Última hora
FRCollision entre deux trains au sud de Bedford : un mort et plusieurs blessésFRUn avion de tourisme s'écrase à La Baule, deux mortsFRCanicule : écoles fermées, examens décalés, Fête de la musique et manifestations sportives aménagéesFRCoupe du Monde 2026 : le Maroc mène face à l'Écosse à la mi-tempsFRDonald Trump dévoile le nouveau Air Force One, un Boeing 747 offert par le QatarFRCuba : Washington rejette les réformes économiques annoncées par La HavaneFRTrump loue Macron et la réception à Versailles, malgré une pique sur son avenir politiqueFRDataland : le premier musée au monde dédié à l'art généré par l'IA ouvre à Los AngelesFRMondial 2026 : Hakimi titulaire malgré son procès, Koné blessé, polémique en BelgiqueFRStade Toulousain écrase le Racing 92 et file en finale du Top 14FRCollision entre deux trains au sud de Bedford : un mort et plusieurs blessésFRUn avion de tourisme s'écrase à La Baule, deux mortsFRCanicule : écoles fermées, examens décalés, Fête de la musique et manifestations sportives aménagéesFRCoupe du Monde 2026 : le Maroc mène face à l'Écosse à la mi-tempsFRDonald Trump dévoile le nouveau Air Force One, un Boeing 747 offert par le QatarFRCuba : Washington rejette les réformes économiques annoncées par La HavaneFRTrump loue Macron et la réception à Versailles, malgré une pique sur son avenir politiqueFRDataland : le premier musée au monde dédié à l'art généré par l'IA ouvre à Los AngelesFRMondial 2026 : Hakimi titulaire malgré son procès, Koné blessé, polémique en BelgiqueFRStade Toulousain écrase le Racing 92 et file en finale du Top 14
Newsgather
Backالسعودية: حوار بناء الثقة مع إيران أولاً قبل التعاون الاقتصادي
السعودية: حوار بناء الثقة مع إيران أولاً قبل التعاون الاقتصادي
En desarrollo
الشرق الأوسط6 sa önceMundo6 dk okumaArgentina

السعودية: حوار بناء الثقة مع إيران أولاً قبل التعاون الاقتصادي

En resumen

شددت السعودية على ضرورة إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء الثقة مع إيران قبل تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي، مؤكدة دعمها للدبلوماسية الإقليمية. كما نجح فريق طبي سعودي في فصل توأم فلبيني ملتصق.

Resumen generado por IA

Por qué importa

شددت السعودية على ضرورة إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء الثقة مع إيران قبل تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي، مؤكدة دعمها للدبلوماسية الإقليمية. كما نجح فريق طبي سعودي في فصل توأم فلبيني ملتصق.

Tamaño de fuente

شدّدت السعودية على ضرورة إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء الثقة وإعادة بناء العلاقة مع إيران قبل أن يتم تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي أو الاستثمار المتبادل.

ومثّلت التصريحات الصادرة من السعودية موقفاً حول التقارير الإعلامية التي قالت إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي وقّعها، الأربعاء، الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان، تتضمّن بنداً تشارَك خلاله عدد من شركات دول المنطقة والعالم وشركاء الولايات المتحدة، في صندوق دعم عملية إعادة الإعمار في إيران، عقب التوصّل لاتفاق نهائي بين الجانبين.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وخلال مشاركته ضيفاً رئيسياً في جلسة حوارية بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في العاصمة النمساوية فيينا يوم الأربعاء، أكّد عدم وجود أي معلومات أو فكرة حول الصندوق المزعوم لإعادة إعمار إيران، واستدرك أنه نتيجةً للصراع الأخير، هاجمت إيران السعودية ودول الخليج كافة، الأمر الذي خلق فجوة كبيرة من فقدان الثقة.

كل ذلك جاء بحسب الوزير السعودي خلال عملية إعادة بناء العلاقات مع إيران ضمن إطار «اتفاق بكين»، وكانت العملية آنذاك تكتسب زخماً حقيقياً «وبدأنا نستكشف على الهامش مجالات محتملة للتعاون الاقتصادي وما شابه».

حوار لإعادة بناء الثقة

«هذه الثقة تراجعت». يقول وزير الخارجية السعودي: «سيتعين علينا إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء تلك الثقة وإعادة بناء العلاقة قبل أن يتم تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي أو الاستثمار المتبادل أو أي شيء من هذا القبيل»، وأشار في الوقت ذاته إلى أن أولوية التنمية موجّهة اليوم للداخل السعودي.

وبشأن الاتفاق النووي، نوّه الأمير فيصل بن فرحان بأن أحد دروس الاتفاق النووي السابق «الذي تجاهل أيضاً السياق الإقليمي تماماً»، هو أنه إذا لم نعالج القضايا التي تهم المنطقة، فإن الخطر يكمن دائماً في أن يصبح أي اتفاق نووي أقل أماناً، ويتحول إلى مصدر للخلاف ومصدر للمخاطر بقدر ما يمثل معالجة للمسألة النووية.

دعم للدبلوماسية

رغم ضبابية بعض البنود دعمت الرياض، الجهود الباكستانية والقطرية، التي أفضت لمذكرة التفاهم، وأوضح الأمير فيصل بن فرحان، أن بلاده ملتزمة بالدبلوماسية، وهذا هو السبب وراء دعمها الجهود الدبلوماسية التي ساعدت في الوصول إلى مذكرة التفاهم، وتابع أن ذلك «هو السبب نفسه الذي يجعلنا ننخرط بنشاط كبير في دعم نجاح المفاوضات القادمة، كما أن هذا هو السبب الذي سيدفعنا للعمل مع شركائنا في المنطقة لبدء حوار إقليمي لبناء محادثات حول كيفية التغلّب على أزمة الثقة التي فُقدت نتيجة هذا الصراع وكيف يمكننا التطلع نحو مستقبل أفضل وضمان إمكانية معالجة بؤر التوتر المُحتملة من خلال الدبلوماسية بدلاً من المواجهة»، وبيّن بخصوص الدبلوماسية أنه لا يمكن الحصول على دبلوماسية فعّالة من دون وجود رادع قوي ومرونة عالية لتكون قادرة على التعامل مع التهديدات والتحديات المحتملة.

وشدد وزير الخارجية السعودي على أن الرياض ستعتمد نهج المسار المزدوج «سواءً كان ذلك من خلال بناء قدراتنا الدفاعية لضمان قدرتنا على مواجهة التهديدات وبناء مرونتنا من منظور لوجستي واقتصادي».

مبدأ «الثقة أولاً ثم التعاون»

ويؤكد باحثون أن الرياض تسعى من خلال نهجها مع إيران إلى تبني سياسة التحوط والمرونة في الوقت نفسه.

ويقول الباحث السياسي أحمد آل إبراهيم، إن حديث الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء، يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي مع إيران تقوم على مبدأ «الثقة أولاً ثم التعاون»، مشيراً إلى أن الرياض لا ترفض الانفتاح الاقتصادي أو دعم الاستقرار الإقليمي، لكنها ترى أن أي مسار مستدام يتطلب معالجة تداعيات المرحلة السابقة وبناء ضمانات حقيقية تمنع تكرار التهديدات، خاصةً مع وجود تجربة سابقة ومهمة على غرار «اتفاق بكّين»، لكن آل إبراهيم يعتقد خلال تعليق لـ«الشرق الأوسط» أن «دعم السعودية للمسار الدبلوماسي لا يتعارض مع تمسكها بتعزيز قدراتها الدفاعية وحماية مصالحها الوطنية».

وبالنظر إلى التفاعلات السياسية خلال الفترة الماضية، كانت السعودية فاعلاً رئيسياً في الدفع نحو دعم المفاوضات التي ترعاها باكستان، وما رافقتها من جهود لقطر في هذا الإطار، وذلك عبر 11 مشاورة هاتفية بين قيادتي البلدين ووزيري الخارجية، خلال الشهر الماضي وحده، أحدثها الزيارة التي أجراها، الاثنين، إلى الرياض وزير الدولة بوزارة خارجية القطرية الدكتور محمد الخليفي، والتقى خلالها المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.

وهو أمر قال عنه الدكتور خالد الهباس خلال حديث مع «الشرق الأوسط»، إن الرياض «وظفت دبلوماسيتها الفاعلة لدعم الحل السياسي ومساندة جهود الوساطة التي قادتها باكستان بدعم من قطر، وصولاً إلى اتفاق السلام الذي أُعلن عنه، وهو ما انعكس في الإشادة بدورها في دعم جهود التهدئة والتسوية».

وأعربت السعودية عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية، والبدء في مفاوضات تفصيلية تستمر 60 يوماً، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، وأكدت على أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبار ذلك عنصراً أساسياً في تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان انسيابية حركة التجارة والطاقة العالمية، وتطلعها إلى أن تفضي المفاوضات إلى تحقيق سلام دائم يسهم في تعزيز أمن المنطقة والعالم، من خلال التوصل إلى تفاهمات تراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة، وترسخ مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وعلاوةً على ذلك، تلقّى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني، الاثنين، عقب الإعلان عن الاتفاق بساعات، أكد فيه ترحيب المملكة بالتوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران، لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية تهدف إلى التوصل لاتفاق دائم، معرباً عن تطلع الرياض إلى أن يسهم ذلك في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة والعالم.

الدكتور الهباس أضاف أن النهج الخليجي في التعامل مع الحرب، الذي قادته المملكة، اتسم بالحكمة من خلال تجنب الدخول طرفاً في الحرب، مع السعي منذ البداية إلى منع وقوعها ثم احتواء آثارها ودعم التسوية السياسية بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي، مرجّحاً أن تواصل الرياض جهودها خلال المرحلة المقبلة للحيلولة دون عودة المواجهات وترسيخ أسس السلام والاستقرار وضمان أمن الملاحة في المنطقة.

نجح الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الخميس، في فصل التوأم الفلبيني الملتصق «أوليفيا وجيانا»، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي، في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني في الرياض، في واحدة من العمليات الجراحية الدقيقة التي تواصل من خلالها السعودية ترسيخ ريادتها العالمية في علاج التوائم الملتصقة.

وأوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، رئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الدكتور عبد الله الربيعة، أن التوأم وصلتا إلى السعودية في 27 يناير (كانون الأول) 2026، وتبلغان من العمر سنتين وشهرين، حيث خضعتا منذ وصولهما إلى سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة والدراسات التشخيصية المتقدمة، إلى جانب اجتماعات مكثفة للفريق الطبي، أسفرت عن اتخاذ قرار إجراء عملية الفصل بعد التأكد من إمكانية تنفيذها وفق أعلى المعايير الطبية.

وبيَّن الدكتور الربيعة، أن نتائج الفحوصات أظهرت أن الطفلتين ملتصقتان في منطقتي الصدر والبطن، وتشتركان في الكبد مع احتمال اشتراك جزء من الأمعاء، بينما تعاني إحدى الطفلتين من عيب خلقي في القلب يشكل خطراً على حالتها الصحية، الأمر الذي يجعل العملية من بين العمليات الجراحية المعقدة التي تتطلب دقة عالية وخبرة كبيرة.

وأشار الربيعة إلى أن الفريق الطبي أجرى خلال الفترة الماضية عملية تمديد للجلد عبر زرع بالونات طبية تحت الجلد، بهدف توفير أنسجة جلدية كافية تساعد على إغلاق الجروح بعد الانتهاء من عملية الفصل، بما يسهم في تحسين النتائج الجراحية وتقليل المضاعفات المحتملة.

وأضاف أن العملية نفذت عبر ست مراحل متتابعة، واستغرقت ست ساعات، وشارك فيها 22 استشارياً وأخصائياً من مختلف التخصصات، إضافة إلى كوادر تمريضية وفنية مؤهلة.

وأكد رئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، أن هذه العملية تمثل الحالة الرابعة لتوأم ملتصق من الفلبين يتولى البرنامج السعودي علاجها، كما تحمل الرقم 72 ضمن عمليات الفصل التي أجراها البرنامج منذ تأسيسه، في حين بلغ عدد الحالات التي أشرف على تقييمها ورعايتها منذ عام 1990 نحو 158 توأماً ملتصقاً من 28 دولة في خمس قارات، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي حققتها المملكة في هذا المجال الطبي الإنساني المتخصص.

ورفع الدكتور عبد الله الربيعة باسمه ونيابة عن أعضاء الفريق الطبي والجراحي الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، على ما يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة من دعم ورعاية مستمرين، مؤكداً أن هذا الدعم مكَّن المملكة من أن تصبح مركزاً عالمياً مرجعياً في علاج التوائم الملتصقة، وأن تقدم نموذجاً إنسانياً وطبياً رائداً يستفيد منه أطفال من مختلف دول العالم، سائلاً الله تعالى أن تكلل العملية بالنجاح وأن يمنّ على الطفلتين بالشفاء التام.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • السعودية ستواصل دعم الجهود الدبلوماسية الإقليمية لضمان السلام.

    Muy probable · Medio plazo

  • قد تشهد العلاقات السعودية الإيرانية تطوراً تدريجياً نحو التعاون الاقتصادي.

    Posible · Largo plazo

Preguntas abiertas

  • ما هي تفاصيل مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران؟
  • كيف سيتم بناء الثقة بين السعودية وإيران؟
  • ما هي التحديات المستقبلية للتعاون الاقتصادي؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

خلاف إيطالي-أمريكي حول صورة ميلوني، وسحب بولندا وساماً من زيلينسكي، وحادث قطار في بريطانيا
En desarrollo·7 dk önce

خلاف إيطالي-أمريكي حول صورة ميلوني، وسحب بولندا وساماً من زيلينسكي، وحادث قطار في بريطانيا

تتصاعد التوترات بين إيطاليا والولايات المتحدة بسبب تصريحات ترامب حول ميلوني، بينما تسحب بولندا وساماً رفيعاً من زيلينسكي بسبب خلاف تاريخي، وتشهد بريطانيا حادث تصادم قطارين أسفر عن إصابات ووفاة.

الشرق الأوسط
ترمب يطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار مع حزب الله بعد غارات جنوب لبنان
Urgente·7 dk önce

ترمب يطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار مع حزب الله بعد غارات جنوب لبنان

اتفق حزب الله وإسرائيل على وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية وقطرية، بعد تصعيد عسكري أسفر عن مقتل 47 لبنانياً و4 إسرائيليين. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من إسرائيل الموافقة على وقف إطلاق النار.

الشرق الأوسط
بولندا تسحب أرفع وسام من زيلينسكي.. وكييف تصف الخطوة بـ"الخطأ الاستراتيجي"
En desarrollo·26 dk önce

بولندا تسحب أرفع وسام من زيلينسكي.. وكييف تصف الخطوة بـ"الخطأ الاستراتيجي"

بولندا تسحب "وسام النسر الأبيض" من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب تسمية وحدة عسكرية باسم "أبطال الجيش المتمرد الأوكراني"، وهو ما وصفته كييف بـ"الخطأ الاستراتيجي" و"المُهين".

الشرق الأوسط
مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية: طريق خروج من حافة الهاوية
En desarrollo·34 dk önce

مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية: طريق خروج من حافة الهاوية

اتفاق أمريكي - إيراني يوقف التصعيد في مضيق هرمز ويفتح الباب لمفاوضات نووية، وسط روايتين متناقضتين للنصر في واشنطن وطهران. الاتفاق يمنح مهلة 60 يوماً لتهدئة الأسواق وتجنب حرب اقتصادية، لكن مصيره يبقى مرهوناً بالملف النووي والتوترات الإقليمية.

الشرق الأوسط
عبد الرحمن عرّو: من محاسب إلى رئيس إقليم انفصالي يفتح أبواب إسرائيل
En desarrollo·40 dk önce

عبد الرحمن عرّو: من محاسب إلى رئيس إقليم انفصالي يفتح أبواب إسرائيل

عبد الرحمن محمد عبد الله «عرّو»، رئيس إقليم «أرض الصومال/صومالي لاند» الانفصالي، دخل التاريخ بفتح علاقات مع إسرائيل، بما في ذلك زيارة تل أبيب وافتتاح سفارة مزعومة بالقدس المحتلة، مما أثار إدانات عربية وإسلامية واسعة.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaالسعودية