Última hora
ESSindicatos lanzan ultimátum al Gobierno por el registro horario y presentan fondo para huelgasESJueces vascos exigen a la UPV habilitar la prematriculación a alumnos penalizados con 'ceros' en euskeraESGavi: "El míster confía mucho en mí y sé que él confía mucho en mí"ESHaaland clasifica a Noruega en un partido agónico contra Costa de MarfilESAlemania: La eliminación de la selección de fútbol agrava la crisis de identidad nacionalESAlejandro Grimaldo habla tras fichar por el Atlético de MadridESAlemania, eliminada del Mundial por Paraguay en octavosESZverev supera el primer escollo en WimbledonESFeijóo acusa al Gobierno de "ingeniería electoral" por la "Ley de Nietos" y la regularización de inmigrantesESEl viaje al pasado de Jude Bellingham en el MundialESSindicatos lanzan ultimátum al Gobierno por el registro horario y presentan fondo para huelgasESJueces vascos exigen a la UPV habilitar la prematriculación a alumnos penalizados con 'ceros' en euskeraESGavi: "El míster confía mucho en mí y sé que él confía mucho en mí"ESHaaland clasifica a Noruega en un partido agónico contra Costa de MarfilESAlemania: La eliminación de la selección de fútbol agrava la crisis de identidad nacionalESAlejandro Grimaldo habla tras fichar por el Atlético de MadridESAlemania, eliminada del Mundial por Paraguay en octavosESZverev supera el primer escollo en WimbledonESFeijóo acusa al Gobierno de "ingeniería electoral" por la "Ley de Nietos" y la regularización de inmigrantesESEl viaje al pasado de Jude Bellingham en el Mundial
Newsgather
Backالبنك المركزي النرويجي يبقي الفائدة عند 4.25% ويلمح لرفعها مجدداً
البنك المركزي النرويجي يبقي الفائدة عند 4.25% ويلمح لرفعها مجدداً
En desarrollo
الشرق الأوسط18.06.2026Business5 dk okumaArgentina

البنك المركزي النرويجي يبقي الفائدة عند 4.25% ويلمح لرفعها مجدداً

En resumen

أبقى البنك المركزي النرويجي سعر الفائدة الرئيسي عند 4.25%، مؤكداً ميل سياسته نحو مزيد من التشديد لاحقاً هذا العام بسبب الضغوط التضخمية. وتراجع الكرونة النرويجية قليلاً مقابل اليورو، بينما يتوقع المحللون رفع الفائدة مجدداً في سبتمبر.

Resumen generado por IA

Por qué importa

أبقى البنك المركزي النرويجي سعر الفائدة الرئيسي عند 4.25%، مع تأكيده مجدداً أن مسار السياسة النقدية يميل نحو مزيد من التشديد لاحقاً هذا العام في ظل استمرار الضغوط التضخمية. تجاوز مؤشر «نيكي» الياباني مستوى 71 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، بعد أن مددت الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار؛ مما خفف من حدة التوترات الجيوسياسية ودعم الإقبال على المخاطرة.

Tamaño de fuente

أبقى «البنك المركزي النرويجي» سعر الفائدة الرئيسي عند 4.25 في المائة يوم الخميس، مع تأكيده مجدداً أن مسار السياسة النقدية يميل نحو مزيد من التشديد لاحقاً هذا العام في ظل استمرار الضغوط التضخمية.

وقال «البنك»، في بيان، إن «من المرجح أن يكون من الضروري رفع سعر الفائدة الرئيسي في أحد اجتماعات السياسة النقدية المقبلة»، في إشارة إلى احتمال استئناف دورة التشديد النقدي، وفق «رويترز».

وتراجع سعر صرف الكرونة النرويجية بشكل طفيف إلى 11.06 مقابل اليورو بحلول الساعة الـ08:03 بتوقيت «غرينيتش»، مقارنة مع 11.04 قبل صدور القرار.

وكانت «لجنة السياسة النقدية» قد رفعت سعر الفائدة الشهر الماضي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.25 في المائة، في خطوة فاجأت جزءاً من السوق، بدعم من استمرار نمو الأجور وارتفاع تكاليف الطاقة.

وأظهرت بيانات رسمية حديثة ارتفاع التضخم الأساسي السنوي خلال مايو (أيار) الماضي إلى 3.4 في المائة مقارنة مع 3.2 في المائة خلال أبريل (نيسان) الذي سبقه، ليظل أعلى بكثير من هدف «البنك» البالغ اثنين في المائة.

وكان «البنك» قد خفّض أسعار الفائدة مرتين العام الماضي، قبل أن يعيد توجيه سياسته نحو التشديد مع بقاء التضخم فوق مستوى 3 في المائة.

وأكدت المحافظة، إيدا وولدن باش، أن السياسة النقدية بحاجة إلى مزيد من التشديد لإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف خلال مدة معقولة، مشيرة إلى أن رفع الفائدة قد يكون في أحد الاجتماعات المقبلة.

ومن المقرر أن يعقد «البنك» اجتماعه التالي في أغسطس (آب) المقبل، يليه اجتماع آخر في سبتمبر (أيلول) المقبل، فيما تتوقع غالبية المحللين رفعاً إضافياً بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل سعر الفائدة إلى 4.50 في المائة بحلول نهاية الربع الثالث من العام.

تجاوز مؤشر «نيكي» الياباني مستوى 71 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، بعد أن مددت الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار؛ مما خفف من حدة التوترات الجيوسياسية ودعم الإقبال على المخاطرة.

وصعد مؤشر «نيكي» القياسي بنسبة 1.65 في المائة ليغلق عند 71.053.49 نقطة، بعد أن سجل أعلى مستوى له خلال التعاملات عند 71.398.58 نقطة. كما ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.37 في المائة ليصل إلى 4.068.18 نقطة، وهو أيضاً أعلى مستوى له على الإطلاق.

وأصدرت الولايات المتحدة وإيران نص «اتفاق مؤقت» لإنهاء الحرب بينهما، وهدد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، باستئناف الهجمات واغتيال مسؤولين إيرانيين إذا لم يلتزموا تعهداتهم. كما تفاعلت الأسواق الآسيوية مع توجه «مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)» نحو سياسة نقدية متشددة، حيث أبقى أسعار الفائدة ثابتة. وارتفع الدولار بشكل عام، بينما لامس الين الياباني أدنى مستوى له منذ نحو عامين، مقترباً من مستويات دفعت طوكيو إلى التدخل في الأسواق.

وقال تاكايوكي مياجيما، كبير الاقتصاديين في «مجموعة سوني المالية»، في مذكرة: «ارتفع مؤشر (نيكي) بأكثر من 5700 نقطة خلال الأيام الخمسة الماضية؛ مما يجعل جني الأرباح أمراً مرجحاً نتيجة ارتفاع الأسعار على المدى القصير. ومن المرجح أن تستمر توقعات النمو لأسهم الذكاء الاصطناعي وأسهم شركات أشباه الموصلات في دعم السوق. علاوة على ذلك، قد يُسهم انخفاض أسعار النفط الخام والآمال في تحسن الأوضاع بالشرق الأوسط في دعم الأسهم اليابانية».

وقادت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية مكاسب مؤشر «نيكي»، حيث قفز سهم شركة «موراتا» للتصنيع بنسبة 8.10 في المائة، وسهم شركة «سكرين هولدينغز» 7.21 في المائة. كما ارتفعت أسهم البنوك، مدعومة بسهم مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية الذي ارتفع 3.12 في المائة. أما بين الأسهم المتراجعة، فقد انخفضت أسهم المعادن غير الحديدية وقطاعات النفط.

وكان أداء السوق إيجابياً بشكل عام، حيث ارتفعت أسهم 136 شركة في مؤشر «نيكي»، مقابل انخفاض أسهم 84 شركة، وبقاء أسهم 5 شركات دون تغيير.

* تراجع السندات

من جانبها، انخفضت سندات الحكومة اليابانية يوم الخميس؛ بعد أن أدت إشارات متشددة من «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي إلى انخفاض سندات الخزانة الأميركية، وزادت من احتمالات رفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة في وقت مبكر.

وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 2.620 في المائة، متجهاً نحو أعلى مستوى إغلاق له منذ 16 يونيو (حزيران)، بعد أن لامس في وقت سابق 2.63 في المائة. وارتفع عائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساسية إلى 1.865 في المائة.

وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات.

ارتفعت عوائد سندات الخزانة قصيرة الأجل إلى أعلى مستوى لها في 16 شهراً عقب قرار «الاحتياطي الفيدرالي» الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين أشار تولي كيفين وارش رئاسة «البنك المركزي الأميركي» إلى تحول نحو سياسة نقدية أعلى تشدداً.

وقال كيسوكي تسورتا، كبير استراتيجيي السندات في شركة «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي» للأوراق المالية، في مذكرة: «من المرجح أن يؤدي إدراك المستثمرين المتجدد أن السياسة النقدية الأميركية تتجه نحو رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، إلى ممارسة ضغوط بيع على سندات الحكومة اليابانية». وأضاف تسورتا: «أسهمت تحركات الأسواق الخارجية في زيادة الوعي باحتمالية تقديم (بنك اليابان) موعد رفع أسعار الفائدة».

كما أخذ المستثمرون في الحسبان الإشارات المتشددة الصادرة عن «بنك اليابان» عقب رفعه سعر الفائدة في 16 يونيو إلى واحد في المائة، وهو أعلى مستوى له في 31 عاماً. وحذّر نائب محافظ «بنك اليابان»، شينيتشي أوتشيدا، بأن البنك قد يتخلف عن ركب التضخم؛ مما يعزز التوقعات بمزيد من التشديد النقدي.

واستقرّ عائد السندات لأجل عامين، وهو الأعلى تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها «بنك اليابان»، عند 1.385 في المائة.

سجلت عوائد سندات منطقة اليورو ارتفاعاً طفيفاً يوم الخميس، مع ترقب المتداولين لتوجهات أكثر تشدداً من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في وقت يشهد سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية الكبرى، بينما أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.

ومع ذلك، لا تزال حالة من الحذر قائمة في الأسواق، رغم الإعلان عن اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، في ظل تهديد الرئيس دونالد ترمب باستئناف العمليات العسكرية واغتيال مسؤولين إيرانيين إذا لم يتم الالتزام ببنود الاتفاق.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.8 في المائة لتصل إلى 78.12 دولار للبرميل، متداولة عند مستويات قريبة من أوائل مارس (آذار).

وسجل عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، المعيار المرجعي في منطقة اليورو، 2.9261 في المائة، بعد أن كان قد تراجع لخمسة أيام متتالية.

كما ارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين بمقدار 2.9 نقطة أساس لتصل إلى 2.6128 في المائة.

البنوك المركزية تحت المجهر

أبقى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعاً يوم الأربعاء، غير أن التوقعات الفصلية الجديدة أظهرت أن تسعة من صناع السياسات يتوقعون رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026. كما تضمن بيان السياسة النقدية المُحدّث حذف إشارات سابقة كانت توحي بإمكانية خفض تكاليف الاقتراض خلال الفترة المقبلة.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية قصيرة الأجل بشكل ملحوظ، مدفوعة بتزايد التوقعات باتجاه أكثر تشدداً من جانب «الفيدرالي».

وكان هذا الاجتماع الأول في عهد الرئيس الجديد كيفين وارش، الذي عيّنه الرئيس دونالد ترمب مطلع العام الحالي، وسط توقعات بسياسات نقدية أكثر صرامة.

وفي السياق نفسه، تواصلت اجتماعات البنوك المركزية الأخرى، حيث أبقى البنك الوطني السويسري أسعار الفائدة دون تغيير، فيما من المتوقع أن يعلن بنك إنجلترا قراره لاحقاً اليوم، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وتأتي هذه التطورات بعد أن رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، وتبعه بنك اليابان في وقت سابق من الأسبوع. وتراقب الأسواق من كثب تصريحات صناع السياسات لتقييم تأثير الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في ظل مخاوف متزايدة من ارتفاع التضخم وتشديد السياسة النقدية وتباطؤ النمو الاقتصادي.

وكانت الأسواق تتوقع في أحدث تسعيراتها رفعاً إضافياً واحداً على الأقل من البنك المركزي الأوروبي خلال العام الحالي.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • رفع سعر الفائدة الرئيسي في النرويج بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 4.50% بحلول نهاية الربع الثالث.

    Probable · En meses

  • رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة قبل نهاية العام.

    Probable · En meses

Preguntas abiertas

  • متى سيتم رفع الفائدة في النرويج؟
  • ما هو تأثير اتفاق أميركا وإيران على أسعار النفط؟
  • هل سيستمر مؤشر نيكي في الارتفاع؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

يوروكلير ترفع دعوى قضائية ضد البنك المركزي الروسي في بلجيكا لمنع دفع 220 مليار يورو تعويضات
En desarrollo·17 dk önce

يوروكلير ترفع دعوى قضائية ضد البنك المركزي الروسي في بلجيكا لمنع دفع 220 مليار يورو تعويضات

رفعت مؤسسة "يوروكلير" للمقاصة دعوى قضائية أمام محكمة بلجيكية ضد البنك المركزي الروسي لمنع تنفيذ حكم روسي يلزمها بدفع 220 مليار يورو تعويضات عن تجميد الأصول الروسية، مؤكدة التزامها بالعقوبات الأوروبية.

الشرق الأوسط
النشاط الصناعي الصيني يعود للنمو مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والصادرات
En desarrollo·55 dk önce

النشاط الصناعي الصيني يعود للنمو مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والصادرات

عاد النشاط الصناعي الصيني للنمو في يونيو، مدفوعاً بالطلب العالمي على منتجات الذكاء الاصطناعي والصادرات المسبقة لتجنب الرسوم الجمركية الأمريكية. ورغم هذا التحسن، لا تزال أزمة العقارات وضعف الإنفاق الاستهلاكي يمثلان تحدياً للاقتصاد ذي السرعتين.

الشرق الأوسط
سوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني
En desarrollo·2 sa önce

سوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني

أنهت سوق الأسهم السعودية النصف الأول من عام 2026 بمكاسب بلغت 2.9%، مدفوعة بقوة الاقتصاد المحلي وجاذبية تقييمات الشركات القيادية، رغم التقلبات والضغوط الجيوسياسية العالمية. ويتوقع المحللون أن يتأثر أداء النصف الثاني بأسعار النفط ومسار الفائدة العالمي.

الشرق الأوسط
الموظفون المصريون بين أمل العلاوة وقلق التضخم
En desarrollo·3 sa önce

الموظفون المصريون بين أمل العلاوة وقلق التضخم

الموظفون الحكوميون في مصر يترقبون علاوة يوليو المقررة بنسبة 12% وزيادة الحافز الإضافي 750 جنيهاً، مع قلق من أن يلتهم التضخم المتصاعد أي زيادة. الخبراء يرون أن الحل يتطلب سياسات أوسع لضبط الأسواق ودعم القوة الشرائية للجنيه.

الشرق الأوسط
مصر تحصل على موافقة مبدئية لتمويل جديد من صندوق النقد بـ 1.6 مليار دولار
En desarrollo·3 sa önce

مصر تحصل على موافقة مبدئية لتمويل جديد من صندوق النقد بـ 1.6 مليار دولار

صندوق النقد الدولي يوافق مبدئياً على تمويل جديد لمصر بقيمة 1.6 مليار دولار، مما يعكس ثقة دولية في مسار الإصلاحات الاقتصادية. يأتي هذا التمويل في ظل تداعيات الأزمات الإقليمية، ويهدف لتعزيز السيولة الدولارية ودعم الاحتياطيات النقدية.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaأسعار الفائدة