عودة العراق للتسجيل في كأس العالم بعد 40 عامًا وهالاند يفتتح أهداف النرويج ومبابي يتألق
En resumen
عاد منتخب العراق للتسجيل في كأس العالم بعد غياب 40 عامًا عبر أيمن حسين، بينما سجل إيرلينج هالاند أول أهداف النرويج. في المقابل، تألق كيليان مبابي بتسجيله هدفين لفرنسا ضد السنغال.
Resumen generado por IA
Por qué importa
عاد منتخب العراق للمشاركة في كأس العالم بعد غياب 40 عاماً، حيث كان ظهوره الوحيد في مونديال المكسيك عام 1986. كما عاد منتخب النرويج للمشاركة بعد غياب 28 عاماً.
بعد غياب أكثر من 40 عاماً، عاد منتخب العراق لهز الشباك من جديد في بطولة كأس العالم لكرة القدم، عن طريق لاعبه، أيمن حسين.
وأحرز حسين هدف التعادل للمنتخب العراقي في شباك نظيره النرويجي، في الدقيقة 39 من عمر المباراة المقامة بينهما، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتلقى حسين تمريرة عرضية متقنة من الجانب الأيسر عن طريق أمير العماري، ليسدد ضربة رأس رائعة، واضعاً الكرة داخل الشباك.
وكان حسين أحرز هدف تأهل العراق لكأس العالم 2026، بعدما سجَّل هدف الفوز للفريق في شباك منتخب بوليفيا، خلال انتصاره (2 - 1)، بالملحق العالمي المؤهل للمونديال.
وبات هذا أول هدف للعراق في كأس العالم منذ الهدف الوحيد للفريق في المونديال، الذي سجله اللاعب الراحل أحمد راضي، خلال خسارة منتخب «أسود الرافدين» (1 - 2) أمام منتخب بلجيكا، في الثامن من يونيو (حزيران) 1986، بمرحلة المجموعات لمونديال المكسيك.
يُشار إلى أن منتخب العراق عاد للمشاركة في كأس العالم بعد ظهوره الوحيد في المونديال المكسيكي، عام 1986.
سجل النرويجي الدولي إيرلينج هالاند أول أهداف منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وافتتح هالاند التسجيل للنرويج في الدقيقة 29 من عمر لقاء المنتخب الإسكندنافي ضد منتخب العراق، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026.
وتابع هالاند تمريرة عرضية زاحفة من الجانب الأيسر، ليقابلها نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، المًوجود أمام المرمى بتسديدة مباشرة، واضعاً الكرة في الشباك.
وأصبح هذا أول هدف للنرويج في المونديال، منذ ما يقرب من 28 عاماً؛ حيث يعود آخر هدف للفريق بالبطولة إلى 23 يونيو (حزيران) عام 1998، خلال مشاركة المنتخب الأوروبي الأخيرة في مونديال فرنسا، عندما سجل شيتل ريكدال هدفاً من ركلة جزاء في شباك البرازيل، خلال فوز النرويجيين (2 - 1) على «راقصي السامبا» في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، ليصعد بالفريق لدور الـ16 في المسابقة.
ولم يتمكن منتخب النرويج من المضي قدماً في مونديال 1998، عقب خسارته (صفر - 1)، أمام إيطاليا بدور الـ16، ليغيب عن كأس العالم منذ ذلك الحين، قبل صعوده للبطولة هذا العام.
أعرب كيليان مبابي نجم منتخب فرنسا عن سعادته بالتألق في أول مباراة للفريق بكأس العالم 2026 لكرة القدم، حيث سجل هدفين ليسهم في فوز الفريق على السنغال بنتيجة 3 - 1، مساء الثلاثاء، في افتتاح منافسات المجموعة التاسعة.
وصرح مبابي عبر قناة «إم 6» الفرنسية: «لا أعتقد أننا بدأنا البطولة بعد، ولكن البداية الجيدة مهمة في البطولات الكبرى، لأنها تحرر اللاعبين، مع أنه لا مجال للراحة في كأس العالم».
وأضاف مهاجم ريال مدريد الإسباني: «لقد رأينا معاناة منتخبات أخرى. فالفوز يتحقق بصعوبة، وكل منتخب يدرك جيداً أن كأس العالم بطولة استثنائية، والجميع يتطلع للفوز وترك انطباع جيد عن بلده».
وشدد قائد المنتخب الفرنسي: «مواجهة السنغال لم تكن سهلة، ولكن ما يساعدنا أننا قادرون على تسجيل الأهداف في أي لحظة».
وبشأن الانتقادات، قال مبابي: «لا جدوى من الانتقام؛ إذا ركزتُ على الانتقادات أو كل من ينتقدني، لربما اضطررت للعب حتى بلوغي 80 عاماً».
وختم تصريحاته: «ألعب من أجل صناعة التاريخ لبلدي، ومساعدة الفريق على الفوز بكأس العالم. لقد تجاوزنا فقط أول مباراة، ويجب أن نتسم بالهدوء ونحن نؤدي المطلوب منا».
ويستعد منتخب فرنسا لمواجهة العراق والنرويج في الجولتين الثانية والثالثة، علماً بأن مبابي أصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده، برصيد 58 هدفاً، بعد تسجيل ثنائية في السنغال، ورفع رصيده أيضاً إلى 14 هدفاً في ثلاث نسخ بكأس العالم.
Preguntas abiertas
- كيف سيكون أداء المنتخبات العربية في البطولة؟
- هل سيتمكن العراق من التأهل للدور التالي؟







