مخطط لـ"الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد" يستهدف المهاجرين غير النظاميين
أنباء عن خطط لتنفيذ حملة عنف لدفع المهاجرين غير القانونيين للمغادرة وسط مخاوف من تدفقهم نحو بريطانيا
En resumen
يخطط "الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد" لتنفيذ حملة عنف ضد المهاجرين غير النظاميين لإجبارهم على مغادرة الجمهورية، وسط مخاوف من موجة نزوح جديدة نحو بريطانيا.
Resumen generado por IA
Por qué importa
انقسمت إيرلندا عام 1921 وتراجع نشاط الجماعات الجمهورية بعد اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998.
وبحسب الصحيفة يخطط "الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد" لتنفيذ حملة عنف تستهدف المهاجرين المقيمين بصورة غير قانونية في إيرلندا، بهدف دفعهم إلى مغادرة الجمهورية.
وأشارت إلى مخاوف من أن تؤدي الحملة إلى موجة جديدة من المهاجرين من إيرلندا إلى بريطانيا، ولا سيما عبر الحدود البرية مع إيرلندا الشمالية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في أجهزة الاستخبارات أن أنصار الجماعة يعتزمون توجيه "إنذار نهائي" إلى المهاجرين غير النظاميين في البلاد، وليس إلى السياسيين.
وأضاف المصدر أن الجماعة كثفت نشاطها خلال العام الحالي، ونفذت عددا من الهجمات على الشرطة في إيرلندا الشمالية، التي تعد جزءا من المملكة المتحدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تاريخ طويل من الصراع بين المؤيدين لبقاء إيرلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة والجمهوريين الداعين إلى استقلالها ووحدتها مع إيرلندا.
وانقسمت إيرلندا عام 1921، إذ بقي الجزء الشمالي إيرلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة، فيما أصبح الجزء المتبقي لاحقا جمهورية إيرلندا.
وتراجعت أنشطة الجيش الجمهوري الإيرلندي والجماعات المنبثقة عنه بعد توقيع اتفاق بلفاست، المعروف باتفاق الجمعة العظيمة، عام 1998، والذي أطلق عملية التسوية السياسية في إيرلندا الشمالية.
وتشكل "الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد" عام 2012 إثر اندماج "الجيش الجمهوري الإيرلندي الحقيقي" مع عدد من الخلايا الأخرى.
Preguntas abiertas
- ما هي الإجراءات الأمنية المتخذة لمواجهة هذا المخطط؟
- متى ستنطلق الحملة المزعومة للإنذار النهائي؟




