県などの地震、建物のひび割れに専門家「まずは相談を」INTLTexas Poised to Mandate Bible Stories in Public SchoolsJP楽天の前田健、格別な1勝 「自分のスタイル」取り戻す―プロ野球ITIl governo Meloni valuta elezioni anticipate ad aprile 2027FRNouveaux retards pour les lignes 15 Sud et 18 du Grand Paris ExpressUKUK and Switzerland Record Hottest June Days Amid Europe Heatwave DeathsGLOBALSupreme Court Allows Trump Administration to End Protected Status for Haitian and Syrian MigrantsKR인명피해 불어날 듯…유엔 인권기구 "즉시 SNS 차단 해제해야"ESApple sube el precio de sus ordenadores y tabletas por el encarecimiento de la memoriaJPサッカーW杯日本対スウェーデン戦、ラーケーション制度で観戦の動きJP青森県などの地震、建物のひび割れに専門家「まずは相談を」INTLTexas Poised to Mandate Bible Stories in Public SchoolsJP楽天の前田健、格別な1勝 「自分のスタイル」取り戻す―プロ野球ITIl governo Meloni valuta elezioni anticipate ad aprile 2027FRNouveaux retards pour les lignes 15 Sud et 18 du Grand Paris Express
Newsgather
Backالحرب الأمريكية ضد إيران: فاتورة بمليارات الدولارات وخلاف دستوري
الحرب الأمريكية ضد إيران: فاتورة بمليارات الدولارات وخلاف دستوري
En desarrollo
الشرق الأوسط5 g öncePolítica9 dk okumaArgentina

الحرب الأمريكية ضد إيران: فاتورة بمليارات الدولارات وخلاف دستوري

En resumen

تتزايد الضبابية حول مذكرة التفاهم مع إيران، بينما يواجه ترمب صعوبة في إقناع الكونغرس بتمويل حرب لم يُمنح تفويضاً لها، وسط خلافات حول السلطة المالية والدستورية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتزايد الضبابية حول مستقبل مذكرة التفاهم الأولية بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب صعوبة في إقناع الكونغرس بتمويل حرب لم يمنحه المشرعون تفويضاً صريحاً لها.

Tamaño de fuente

تعود تكلفة الحرب الأميركية ضد إيران إلى صدارة المشهد في واشنطن، في لحظة تزداد فيها الضبابية المحيطة بمستقبل مذكرة التفاهم الأولية التي وقّعها الرئيس دونالد ترمب مع طهران. فبينما يفترض أن تفتح المذكرة مهلة للتفاوض على اتفاق نهائي، أعاد تعثر محادثات المتابعة والتوتر في لبنان الشكوك في متانة التهدئة.

وفي الداخل الأميركي، تستعد الإدارة لاختبار مختلف: إقناع الكونغرس بتوفير عشرات المليارات لتغطية حرب لم يمنحها المشرعون تفويضاً صريحاً، وسبق أن عبّروا عن رغبتهم في تقييد استمرارها.

تعويض ما استُنزف

نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطلعة أن نائب وزير الحرب ستيفن فاينبرغ أبلغ مشرعين، في اتصالات هاتفية، هذا الأسبوع، بأن «البنتاغون» يحتاج إلى نحو 80 مليار دولار لتغطية تكاليف حرب إيران، إلى جانب نفقات أخرى غير مرتبطة مباشرة بالنزاع.

ولا يعني الرقم بالضرورة أن الوزارة تُخطّط لإنفاق 80 مليار دولار جديدة بالكامل على العمليات الإيرانية؛ فجزء من المبلغ سيستخدم لتعويض أموال سحبها البنتاغون بالفعل من بنود أخرى في موازنته، بعدما اضطر إلى تمويل العمليات البحرية ورواتب الأفراد واستهلاك الذخائر وانتشار القوات على الحدود الجنوبية من مخصصات كانت مرصودة للتدريب والجاهزية وبرامج أخرى.

وبحسب الصحيفة، حذّر قادة عسكريون من أن بعض أفرع القوات المسلحة قد تواجه نقصاً في أموال التشغيل خلال الصيف، ما قد يفرض تقليص التدريبات وأولويات عسكرية أخرى. ويُتوقع أن يكون تمويل «البنتاغون» جزءاً من حزمة تكميلية أوسع، قد تشمل أيضاً مساعدات للمزارعين وأموالاً للإغاثة من الكوارث، في محاولة لتوسيع قاعدة المؤيدين لها في الكونغرس.

وقالت «رويترز» إنها لم تتمكن فوراً من التحقق بصورة مستقلة من تقرير الصحيفة، بينما لم يصدر تعليق من البيت الأبيض أو «البنتاغون». وكان مسؤول عسكري قد قدر في أبريل (نيسان) تكلفة الحرب بنحو 25 مليار دولار، قبل أن يرتفع التقدير إلى 29 ملياراً في منتصف مايو (أيار)، لكن ذلك لا يشمل بالضرورة كامل تكلفة إعادة ملء مخازن الصواريخ والذخائر أو تعويض الأضرار، ورفع الجاهزية لمواجهة تهديدات أخرى.

خلاف مالي يخفي نزاعاً دستورياً

لن تدور المعركة المقبلة حول المبلغ الذي تطالب به الإدارة فقط، بل حول سلطة الرئيس في خوض الحرب من دون موافقة الكونغرس؛ فقد وافق مجلس النواب في مطلع يونيو (حزيران)، على قرار يستهدف وقف العمليات العسكرية ضد إيران، بعدما انضم 4 جمهوريين إلى الديمقراطيين في تحدٍّ نادر لترمب.

ولذلك، قد يجد البيت الأبيض نفسه أمام مشرعين يقولون إن التصويت على المال لا يمكن فصله عن التصويت على الحرب نفسها. وأعلن بعض أعضاء الكونغرس أنهم لن يؤيدوا تمويلاً إضافياً ما لم يطلب الرئيس تفويضاً رسمياً للعمليات، كما حدث قبل حرب الخليج وحربي العراق وأفغانستان.

وتزداد صعوبة المسار في مجلس الشيوخ، حيث تحتاج معظم التشريعات إلى 60 صوتاً لتجاوز العقبات الإجرائية؛ ما يفرض على الجمهوريين استمالة بعض الديمقراطيين.

وقال السيناتور الديمقراطي كريس مورفي إنه يستبعد حصد 60 صوتاً لتمرير تمويل تكميلي، متهماً الإدارة بعدم إبقاء الكونغرس على اطلاع.

ويعيد الرقم الجديد إلى الأذهان المعارضة التي واجهت طلباً أولياً تجاوز 200 مليار دولار في مارس (آذار). وربما يكون خفضه إلى 80 ملياراً محاولة لجعله أكثر قبولاً، لكنه لا يجيب عن سؤال المشرعين الأساسي: ما التكلفة النهائية للحرب، وما الذي ستحققه هذه الأموال عسكرياً وسياسياً؟

اتفاق هشّ لا يلغي فاتورة الحرب

يزيد توقيت الطلب حساسيته؛ لأن مذكرة التفاهم مع إيران لم تتحول بعد إلى تسوية دائمة؛ فهي تفتح نافذة مدتها 60 يوماً للتفاوض على اتفاق نهائي، لكن إلغاء محادثات متابعة كانت مقررة في سويسرا، وربط طهران بعض خطواتها بتطورات الجبهة اللبنانية، أعادا الشكوك إلى مستقبلها، وفق ما نقلته «رويترز».

ويطلب البيت الأبيض من الكونغرس دفع فاتورة حرب ربما تكون قد توقفت مؤقتاً من دون ضمان أنها انتهت نهائياً. فإذا انهارت المفاوضات، قد يتحول مبلغ 80 مليار دولار إلى دفعة أولى لجولة جديدة. أما إذا صمد الاتفاق، فسيتعين على الإدارة تفسير الحاجة إلى هذا الحجم من التمويل بعد إعلان ترمب أن حملته حققت أهدافها.

وتأتي المواجهة قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، وسط قلق الناخبين من تكاليف المعيشة والطاقة. وأظهر استطلاع لـ«رويترز/إبسوس» في أبريل أن 34 في المائة فقط من الأميركيين يؤيدون الحرب؛ ولذلك سيحاول الديمقراطيون ربط التمويل الإضافي بارتفاع الأسعار، بينما سيجادل الجمهوريون بأن رفضه يهدد جاهزية الجيش، ويترك مخازن الأسلحة مستنزفة.

أثارت مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران عاصفة سياسية في واشنطن، وولّدت موجة من ردود الفعل المتداخلة بين الديمقراطيين والجمهوريين. فبينما يأمل البعض من حزب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تمهّد هذه المذكرة الطريق لخفض الأسعار وتجنب مواجهة جديدة في الشرق الأوسط، يُحذّر آخرون من تنازلات قد تمنح طهران مليارات الدولارات وتخفف عنها العقوبات.

يستعرض برنامج تقرير واشنطن، وهو ثمرة تعاون بين صحيفة «الشرق الأوسط» وقناة «الشرق»، طبيعة الأصول الإيرانية التي تنوي واشنطن الإفراج عنها وحدود رفع العقوبات، بالإضافة إلى تفاصيل الانقسامات داخل فريق الرئيس حول هذا الملف.

تنازلات لصالح إيران؟

تعتبر مارا رودمان، النائبة السابقة للمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط والمسؤولة السابقة في مجلس الأمن القومي، أن المذكرة تبدو أقرب إلى خدمة المصالح الإيرانية منها إلى تحقيق أهداف الولايات المتحدة. وتشير إلى أن الفقرة الأولى من المذكرة تتضمن إشارات متكررة إلى لبنان، معتبرة أن واشنطن تفاوضت عملياً على ملفات تمس مصالح إسرائيل ولبنان من دون وجودهما على طاولة المفاوضات، في وقت قد تستفيد فيه إيران من الاتفاق لتعزيز نفوذ حلفائها، وفي مقدمتهم «حزب الله». وتضيف رودمان أن ما يُثير القلق بشكل خاص هو أن إيران ستحصل، وفق نص المذكرة، على مكاسب اقتصادية كبيرة منذ بداية التنفيذ، عبر تسهيلات لصادرات النفط ورفع بعض العقوبات، قبل التوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة التفاوض المحددة بستين يوماً.

من جهتها، تشير إليزابيث هاغدورن، مراسلة الشؤون الدبلوماسية في «المونيتور»، إلى أن الاتفاق يتعرّض لانتقادات من اليمين واليسار على حد سواء، وخاصة أن إدارة ترمب كانت قد برّرت انسحابها من الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بأنه لم يتناول برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، ووكلاء طهران في المنطقة... إلا أن هذه القضايا غابت أيضاً عن مذكرة التفاهم الجديدة، كما أن التعهّد الإيراني بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي لا يمثل تنازلاً جديداً من جانب طهران؛ إذ إن «إيران تعلن ذلك منذ عقود»، على حد تعبيرها.

أما كيفين بيشوب، وهو مدير الاتصالات السابق للسيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، فيتحدث عن تشكيك الجمهوريين الكبير في المذكرة؛ نظراً لعدم ثقتهم في النظام الإيراني. ويعزو سرعة التوصل للمذكرة إلى الوضع الاقتصادي، عادّاً أن «الرئيس ترمب كان واضحاً بأن القلق الأكبر هو الأثر الاقتصادي الداخلي هنا في الولايات المتحدة، وفي العالم»، خاصة في ظل موسم انتخابي سيحسم الأغلبية في الكونغرس.

دور الكونغرس

وتحتل الجوانب المالية موقعاً محورياً في الانتقادات الموجهة للاتفاق. فالتعويضات الاقتصادية المنصوص عليها في المذكرة تتجاوز ما حصلت عليه إيران بموجب الاتفاق النووي لعام 2015. وإلى جانب استئناف صادرات النفط وتخفيف العقوبات، تلمّح المذكرة إلى الإفراج عن أصول وأموال إيرانية مجمّدة في الخارج تُقدّر بأكثر من 25 مليار دولار، إضافة إلى استثمارات ضخمة مرتبطة بصندوق إعادة الإعمار تصل إلى 300 مليار دولار.

ويُحذّر عدد من الجمهوريين من أن أي موارد مالية إضافية قد تُمكّن إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية ودعم حلفائها الإقليميين. وتقول رودمان إن النظام الإيراني بكل تأكيد سوف يستخدم جزءاً من هذه الأموال ليعيد بناء ما تمّ هدمه خلال الحرب. كما تطرقت رودمان إلى ملف رفع العقوبات، مشيرة إلى أن إدارة ترمب لا يمكنها أن ترفع العقوبات أحادياً. لكنها استدركت: «لا تبدو الإدارة قلقة بشأن تطبيق القوانين. القانون يقول إنه لا يجب أن يكون هناك قدرة أحادية برفع العقوبات من دون العودة للكونغرس، ولكن ذلك لم يردع الرئيس ترمب في الماضي». وتطرح هاغدورن مسألة الجدل حول دور الكونغرس في التصويت على أي اتفاق مع إيران، وتتساءل: «نظراً للبيئة السياسية الحالية، هل يحشد الكونغرس أصواتاً كافية لعرقلة الاتفاق؟». ولفتت هاغدورن إلى صعوبة التوصل إلى الاتفاق، وذكّرت بأن «(خطة العمل المشتركة الشاملة) في عهد أوباما احتاجت إلى نحو عامين للتفاوض عليها. نحن نتحدث هنا عن مهلة شهرين فقط، ومن الصعب التوصل إلى اتفاق في هذه الفترة الزمنية القصيرة».

وعن رفع العقوبات، يشير بيشوب إلى أن بعضها فرضه الكونغرس على إيران، في حين فرض البيت الأبيض بعضها الآخر. ويُشكّك بيشوب في أن يُقدم الجمهوريون على تحدّي ترمب في موسم انتخابي يحتاجون خلاله إلى دعمه، مضيفاً: «قد يعارضه من خسر في الانتخابات التمهيدية في انتظار نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن من يريد الحفاظ على مقعده في الانتخابات النصفية سيصمت، ولن يبدي أي رأي معارض لاتفاق إيران بسبب الحسابات السياسية».

أصرَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، على أنَّ رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني طلبت «مراراً وتكراراً» التقاط صورة معه خلال انعقاد قمة مجموعة السبع في فرنسا في وقت سابق من هذا الأسبوع؛ ما يؤجِّج خلافاً دبلوماسياً غير مسبوق بين البلدين الحليفين.

وتسبَّب السجال بشرخ شخصي غير مألوف بين ترمب وإحدى أبرز القيادات اليمينية في أوروبا، بعدما سعت ميلوني إلى تقديم نفسها جسراً بين واشنطن والقارة الأوروبية مع عودة ترمب إلى السلطة.

وكان ترمب قد قال في بادئ الأمر لقناة «لا7» الإيطالية إن ميلوني «توسّلت» إليه لالتقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع، هذا الأسبوع، في فرنسا، مضيفاً أنه وافق فقط لأنه «أشفق عليها».

ونفت ميلوني بغضب هذا الادعاء، واصفة إياه بأنه «مختلق»، لكن ترمب عاد وشدَّد على موقفه في منشور على منصته «تروث سوشيال» السبت، قائلاً: «إن ميلوني طلبت مراراً وتكراراً التقاط صورة معي خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا»، مضيفاً: «إنها لا تحظى بشعبية كبيرة في إيطاليا، ربما لأنَّها نأت بنفسها عن الولايات المتحدة، الدولة التي تحب إيطاليا، وتحميها فعلاً».

كما اتهمها بمحاولة إصلاح العلاقات مع واشنطن لأسباب سياسية داخلية، بعد عدم تأييد إيطاليا التحرُّك الأميركي ضد إيران.

وكتب ترمب: «الآن، بعدما هزمت الولايات المتحدة إيران عسكرياً، تريد أن نعود أصدقاء من أجل رفع أرقامها. لا شكراً!».

وقال إن أداء ميلوني «سيئ في إيطاليا»، ملمحاً إلى أنَّ ذلك مرتبط برفضها السماح للولايات المتحدة باستخدام «مهابط أو مدارج» إيطالية خلال الحرب مع إيران.

وأعاد ترمب كذلك طرح شكواه المتكرِّرة من أنَّ الولايات المتحدة تنفق مبالغ طائلة لحماية حلفائها «المفترضين» في حلف شمال الأطلسي، قائلاً إن واشنطن تسهم بمئات مليارات الدولارات للدفاع عن إيطاليا وغيرها.

وردَّت ميلوني على ما وصفتها بـ«هجمات غير مُبرَّرة، ولا معنى لها» من الرئيس الأميركي وقالت على صفحتها على «إنستغرام»؛ رداً على اتهام ترمب الذي أورده على منصته «تروث سوشيال»: «هذه الهجمات المستمرة وغير المُبرَّرة لا معنى لها». وأضافت: «كوني صديقة لك لم يساعد شعبيتي بالتأكيد»، مضيفة: «أقترح أن تركز على شعبيتك أنت».

وكان وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني قد ألغى، الجمعة، زيارةً للولايات المتحدة كانت مُقرَّرةً بعد أيام؛ احتجاجاً على تصريحات ترمب التي عدَّها «مسيئة».

وتعليقاً على تصريح ترمب، نشرت رئيسة الوزراء الإيطالية، الجمعة، مقطع فيديو على «إكس»، قالت فيه إنها «مصدومة» من ذلك، واصفة ما زعمه بأنه «مختلق كلياً».

وأضافت: «لا أفهم لماذا يتصرَّف رئيس الولايات المتحدة بهذا الشكل تجاه حلفائه، علماً بأنَّها ليست المرة الأولى».

وأعربت عن أسفها «لكونه لا يُظهر الحزم نفسه تجاه أعداء الغرب، تجاه أعداء الولايات المتحدة، تجاه قادة يتصرف معهم، على العكس، بقدر أكبر بكثير من التهاون».

وكانت ميلوني قد أمضت أشهراً في نسج علاقات وثيقة مع ترمب، بينما كانت تحاول طمأنة الحلفاء الأوروبيين القلقين من ولايته الثانية.

وفي ختام قمة مجموعة السبع في إيفيان، قالت إن الأجواء كانت «إيجابية جداً»، وإنه لم يكن هناك «أي احتكاك» بين ترمب والقادة الآخرين.

لكن العلاقات بين الاثنين كانت قد تدهورت أصلاً خلال حرب الشرق الأوسط.

وانقلب ترمب على ميلوني في أبريل (نيسان) بعدما دافعت عن البابا ليو الرابع عشر في مواجهة انتقاداته لمواقف الحبر الأعظم المناهِضة للحرب، متهماً الزعيمة الإيطالية بعدم مساعدة الولايات المتحدة عبر حلف شمال الأطلسي.

وقال وزير العدل، كارلو نورديو، إنَّ تصريحات ترمب الأخيرة شكَّلت «ضربة قاسية» للعلاقات الإيطالية - الأميركية، بينما قال وزير الدفاع غويدو كروزيتو: «إنَّ مثل هذه النكات لا تفيد أحداً».

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • رفض الكونغرس لتمويل إضافي ما لم يطلب الرئيس تفويضاً رسمياً للعمليات.

    Probable · En semanas

  • انهيار المفاوضات مع إيران وتحول مبلغ 80 مليار دولار إلى دفعة أولى لجولة جديدة.

    Posible · En meses

Preguntas abiertas

  • ما هي التكلفة النهائية للحرب؟
  • ما الذي ستحققه الأموال عسكرياً وسياسياً؟
  • هل ستنهار المفاوضات مع إيران؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

سلطنة عُمان: لا رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز
En desarrollo·9 dk önce

سلطنة عُمان: لا رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز

أكدت سلطنة عُمان، عبر وزير خارجيتها بدر البوسعيدي، أنه لن تُفرض أي رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، مشددة على مسؤوليتها في تأمين الملاحة البحرية. جاء ذلك خلال اجتماع وزراء خارجية الخليج مع وزير الخارجية الأمريكي لمناقشة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أيدت عُمان المذكرة لتحقيق السلام وحرية الملاحة.

CNN بالعربية
المحكمة العليا الأمريكية تسمح لترامب بإعادة سياسة الهجرة المثيرة للجدل وإنهاء الحماية المؤقتة
En desarrollo·1 sa önce

المحكمة العليا الأمريكية تسمح لترامب بإعادة سياسة الهجرة المثيرة للجدل وإنهاء الحماية المؤقتة

سمحت المحكمة العليا الأمريكية للرئيس دونالد ترامب بإعادة العمل بسياسة تحد من أعداد المهاجرين على الحدود الجنوبية، وأيضًا بإنهاء تدابير الحماية المؤقتة من الترحيل لرعايا دول مثل هايتي وسوريا، في انتصار كبير لأجندته المتعلقة بالهجرة.

CNN بالعربية
سوريا ترفض التدخل العسكري في لبنان وتؤكد التزامها بالسيادة اللبنانية
En desarrollo·2 sa önce

سوريا ترفض التدخل العسكري في لبنان وتؤكد التزامها بالسيادة اللبنانية

أكد مسؤولون سوريون ولبنانيون رفض سوريا لأي تدخل عسكري في لبنان والتزامها بسيادته، نافين وجود حشودات عسكرية سورية غير طبيعية على الحدود اللبنانية. يأتي ذلك رداً على ضغوط أمريكية ومزاعم حول تدخل سوري في ملف حزب الله.

RT عربي
جولة روبيو الدبلوماسية ومفاوضات إيران وإسرائيل-لبنان وسط توترات إقليمية
En desarrollo·2 sa önce

جولة روبيو الدبلوماسية ومفاوضات إيران وإسرائيل-لبنان وسط توترات إقليمية

يقوم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بجولة في الخليج لحشد الدعم لاتفاق أمريكي-إيراني لإنهاء الحرب، بينما تبرز القضية النووية كعقبة. تتزامن الجولة مع محادثات فنية مع إيران ومحادثات أمريكية-إسرائيلية-لبنانية، وتراجع أسعار النفط بعد تضاعف حركة السفن في مضيق هرمز.

CNN بالعربية
أميركا ولبنان: مساران متوازيان أم استراتيجية متكاملة؟
En desarrollo·2 sa önce

أميركا ولبنان: مساران متوازيان أم استراتيجية متكاملة؟

تزايدت التساؤلات حول استراتيجية الإدارة الأميركية تجاه لبنان، حيث يبدو أن هناك مسارين متوازيين للتعامل مع الملف: أحدهما دبلوماسي يركز على استقلال لبنان، والآخر يضعه ضمن إطار المفاوضات الإقليمية مع إيران. هذا التداخل يثير قلق أطراف متعددة.

الشرق الأوسط